هنيئاً للغشيم المطواع والعاقل الحكيم في زماننا…

مثلنا في مجتمعنا اليوم كرُكَّاب يريدون ركوب قطار، فهم أنواع مختلفون:

  1. متأخر فاته القطار.
  2. ومشاكس يعصي ربان القطار فيسقط منه.
  3. ومتشاطر يتذاكى فيدهسه القطار.
  4. وغشيم مطواع يمشي على حذر ويتبع التعليمات بدقة، فيصل على وجل وخوف من الفوات والسقوط أو النزول في غير الموضع الصحيح.
  5. وعاقل حكيم خَبُرَ الطريق فهو يمشي بهدوء على بينة وبخطوات واثقة، فيصل إلى هدفه كأن لم يركب القطار أبداً…

فهنيئاً للغشيم المطواع، وللعاقل الحكيم…

ويا ويل المتخلف والمشاكس والمتذاكي!!!

Advertisements

شيزوفرينيا (فُصَام) الثورة!!!

  • يرون ما لم يحصل.
  • ويقرؤون ما لم تكتب.
  • ويسمعون ما لم تقل.
  • ويتوهمون ما يحلمون بحصوله.
  • ويطالبونك بما يجب عليهم فعله.
  • ويتهمونك بعواقب حماقاتهم هم.
  • بل ويحاسبونك عليها.

هؤلاء بحاجة لعلاج فوري،

ونحمد الله أن الله لم يسلطهم علينا مجتمعين،

فعدو عاقل خير من صديق جاهل!!!

فكيف لو تسلطوا علينا متفرقين؟!!!

لجماعة التوظيف في المنظمات

قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

من استعمل رجلاً لمودة أو لقرابة -لا يستعمله إلا لذلك- فقد خان الله ورسوله والمؤمنين.

ومعنى استعمله: أي وظفه…

بين الكلمة ومسؤوليتها…

الكلام ليس له قيمة؛ فهو كثير، ورخيص، والكل يهرف بما يعرف أو لا يعرف!!!

لكننا بحاجة لأقوام يتحملون مسؤولية كلماتهم ويتحملون قيمتها ونتائجها…

وهؤلاء قليلون جداً…

  1. نفير عام؛ في البيوت.
  2. الصمود حتى آخر قطرة من دماء غيرنا.
  3. الخطوط الحمراء؛ على الجيبة لا تقرب.
  4. المبادئ الخمسة للثورة السورية؛ التي لم يبق منها شيء.
  5. الوفاء لدماء الشهداء؛ بدماء جديدة وتشرد أسرهم.
  6. إسلامنا عزنا؛ لكنه أول القرابين التي تُذبح في سبيل الحلول السياسية.
  7. لا تنازل عن المبادئ؛ وهو ينافق لكل المؤسسات ويدوس على كل مبادئه في سبيل مصالحه الشخصية معها!!!
  8. وكلمات أخرى متفرقة…

نظرية التفقيس على أرواح الآخرين!!

  1. قائد ينافق للمتشددين، ويفتح لهم الموائد من المال العام.
  2. مشايخ تحرض عليهم.
  3. عناصر مخلصة تقتل المتشددين حتى آخر رمق لأنهم خوارج كما قال المشايخ.
  4. القادة المنافقون يصبحون في تركيا؛ لأن لديهم المال الكافي للدخول تهريب وشراء سيارة يبدأ رقمها بحرف (M).
  5. العناصر المخلصة في القبر أو يعانون من التشرد.
  6. المشايخ في اسطنبول منذ زمن؛ فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

    والكل يصرخون: نحن أصحاب مبادئ!!!

    الله يهنيكم بمثالياتكم ومبادئكم!!!

    صار الدين والمشايخ ممسحة اللي يسوا واللي ما يسوى!!!

    نظرية النشوء والتطور لأدعياء العلم!!!

    1. يكون طبيباً أو مهندساً أو لغوياً.
    2. ثم شيخ.
    3. ثم مفكر إسلامي.
    4. ثم مفكر إسلامي كبير.
    5. ثم فقيه أو مفسر أو محدث.
    6. ثم دكتور في اختصاص سري لا نعرفه.
    7. ثم أستاذ دكتور.
    8. ثم بحر العلوم، فيتكلم في كل الفنون: نظرياً وعملياً ويطبق نظرياته على الواقع!!!
    9. وتستضيفه كل قنوات الجهل والسفاهة الفضائية…
    10. ثم يرجع إلى أصل خلقته وتكتمل دورة الحياة: عظم الصلب في القبر.
    11. ثم تلعنه الأجيال اللاحقة بسبب جهله وإفساده…

    يا مشايخ؛ العسكريون ليسو مريدين!!

    العسكريون ليسو مريدين لتعاملوهم بفرط الدلال في طريق السلوك،

    ولكنهم بحاجة لحسم؛ لأنها اللغة الوحيدة التي يفهمها العسكر!!!

    إما أن تتوحدوا، وإما سنتوقف عن دعمكم أو الدفاع عنكم مهما يكن الطرف الذي يستهدفكم، ولتواجهوا مصيركم الطبيعي المحتوم لكل متشرذم!!!

    أما أنتم أيها العسكر؛

    • فلو كان للمشايخ الذين تتكئون عليهم خير لنفعوا أنفسهم،
    • فلا مخرج لكم إلا بالتوحد فقط لا غير!!!

    فأسأل الله أن لا تماطلوا، وتفهموا النصيحة قبل أن لا يبقى منكم أحد!!! ولا تغتروا بأماني الشيطان وأماني المشايخ وملاطفاتهم، فهي لا تغني عن الحق شيئاً…