الأرشيف

اعتذار من تجار الحروب في بلدي!!

أعتذر بشدة من الرِفَاق المناضلين تجار الحروب، وكلي أسف أني جرحت مشاعركم وزلزلت بدنكم بمنشوراتي القاسية المتوحشة، وأقلقت مضاجعكم بالوثائق والفضائح التي نشرتها عنكم…

ومع أنني لم أخدم في التجنيد الإلزامي؛ لأنني دفعت البدل النقدي بسبب إقامتي في دول الخليج؛

إلا أنني أُقر لكم -وأنا بكامل قواي العقلية- أن ما كتبت من منشورات ناتج عن عداوة شخصية وحقد دفين من أيام التحاقنا بالخدمة العسكرية معاً…

أعتذر من:

  • المهربين.
  • أصحاب الجامعات المزيفة.
  • قوادي الفصائل.
  • تجار السلاح.
  • سماسرة الجرحى والمفقودين.
  • المنظمات التي تغطي رواتب موظفيها فقط.
  • المؤسسات التي تُنفق من المال العام على تأسيسها وحفلاتها إنفاق من لا يخشى الفقر.
  • الحجاج الذين يحجون من المال العام للمرة الخامسة على التوالي خلال الثورة!!
  • الفصائل المكونة من 10 أشخاص وأخذت تمويل 3500 مقاتل.
  • مرتزقة المخيمات.
  • اللصوص والمزورين وتجار الأعضاء.

وأعترف أنني ما فعلت ذلك إلا لأنني لا أملك غير لساني لأجلدكم بسياطه، وإلا فلو كان القرار بيدي لقطعت رؤوسكم، وقطعت أيديكم وأرجلكم من خلاف، ولصلبتكم ثلاثة أيام في أكبر ساحة في المدينة التي تُقيمون فيها، ولا أزيد على ذلك حتى لا يتأذى المسلمون برائحتكم العفنة!!!

وأكرر اعتذاري مرة أُخرى إن عجزت كلماتي عن التعبير، وفصاحتي عن التعزير، وبلاغتي عن التعذيب!!!

وأسعد الله مساء أراملنا وأيتامنا ومعتقلينا ومهجرينا، وكل عام والمسلمون بخير في غيابكم إلى الأبد!!!

Advertisements

انتهى وقت الجعجعة!!

انتهى وقت الجعجعة، وأصبحنا أمام الحقائق المرة!!

فأين المجعجعون، وهل سينفعوننا بشيء؟!!

{كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}.

الذين حرضوكم بالأمس وأشعلوا نار قلوبكم سيتركونكم اليوم لمصيركم، ولن تروهم، بل ولن تسمعوا همسهم!!!

وربما قالوا لكم:

اللهم إنا نعوذ بك من الفتنة!!

ألا في الفتنة سقطوا…

للذين يتشوفون للحرب في إدلب:

يقول لكم امرئ القيس الجاهلي واعظاً، ويستشهد بأبياته معظم الفقهاء والوعاظ:

  • الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّةً * * * تَسعى بِزِينَتِهَا لِكُلّ جَهُولِ
  • حتى إذا حَمِيّتْ وَشُبّ ضِرَامُها * * * عادتْ عجوزاً غيرَ ذاتِ خليلِ
  • شَمطاءُ جَزّتْ رَأسَها وَتَنَكّرَتْ * * * مكروهةً للشَّمِّ والتقبيلِ

فلا تكونوا أجهل وأسفه من امرئ القيس الجاهلي لعوب النساء،

واعقلوا يا قوم، ولا تستعجلوا مهلكتكم بأيديكم!!!

يطلبونك للطِعَان، ثم يطعنونك إذا اشتد الحِمَى!!

يطلبون منك نُصرة الحق والإنتصار لهم، فإذا أصبحت في مقدم الصفوف:

  1. طعنوك من الظهر خوفاً على عروشهم المتوهمة،
  2. وتنادموا فيما بينهم خفية بغيبتك وانتقاصك كأشباه الرجال،
  3. وقالوا: لماذا كل هذا التصعيد المبالغ فيه؟!!
  4. ثم طعنوا بنيتك ومقصدك!!!

فإذا قهرهم العِدَا وانقطعت بهم سُبُل الجهالة سألوك عن المخرج بعد أن سدوا كل المخارج على أنفسهم بأيديهم؟!!

فكانوا كما قال الشاعر:

  • هل في السَّويَّةِ أَن إِذا اسْتَغنَيْتُـمُ * * * وأَمِنتُمُ فأَنا البَعِـيدُ الأَجْـنَـبُ
  • وإِذا الشَّدائِدُ مَرَّةً أَشجَـتْـكُـمُ * * * فأَنا الأَحَبُّ إِليكُـمُ والأَقْـرَب
  • وإِذا تَكُونُ كَريهَةٌ أُدْعَى لَـهـا * * * وإذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدَبُ
  • عَجَبٌ لتلكَ قَضِيَّةً، وإِقامَـتِـي * * * فِيكُمْ على تِلْكَ القَضِيَّةِ أَعجَبُ
  • هذا لَعَمْرُكُمُ الصَّغارُ بعَـيْنِـه * * * لا أُمَّ لِي إنْ كـانَ ذاكَ ولا أَبُ
  • أَلِمالِكِ خِصْبُ البلادِ ورعْيُهـا * * * وليَ الثِّمادُ ورعْيُهُنَّ المُجْـدِبُ

فيا رب تخير لنا في الديار محلة * * * لا يُقَرَّبُ فيها السفيه الأجرب

التربية الفرعونية؛ نفخ الرؤوس وسحق المتواضعين!!

قومنا يمارسون سياسة الفراعنة؛

  • فينفخون الرؤوس الكبيرة فيزيدونها تجبراً، مع أن التكبر على المتكبر سنة، وتنفيس رؤوس المتكبرين واجب!!!
  • ويسحقون المتواضعين حتى يكتموا أنفاسهم فلا يبقى لهم حس!!! مع أن الواجب إعزازهم وجبر كسرهم وضعفهم!!! والاستفادة منهم بعد أن عرفوا قدر أنفسهم…

يقولون: نريد شراكة حقيقية مع تركيا…

لا بأس؛ يمكنك فعل ذلك، ولكن بعد الإجابة عن الأسئلة التالية:

  1. المنظمات تشارك المنظمات، والمؤسسات تشارك المؤسسات، والدول تشارك الدول.. فما الشيء الذي تملكه أنت وتريد المشاركة به؟!!
  2. كم مرة غيرت فريق عملك؟!! وهل كل الفِرَق لا تزال تحتفظ بالولاء لك ولإنجازاتك؟!! فما هو الفريق الذي سيقف معك في شراكتك؟!!
  3. هل لديك مصدر تمويل مستقل تضمن من خلاله استقلال قراراتك؟!! أم شراكتك ستجعلك وسيلة ضغط دولية على تركيا من خلالك؟!! أم انقطع تمويلك كما انقطع تمويل الآخرين؟!! فبماذا ستشارك تركيا إذن؟!!
  4. هل لديك خبرات مرحلية أو استراتيجية سابقة ناجحة لا يمكن أن تستغني تركيا عنها؟!! فلماذا لا توظفها ضمن المؤسسات التركية لزيادة فاعليتها؟!! أم أنت مؤسسة وحدك قدس الله سرك الشريف؟!!
  5. هل لديك أهداف مرحلية واستراتيجية واضحة لتسير عليها تركيا؟!! فلماذا لا تقدمها للأتراك ليستنيروا بها ويتركوا تخطيط مؤسساتهم لتخطيطك الفردي أنت؟!!
  6. هل عملك تحت الجناح التركي في بلدك يخدمك ويخدم بلدك أم يخدمهم هم؟!! فما وجه الرأس الكبير الذي إما أن يكون رأساً أو سيتوقف عن خدمة شعبه وبلده؟!! وما الذي يضرك في بناء هياكلك ومؤسساتك تحت الغطاء التركي، ثم تسير منفرداً عندما تقوى على المشي؟!! بدلاً من محاولات القفز المتهورة وأنت لا تزال تحبو!!!
  7. هل تقصد التكامل مع تركيا في كونها تملك قدرات الدولة (والتي منها التخطيط المرحلي والاستراتيجي)، وأنت تملك الخبرة بأرضك وبلدك؟!! فحينئذ يجب أن تكون لها الإدارة ولنا التنفيذ، وليس العكس!! حتى نصل لمستواهم المؤسساتي أو نتفوق عليهم، ثم نرعي غيرنا بدلاً من تسول الرعاية من الآخرين!!

هذا الأخير اسمه تكامل وليس شراكة، وهو فرض شرعي على جميع المسلمين في العالم…

سيقولون:

السياسة التركية فاشلة وتنصاع للضغوطات الخارجية!!!

لا يا خاي؛ يعني أنت الفالح سياسياً يا روح أمك، وأصحابك الذين من حولك يمكن شد الظهر بهم لمواجهة العالم!!!

ثابر إلى الأمام!!!