الأرشيف

دول الملوك والطوائف والفصائلية بينها!! فهل يجوز التغلب؟!!

بعض الدول الإسلامية تتعامل مع بعضها كفصائل جيش حر؛ فأسأل الله أن لا يتهمني بعض مشايخنا أنني أصدرت فتوى تغلب لإحداها على الأخرى!!

والسؤال:

  1. هل يجوز التغلب بين الدول لتوحيدها؟!!
  2. وهل عملت بعض الدول بهذه الفتوى عندما شنت حملة أكاذيب على الدولة الأخرى وحظرت صفحاتها الإعلامية؟!!

يا رب لطفك يارب؛ فأحياناً أشعر أننا في غاية الحماقة!!

Advertisements

الطرد من رحمة المشايخ!!

بعض المشايخ بالوراثة (من غير المختصين) ما إن تخالفه في مسألة أو تنتقده حتى يطردك من رحمته!!

وعندها فقد تتعرض لحصول ما يلي:

  • التخوين والتجهيل والتبديع والتفسيق…
  • غيبتك وبهتانك أمام مريديهم وأتباعهم…
  • محاصرتك ومنعك من تولي الوظائف أو إلقاء الدروس…
  • محاولة تشويه صورتك وإخماد صوتك بكل الوسائل الممكنة…
  • يسلطون عليك سفهاءهم في وسائل التواصل من مريديهم الذين هم أشد جهلاً منهم…
  • يسيرون مع الخط العام حتى لو اعتقدوا خطأه، حتى إذا بردت الأمور وضعفت الثورة وقفوا مع الثورة المضادة، ووقف معهم تلاميذهم وتقوقعوا معهم من جديد!!!

وهكذا عدنا كما كنا قبل الثورة، وكأن شيئاً لم يكن؛ فنسوا الثورة وتهيبوا الكلام في الجهاد!!!

نحن بحاجة لإصلاح أمراض نفوسنا وقلوبنا من عوالق التربية الأسدية القذرة أولاً!!!

بالله عليكم؛

ما الفرق بين تكفير القاعدة للناس وتخوين هؤلاء للناس؟!!

الله يطلعنا من هذه الدنيا على خير، والذي يريد الحرية والنصر فليتدبر أمره عند الخلق وعند ربنا يوم القيامة!!

لماذا لم تقل؟!! بل لماذا لم تسمعوا؟!!

  1. ننصح كثيراً بلهجة هادئة جداً جداً،
  2. ثم تقسوا اللهجة قليلاً،
  3. ثم نهاجم،
  4. ثم نضطر للحزم والحسم،
  5. فيقولون: لماذا لم تقل؟!!

    كل هذا ولم أقل؟!! فكيف وبماذا يكون الكلام بربكم؟!!

    أأنا لم أقل؟!! أم أنتم الذين لم تسمعوا؛ لأنكم لا تسمعون ما لا يعجبكم؟!!

    إن رغبتم بالتأكد فراجعوا ملفات:

    • داعش،
    • وبعض المجالس المحلية الجيدة والتي رفضت إقالة بعض الفاسدين،
    • وبعض الموظفين في الحكومة السورية المؤقتة السابقة،
    • وكذا الفصائل التي رفضت التوحد!!

    وإن شئتم فاصبروا حتى يأتي دوركم، ولكن لا يلهكم الأمل كثيراً من الزمن؛ لأننا نتصرف حسب المصلحة العامة، وليس بالضرورة أن نستخدم الفقرات من 3 إلى 5 في المؤسسات التي نجد المصلحة في أن لا تضيع هيبتها، لكن النتيجة واحدة وأسرع!!!

    عن الحكومة السورية المؤقتة أتكلم!!

    ما بال وزراء يفعلون كذا وكذا!!!

    عجباً لقومي؛

    • تقول لهم: ما بال أقوام، فيطلبون اسمه والوثائق، وهم يعلمون أن نشرها يسقط الحكومة كاملة…
    • تطلب منهم المحاسبة الذاتية ليزدادوا قوة، فيصرون على محاسبة الآخرين لهم ليزدادوا ضعفاً…
    • يخمنون الاسم ويعرفونه، ويصرون على مداراته والتستر عليه ليزداد فساداً…
    • يعجزون عن محاسبة وزير تابع لهم داخل دولتهم ونزعه من كرسيه، ويهددون ويرعدون ويزبدون ضد المواطنين خارج أراضيهم؛ ما حسن على مراته فضرب حماته!!!
    • فاسد إدارياً وفاشل مالياً خارج الوطن، ويريد حصانة لفساده وفشله داخل الوطن بحجة ثوريته وبقائه تحت القصف، وكأننا سندير الوطن بأقاربنا الشهداء وليس بأحيائنا…
    • فلاتعبؤوا بالنصح ولا تسمعوا له، فهذا شأنكم!! وكأننا ننصحكم لمصلحتنا نحن!!
    • أنا لا أتقن التهديد والوعيد كما تتقنون!! لكنني مختص بوضع النقاط على الحروف فقط لا غير!! وكل منشوراتي التي أغضبت الكثيرين أحسب فيها الحروف والكلمات، فهي محكمة قانونياً ومدروسة، فميزوا بين ما هو قانوني وما هو غير قانوني قبل التهديد.
    • دائماً أنصح قبل التصريح؛ لأنني عند التصريح لا أُبقي ولا أذر، ولن أصرح الآن لأنني لا أريد أن تسقط الحكومة، وهذا واضح في منشوري السابق، فانشغلوا في حل مشكلتكم وتجنبوا الاستفزاز…

    ونصيحتي:

    أسلوب المشاكسات الطفولية قد يصرف أنظار الناس عن المشكلة إلى حين، لكنه لن يحلها!!

    فاعقلوا…

    كيف تستعيد أموالك من الداعشي؟

    ما وجد بعينه يؤخذ…

    وما عُلِم آخذه من المنقول وأتلف أو استهلك تسترد قيمته؛ لكن بالقضاء لا بالفوضى…

    ولا يُحكم على شخص بالخارجية بالهوى والشبهات بعد التحرير، وإنما بالقضاء، والقضاء فقط…

    بضع منشورات فيسبكية إنجازات وزير في الحكومة المؤقتة!!

    مضى عام كامل بالتمام والكمال على تأسيس الحكومة السورية المؤقتة التي يترأسها الدكتور جواد أبو حطب حفظه الله…

    وأبلى عدد من الوزراء بلاء حسناً رغم شح الموارد المالية للحكومة، وهذا عمل جبار ولله الحمد…

    لكن يوجد وزير واحد لم يقدم خلال خدمته طوال السنة الماضية إلا:

    1. بضعة آلاف من منشورات الفيس بوك على صفحته، فهل يجد سيادة الوزير وقتاً لصفحته الفيس بوك، أم عين موظفاً من أموال الحكومة ليعتني بصفحته؟!!!
    2. فساد مالي واختلاسات بالملايين.
    3. مصروفات دون قيود وخارج اللوائح التي ينص عليها القانون.
    4. دعم مؤسسات يتعاطف معها أو يتواجد فيها أصدقاؤه بالباطن.
    5. توقيع خطابات واتفاقات وتفاهمات وقرارات على بياض، دون علم الحكومة بها، عدا عن مخالفتها للقوانين واللوائح.
    6. هذا عدا استغلال اسم الحكومة ومنصبها لتحقيق مطامح وأهداف ومشاريع شخصية.
    7. أما الوزارة فلم تتقدم بخطوة واحدة للأمام، إلا بضع صور تذكارية لسيادة الوزير في زياراته القليلة هنا وهناك، فهل سيادة الوزير يمارس أعماله من بيته حتى أنه لا يتخذ قرارات ولا زيارات؟!!!

    فإن كانت الحكومة غافلة عن مرور عام على تشكيلها وحلول وقت التنظيفات السنوية (حوسة نظيفة) فإننا لسنا غافلين، ونذكر إخوتنا في الحكومة بأنه حان وقت المحاسبة، ومراجعة إنجازات العام الماضي، والتنظيف لتزداد الحكومة قوة، وليكشف الوزير الجديد ملفات وأضابير ملفات الوزير الفاسد…

    فالجسد الذي لا يعالج نفسه ولا ينظف نفسه يموت، وزوال وزير واحد فاسد خير من فناء الحكومة!!!

    مع عميق حبي وودي وإخلاصي وامتناني لرئيس الحكومة وباقي الوزراء غير الفاسدين على جهودهم الجبارة، ودمتم في حفظ الله ورعايته في خدمة الوطن…

    الإعلام وأزمة الخطاب – مؤسسة السنكري 12_ 5_ 2017

    من فعاليات ملتقى الكتاب الثاني في غازي عنتاب – الأوغور بلازا ط2 – مؤسسة السنكري:

    بعد حذف يوتيوب لصفحتي تجدون مقاطعي الفيديو على الصفحة التالية:

    على الموقع الباكستاني:

    https://tune.pk/video/7100349/إبراهيم-سلقيني-الإعلام-وأزمة-الخطاب-مؤسسة-السنكري-12-5-2017

    وعلى موقع ياندكس:

    https://yadi.sk/i/AZgV4aRz3JFTJH

    على موقع فيمو:

    على موقع أوبن لوود:

    على موقع ok.ur:

    https://ok.ru/video/287275682317

    على اليوتيوب: