الأرشيف

لا تتوحدوا؛ أرجوكم!!

لا تتوحدوا؛ فالنصر على الأسد لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فإبطال المكر الدولي بكم وتوقيع الاتفاقات الدولية لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فصد تغلب هيئة تحرير الشام لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فتقليل الهدر الكارثي لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فلوحتكم الفسفسائية هكذا أجمل!!!

لا تتوحدوا؛ أرجوكم، فأنا أعشقكم هكذا كما أنتم!!!

لأنكم إذا توحدتم فستتوحدون على هذا الشعب المسكين، ولن تتوحدوا ضد الأسد!!!

لا تتوحدوا؛ فأنتم صورة مصغرة عن مجلس التعاون الخليجي، وعن جامعة الدول العربية، وعن منظمة التعاون الإسلامي!!!

لا تتوحدوا؛ ففيكم أرى تاريخ دول الملوك والطوائف وأرى كل تاريخ تفرقنا وتشرذمنا العظيم!!!

لا تتوحدوا؛ أرجوكم…

Advertisements

قمة الإنهزامية!!!

أن تجعجع خطأً، وتخطو خطأً، وتشارك في تفتيت جبهتك وتشظيها خطأً،

ثم إذا شعرت بخطئك وفظاعة ما قُمت به لا تتراجع عن أخطائك!!!

وإنما تغيِّر مبادئك وقيمك لتتوافق مع انتكاساتك ومسيرتك الخالدة!!!

يا زلمة؛

ذكرتني بالأسد والبغدادي!!!

ولا زلت تدعي أنك تحاربهما، مع أنك اتفقت مع سيدتهما أمريكا وروسيا، ووضعت يدك في يدهما، بل وبيد إيران أيضاً…

فلماذا تطول وتقصر علينا؟!! ولماذا تستشرف وتزاور علينا وقد أصبحت خائناً من العيار الثقيل؟!!!

وجدتها؛ إنه جربوع!!!

يقول:

  • إذا توحدنا فسيزداد القصف ويزداد حرب العالم علينا…
  • وقد نتوحد ولا ننتصر…
  • إذن يكفينا أن نبقى غثاء كغثاء السيل!!!

لهؤلاء أقول:

  1. ولو لم نخرج ثورة لما قصفنا أحدٌ أبداً، ولسقط النظام لوحده لأنه فارط… هذا مدلول كلامه…
  2. في علم المنطق فهو غبي بأحد المستلزمين؛ السابق المتعلق بالخروج في الثورة، أو بهذا المنشور؛ لأنهما متلازمان…
  3. فرضنا التوحد، ثم نبحث في الواجبات الأخرى لنتممها
  4. لا نقول: قد لا آكل ولا أشرب ولا أموت… صحيح إذا كان جربوع أو جماداً، ولا ثالث لهما…
  5. وعليه يكون هذا الكلام خال عن أي مستند شرعي أو عقلي!!!

والنتيجة الوحيدة السليمة التي تستلزمها فلسفات العبث بالأحكام الشرعية وتبرير الإنهزامية والخنوع للعدو هي:

إنه جربوع!!!

وجدتها..

إنه جربوع، ونحن منهزمون فكرياً ودينياً قبل النهزام العسكري!!!

وهذا من حرية التعبير عن الرأي، ومن تقبل الرأي الآخر، ومن غير زعل!!!

لا شورى ولا ديمقراطية وتصدر الأغبياء!!!

ابتلانا الله بأقوام لا يفهمون معنى الشورى ولا معنى الديمقراطية،

وبعضهم يدعي الشريعة والفتوى فيها، وآخرون يدعون التطور والحداثة، وكلاهما لا يفهمان من الشريعة والحداثة شيئاً…

فلا حصلنا شريعة ولا حداثة، ولا شورى ولا ديمقراطية، ولا دين ولا دنيا للأسف…

وتصدر الأغبياء والسفهاء من الطرفين!!!

نظرية التفقيس على أرواح الآخرين!!

  1. قائد ينافق للمتشددين، ويفتح لهم الموائد من المال العام.
  2. مشايخ تحرض عليهم.
  3. عناصر مخلصة تقتل المتشددين حتى آخر رمق لأنهم خوارج كما قال المشايخ.
  4. القادة المنافقون يصبحون في تركيا؛ لأن لديهم المال الكافي للدخول تهريب وشراء سيارة يبدأ رقمها بحرف (M).
  5. العناصر المخلصة في القبر أو يعانون من التشرد.
  6. المشايخ في اسطنبول منذ زمن؛ فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

    والكل يصرخون: نحن أصحاب مبادئ!!!

    الله يهنيكم بمثالياتكم ومبادئكم!!!

    صار الدين والمشايخ ممسحة اللي يسوا واللي ما يسوى!!!

    نظرية النشوء والتطور لأدعياء العلم!!!

    1. يكون طبيباً أو مهندساً أو لغوياً.
    2. ثم شيخ.
    3. ثم مفكر إسلامي.
    4. ثم مفكر إسلامي كبير.
    5. ثم فقيه أو مفسر أو محدث.
    6. ثم دكتور في اختصاص سري لا نعرفه.
    7. ثم أستاذ دكتور.
    8. ثم بحر العلوم، فيتكلم في كل الفنون: نظرياً وعملياً ويطبق نظرياته على الواقع!!!
    9. وتستضيفه كل قنوات الجهل والسفاهة الفضائية…
    10. ثم يرجع إلى أصل خلقته وتكتمل دورة الحياة: عظم الصلب في القبر.
    11. ثم تلعنه الأجيال اللاحقة بسبب جهله وإفساده…

    يا مشايخ؛ العسكريون ليسو مريدين!!

    العسكريون ليسو مريدين لتعاملوهم بفرط الدلال في طريق السلوك،

    ولكنهم بحاجة لحسم؛ لأنها اللغة الوحيدة التي يفهمها العسكر!!!

    إما أن تتوحدوا، وإما سنتوقف عن دعمكم أو الدفاع عنكم مهما يكن الطرف الذي يستهدفكم، ولتواجهوا مصيركم الطبيعي المحتوم لكل متشرذم!!!

    أما أنتم أيها العسكر؛

    • فلو كان للمشايخ الذين تتكئون عليهم خير لنفعوا أنفسهم،
    • فلا مخرج لكم إلا بالتوحد فقط لا غير!!!

    فأسأل الله أن لا تماطلوا، وتفهموا النصيحة قبل أن لا يبقى منكم أحد!!! ولا تغتروا بأماني الشيطان وأماني المشايخ وملاطفاتهم، فهي لا تغني عن الحق شيئاً…