الأرشيف

الإرهاب والتطرف والدكتاتورية الناعمة!!!

الغرب يدير منظومة التطرف والدكتاتورية العالمي من وراء الستار وببدلات المافيا المتأنقة…

فإذا زالت الوسائط التي يختبئ خلفها فستظهر حقيقته للعالم؛ لأنه سيكون مضطرا لممارسة الإرهاب والتطرف بنفسه وبشكل مباشر!!

وعندها سيُظهِر وجهه الكالح للمسلمين الذين يقيمون على أرضه، وستنتهي مرحلة النفاق ومرحلة إظهار دموع التماسيح على اللاجئين!!

ولا أستغرب أبداً أن يطردوهم للضغط على تركيا أو غيرها من دول العالم الإسلامي!!

وعندها سيتكلم مثقفونا الحالمون الذين يقيمون هناك ويقولون:

ياي ما كنا نظن أوروبا والغرب بهذه الفاشية والهمجية!!!

لم تظنوا ذلك لأنكم؛

  • لم تقرؤوا كتاب ربكم،
  • أو قرأتموه ولم تتدبروه،
  • أو تدبرتموه ولم تؤمنوا به بيقين،
  • أو آمنتم به وتمنون أنفسكم الأماني والأحلام، وتظنونها ستصبح حقيقة:

{وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ }.

Advertisements

الرتل والنفق!!

  • الرأي والرأي الآخر
  • الصورة الكاملة
  • واقع الشعب الذي لا يميز بين القطعي والاجتهادي
  • لا يعرف الفرق بين أخوة الإسلام وعداوة الطغيان
  • لا يميز بين من يجب أن نرضيه بألسنتنا مداراة، وبين من يجب أن نذل له لنرضي ربنا، وبين من يجب أن نرضيه خضوعاً وإذعاناً
  • لا يفرق بين ما يجب عقلاً وما يجب شرعاً
  • اختلطت لديه المصطلحات: الدولة، الفصيل، الحاكم، القائد، الشيخ، الهدف، الوسيلة، الواجب، الممكن، رضى النفس، رضى العبد، رضى الله، بقائي وبقاء فصيلي، بقاء الإسلام، الرب، العبد، الإسلام، المواطنة، العلمانية، الديمقراطية… وأمور أخرى متفرقة!!!

خلطوا كل المفاهيم والأفكار ببعضها، وأقنعونا بأنها: وحدة وطنية، ثورة، ثوابت دينية، مصالح عليا، أهداف استراتيجية…

ثم كل واحد منهم يطلب منك أن تُجاريه في تخريفه الشخصي المُغلَّف بالمفاهيم العظيمة السابقة!!!

وبين كانا ومانا ضيعنا لحانا…

===============================
رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg

يا أوصياء أهل السنة في الشمال السوري!!

مع اعتقادي أنه لا حياة لمن تنادي، لكنني أنشر لكم الرسالة كما وصلتني لعلكم تعقلون قبل فناء السنة في الشمال أيضاً كما أفنيتموهم في كامل بلاد الشام بتشرذمكم:

FireShot Capture 64 - د. إبراهيم عبد الله سلقيني_ - https___www.facebook.com_dsalkini_messages_1

عشقكم للكراسي أشد من الجولاني فلا تلوموه!!

ذات الشيء الذي قلته للواء التوحيد وللنصرة (قبل ظهور داعش) في بدايات الثورة في المحكمة الثلاثية:

إرضاء الناس في هذه الفترة مستحيل، ولو وضعتم بفم كل واحد من الناس ليرة ذهبية، فكيف إذا كانت الأوضاع في حالة حرب، والاحتياجات أكثر من الإمكانات؟!! كما أن إقحام أنفسكم بالإدارة المدنية سيشوه صورتكم ويفقدكم الحاضنة الشعبية…

ولكن لم يسمعوا، ولم يعقلوا!!

واليوم أردنا وضع هيئة تحرير الشام على المحك وفي مواجهة ما تقحمته هي بنفسها راضية راغبة، وهذا يجعلنا نتجاوز المرحلة الحالية بأقل الخسائر، والمدح سيكون للعاقل الذي يعقل النصح، والذم للأحمق الذي يتقحم مسؤوليات ومصائب السلطة…

وبدلاً من استجابة العسكر لهذا النصح، أو توحدهم وتعصبهم للحكومة الانتقالية ليحافظوا على أنفسهم، فقد تقحموا الساحة جميعاً طمعاً في السلطة، وشجعهم أوباش الفتوى والهوى على ترسيم الحدود بينهم!!!

فهلكوا، وأهلكوا، ووقعوا في شر ما فروا منه!!!

فلا تلوموا الجولاني، فلستم خيراً منه!!

وما تنافس قوم على السلطة إلا هلكوا جميعاً، ثم كانت السلطة لغيرهم!!!

هواية تحطيم الأصنام!!

عندي هوس عجيب في تحطيم الأصنام بكل أنواعها؛ الأصنام السياسية، والمتمشيخة، والإعلامية، وغيرها…

ومن باب أولى الأصنام الصغيرة قبل تضخمها…

متعة عجيبة أشعر بها أثناء ذلك…

وألفت كتاباً خاصاً في ذلك بعنوان: “وسائل الاستعباد في العصر الحديث”…

فعذراً أيها العبيد؛

لأنني أفسدت عليكم عبادتكم،

ولكنني واثق أنكم ستفهمونني، ولكن ليس الآن، وإنما عندما تسقط أصنامكم وهي عاجزة عن الدفاع عن نفسها!!!

الاصطبلات المشيخية!!

بداية؛

هذا المنشور لا أقصد به أحداً؛ لا شخصاً، ولا جماعة، ولا تنظيماً ولا مؤسسة، وإنما هو بيان لمظاهر اجتماعية فاسدة تجب محاربتها لإصلاح المجتمع، فهي لا تنطبق إلا على من رأى أنها تنطبق عليه فقط.

هي تجمعات تتسم بما يلي:

  • ترفض دخول أي مختص بالشريعة بينهم؛ فتبقى قاصرة على اللغويين والمهندسين والأطباء الملتحين غير المختصين بالشريعة…
  • إذا دخل بينهم مختص بالشريعة عن طريق الانتخاب يطردونه بحجة معارضة المشايخ الكبار في الرأي والخروج عن الطاعة…
  • يجمعون حولهم المنتفعين والمصلحجية ومسيحة الجوخ والمنافقين والكذابين والمداحين والذباب…
  • عند توزيع المناصب يتقافزون كالجنادب من حولك طلباً للجاه والمناصب والسمعة والعلاقات وتحصيل المصالح…
  • إذا أمسكوا بالكراسي لا يتركونها إلا على أرواحهم، ويتفنون في استحداث القوانين التي تمنع وصول غيرهم إليها؛ لأن الأحبار التي سودوا بها الصحائف وأنفقوا عليها آلاف الدولارات من المال العام هي إنجازات عظيمة، فإذا تركوها لمن بعدهم ستفسد؛ وكأنهم مخلدون لن يموتوا ولن يتركوا الدنيا كلها لمن بعدهم، وليس فقط مناصبهم…
  • يتزعمون كل المجالس والهيئات ولا يوحدونها؛ رغبة في عدد أكبر من الكراسي…
  • إن كانت الموجة مع فرعون فهم يتعصبون حوله، فإن ظنوا أن ثورةً ستذهب به وتأتي بمناصب جديدة تعصبوا عليها ولها طمعاً فيما سينالونه بعد نجاحها، فإن أخفقت عادوا لأحضان الوطن وأحضان فرعون الابن، فإن ارتفعت موجة ثورة جديدة ركبوها كما ركبوا التي قبلها، المهم ألا تكون حصتهم من الثورة الجهاد والقتال، وتكون لهم حصة في أي مناصب يتم توزيعها على الطرفين…
  • لا تراهم عند العمل، أو تراهم في الخطوط الخلفية يقولون: نحن في الدعم اللوجستي، ولا يحولون قرشاً لدعم العمل على الأرض؛ لأنهم مجالس تخطيط وليست مجالس تنفيذ كما يقولون!!!
  • هم أحرص الناس على حياتهم وحياة أولادهم؛ لأن موتهم سيكون سبباً في دمار الأمة!!!
  • يحرضون الناس على قتل بعضهم من الخطوط الخلفية، فإذا طالبتهم بتقدم الناس فيما يطالبونهم فيه وفيما يعتقدون وجوبه قالوا: كل ميسر لما خُلِقَ له!!! طبعاً؛ فهم مُسَخَّرون للفتنة والفساد في الأرض!!!
  • إذا حصل نصر -ولن يحصل في وجودهم- يقولون: يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزاً عظيماً…
  • يسكتون في موضع الكلام، ويتكلمون في موضع السكوت، وإذا طلبنا منهم أميراً يقودنا ويتحمل مسؤولياتنا تأخروا، فإذا وجدنا أميراً تأمروا جميعاً لينافسوه!!!
  • اتهاماتهم لمخالفيهم جاهزة، وأولها أن انتقادهم هو قدح في عصمتهم، وهذا بدوره طعن وتطاول على الدين وعلى الشريعة وعلى الإسلام والنبوات والملائكة والكتب السماوية قاطبة، وولوج في البدعة، وانحراف عن منهج أهل السنة والجماعة، وجنون، وزندقة، وتطاول على الكبار، وسوء أدب، وووو…
  • الأخلاق التالية مألوفة جداً في هذا الوسط: الكذب (درء للمفاسد وجلب للمصالح)، الغيبة (حكمة سياسية)، النفاق (مجاملات)، النميمة (من النُصح الواجب)، وغيرها من أخلاق النفاق، لكن بتسميات جديدة…
  • برودهم وتساهلهم في دينهم ودين الناس، وانبطاحهم على أبواب السلاطين والمسؤولين وأصحاب الجاه، وإعراضهم عن المقهورين والمساكين، وتقاعسهم عن الجهاد، وتنافسهم وتقافزهم على الدنيا، وتوسعهم فيها، ونشر صورهم بما يحرق أكباد الفقراء والمقهورين بسبب الحرب التي يدعون إليها؛ كل ذلك تسبب ردة فعل لمئات الشباب المخلصين المتحمسين الذين احترقت قلوبهم فجنحوا تجاه داعش بسبب ذلك!!!
  • الذين يتصفون بهذه الصفات – عافانا الله وإياكم – يستوي فيها صوفيهم وسلفيهم وإخوانيهم وتبليغيهم وحداثيهم ووو…
  • ومن عافاه الله من ذلك من هذه الجماعات؛ يتعصب بعضهم لجماعته فيسير مع القطيع، ويُنكر بعضهم الآخر ذلك ويصمت خوفاً من تكالبهم عليه وخوفاً من افتراءتهم التي لا ترحم، وبعضهم يجأر بالحق فيكون من المغضوب عليهم والممقوتين، حتى يُحدث الله أمراً كان مفعولاً…

سؤال بريء جداً:

هل الأوصاف السابقة تنطبق على مشايخ أم على رؤوس النفاق الذين ورد وصفهم في القرآن في آيات الجهاد والهجرة وأوصاف المنافقين؟!!!

الحس ما تيسر لحسه يا هذا…

داعش التي وقف خلفها العالم كله ونفخها طارت عندما صدر قرار مسحها…

فاطول واقصر، وقل ما شئت أن تقول، ومنشورك سبب زوال رفسة الخمسات كاملاً…

فجرب كما جرب الذين من قبلك!!!

فالـ…حلو ما بصدق ليرى!!!