يقول تعالى:

{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)

لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25)

وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26)

وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)}

[الأحزاب : 23-27]…

Advertisements

إدلب والريف الغربي مخالفان للتوقعات دائماً…

  • النظام الأسدي الطائفي ظن أنه سيتمكن من إشعال حرب أهلية فيها.
  • الهيئة ظنت أنها ستسيطر على الجميع.
  • الزنكي ظن أنه سيسحق الهيئة.
  • تركيا ظنت أنه يمكن إدارتها بشكل مباشر دون وسائط مساعدة.

وروسيا تظن اليوم أنها تستطيع إخراج تركيا منها وطرد سكانها باتجاه تركيا ودرع الفرات في أكبر تهجير جماعي في المنطقة يحلمون به…

يا شباب إدلب والريف الغربي؛ لا تكونوا البادئين، لكن جهزوا للهجوم والاقتحام وليس فقط الدفاع، استعدوا لهجومهم عليكم، حتى إذا بدأوا الهجوم عليكم فلا تتوقفوا إلا في عمق مدينة حلب…

تركيا الآن مشغولة بمشاكلها الكثيرة، ولن تفتح لكم حدودها لتزيد مشاكلها الاقتصادية…

روسيا وإيران والباطنية من أمامكم، والجدار الفاصل. القناصة الأتراك من ورائكم…

فأروا الله منكم خيراً وتوحدوا، وإلا ستخسروا دنياكم وآخرتكم…

وسنخسر جميعاً معكم…

إذا رجعت تركيا عن إدلب فالنتيجة ستكون…….!!!

إذا تراجعت عن تركيا عن إدلب فستكون النتيجة:

  • ستبقى تحت وطأة الابتزاز حتى تخرج من درع الفرات وعفرين خلال 5 سنوات،
  • وسيدعم العالم الحثالة الطائفية القذرة الحاكمة في دمشق ليدخل الجيش الطائفي إلى منابع الفرات قريباً من ملاطيا خلال 10 سنوات، كما دعموا الصهاينة ليحتلوا سيناء والجولان ومزارع شبعا والضفة الغربية…
  • وستقف الجيوش الأمريكية والروسية على النفط والغاز السوري وتتحكم في منابع الفرات من بعيد…

نعلم أن الضغط الاقتصادي العالمي على تركيا عظيم، لكن القذارة العالمية ليس لها حدود!!! والتنازل عن إدلب يعني الرجوع للخلف مئات الكيلومترات…

وبدلاً من أن نصل لحلب سيصلون إلى ملاطيا…

فاحذروا…

تقزيم الوطن في مؤخرته وأثدائها!!!

الناس تموت وإعلامهم يتكلم عن أنثى الثعلب…

واليوم النظام يعلن عن قتل عشرات الآلاف من المواطنين شهداء تحت التعذيب، وإعلام النظام يريد صرف أنظار الناس عن الشهداء، تقزيم الوطن في:

  1. أم أكبر مجرم عند ثيادته فطست.
  2. أثداء ثيادتها (غير الموجودة أساساً) مسرطنة.
  3. مؤخرة ثيادته فيها بواسير.
  4. أقارب ثيادته أصابتهم وعكة بسبب صدمة نفسية.

والحمقى والمغفلون والمطبلون والأوباش والمصلحجية والرعاع والمجرمون والسذج والديوثون والقوادون ووووو…. يترحمون، ويحزنون لمرضها، ويبذلون مؤخراتهم وأثداءهم وذكورهم فداء للأسرة التي هي فقط الوطن، ولا وطن غيرها!!!

  • ولا يهم لو مات كل الشعب والمواطنون، وليس فقط مليون مواطن استشهدوا تحت القصف والتعذيب وغرقاً في البحار هرباً من رحمة صاحبة الأثداء المعطاءة!!!
  • ولا يهم تهجير نصف سكان سوريا إرضاء لعيون أتباع جهاد المتعة ودعاة الدعارة الشرعية!!!
  • ولا يهم تدمير نصف سوريا بالبراميل المتفجرة حتى سويت بالأرض!!!
  • ولا يهم استيلاء مافيا الأسد المرخصة على أملاك المواطنين وتسليمها للسفاحين اللبنانيين والعراقيين والإيرانيين والأفغانيين والروس وووو؛ لأن الوطن لمن يسرقه!!!

المهم سلامة مؤخرته وأثدائها، فوطن دون مؤخرته وأثدائها لن يعيش!!!

فليبارك الله لكم في مؤخرة ثيادته ليخ…ى عليكم أكثر وأكثر، وليبارك الله لكم في أثداء ثيادتها لتبقى علاقاتنا الدولية في أوج عنفوانها؛ لأن لبنان وروسيا وإيران تجاهد لأجل هذا…!!!

لا تحبس آراءك، حتى لا تُصَاب بالإمساك الفكري!!!

التكفير، والتخوين، والطعن، والاتهام دون دليل، والمحاسبة على النوايا، والاتهام بالنفاق، ومعرفة الغيب وما في القلوب، وتصنيف الناس، والتحليل السياسي والاقتصادي الدولي من غير المختصين، والفتوى بغير علم، والمجاهرة بالمعاصي، والاستهزاء بالدين أو بحرمات الله، وغيرها كثير…

هذه كلها صارت في زماننا إبداء للرأي!!!

إذا كانت هذه آراء في نظرك فلا تحبسها، حتى لا تُصَاب بإمساك فكري أو كبت مشاعر…

صدقت يا سيدي يا رسول الله: “وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟!!”…

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم…

ضاعت البوصلة!!!

  • ناس مع تركيا، وناس ضد تركيا…
  • ناس مع الهيئة ومع بقائها، وناس ضد الهيئة ومع حلها…
  • ناس مع جيش الإسلام، وناس ضد جيش الإسلام…
  • ناس مع الحكومة المؤقتة، وناس مع حكومة الإنقاذ، وناس لا مع هذه ولا مع تلك…
  • ناس مع المشايخ، وناس ضد المشايخ…
  • ناس مع اتفاق جنيف، وناس مع الأسيتانة، وناس لا مع هذا ولا ذاك…
  • ناس مع الترحم على مي سكاف، وناس ضد الترحم على مي سكاف…
  • ناس مع تشجيع فريق الأسد الكروي، وناس ضد فريق الأسد…
  • ناس مع التعزية بمصطفى طلاس، وناس ضد التعزية به…
  • ناس مع المصالحات، وناس ضد المصالحات…
  • ناس مع محمد بايزيد، وناس ضد بايزيد…
  • ناس مع عهد التميمي، وناس ضد عهد التميمي…
  • ناس مع حماس، وناس ضد حماس…
  • ناس مع السعودية، وناس مع قطر…
  • وسامحونا إذا نسينا شيئاً…..!!!!

الله يرزقنا النصر على قد ما بتحبوا العلاك!!!

اشتغلوا بما ينفعكم وينفع الناس…

وسؤال عالماشي:

أين الأسد في هذه المعمعة؟!!! ضاعت البوصلة!!!

يا شيخنا؛ هناك فرق بين المبادئ والتصريحات السياسية!!!

وصلنا لمرحلة اختلط فيها التبن بالدسم، وصار بعض مثقفينا ومشايخنا ومفكرينا يتعاطون التبن، ويعتبرونه تصريحات سياسية!!!

أيها المشايخ والمفكرون والمثقفون والثوريون؛ التصريحات السياسية من اختصاص المسؤولين السياسيين فقط لا غير…

وإطلاقكم للتصريحات السياسية (وهي ليست وظيفتكم ولا من اختصاصكم) سينتج عنها تمييع أفكار الجيل القادم ونسف لقيمه وأخلاقه ومبادئه!!!

أفكار الأمة ومبادئها وقيمها بيدكم أيها المشايخ والمفكرون والمثقفون والثوريون، والسياسة بيد السياسيين الذين ما كنتم منهم يوماً، ولن تكونوا…

والكارثة اليوم في بعض أولئك المشايخ والمفكرين والمثقفين والثوريين الذين بدأوا يصدقون كذبات أنفسهم، وبدأت تتحول تصريحاتهم السياسية إلى مبادئ ومعتقدات لديهم، وأصبحوا يقنعون بها الناس ويروجونها بينهم!!!

الجهاد – الولاء والبراء الوطني أو الديني – العلاقات السياسية والاقتصادية مع العدو – موقفنا من المنافقين – معيار وضابط الحكم على الوقائع والأشخاص…….

نحن حالياً وصلنا -ودون مبالغة- إلى مرحلة المخاط الفكري الطاهر البريء، وأخشى أن ننزلق -دونما شعور- إلى مرحلة النجاسة الفكرية المغلظة الخبيثة!!!

يا قوم؛ رفقاً بأنفسكم ودينكم، ورفقاً بالناس!!!