الأرشيف

كيف ستكون جنازتنا؟!!

قلبت ما يكتبه الناس تعليقاً على مقتل الحقوقية الناشطة عروبة بركات وابنتها، ولاحظت التالي:

  1. يتجادلون هل الفاعل النظام أم لصوص الثورة؟!!
  2. تذكروا وجودها بعد مقتلها على عادة ناشطينا…
  3. أصبح الفاسدون الذين يكرهونها بسبب منشوراتها من الشرفاء، وجاؤوا يعزون بها بعد أن قتلوها قهراً قبل أن يقتلوها بأسلحتهم، فيقتلون القتيل ويسيرون في جنازته!!!
  4. بل ويسرد كل واحد منهم صلته الثورية بها قبل سنوات!!! وأصبح الحاقدون عليها بالأمس من أعز الأصدقاء اليوم!! ليستمروا في نفاقهم وارتزاقهم من خلال نزاهتها واسمها الذي لم يتلطخ…
  5. يستعيد المغردون ذكريات بعض منشوراتها بحسرة، ثم يستمرون في إهدار المال العام، والارتشاف من دماء الشهداء، والارتزاق من أموال اليتامى والمهجرين، والمنظمات التي لا تغطي أكثر من رواتب العاملين فيها، وتستمر مسيرة الكذب والنفاق والاختلاس واللعب على الألفاظ والغش…
  6. ويستمر الحقد القاتل على من يقول الحقيقة، ومحاصرته والافتراء عليه!!! ثم الارتزاق من جنازته بعد استشهاده!!!

فهل سيكون هكذا مصيرنا جميعاً؟!!

Advertisements

التصوف والصوفية!!

التصوف الصحيح الذي يسير أتباعه إلى الله لا يملك عاقل أن يطعن فيه، وكتب فيه ابن تيمية مجلداً كاملاً يمدح فيه المخلصين ويهاجم المشعوذين…

لكن أهل الهوى بين تقديس مطلق وقدح مطلق للتصوف، وكلا الطرفين على خطأ في التطرف في التقديس والقدح!!!

أما الصوفية؛ فهم على ثلاثة أنواع:

  1. قسم مخلص ينسب كل شيء لله، وتعلقت ذراته بالله حقيقة، لا نفاقاً بلسانه فقط، فتصيبه أحياناً الصعق خوفاً من الله، والقشعريرة حباً لله، ولا يتزوجون امرأة إلا من جنس حالهم، ويسبحون في ملكوت غير ملكوتنا الدنيوي… وهؤلاء نادرون جداً في زماننا، فمن أدرك أحداً منهم فليطلب منهم الدعاء، فاللحظات معهم لا تقدر بثمن… وهؤلاء لا يعرف الناس قيمتهم إلا بعد موتهم؛ لأنهم لا مصالح للناس معهم…
  2. قسم زنديق ينسب الولاية لنفسه، ويدعو الناس إليه، ويجعل نفسه مدار الأفلاك، ويجمع حوله الرعاع والجهال من أمثاله ليحصل منهم غاياته الدنيوية ومصالحه!!!
  3. قسم منافق ينسب الولاية للحاكم ولعميده في الجيش ومديره في العمل، فتراه في كل مجلس يمدحهم ويقدسهم ويطريهم؛ ليحصل منهم على قذر من حطام الدنيا… فإذا تغير مديره مدح الجديد وطعن في القديم، وهكذا…!!!

الانتفاخ الثوري والداعشي!!

الانتفاخ الثوري الذي يفكر:

  • أن يناطح العالم،
  • وأن يمشي استناداً إلى القيم والمبادئ،
  • وأن يمشي عكس السياسة الدولية،
  • بل وعكس المفاهيم السياسية القذرة في يومنا هذا…

هذا الثوري لا يختلف شيئاً كثيراً عن صاحب الانتفاخ الديني من الدواعش، والذي يريد تحرير العالم وهو لا يتقن الاستنجاء!!!

بين الغضب والهدوء!!!

عندما تغضب وتتأكد أن القضية عامة تستحق الغضب، فأعطِ الغضب حقه، ولا تهدأ حتى تحرك الطوفان والعواصف…

وإلا فاجعل هدوءك قاتلاً؛ تتكسر على عتباته أمواج المحيطات العالية والأعاصير!!!

منشوراتك قاسية فرسائلك لا تصل!!!

يوجد فريق كامل يعمل ويقوم بتوصيل ذات الفكرة؛

  • بعضهم بقسوة، وبعضهم باستعطاف،
  • وبعضهم بشكل صريح، وآخرون بالتلميح،
  • وبعضهم من منظور ديني، وآخر سياسي، وآخر عامي،
  • وبعضهم برؤية وطنية، وآخر تركية، وآخر مصلحية خالصة…

ووظيفتي هي القرع، والإنذار بالقارعة، حتى نبرئ ذمتنا أمام الله، ويقول بعضكم الرسائل الأخرى كانت هادئة أو غير صريحة!!!

أبرأنا ذمتنا أمام الله بكل الطرق الممكنة، والذي لم يسمع بعد ذلك فليبحث عن خلله:

{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ} [الأنفال: 23].

{قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ} [هود: 91].

{بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} [فصلت: 4].

فلو كنتم تريدون السماع لسمعتم رسائل غيري، ولو كنتم تريدون الفهم لفهمتم ما يقوله الهادئون، ولو تريدون العمل لعملتم بما ينفعكم وينفع الناس…

سلام عليكم بما أهلكتم أنفسكم وأهلكتمونا معكم!!!

إما أن… أو ستخسرون درع الفرات أيضاً…

لا تتعاملوا مع هذا المنشور بعبثية كما فعلتم بغيره فخسرتم كثيراً، فوضعنا وضع حرب، ولا مجال فيه للعبث…

رسالة إلى رئيس الحكومة المؤقتة ووزرائها، وأعضاء الائتلاف، وكل قيادات الفصائل وعناصرها، ورؤساء المجالس المحلية ومدراء مكاتبها، ومدراء المنظمات المحلية؛

منشورات توحد الفصائل انتهى وقتها منذ زمن بعيد، وقد تجاوزته الدول بمراحل كثيرة وطويلة جداً، وقادة الفصائل وقعوا على ذلك في مفاوضاتهم، مهما تظاهروا بخلاف ذلك، ومهما استشرفوا وزاودوا، ومهما ضربوا وطنيات كاذبة وخدعوا الحكومة ورئيسها بتمثيلية وزارة الدفاع…

الحقيقة اليوم هي:

إما أن تُحالفوا تركيا تحالفاً استراتيجياً، وتربطوا معها عهوداً ومواثيقَ غليظة، وتربطوا مصيركم بها؛ الدم الدم والهدم الهدم،

وإما -وللأسف- ستضطر تركيا لترك درع الفرات تحت الضغط الدولي وتحت ضغط فوضاكم وتقمصكم جميعاً لشخصية رؤساء جمهوريات الموز، وتخسروا درع الفرات أيضاً كما خسرتم غيره!!!

ولا تتوقعوا أن يشتريكم غيركم بعد أن أرخصتم أنفسكم وبعتموها وتركتم التوحد في وقته!!!

اليوم؛ إما أن تتوحدوا تحت تركيا، وإما لا شيء، لا شيء، لا شيء، وسوريا موحدة بقيادة الأسد!!!

فافهموا، واعقلوا…

والحرب في إدلب لن يكتوي بنارها غيركم، ولن يعينكم عليها أحد؛ لأن مقصودها سحقكم، لتكون المسمار الأخير الذي يُضرَب في نعشكم!!!

فافهموا واعقلوا…

وتذكروا أن الجدار الفاصل الذي تم بناؤه سيمنع هربكم باتجاه تركيا حينئذ، فلا تظنوا أنكم ستعبثون ثم تكونوا في مأمن!!

الجدار من ورائكم، والعدوا من أمامكم، فهل تعقلون؟!!!

فقوادي الفصائل الخونة سيرجعون لحضن العدو، وستبقى الشعوب ضحية لسذاجة المخلصين، وخيانة تجار الحروب!!!

أضغاث أحلام!!

من عادتي ألا أذكر مناماتي بعد استيقاظي، لكنني رأيت عشرات المرات منامات في موضوع واحد والمشاهد مختلفة:

  • أننا جميعاً ندخل ونخرج إلى حلب بصعوبة (تهريب)،
  • والبلاد باقية على خرابها،
  • والسلطة مختلطة بين الأسد وغيره،
  • ونجهل النتيجة والمستقبل،
  • والرعب والحذر يملأ القلوب!!

يا رب لطفك!!! والله يحسن العواقب!!!