الأرشيف

الرتل والنفق!!

  • الرأي والرأي الآخر
  • الصورة الكاملة
  • واقع الشعب الذي لا يميز بين القطعي والاجتهادي
  • لا يعرف الفرق بين أخوة الإسلام وعداوة الطغيان
  • لا يميز بين من يجب أن نرضيه بألسنتنا مداراة، وبين من يجب أن نذل له لنرضي ربنا، وبين من يجب أن نرضيه خضوعاً وإذعاناً
  • لا يفرق بين ما يجب عقلاً وما يجب شرعاً
  • اختلطت لديه المصطلحات: الدولة، الفصيل، الحاكم، القائد، الشيخ، الهدف، الوسيلة، الواجب، الممكن، رضى النفس، رضى العبد، رضى الله، بقائي وبقاء فصيلي، بقاء الإسلام، الرب، العبد، الإسلام، المواطنة، العلمانية، الديمقراطية… وأمور أخرى متفرقة!!!

خلطوا كل المفاهيم والأفكار ببعضها، وأقنعونا بأنها: وحدة وطنية، ثورة، ثوابت دينية، مصالح عليا، أهداف استراتيجية…

ثم كل واحد منهم يطلب منك أن تُجاريه في تخريفه الشخصي المُغلَّف بالمفاهيم العظيمة السابقة!!!

وبين كانا ومانا ضيعنا لحانا…

===============================
رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg

Advertisements

كان جدي يقول (7)

كيف حال أخيك الشيخ عبد الفتاح؟

فأقول له: من الشيخ عبد الفتاح؟!!

فيقول: عبد الفتاح أبو غدة، الله يجعلك طالب علم نشيط ومجتهد متله، بدأ الطلب بعدي وسبقني؛ لأنه تأخر بعذر بسبب رعاية أخواته البنات، فأعانه الله وأعطاه بركة في الوقت والجهد…

أقول: اللهم اقبل عذرنا في تأخرنا بسبب هذه الحرب، واجبر تقصيرنا، وبارك في وقتنا وجهدنا لنتلافى ما مضى يا رب بكرمك وقدرتك…

========================
رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg

كان جدي يقول (6)

لا تحرق أعصابك عليهم يا ابني؛ في ناس بتشلف حالها على جهنم متل الفراش اللي بشلف حاله على النار…

وشو ما عملت ما في فايده…

قول كلمتك، وخلي كل واحد يختار طريقه متل ما بده…

========================

رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg

عزيزي اللص المحترم!!

عندما يتهمك أحد بأنك لص، فكن واثقاً من نفسك وقل بثبات:

أنا لست لصاً…

فكلام الناس لن يغير من حقيقتك شيئاً إن كنت حقاً لست لصاً…

أما إذا طولت وقصرت وسببت وشتمت وتطاولت فهذا تأكيد لحقيقة أنك لص!!!

فإذا كذبت وافتريت على لسان الذي اتهمك فقد رسَّخت تهمة السرقة على نفسك، وأضفت إليها تهمة “كذاب”…

فإذا تطاولت على غير الذي اتهمك، وقمت بترفيس هذا وذاك، وبطشت بمن هو أضعف منك ممن لا علاقة له بالأمر إطلاقاً، فقد أثبت على نفسك تهمة جديدة، وهي الزعبرة والترفيس للتنكر للحق والتهرب منه، لعل الذي أمامك يخاف!!!

فإذا أضفت إلى كل هذا أنك مُقِرٌّ بأخذ المال من الذي اتهمك، وكان الخلاف في تسليمه، فيجب عليك شرعاً وقانوناً إثبات تسليمه بالأدله والبينات؛ لأن البينة على المدعي واليمين على من أنكر، والخلاف في التسليم وليس في الاستلام…

ودون الأدلة والبينات على تسليم الحق لأصحابه فالزعبرة والزنبطة والكذب واللف والدوران والترفيس ليس إلا فقاعة صابون!!!

ولا يُزِيل التهمة عن اللص، ولكن يزيدها رسوخاً!!!

عزيزي اللص المحترم؛

عندما تريد السرقة باحتراف فاحرص على النصائح التالية:

  1. تجنب الولدنات؛ فهي ستوقعك في إشكالات أكبر من إشكالك الحالي.
  2. تذكر أنك كبرت وما عدت ذلك الطفل المدلل الذي يأخذ من أمه ما يريد ببكائه وترفيسه؛ فقد دخلت بحر الحياة التي لا يتنازل الناس فيها عن حقوقهم لسارق، ولست في حضن أمك التي تتنازل عن حياتها لأجلك.
  3. تعلم علم النفس، حتى لا تفضح نفسك بنفسك بانفعالاتك الفارغة.
  4. تعلم القانون والشريعة، فستحتاج إليها في الدفاع عن نفسك.
  5. لا تسرق شخصاً مختصاً بعلم النفس أو الاجتماع أو القانون أو الشريعة؛ فستراه في نومك، وسيقض مضجعك، وسيحول حياتك لجحيم دون أن يتكلم أو يفعل شيئاً، فكيف إذا فعل؟!!
  6. لا تسرق شخصاً مشهوراً أو معروفاً في المجتمع؛ لأنك ستراه في وجهك أينما ذهبت، وهذا سيعطل عمليات السرقة الأخرى، وسيكون الضرر عليك أكبر من منفعة سرقتك، مهما كانت سرقتك منه كبيرة!!!
  7. لا تتصور أن عاقلاً سيترك حقه لك إذا تعاملت معه بلطف وخدعته بالقصص الملفقة والأكاذيب، فكيف إذا تطاولت عليه وافتريت عليه؟!!
  8. حاول البحث عن شيخ أو حقوقي على شاكلتك، لتكون مريده ويكون هو قرينك؛ ليغطي جرائمك قانونياً وشرعياً…

المحصلة: لماذا هذا المنشور؟!!

والجواب كما قال عمر رضي الله عنه: لا يعرف الإسلام من لم يعرف الجاهلية…

  • كنا عايشين!!
  • لماذا لا يأتي النصر؟!!
  • كيف تتعلم البلطجة في خمسة أيام دون معلم!!
  • التشبيح الثوري والأسدي!!
  • ركوب الموجة!!
  • بدو يربيكم كلكم أخونا الحرامي!!

التربية المخابراتية!!

هم شريحة من المجتمع تربت في أحضان الدكتاتورية، فتأثرت بها وتقمصت شخصيتها؛

تراقب الحاكم ومخابراته لاعتقادهم بأنهم يراقبونهم،

ولا يراقبون الله؛ لأن ثقتهم بمراقبة الله لهم ضعيفة ومهزوزة!!!

يخافون من الحاكم وعقوبته وبطشه؛ لأنهم رأوا ذلك رأي العين،

ولا يخافون الله، ولا يخشون عقوبته وبطشه؛ لأنهم لم يروا بطشه بهم بعد!!! وكأن كارثة الحرب التي حلت بالناس هي رحلة سياحية فقط!!!

يحسبون ألف حساب لألسنة الناس؛ لأن أوهام عروش الجاه والوجاهة – التي بنوها لأنفسهم ورسخها المتملقون بنفاقهم لهم – هي في حقيقتها أدق من الشعرة وأوهن من بيت العنكبوت، فيخافون أن تنسفها ريح الكلمات!!!

ولا يحسبون حساب الحساب يوم الحساب؛ لأن يقينهم ببقاء عروشهم أقوى من يقينهم بدار القرار وعروشها…

إذا ضعفوا فهم كالجرذان؛ يقضمون ويفسدون وينافقون ويكذبون ليستروا فسادهم ويزينوه للناس،

وإذا قويت شوكتهم استأسدوا وتعاظموا واستكلبوا وتطاولوا واستكبروا وظلموا، وسبقوا أسيادهم الدكتاتوريين في ذلك!!!

نحن في هذه المرحلة محتاجون لشخصية كالإمام الغزالي، وكتاب كإحياء علوم الدين، ليروي القلوب بمعاني الإيمان، فتصلب عند الحق، وتتأخر وتضعف عن الباطل…

آخر تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والدولية!!

الناس تحلل:

  • العلاقات الدولية،
  • وسياسات الدول،
  • وأسباب نزول الليرة وصعودها،
  • وأي الصيامين صحيح،
  • وغيرها من المسائل…

وتحشد الأدلة والبراهين على الموازين الأرضية والسماوية، وتغفل عن أمرين:

  1. المشكلة فينا نحن، ونحن المرض، ونحن سبب سقوط الخلافة، ونحن سبب فشل ثورة الثمانينيات، ونحن سبب فشل الثورة الحالية… فكفانا إلقاء للوم على دول العالم التي من الطبيعي أنها تعلن الحرب علينا بسبب إسلامنا، وكفانا محاسبة الدول المسلمة، فلا يمكنها أن تفعل لنا أكثر مما يمكننا فعله لأنفسنا نحن، فماذا فعلنا لأنفسنا أكثر من التحليلات؟!!!
  2. تحليل الواقع لن يغيره، فنحن أصحاب الألم والوجع، ومعرفة السبب لن تغير النتيجة، والأسباب كثيرة لا تنحصر فيما تظنون فقط… فتوقفوا عن تحليل الأسباب وابدؤوا بطرح القرارات وما يجب فعله وتحليل الخطوات العملية الواجب فعلها، وافعلوا ما تأمرون به الناس، وافعلوا ما ينفعكم وينفع الناس؛ فلعلكم تخرجون بهذا من مرض التنظير الفارغ الأجوف، ومرض توهم أن الدول ستسير كما تريدون، ومرض عدم التمييز بين الواقع وما تحلمون بحصوله!!

إذا أدركنا هذا:

  1. فسنتمكن من فهم الواقع،
  2. والاستفادة من الوقائع المتاحة،
  3. ثم تحريك الوقائع بما بخدم المصلحة العامة، ولو خالف ذلك رغباتنا مرحلياً.
  4. التكامل مع تشكيلات المجتمع.
  5. رسم الخطط، والسير بها بشكل متدرج…

والله أعلم…

هواية تحطيم الأصنام!!

عندي هوس عجيب في تحطيم الأصنام بكل أنواعها؛ الأصنام السياسية، والمتمشيخة، والإعلامية، وغيرها…

ومن باب أولى الأصنام الصغيرة قبل تضخمها…

متعة عجيبة أشعر بها أثناء ذلك…

وألفت كتاباً خاصاً في ذلك بعنوان: “وسائل الاستعباد في العصر الحديث”…

فعذراً أيها العبيد؛

لأنني أفسدت عليكم عبادتكم،

ولكنني واثق أنكم ستفهمونني، ولكن ليس الآن، وإنما عندما تسقط أصنامكم وهي عاجزة عن الدفاع عن نفسها!!!