الأرشيف

انتكاس الخلق!!

  • إذا قلت للص: لي حق عندك، تجده يغضب، فمن له الحق أن يغضب مِن مَن؟!!!
  • ثم يهددك بطلاق زوجته إن كررت مطالبته بحقك، فما شأن زوجته في ذلك لو يعقل؟!!
  • ثم يفتري على لسانك ما لم تقله، ثم يطلب أن يكلمك ليستمر في الافتراء على لسانك، ويخرج بافترائه عن القضية الأساس!!!
  • ثم يطلب منك أخذ مالك من مستودعاته ليتهمك بسرقة مالك عندما يأتي الوسيط للسؤال عن مالك!!!
  • ثم يقول: انظر، فقد سرقت أموال غيرك وكانت أخلاقهم خيراً من أخلاقك فلم يتجرؤوا على المطالبة بها حفاظاً على سُمعتهم من افترائي وسوء أخلاقي وحتى لا أطلق زوجتي، أما أنت فتريد خراب أسرة بمطالبتك بحقك…
  • وأظرف موقف قوله: الجأ لحَكَم واطلب حقك منه!!! مع أن الحُكُم واضح وضوح الشمس، وليس خلافنا في الحُكُم، ولكن في تحصيله، فهل سيعمل الحَكَم سمساراً وحمالاً ومندوب مبيعات ووكيلاً لهذا اللص البائس الذي يعجز عن أداء الحقوق لأصحابها مدة 7 سنوات، أو يتهرب من ذلك متذرعاً بالحرب!!!

الكلام يكون مع الرجال الذين لا يخلطون القضايا، ويقفون عند كلماتهم كميزان الذهب، ويحفظون الحقوق، ويحرصون على حقوق غيرهم كحرصهم على حقوقهم…

لا أن يطلبوك لتخليص حقهم من أفواه النحاس من الناس، ثم يصبرون على أداء حقك سلو من السنوات، ويحرقون قلوب الخلق حتى لا تقل كلمة: لي حق!!!

لكن أين الرجال في هذا الزمان؟!!!

وقد ربى الأسد جراءً كثيرةً يُرهِبون الناس ويتهمونهم بالمهربينن والعصابات المسلحة حتى لا يتجرؤوا على المطالبة بحقوقهم، والله خلقنا لترويض كلاب هذا الزمان عندما يعجز النصح معهم!!!

وهنا يستطيع سارقي أخذ لقطة شاشة حتى لا يفتري على لساني!!!

Advertisements

مواجهتي للتهور والمراهقات تتكرر بعد 7 أعوام!!!

منشور وتعليق قبل 7 سنوات عندما كنت أدعو الناس للتعقل والتأني والحكمة والتخطيط قبل الإقدام على أي خطوة:

تعليقي:

الرد عليه:

أوزار الصراع الفصائلي على من؟!!

هذا سؤال المتابعين على النت، والجواب:

لا يهمنا وزره على من يكون!!!
فكلاهما في جهنم على كفالتي،
ولكن تهمنا النتيجة الدنيوية:
ولماذا يموت أتباع الفصائل جميعا ومنها الهيئة؟!!!
ومع انتهاء الجهاد ضد الأسد رسميا فما الفرق بين استلام هذا الكلب أم ذاك؟!!!

الوضع السوري أسوأ من الصومالي والأفغاني!!

كنت أظن أن ما يحصل في الصومال ناتج عن شيوع الجهل، وكنت أظن استحالة حصول وضع مشابه له في بلاد الشام، وكنت أظن أننا سنكون أقرب للنموذج الشيشاني أو البوسني…

لكن الذي حصل:

  1. أنهم في أفغانستان بقوا متكاتفين متراصين حتى حرروا كابل العاصمة، ثم اختلفوا على الحكم، وفي الصومال أخرجوا أمريكا ثم تطاحنوا فيما بينهم، أما قومنا: فالصواريخ من فوقهم، والخوازيق من تحتهم، وقبورهم تُحفر من أمامهم، ولا يزالون يتناطحون على مناصب لن ينالوها قطعاً…
  2. أن المفكرين والمثقفين والمشايخ كانوا أسرع من عوام الناس ومن الدهماء بالسفاهة، والنسخ واللصق دون تثبت، والانجراف مع التيار، وإقرار التشرذم والفصائلية كحق مشروع!!! وهذا لم نجده في أفغانستان والصومال؛ ففي أفغانستان أسسوا الليوجيركا، وفي الصومال أسسوا اتحاد المحاكم الإسلامية ليضبطا الأمور، وفعلا، أما نحن فأسسنا مجلس الليو سوركا فأفلحوا في المناقيش والسوركا وأصبعوا يتسلون على النت بتأجيج الاحتراب الداخلي على سبيل الترف!!!

يا رب لطفك؛ نحن معترفون بذنبنا، فلا تفتنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا…

تواضعوا لبعضكم كما تتواضعون للأسد!!!

اعتبروا الفصيل الذي يشارككم الأرض واحداً من هؤلاء لعلكم تعقلون:

  1. اعتبروه مفاوضاً في جنيف أو الأستانة وأقروا له بجزء من الأرض التي كنتم تفكرون في تحريرها كلها يوماً من الأيام!!!
  2. اعتبروه العدو الروسي الغاشم وقصفه كبراميل وقذائف روسيا وتنازلوا له حفاظاً على الأرواح من القتال الداخلي الذي طرفاه في جهنم!!!
  3. اعتبروه الأسد وتنازلوا له عن السلاح الذي تتنازلون عنه للأسد في كل انسحاب من مدينة من المدن، بينما تعتقدونه حقاً خاصاً عندما تناطحون الباغي عليه من بينكم!!!
  4. تنازلوا عن مقراتكم لبعضكم (مع أنها منشآت عامة وليست ملكاً لأي ميليشيا من الميليشيات، وموقعكم على الجبهات وليس في المقرات يا أمراء الحرب) كما تتنازلون عنها للأسد!!!
  5. هجروا قواديكم جميعاً، وليبق قواد واحد مجنون خير من تهجير جميع الشعب وأهل السنة حول العالم!!!
  6. هذا التواضع والكرم والأريحية والنفاق السياسي التي تُظهرونها لعدوكم أظهروا 15% منها لبعضكم لو كنتم تعقلون!!!

لعنكم الله يا قوادي الحرب الداخلية، ولعن الله جهادكم لو كنتم تجاهدون، ولعن الله من يشد على أيديكم، ولعن الله مشايخكم الذين يُفتون لكم ويمدونكم بالغي كالشياطين، وهدى الله شبابنا العناصر المقاتلين لعصيانكم في سفاهتكم…

الدولة الحديثة الجديدة بين الفساد والصلاح!!!

الدولة الحديثة يستحيل إدارتها ببضعة أفراد كما هو الحال في الدولة القديمة أو في القبيلة؛ لأنها مكونة من هياكل وشبكات مؤسساتية هي التي تدير جسد الدولة…

فإذا كنت تريد بناء دولة من الصفر؛ من لا شيء أو من نظام فاسد سابق،

وكان الفساد مستشرياً بين أفراد المجتمع، وكانت نظرة الناس للحقوق والواجبات قاصرة أو ملتوية؛ فيعرفون الذي لهم ولا يعرفون الذي عليهم، أو يعتقدون أن الحق العام هو حق خاص لهم، أو ما يريدونه هم هو الحق ولو كان تعدياً، وما يريده غيرهم هو الباطل ولو كان حقاً واجباً لغيرهم،

ففي هذه الحالة سيضطر من يريد إدارة البلاد نحو الصلاح للاعتماد على أركان في الفساد ليُكمل بناء هياكل الدولة، ثم يستبدل هذه الأركان الفاسدة بشكل تدريجي بأركان صالحة، أو يضطروا للصلاح حتى يجاروا الخط الجديد للدولة!!

بانتظار السيرة الذاتية لكعكة!!

كل جماعة بتحكش بغل من الطريق وتسميه شيخاً، ثم تعلق عليه تعفيسها وانحرافاتها وتقصيرها…

بانتظار السيرة الذاتية لكعكة:

  1. أعلى درجة تعليمية حاصل عليها.
  2. حياته العلمية.
  3. اختصاصه.
  4. الإجازات الحقيقية الحاصل عليها.

ولا تتقولوا: قعد على الشيخ، فمجالس العلماء الكبار يحضرها العامة والدهماء والرعاع وطلبة العلم والعلماء… فحددوا نوعه من أيها هو، وأي العلوم أخذ من شيوخه…

وأرجو من المثقفين والمشايخ والثوار ترك تقديس الأصنام من قوادي الفصائل ومشايخها…

فتشرذم القوادين سبب البلاء، وتبرير وشرعنة التشرذم من مشايخ القوادين هو الجريمة العُظمى…