الأرشيف

بالغتم كثيراً في مهاجمة محمد بايزيد!!

هو “مخرج” وأراد تقمص شخصية “منتج”، وبالغ وكذب قليلاً ليعيش الدور…

فلماذا هاجمتموه كل هذا الهجوم وتركتم:

  1. الشيخ الذي تقمص دور رئيس جامعة،
  2. والناشط الذي تقمص وظيفة مدير مجلس محافظة ومدير مجلس محلي،
  3. والأكاديمي الذي يظن أن شهادته كافية لتقمص شخصية وزير أو رئيس حكومة،
  4. والمعلم الذي تقمص دور مدير تربية دون خبرة إدارية على الإطلاق،
  5. وخِرِّيج اللغة العربية الذي درس على المشايخ في أوقات فراغه أوخِرِّيج الشريعة فرع التفسير أو الحديث الذي صدق نفسه فبدأ يُفتي في قضايا الأمة العِظَام، فما بالك بصاحب الدورة الشرعية أو الدارس على مشايخ بريطانيا وكندا؟!!
  6. وحامل الابتدائية الذي تقمص شخصيات لعبة شرطي حرامي التي كان يلعبها في صغره ولعبها اليوم وأصبح هو الشرطي والحرامي في نفس الوقت بعد أن وصل لرتبة قائد فصيل!!!
  7. والنزيه الذي ظن أن نزاهته ومثالياته كافية لمفاوضة الذئاب والثعالب الدولية باسم المسحوقين!!!

لماذا لاحظتم كذب محمد بايزيد وغفلتم عن كل هؤلاء، مع أن كذباتهم لا تقل فداحة عن كذباته، وجرائمهم لا تقل عن جريمته؟!!

أم لازلتم:

  • تلعبون أحد هذه الأدوار، فتسكتون عن جرائمكم بحق أنفسكم وبحق الناس، وتنتظرون حتى يفضحكم الله وينحركم أقرب الناس إليكم بعد زوال مصالحهم معكم!!!
  • أو لا زالت لكم مصالح معهم وتصورون لبعضكم مكالمات السكاي بي لساعات وأيام،
  • أو تتصيدون لبعضكم لقطات شاشات لمحادثاتكم الخاصة فيما بينكم،
  • لتنشروها فور انقطاع مصالحكم الشخصية ببعضكم؟!!!

كما فعل نايم الصيني من قبل!!!

يا ويلنا من الله، نسكت عن الجرائم لمصالح شخصية دنيئة وحقيرة!!!

Advertisements

الجهاد اليوم!!

‏في ظل تشابك المصالح الدولية، وكونك جزء من المنظومة الدولية رغماً عنك؛

فيبقى جهاد يوم هو الموازنة بين أنواع الجهاد والقوة المختلفة:
السياسية والعسكرية والسكانية والإعلامية والاقتصادية وغيرها…

فمن يستطيع الموازنة بينها لفترة أطول، ويستطيع التشابك مع دول أخرى مسلمة تتجانس معه في هذا، فسيصبح في يوم من الأيام قادراً على التحكم بمصائر دول أخرى باتجاه المصلحة العامة…

هل تعرف الفرق بين الفتوى والقضاء شيخنا؟!!

الفرق بين الفتوى والقضاء ما يلي:

  1. الفتوى بيان حكم تعبدي للشخص مع ربه، أم القضاء فيكون في حكم وضعي (سبب، شرط، مانع، …إلخ) مما تقع فيه النزاعات بين الناس.
  2. يجوز إصدار الفتوى لشخص منفرداً، أما القضاء فلا يجوز إصداره إلا بعد السماع من الطرف الآخر (الخصم)، ولا يجوز إصداره إلا في حضوره الخصم.
  3. الفتوى ليس فيها إلزام على المستفتي، فلا يحق للخصم أن يُلزم الخصم بها بقياس الأولى، أما القضاء ففيه إلزام للطرفين، وكذا التحكيم إذا كان المُحَكَّم تم اختياره برضى وقبول الطرفين.
  4. الفتوى لا يجوز شرعاً على المفتي أن يخصصها بواقعة بعينها، وإنما يعلقها على ما قاله المستفتي لتتعلق بذمة المستفتي، فيقول: إن كان الأمر كما تقول فحكمه كذا، فإن كذب المستفتي فذنبه على نفسه، أما القضاء فيتعلق بواقعة بعينها دون غيرها بتفصيلاتها وجزئياتها التي يتحملها القاضي، فيسوقه قضاؤه إلى الجنة أو إلى النار!!
  5. المفتي يعتمد على قول المستفتي؛ سواء كان صادقاً أم كاذباً، أما القاضي فيعتمد على الأدلة والبينات والحجج والبراهين والقرائن وغيرها، فيجب عليه أن يستقصي ويستدرج ويستنكه ويوظف مختصين في البحث الجنائي وغيرها من وسائل التحقق والإثبات ليُبْرِئ ذمته أمام الله.
  6. لا تُشترط الذكورة في المفتي، وإنما تُشترط في القضاء.

هذا كله في كتب الفقه وأصوله التي ألفها الجهال المتعالمون كالقرافي والسيوطي والرازي والغزالي سامحهم الله، فقد أفسدوا عقولنا بكل هذه التفصيلات المعقدة والصعبة التي لا طائل منها ولا حاجة لها…

والصواب:

  1. أن يتصل الشيخ رئيس جامعة اللصوص الوهمية بالشيخ عميد كلية الشريعة الذي يعمل عنده ويتقاضى أجره منه،
  2. ويسأله عن حكم قضائي يتعلق به ضد خصمه،
  3. فيجيبه الشيخ فيقول: دقة بيانك تُغني عن السماع من الخصم،
  4. ثم يقضي بناء على ثقته بالشيخ مديره في العمل دون السماع من الخصم على الإطلاق،
  5. ويصدر الحكم القضائي المُبْرَم دون أدلة وبينات ووثائق وشهود،
  6. بل ويقول له: لا تعبأ بما يقوله خصمك على الإطلاق، وكن مرتاح البال والضمير!!!

سبحان من رزق البهائم العلف وجعلكم رؤوساء وعمداء جامعات وكليات شرعية!!!

ملاحظة: هذا المنشور لا نقصد به أحد، وأي تشابه فيه مع الواقع فهو عفوي وبمحض الصدفة وغير مقصود على الإطلاق…

والله الموفق يا أحبابنا الكرام…

وفي ذلك فليتنافس المتنافسون!!

توجد قاعدة شرعية تحرم على المسلم أن يبيع على بيع أخيه، وأن يشتري على شراء أخيه، وأن يخطب على خطبة أخيه…
لكن هذه القاعدة الشرعية لا تشمل حالة واحدة:
  • إذا كان البائع أو الشاري أو الخاطب على خطبة أخيه شيخ لحيته طويلة وأهبل وما كمل معه المجموع فدخل شريعة وجاب دكتوراه من الباكستان ولم يستطع أن يترقى في درجاته العلمية بسبب كسله وعجزه ثم فتح جامعة في!!!
  • وتوجب أن يقف معه إخوة منهجه ويدعموه في مشروعه.
  • ويحق له أن يبيع ويشتري ويخطب على خطبة أخيه عملاً بقوله تعالى: {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}!!!
  • بل ويحق له أن يكذب وينافق ويغش ويسرق ويأكل أموال الناس بالباطل عملاً بذات القاعدة، لكن أنتم شو فهمكم بالعلوم الشرعية؟!!!
  • ويجوز له أيضاً أن يغازل الفتيات ليجتذبهن إلى صرحه العلمي الشامخ، ويغري الموظفين في مؤسسات أخرى ليتركوا عملهم ويلتحقوا به، بل ويخبب امرأة على زوجها ليتزوجها، ويُفسد عقد بيع غيره ليعقد هو بدلاً منه عملاً بذات القاعدة السابقة!!!
عذراً على هذه التفاهات المكتوبة، لكنها قواعد فقهية جديدة يطبقها بعض المشايخ المبجلون، فوضع بعض المشايخ صار مقرفاً، حتى صاروا يستحقون الحجر عليهم، بل وإعدامهم في وسط البلدة على تجرئهم على دين الله بغير حق!!!

الرصاص للعدو وليس لترويع الآمنين!!!

مليون مرة قلنا الرصاصة الواحدة للمحتل!!! ولا يجوز لا عقلا ولا شرعا ولا عرفا إهدار الرصاص في زعرنات الأعراس!!!
الله يرحم أيام توفير 4500 ل.س=100$ يومها حتى اشترينا 30 رصاصة وبعتناهم للأتارب!!! ولا يوجد!!!
واليوم الجبهات نايمة وبيتزعرنوا بالرصاص وبيخوفوا الآمنين وبيطلعوا بالعالي وبيقولوا: ليش سجنوا العريس بسبب ضرب رصاص في عرسه بإدلب!!!!

لأن في عالم ما بتفهم غير هيك!!!

في حلب كان بجانب بيتنا عرس ورافعين صوت الأناشيد ووصلان للحارة الثانية، فدخلت بهدلتهم وهزأتهم ودعيت عالعريس والعروس إن الله يطلقهم وما يتهنوا بزواجهم وطلعت!!!
متى سننضبط ونتوقف عن الوقوف مع التخلف لأننا تعودنا عليه؟!!!

هذا تخلف × تخلف، وليس فرح، ولا علاقة له بالفرح!!!

إذا إنت فرحان فما بيصير تفزع 50 عيلة عشان فرح حضرتك!!!

وإذا عبتقرأ قرآن في الصلاة فما بيجوز شرعاً ترفع صوتك أو تطول حتى ما تزعج الناس أو يكون وراك مريض ما بيحسن يوقف، فكيف إذا كان تيس بدو ينزو على عنزة؟!!

الله يقرف عمرك على هالفرحة!!!

ويقطع عمرك وعمرها إذا في إحساس بالعالم اللي حواليك يا أناني ويا عديم الإحساس!!!

يصفون تحرير الشام بالخوارج بقواعد القاعدة الباطلة فقهياً وأصولياً!!

اطلعت بتاريخ 23/ 7/ 2017م على فتوى الدكتور عماد الدين الخيتي حفظه الله التي بعنوان: “هل هيئة تحرير الشام من الخوارج؟”

على الرابط التالي:

http://mail.syrianoor.net/article/17770

ورغم شهادتي له بقوة ملكته الفقهية وقوته العلمية في الحفظ والاستنباط، إلا أنني أتحفظ على فتواه من وجهين سأبينهما في هذا المنشور.

وقد قدمت له اعتراضي على الخاص في حينها، لكن لعله لم يجد وقتاً للإجابة عن الاعتراض.

كما أنني لم أنشر ردي في حينه على العام نظراً لحالة الاصطفاف التي كانت تعيشها المنطقة في ذلك الوقت، مما يجعل النقاش أبعد ما يكون عن النقاش العلمي، وأقرب ما يكون للجدل، عدا عن أن إطلاق الفتوى دون ترتيب نتائجها عليها لا طائل منه، ويضعف هيبة الفتاوى ويحطم مكانة من أطلقها في نظر العامة…

واعتراضي على هذه الفتوى أنها اعتمدت على قاعدتين من قواعد السلفية الجهادية التي لا وجه لها في الشرع بحال من الأحوال، ولا مكان لها في قواعد الفقه الإسلامي وأصوله، وهما:

  1. “الحكم بما استقر عليه فكر الطائفة سابقاً”…
    ومعلوم أننا لا نحكم على الطائفة بما استقر عليه فكرها من قبل وهي تنفيه صراحة، فكيف إذا غيرت اسمها وقائدها لتثبت مخالفتها لما استقر عليه فكرها، فهي تأخذ حكم التائبة ولو كانت توبتها كاذبة، ونقابل نفاقها بالسياسة، لا بالحكم على على الأفراد والجماعات ببواطن الأمور وما تخفي الصدور…
  2. “الحكم عليهم وعلى أمثالهم بما نعلمه عنهم”…
    فمعلوم أن القاضي لا يقضي بعلمه في الدماء والجنايات باتفاق العلماء، خلافاً لخلاف العلماء في حكم القاضي بعلمه في الخلافات المالية. ومسألتنا التي نحكم على قوم بأنهم خوارج يترتب عليها مسائل: القتل والاستئصال والإجهاز على الجريح وغيرها من المسائل التي هي في صلب الدماء، وهي من عقوبات الخوارج على جنايتهم…

وإلا فعملنا بهذه القواعد الباطلة يجعلنا مثلهم (القاعدة وبناتها)، فهم يكفروننا بهذه القواعد؛ فهم:

  1. يحكمون على الأسد بالكفر بناء على ما يعلمونه منه من باطنيته، مع أن الباطنية نفاق في الدرك الأسفل من النار، لكن يجب معاملته حسب الظاهر، فيقابل النفاق بالسياسة، ويقابل الصيال برد الصيال، والانحياء بأرضنا للحاكم المسلم المجاور إن وُجِدَ.
  2. ثم يحكمون على الموظف في حكومة الأسد بناء على كفر الأسد، بناء على ما استقر عليه فكر الطائفة من قبل في مظاهرات بالروح بالدم…

أما نحن فعندنا في الفقه الإسلامي نعامل الناس حسب الظاهر،
ونقابل الجرم الجنائي بعقوبة،
ونقابل النفاق بالسياسة،
ونقابل الفكر بالفكر…

فلم أطلب من أحد ترك المناظرة لنقض بعض الأفكار الفاسدة عند السلفية الجهادية، والناتجة عن رجوعهم لغير أهل الاختصاص، ولتلقيهم العلم خفية وخلسة…

فهذا واجب شرعي على كل طالب علم؛ لكنني أستنكر:

  1. تناقل الأخبار دون بينات ودون شهادة،
  2. بل وبناء الأحكام عليها والعياذ بالله!!!
  3. عدم إعداد تقرير بتكفيرهم للمسلمين، وجرائم القتل التي بنوها على هذا التكفير، فهل يُعقل أن نبني حكماً فقهياً دون أدلة وبينات، ودون جُرم جنائي؟!!
  4. الاعتماد في الفتوى على قواعد فقهية فاسدة مبتدعة لا يصح الاتكاء عليها بحال من الأحوال وما أنزل الله بها من سلطان!!!
  5. عدم إدراك نتائج الفتوى، فهل الطرف الآخر قادر على الاستئصال مع تشرذمه؟!! وهل استجاب لمستلزمات الفتوى؟!!
  6. هل وقفنا معهم في الصفوف التي يقفون فيها لندعوهم لمقاتلة هذا وذاك؟!!
  7. هل نتيجة الفتوى فناء التكفيريين أم فناء طلبة العلم الصادقين والمخلصين، وبالأخص مع ثبات هؤلاء وهروب قادتهم، بل وتواطؤ قادتهم مع هيئة تحرير الشام لإفناء بعضهم بعضاً؟!!

هذا والله أعلم…

سقوط السلفية السعودية هل يعني نهوض العالم الإسلامي؟!!

باتجاه السعودية للعلمانية وسقوط السلفية السعودية، ومن قبله السقوط المدوي للسلفية المصرية؛

  • هل يعني عودة العالم الإسلامي لسلفية صلاح الدين الأيوبي والغزالي وقطز والظاهر بيبرس وابن تاشفين ومحمد الفاتح وغيرهما؟!!!
  • هل انتهى عصر الطائفة المعزولة عن العالم لاعتقادها أن الإسلام محصور فيها؟!!
  • هل انتهت الجماعة التي تدعو لعزل الأمة عن تاريخها وعلمائها وعظمائها بتكفيرهم وتبديعهم والطعن بهم والانتقاص منهم؟!!
  • هل أخطأت أمريكا في الإسراع بتحويل السعودية للعلمانية وأفسدت الخطة البريطانية بذلك؟!!
  • أم يسعون لتقسيم السعودية، وتعمدوا إسقاطها في هذه الهاوية؟!!
  • هل سيؤسس ذلك لمرحلة جديدة سيدخلها العالم الإسلامي؟!!

ربما لا نستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة الآن، لكن الأيام كفيلة بالإجابة عنها…