الأرشيف

أغيثوني بطبيب نفسي!!!

كنت أسمع منذ فترة طويلة عن عدة أعضاء في المجلس الإسلامي يُشيعون عني قائلين:

هذا ضرب عنده كم فيوز بعد محاولة الإغتيال، فصار يخربط بالحكي (يهذي).

لكنني تعودت ألا أعلق على ما يصلني إلا إذا نشره أحدهم في العلم، وأخيراً كتبه أحدهم في تعليق على صفحتي!!!

  1. بداية بحثتم في تاريخي فلم تجدوا جهلاً لتصفوني به، ولا ضعفاً في الشُهرة لتقولوا: هو يبحث عنها، ولا مدحاً للسلفية الجهادية لتتهموني بالتشدد، ولم أستلم منصباً واحداً في ثورتكم ولا قبلها لتتهموني بتزلف المناصب، ولا مقابلة تلفزيونية واحدة سياسية أو حتى خارج اللقاءت العلمية… فلم تجدوا وسيلة لإغلاق الآذان عن كلامي إلا بقولكم: هو مجنون!!! وهذا شرف لي لسبب أنت تعلمه…
  2. لو استلمتم السلطة لا قدر الله فهل ستقصون كل الدكاترة كما فعلتم بدكاترة المجلس كعماد الدين رشيد والدكتور فداء المجذوب وغيرهما، أم ستتهمون مخالفيكم بالتطرف والتبعية للقاعدة والجنون؟!!
  3. عندما تتصدر للشأن العام فمن حق الناس نقدكم، أم النقد وكالة حصرية لكم تجاه غيركم وأنتم معصومون؟!!
  4. كل السياسيين والإعلاميين والمتحدثين الرسميين يخطؤون، لكنهم يتحملون خطأهم ويُفصلون من عملهم، فيتعلمون من أخطائهم، وحظ أوفر في وظيفة قادمة… أم حضاراتكم على رأسكم ريشة ولا تُسألون عما تفعلون وهم يُسألون؟!!!
  5. رجعت لمنشوري السابق فلم أجد فيه إلا توصيفاً قانونياً لما حصل، فلا اتهام، ولا تجريح، ولا تخوين، ولا غير ذلك… فما الذي أزعجك؟!!
  6. بدلاً من الهجوم والانتقاص والطعن كان يحسن بك أن تدعو لي بالشفاء وتدلني على طبيب جيد يحل مشكلتي!!!
  7. افعل ما شئت وقل ما شئت أنت وغيرك، لكن فكروا ولو مرة واحدة بنتائج ما تقولونه على عوام الناس…
  8. اتركوا ما للدول للدول، ولا تتقمصوا شخصية وزير خارجية ووزير دفاع ورئيس وزراء ووزير إعلام وشيخ في نفس الوقت… حددوا وظيفتكم ولا تخرجوا عنها لئلا تُعَرضوا أنفسكم لمواقف لا تُحسدون عليها…
  9. نصيحتي الأخيرة: عندما تقرأ منشوراً لمجنون ألف سبعة كتب ولديه عشرة على الطريق وتفادى المطبات السياسية والعسكرية والإعلامية التي وقعتم بها، عندما تقرأ منشوراً لمجنون كهذا فأنصحك ألا تتحركش بمجنون ولا تعلق عليه ولا تحط عقلك بعقله!!!

هذا والله أعلم…

Advertisements

إيران؛ لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين!!!

لو كان المشجعون في النت على اشتعال الوضع في إيران غير السوريين لقلنا: هذا معقول!!!

لو مر على الكارثة التي نعيشها ثلاثة عقود وانقلب الجيل ونسينا اللعبة القذرة التي لعبها العالم علينا لقلنا: هذا معقول!!!

أما أن نكون لا نزال نكتوي بنار الحرب ونحرض على اشتعال الأمور في إيران فهذا الجنون والحماقة التي لا أصدقها!!!

ألم تفهموا بعد أن المظاهرات سيبدؤها الشواذ والمثليون والعلمانيون، ثم ستحتضن دول العالم هؤلاء، ويبقى أهل السنة والمعارضون العقلاء يكتوون بنار الإبادة والتهجير والاستئصال!!!

لتصبح إيران طائفية نقية كما قال بشار الأسد!!!

عشتم ذلك في الثمانينات في سوريا وفي كل دول العالم الإسلامي، وتعيشونه اليوم بمسمى جديد، ولا تزالون تهيجون وتثورون وتساهمون في إحراق إخوتكم؟!!!

أفيقوا يا قوم؛

فهذا ليس فيلم إثارة تستمتعون بمشاهدته على الشاشة الصغيرة!!!

اعقلوا؛

ولا تقابلوا نصيحتي بالسخرية والتخوين كما فعلتم في بداية الحرب السورية عندما كنت أنصح الشباب بالحكمة والتريث…

اتقوا الله يا قوم في دماء أهل السنة ولا تساهموا في استدراجهم لحرب إبادتهم!!!

عجبي من الشعوب كيف تصفق لمماليك دول الملوك والطوائف!!!

كنت أعجب كيف تصفق الشعوب وتدافع بتعاصب عن المماليك الذين يحكمون دول الملوك والطوائف قديماً وحديثاً!!!

فعندما رأيتهم يدافعون عن زعماء الميليشيات ويسطرون لهم الفتاوى -بدلاً من إجبارهم وإرغامهم على التوحد- زال عجبي!!!

والأعجب منهم أولئك السفهاء الذين يبررون التفرق ويدافعون عنه ويصفونه بأنه بوابة الفرج والنصر!!!

فأيقنت أن شخصيات الطبول الفارغة لا مفر منها في كل المجتمعات والأمم!!!

الاعتزال في زماننا!!

الاعتزال في زماننا أصبح بترك أعمال الآخرة وما يقرب إليها…

وتجدهم يتكالبون على الدنيا ومتاعها وعلى مناصب الدنيا وهم لا يوفونها حقها ولا يقدرون على التزاماتها…

ويسمون هذا اعتزالاً!!!

هذا اعتزال للآخرة وتكالب على الدنيا…

منشوراتك أصبحت قليلة!!!

المكان الذي تلوثه الأقدام والأقلام لا أمشي فيه،

كما أن الأخبار المتداولة أصبحت كثيرة الاتساخ،

ونشر الغسيل أصبح من اختصاص زوجتي، فأشكرها على حمل جزء من وظائفي مشكورة…

الطاعة عند أهل العقوق!!!

الطاعة عند أهل العقوق أن يُطيعوا فيما يعجبهم، أما ما لا يعجبهم فمنهجهم العصيان!!!

وهذا ليس من الطاعة للآخر في شيء، وإنما هو طاعة للنفس وهواها؛ فما وافق هواهم فعلوه، وما خالفه تركوه!!!

ثم يقولون لتبرير عصيانهم:

أقنعني!!! أنا لم أقتنع!!!

  • وماذا لو كان في غير اختصاصك وتحتاج أربع سنوات لتفهم هذا العلم، و10 سنوات أخرى لتتبحر فيه؟!!!
  • وماذا لو كانت المسألة مما لا يفهمه إلا الذين يستنبطونه من المختصين دون عامة أهل الاختصاص؟!!!
  • وماذا لو كان عندنا 35 مليون مواطن و100 ألف جندي، فهل سنشرح للجميع كل التفاصيل العلمية لكل قرار أو موقف قبل التحرك خطوة واحدة فقط للأمام؟!!!
  • وكيف نضمن اقتناع جميع من يجب عليه التنفيذ؟!!!
  • وماذا عمن استيقظ قبل قليل ولم يدرك الشرح السابق، فهل نكرر الشرح له؟!!!
  • وماذا عن المعاند والمشاكس ومن لا يرغب في السماع أو قدراته الفكرية لا تسمح له بفهم بعض القرارات؟!!!

فهل تتوقف نشاطات المؤسسة أو الدولة حتى يفهم كل هؤلاء كل شيء؟!!!

عنده صفحة فيس بوك وتويتر:

  • فلا يحق لأحد أن يخطو خطوة واحدة للأمام حتى يفهم حضرته الكريمة، وإلا فالقرار فاشل!!!
  • ولا تجب عليه الطاعة ولا السير مع الجماعة؛ لأنه لا يزال يبحث عن جماعة مناسبة لقفاه!!!
  • بل يجب عليه محاربة القرار والإجراء؛ لأنه لم يفهم المقصود منه من موقع إقامته في المريخ!!!

وكما قالوا في المثل: “وما ضرنا إن لم تفهم البقر”؟!!

لا تضعوا بيضكم كله في السلة التركية!!!

هذه العبارة غدت شائعة بين الناشطين، ولو فكروا بها قليلاً لوجدوا أنها تؤدي لكوارث:

  1. بداية فالسلة التركية إن لم تمنحنا النتصار فهي تحافظ على بيضنا من التشتت حول العالم وفي بلاد الكفر…
  2. ثم ما هي السلال الأخرى التي ستضعون فيها بيضكم؟!! هل هي الأمريكية أم الروسية؟!!! فماذا لو أخذت أمريكا وروسيا بيضاتكم أو كسرتها لكم كعادتهما؟!!!
  3. لو لم يكن في السلة التركية إلا الحفاظ على الخطوط الحالية لكان خيراً عظيماً لنا في مقابل التقهقر السياسي والعسكري الذي يتحفنا به المتشرذمون!!!
  4. كلامكم صحيح لو كانت بيضاتكم مع بيضنا، ومن حكم في بيضاته فما ظلم، لكن أن تجلسوا آمنين مطمئنين على سلامة بيضاتكم في أمريكا وأوروبا والخليج وتزاودوا وتستشرفوا على بيض الآخرين لتكسروه برأس عدوكم، وتظنون أن هذا يغيظه، مع أن هذا مبتغاه، فهذا لا يقبله عاقل أبداً!!!

ونصيحتي لهؤلاء:

انشغلوا ببيضاتكم ودعونا لشأننا، فما منكم خير، ودخانكم يُعمي الأبصار!!!

اصمتوا، فسكوت الجاهل غنيمة، وبالأخص المتعالم الذي لا يعلم ماذا يريد ولا يعلم ماذا يقول!!!