الأرشيف

الحرية لا تعني أن تستبدل فرعونك بفرعون آخر!!

بعض الناس يعتقد أن الحرية هي استبدال فرعون سوريا بفرعون دولة أخرى…

أو أن ينشيء مملكته الفرعونية الخاصة به في صفحته فيحظر كل من يخالفه الرأي…

أو أن يخضع لأحقاده فينكر الحق ويلهث خلف خيوط الباطل نكاية بالذين يمرههم!!!

وأشر هؤلاء القوم هو الجاهل الذي لا يميز بين: الكفر، والجناية، والحرام، والمكروه، والخطأ الاجتهادي، واختلاف التنوع الذي لا خطأ فيه، والسياسة بأنواعها ومنها الاستدراج، وما يجب فيه الكلام، وما واجبه الصمت، وما واجبه اتخاذ إجراء، وما واجبه الحياد، وووو… فيهرف بما لا يعرف وما لا يعرف، ويظن نفسه سياسياً أو إعلامياً عظيماً يصنع ما لم يفعله العظماء الأوائل، وهو لم يفتح كتاباً في حياته وفاشل في دراسته وحياته العملية!!!

وحاصل هذا الأخير أنه يفسد من حيث يظن نفسه أنه يصلح، وكما في المثل: “الجاهل يفعل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه”!!!

Advertisements

التذاكي والتفهمن ليس له حدود!!!

يا حبيبي؛

قلت في أول منشورك: إن الاعتراف سيد الأدلة…

ألا تعرف أنه “بعد الاعتراف يتم طرح باقي الأسئلة على المجرم القاتل الذي اعترف”، فلماذا تطرحها علينا؟!!

وتأكد من وجوب طرحها على الجاني من أي قاضي أو محامي إن لم تصدقني!!!

ولماذا تصر على التلميح والتعريض والتشكيك ووو، وتصر بعنف على تقمص شخصية القاضي والمحامي، وتتذاكى فيما كنت تفتريه من قبل بغير علم وبغير أدلة؟!!!

ولماذا التطرف في الدفاع عن السعودية بشكل مقزز يفوق دفاعها عن نفسها!!!

بيختوها يا زلمة!!!


بخار النجاسة!!!

هم:

  • مجموعة أشخاص
  • مفرقون حول العالم
  • لا يعلمون ماذا يريدون بالضبط
  • يطرحون قضايا ضخمة وعظيمة جداً
  • ولا يملكون الحد الأدنى من مستلزماتها ومأسساتها
  • يهاجمون كل شيء يحصل أو يُطرح على النت
  • ينقلون الكذب بحماقة لأنهم لا يملكون وسائل التمييز بين الحق والباطل
  • لا يفهمون السياسة، ولا يفهمون مبادئ المفاوضات والصفقات والابتزازات السياسية
  • لكنهم يتكلمون كأنهم رؤساء أو وزراء خارجية أو وزراء إعلام على صفحات تواصلهم الاجتماعي
  • فاشلون في اختصاصاتهم التي فرغوا لها أعمارهم
  • فاشلون في حياتهم الخاصة
  • يسخرون من الآخرين جميعاً
  • يخونون كل الناس، حتى ربما شك أحدهم في نسبه من أمه أو أبيه!!!
  • لا يخطون خطوة واحدة إلى الأمام (غير العلاك)
  • ويهاجمون كل من يخطو للأمام
  • يحاربون كل جهود التوحد أو التكتل حول أي دولة مسلمة أو رئيس مسلم، ويدعون الدعوة لتوحد العالم الإسلامي كله
  • وإذا طرأت قضية اجتهادية أو كاذبة على النت يتناطحون فيما بينهم كثيران في حظيرة

كأنهم يريدوننا أن نتوحد تحت قيادة كل واحد منهم؛ لأن كل واحد منهم يفترض نفسه رئيس الخلافة الإسلامية المقبلة…

هذا حال الذين يدافعون عن الحكومة السعودية حالياً…

أكرر:

لا تدافعوا عن السعودية ولا تهاجموها، ولا تدافعوا عن تركيا ولا تهاجموها…

فهذه دول لا تحتاج للذباب ولا للكلاب الإلكترونية!!!

وفي النهاية:

الحقُّ أبلجُ والباطل لجلجٌ، وكل واحد يعرف نفسه مَن قتل، وكم قتل، ولماذا قتل، وفي القيامة يكون الحساب والعذاب الأليم للقاتل والكلاب التي تعوي…

قاتل ما قتلش حاجه!!

قال له: اقتل…

فلما قتل حقق معه واكتشف أنه القاتل وعرض اعترافاته على التلفاز ثم قتلوا القاتل قصاصاً…

ألم يقل الله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}؟!!

لا عتب على الآمر فهو فرعون!!

ولكن العتب على القاتل الأحمق الذي أطاع فرعون في معصية الخالق سبحانه وقتل نفساً بغير نفس ودون قضاء لإرضاء ربه من دون الله…

فهل ظن أن فرعون سيقتل شخصاً متمرداً عليه كموسى، ثم سيتعفف ويتورع عن قتل عبيده الذين قتلوا موسى بأمره؟!!

قصة تتكرر في كل أدوات الجريمة التي يتم التخلص منها في عالم الفراعنة، ومنها قتل مرتكب الجريمة المباشر للتغطية على الآمر بالقتل!!!

فهل سيعقل القتلة الصغار الحمقى في بلادنا؟!!

توبة هامان!!!

هامان هو وزير فرعون، وهو منسق كل عملياته الإجرامية…

وفي زماننا يعمل هامان لمصلحة فرعون 40 أو 50 عاماً، ثم يخالفه الرأي دون إعلان التوبة، ودون فعل ما يكفر عن جرائمه السابقة، ودون أن يظهر للناس صدق توبته، فيصفق الناس لهامان ويهللون؛ لأنه اختلف مع فرعون في الرأي، وأظهر امتعاضه من سياسته الأخيرة!!!

وماذا عن سياسته مدة 40 عاماً؟!!!

عواطفنا تقتلنا، فنحن نجلس في أحضان عدونا بأيدينا وبملء إرادتنا، ثم نشكوا خذلان العالم لنا، وقد خذلنا أنفسنا بأنفسنا، وخرجنا من أحضان طاغية لأحضان طاغية جديد طازج آخر، لمجرد تعكر صفو العلاقة بين الطاغيتين!!!

يدافع عن الحكومة السعودية بحجة اللاجئين السوريين فيها!!!

وفي نفس الوقت يهاجم تركيا مع تواجد أعداد ضخمة من اللاجئين السوريين فيها…

فبماذا يختلف لاجئو تركيا القابعين في المخيمات ويحصلون على طعامهم من الحكومة التركية أو من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن طريق الوسيط التركي كما تقولون، ماذا يختلف هؤلاء اللاجئون عن اللاجئين في السعودية الذين ينفقون من عمل يدهم ولا يحصلون على قرش أبيض ولا أحمر؛ لا من الحكومة السعودية ولا من طرف آخر بوساطة السعودية ولا غيرها!!!

فيراسلك على الخاص ويقول:

تركيا لن تطرد السوريين إذا هاجمناها، ولن تقطع الإنفاق عليهم سواء كان منها أو من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، لكن السعودية قد تفعل!!!

عندها لا تملك مع هذه العبقرية إلا أن تنصحه أن يفرش أسنانه جيداً قبل أن يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي؛ ولا يتقمص شخصية وزير إعلام أو وزير خارجية، فلا يدافع عن الحكومة السعودية ولا يهاجمها، ولا يدافع عن تركيا ولا يهاجمها…

لأن الصمت خير من الغباء والحماقة والهبل!!!

فالصمت يستر عيوب المعاتيه المخبأة!!!

وكأنه ينقصنا مزيد من الهبل والمراهقين في الساحة السورية!!!

#الأمويون_الجدد

#الأغبياء_الجدد

أثناء حمل السلاح تخسر 25% من عقلك!!

إذا جمعت بين حمل السلاح والقرار السياسي فستظن أنك قادر على تحصيل ما تريد بالسلاح، فيضعف قرارك السياسي وتبدأ بارتكاب الحماقات، وتصرخ بتهديد عدوك بالميدان وأنت تجهل مقدار قوتك في الميدان!!!

إنها نشوة السلاح التي تقتل صاحبها قبل أن تقتل العدو يا سادة!!!

وهذا إذا افترضنا أن الإنسان يملك 100% قبل حمل السلاح، أما إذا كان يملك 50% قبل حمله بسبب التجهيل المتعمد وضعف الخبرات، فلن يتبقى له إلا 25%!!!

ونصيحتي:

احذر من الجمع بين السلاح والقرار السياسي، وأبق السلطة العسكرية تحت السلطة السياسية دوماً، فهذا لمصلحة السياسي والعسكري معاً إذا كانا يسعيان لمصلحة أمتهم ولا يسعييان لاحتكار السلطة!!!