الأرشيف

لم يبق فصائل لتطالبوا بتوحيدها أو التنسيق بينها…

الفصائل تم القضاء عليها أو حسم أمرها على أقل تقدير،

والذي لم يزل حتى اليوم فزواله مسألة وقت…

وهم السبب الرئيس في ذلك بسبب تشرذمهم، ويستحيل أن يحموا أنفسهم ولا شعوبهم التي يتذرعون بها على هذا الحال…

فلا يلوموا أحداً، وليلوموا أنفسهم!!!

فلا تتخاصموا وتتغاضبوا لأجلهم، فأمرهم انتهى وقُضي، ولا يمكن توحد معدوم، ولا التنسيق بين معدومين!!!

ومنشوراتي السابقة لا تتعلق بمعدوم!!!

ولكن لمنع التحريف والمغالطات الفكرية التي يحلو للبعض نشرها لتبرير سفاهاتهم السابقة التي كانت سبباً رئيسياً في حالة الدلال المفرط لتلك الفصائل، وبالتالي زوالها!!!

وبدلاً من ملاحظة المشكلة ومحاولة حلها يستمرون بتدليع الفصائل والإيهام بأن التنسيق يكفي لحل الكارثة التي أوقعت الفصائل نفسها فيها…

فكيف يكون التنسيق وهم ينافقون للجولاني وأمريكا وروسيا وغيرها؟!!! والجولاني وأمريكا وروسيا تستثمر ذلك!!!

وكلامي كان بسبب استثارة أحد طلابي لي، فثارت حميتي للتحريف الفكري والديني الحاصل عندما قال:

ليس التوحد شرطاً للنصر؛

وإلا فأنا معتزل للنشر منذ فترة في هذه القضايا!!!

Advertisements

الضغط في غير موضعه ينفجر في وجه صاحبه!!!

لو ركز المثقفون والمشايخ والناشطون والإعلاميون جميعاً ضغطهم على الفصائل لتتوحد؛

  • لكانت توحدت،
  • ووقفت في وجه التغلب،
  • بل وتغلبت على هيئة تحرير الشام،
  • وفرضت قرارها في مناطقها،
  • وغيرت الخريطة السياسية والعسكرية في المنطقة،
  • ولكان خيراً من النفخ في قربة هيئة تحرير الشام المقطوعة بترك التغلب!!!

أما إذا كنتم تظنون أن توحدهم أصعب من اقتناع الهيئة بترك التغلب،

فالتغلب عليهم حينئذ -بل واستئصالهم أيضاً- فيه خير عظيم للبلاد والعباد!!!

فسفيه واحد -أحاوره أو أنسفه- خير من ألف سفيه يعلم أن هلاكه في أمر ويتشبث به بيديه وأسنانه!!!

شكر الله سعيكم فيما مضى، لكنه كان ضغطاً في غير موضعه، وخسرنا بسببه الكثير!!!

شكراً أمريكا…

  • كانت أمريكا تدفع الرواتب، وتركيا تستخدمهم لتحرير درع الفرات…
  • كانوا لا يتوحدون خوفاً من أن تقطع عنهم أمريكا المال، فأكلتهم هيئة تحرير الشام واحداً واحداً…
  • قطعت عنهم أمريكا الدعم وأخرجت أضغانهم، وسحبت البساط من تحتهم، وعرتهم أمام أتباعهم، فأظهرتهم على أنهم مرتزقة…
  • والآن ستتركهم أمريكا وتتفق مع هيئة تحرير الشام؛ لأنه لا سبيل لوقف المعرك وتنفيذ الاتفاقيات الدولية إلا بذلك…

ثم سيقولون: انظروا كيف إن الهيئة خائنة وعميلة!!!

  • وماذا تسمون تشرذمكم خوفاً على التمويل؟!! هل هو تقوى وورع؟!!
  • وماذا تسمون ما تدفعونه للهيئة سراً؟!! هل هو شفافية أم نفاق؟!!
  • وماذا عن الدماء التي ذهبت فداء القائد الملهم ونفاقه وعدم توحده حفاظاً على عرشه المؤقت؟!!!

الخلاصة:

ستنفذ هيئة تحرير الشام ما وقعتم عليه في الأستانة، فلا تلوموهم ولوموا أنفسكم!!!

وسيذهب كلامكم أدراج الرياح؛ لأن كلام المتفرقين ليس له قيمة!!!

لا تتوحدوا؛ أرجوكم!!

لا تتوحدوا؛ فالنصر على الأسد لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فإبطال المكر الدولي بكم وتوقيع الاتفاقات الدولية لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فصد تغلب هيئة تحرير الشام لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فتقليل الهدر الكارثي لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فلوحتكم الفسفسائية هكذا أجمل!!!

لا تتوحدوا؛ أرجوكم، فأنا أعشقكم هكذا كما أنتم!!!

لأنكم إذا توحدتم فستتوحدون على هذا الشعب المسكين، ولن تتوحدوا ضد الأسد!!!

لا تتوحدوا؛ فأنتم صورة مصغرة عن مجلس التعاون الخليجي، وعن جامعة الدول العربية، وعن منظمة التعاون الإسلامي!!!

لا تتوحدوا؛ ففيكم أرى تاريخ دول الملوك والطوائف وأرى كل تاريخ تفرقنا وتشرذمنا العظيم!!!

لا تتوحدوا؛ أرجوكم…

قمة الإنهزامية!!!

أن تجعجع خطأً، وتخطو خطأً، وتشارك في تفتيت جبهتك وتشظيها خطأً،

ثم إذا شعرت بخطئك وفظاعة ما قُمت به لا تتراجع عن أخطائك!!!

وإنما تغيِّر مبادئك وقيمك لتتوافق مع انتكاساتك ومسيرتك الخالدة!!!

يا زلمة؛

ذكرتني بالأسد والبغدادي!!!

ولا زلت تدعي أنك تحاربهما، مع أنك اتفقت مع سيدتهما أمريكا وروسيا، ووضعت يدك في يدهما، بل وبيد إيران أيضاً…

فلماذا تطول وتقصر علينا؟!! ولماذا تستشرف وتزاور علينا وقد أصبحت خائناً من العيار الثقيل؟!!!

وجدتها؛ إنه جربوع!!!

يقول:

  • إذا توحدنا فسيزداد القصف ويزداد حرب العالم علينا…
  • وقد نتوحد ولا ننتصر…
  • إذن يكفينا أن نبقى غثاء كغثاء السيل!!!

لهؤلاء أقول:

  1. ولو لم نخرج ثورة لما قصفنا أحدٌ أبداً، ولسقط النظام لوحده لأنه فارط… هذا مدلول كلامه…
  2. في علم المنطق فهو غبي بأحد المستلزمين؛ السابق المتعلق بالخروج في الثورة، أو بهذا المنشور؛ لأنهما متلازمان…
  3. فرضنا التوحد، ثم نبحث في الواجبات الأخرى لنتممها
  4. لا نقول: قد لا آكل ولا أشرب ولا أموت… صحيح إذا كان جربوع أو جماداً، ولا ثالث لهما…
  5. وعليه يكون هذا الكلام خال عن أي مستند شرعي أو عقلي!!!

والنتيجة الوحيدة السليمة التي تستلزمها فلسفات العبث بالأحكام الشرعية وتبرير الإنهزامية والخنوع للعدو هي:

إنه جربوع!!!

وجدتها..

إنه جربوع، ونحن منهزمون فكرياً ودينياً قبل النهزام العسكري!!!

وهذا من حرية التعبير عن الرأي، ومن تقبل الرأي الآخر، ومن غير زعل!!!

شيزوفرينيا (فُصَام) الثورة!!!

  • يرون ما لم يحصل.
  • ويقرؤون ما لم تكتب.
  • ويسمعون ما لم تقل.
  • ويتوهمون ما يحلمون بحصوله.
  • ويطالبونك بما يجب عليهم فعله.
  • ويتهمونك بعواقب حماقاتهم هم.
  • بل ويحاسبونك عليها.

هؤلاء بحاجة لعلاج فوري،

ونحمد الله أن الله لم يسلطهم علينا مجتمعين،

فعدو عاقل خير من صديق جاهل!!!

فكيف لو تسلطوا علينا متفرقين؟!!!