الأرشيف

كيف نوقف القتال في الريف الغربي؟!!

الحل الوحيد لإيقاف القتال في الريف الغربي هو:

انضمام كل الكتائب والفصائل الحالية والمنحلة والمفروطة والمجموعات العسكرية تحت كتائب نور الدين الزنكي!!!

فبهذا ستحسب هيئة تحرير الشام حساب الزنكي ولن تتجرأ عليه، وستتوحد الفصائل، وفي نفس الوقت لن يتجرأ الزنكي على مهاجمة هيئة تحرير الشام لأسباب دولية وإقليمية…

وبذلك نضمن بقاء التوازن أطول فترة ممكنة وبقاء وجهين عسكريين لوجهين سياسيين للمرحلة القادمة، وهذا يضمن بقاء المقاومة والجهاد أطول فترة ممكنة بتغطية قوية على الأرض…

ولو فعلتم ذلك من اللحظة الأولى التي نصحتكم بها بذلك قبل سنة من الآن لوفرتم كثيراً من الدماء سابقاً، فهذه اللحظة هي نتيجة حتمية من ذاك الوقت، ولكن رؤوسكم كبيرة وتعاظمكم بفصائلكم وميليشياتكم يفوق الوصف…

والدفاع عن فصيل دون الانضمام الكامل هو قمة الجاهلية في الدفاع عن الفصائلية والإصرار على بقائها إلى الأبد…

والنتيجة الحتمية لتلك السياسة الإجرامية في الدفاع عن الفصيل الضحية دون الانضمام له هي فناء كل مقاتلي هذا الفصيل، ثم هروب القيادات إلى تركيا، وترك العناصر إلى مصيرهم، ثم ستستقر الأمور للهيئة بعد ذلك!!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…

فاتقوا الله واعقلوا وافعوا ما أقوله لكم، فما أريد إلا الإصلاح ما استطعت!!!

Advertisements

حالنا: شباب زعران، وصبايا صايعات!!

تخرج من البيت مع صديقاتها وهن يلبسن القصير والفاضح، ويضعن زينة الأعراس،

فيأتي مجموعة شباب ويعاكسونهن،

فيتشاطر آخرون للدفاع عنهن من المعاكسين،

والفتيات يتهتكن ويضحكن ويشجعن هذا وذاك،

وقوم يقفون من بعيد؛ بعضهم يشجع المجموعة الأولى، وآخرون يشجعون الثانية!!!

  • يا من تعاكس، لو كنت تحبها فاخطبها من أهلها وتزوجها،
  • ويا من تدعي الدفاع عن الأعراض، لو كنت صادقاً فتزوجها وضبها!!!

هذا حال الفصائل في بلدي!!!

لو كان فصيلك يثق بالفصيل الذي يدافع عنه فلينضم إليه ولتتوحدوا، ونيال من جمع فصيلين بالحلال. وإذا كنت لا تثق به فعن ماذا تدافع؟!!

أم هي حمية الجاهلية الأولى وشلة زعران وصايعات؟!!!

القليل المنضبط خير من الكثير المختلط!!!

الجماعات الصغيرة المنضبطة والمتوحدة الأهداف تصل لأهدافها ولو بعد حين، وتُحدث تأثيرات عظيمة في الدول والعالم أيضاً…

بينما الهياكل الفوضوية المختلطة الأهداف لا تصل إلى شيء أبداً؛ لأنها كلما تحركت طحن بعضها بعضها، وأكل بعضها بعضاً، وهم أفرادها ملء جيوبهم لا ظهور مؤسساتهم، مهما تظاهروا بخلاف ذلك!!!

لماذا لا تدافع عن المعلم المختطف؟!!

لأنني دافعت من قبل عن إمام جامع فثارت علي ثائرة من يعتقدون أنفسهم ثواراً كالكلاب المصعورة!!!

وقال بعض الأئمة: الأمر لا يستحق كل هذا الهجوم!!!

وعندما فكرت بتوجيه رسالة للعسكر أن السلطة المدنية فوق السلطة العسكرية رضخ المدنيون للعسكر وتركوني في المنتصف!!!

المعلم من اختصاص القائمين على المجال التربوي ووزراء التربية والتعليم الواطي والعالي، والذين أصبحوا كالمزهرية في موضوع الاختطاف خوفاً من التشويل، ولم ينبسوا ببنت شفة، ولم يصدروا قصاصة ورق، وليس منشور فيس أو نصف بيان رسمي!!!

  • لا تحزنوا ولا تغضبوا كثيراً،
  • وتعاملوا مع القضية بحكمة كما طلبتم مني من قبل،
  • وتأكدوا أن فوضى العسكر ستمس كل القطاعات، ولن تقتصر على الأوقاف والتعليم؛ لأنكم أنتم من سمحتم لهم أن يكون لهم سلطة عليكم،
  • وسيأتي الدور عليكم واحداً واحداً يا حكماء ثورتنا، فلا تستعجلوا أرزاقكم!!!

وإذا فكرتم بالحسم والضغط على العسكر ليتوحدوا فهو خير لكم، حتى لا يرقى التشويل إلى تشويل وزراء وحكومات!!!

ولا تقولوا: لم يقل لنا!!

والذي على رأسه حكومة فلينصحها أو ليحسس عليها قبل تشويلها…

بالغتم كثيراً في مهاجمة محمد بايزيد!!

هو “مخرج” وأراد تقمص شخصية “منتج”، وبالغ وكذب قليلاً ليعيش الدور…

فلماذا هاجمتموه كل هذا الهجوم وتركتم:

  1. الشيخ الذي تقمص دور رئيس جامعة،
  2. والناشط الذي تقمص وظيفة مدير مجلس محافظة ومدير مجلس محلي،
  3. والأكاديمي الذي يظن أن شهادته كافية لتقمص شخصية وزير أو رئيس حكومة،
  4. والمعلم الذي تقمص دور مدير تربية دون خبرة إدارية على الإطلاق،
  5. وخِرِّيج اللغة العربية الذي درس على المشايخ في أوقات فراغه أوخِرِّيج الشريعة فرع التفسير أو الحديث الذي صدق نفسه فبدأ يُفتي في قضايا الأمة العِظَام، فما بالك بصاحب الدورة الشرعية أو الدارس على مشايخ بريطانيا وكندا؟!!
  6. وحامل الابتدائية الذي تقمص شخصيات لعبة شرطي حرامي التي كان يلعبها في صغره ولعبها اليوم وأصبح هو الشرطي والحرامي في نفس الوقت بعد أن وصل لرتبة قائد فصيل!!!
  7. والنزيه الذي ظن أن نزاهته ومثالياته كافية لمفاوضة الذئاب والثعالب الدولية باسم المسحوقين!!!

لماذا لاحظتم كذب محمد بايزيد وغفلتم عن كل هؤلاء، مع أن كذباتهم لا تقل فداحة عن كذباته، وجرائمهم لا تقل عن جريمته؟!!

أم لازلتم:

  • تلعبون أحد هذه الأدوار، فتسكتون عن جرائمكم بحق أنفسكم وبحق الناس، وتنتظرون حتى يفضحكم الله وينحركم أقرب الناس إليكم بعد زوال مصالحهم معكم!!!
  • أو لا زالت لكم مصالح معهم وتصورون لبعضكم مكالمات السكاي بي لساعات وأيام،
  • أو تتصيدون لبعضكم لقطات شاشات لمحادثاتكم الخاصة فيما بينكم،
  • لتنشروها فور انقطاع مصالحكم الشخصية ببعضكم؟!!!

كما فعل نايم الصيني من قبل!!!

يا ويلنا من الله، نسكت عن الجرائم لمصالح شخصية دنيئة وحقيرة!!!

الجهاد اليوم!!

‏في ظل تشابك المصالح الدولية، وكونك جزء من المنظومة الدولية رغماً عنك؛

فيبقى جهاد يوم هو الموازنة بين أنواع الجهاد والقوة المختلفة:
السياسية والعسكرية والسكانية والإعلامية والاقتصادية وغيرها…

فمن يستطيع الموازنة بينها لفترة أطول، ويستطيع التشابك مع دول أخرى مسلمة تتجانس معه في هذا، فسيصبح في يوم من الأيام قادراً على التحكم بمصائر دول أخرى باتجاه المصلحة العامة…

في العالم المتخلف الحكومة العسكرية أقوى من الحكومة المدنية!!

  • في غياب النظام المؤسساتي،
  • ومع انعدام العقلية التكاملية داخل المؤسسة الواحدة،
  • وفي ظل تقافز الناس بين المناصب وعشقهم لها،
  • بل وتنافسهم عليها إلى حد الطعن ببعضهم،
  • ومن خلال واقع ترسخ حكم الفرد في كل فرد من أفراد المجتمع…

في ظل كل ما سبق؛ فإن الحكومة العسكرية المغلفة بواجهات مدنية ستنجح حتماً، وستتغلب كما تغلب العسكر من قبل، وستبسط سيطرتها على كامل الساحة من خلال تناغم التجاذبات السياسية والعسكرية معاً…

وقد رأينا انحسار القوة العسكرية المتشرذمة من قبل في وجه القوة العسكرية الموحدة، فكيف إذا رافقتها دمى سياسية تملك من يخطط لها ويُحيك لها المؤامرات ضد حكومة ضعيفة يدعمها العسكر نفاقاً فقط؟!!

هذا واقع وحقيقة سياسية وعسكرية واجتماعية، فإذا اعتصمتم باجتهاداتكم الشخصية، وشغلتكم الأحلام الوردية لما تريدونه عن الحقيقة العلمية المرة والسنن الكونية، فستنطبق عليكم الآية:

{قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ}…

فلا تكرروا أخطاءكم!!!