الأرشيف

قاتل ما قتلش حاجه!!

قال له: اقتل…

فلما قتل حقق معه واكتشف أنه القاتل وعرض اعترافاته على التلفاز ثم قتلوا القاتل قصاصاً…

ألم يقل الله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}؟!!

لا عتب على الآمر فهو فرعون!!

ولكن العتب على القاتل الأحمق الذي أطاع فرعون في معصية الخالق سبحانه وقتل نفساً بغير نفس ودون قضاء لإرضاء ربه من دون الله…

فهل ظن أن فرعون سيقتل شخصاً متمرداً عليه كموسى، ثم سيتعفف ويتورع عن قتل عبيده الذين قتلوا موسى بأمره؟!!

قصة تتكرر في كل أدوات الجريمة التي يتم التخلص منها في عالم الفراعنة، ومنها قتل مرتكب الجريمة المباشر للتغطية على الآمر بالقتل!!!

فهل سيعقل القتلة الصغار الحمقى في بلادنا؟!!

Advertisements

لماذا يدافعون عن السعودية؟!!

قلتُ سابقاً:

لا تدافعوا عن تركيا ولا تهاجموها، ولا تدافعوا عن الحكومة السعودية ولا تهاجموها، فمشاكلنا تكفينا، ولا تنقصنا واحدة أخرى!!!

ثم إن ما يحصل فيها شأن داخلي، فلماذا تحشرون أنفسكم بين البصلة وقشرتها لتتمردغوا برائحتها؟!!

لا زلتم تهاجمون المطبلين لتركيا، فلماذا تطبلون اليوم للسعودية وتتعرون لأجلها؟!!

بل وكيف تدافعون عنها وهذا حالها؟!! هي اختارت طريقها بنفسها، فلماذا تسترونها بأجسادكم وإظهار سوءاتكم:

توبة هامان!!!

هامان هو وزير فرعون، وهو منسق كل عملياته الإجرامية…

وفي زماننا يعمل هامان لمصلحة فرعون 40 أو 50 عاماً، ثم يخالفه الرأي دون إعلان التوبة، ودون فعل ما يكفر عن جرائمه السابقة، ودون أن يظهر للناس صدق توبته، فيصفق الناس لهامان ويهللون؛ لأنه اختلف مع فرعون في الرأي، وأظهر امتعاضه من سياسته الأخيرة!!!

وماذا عن سياسته مدة 40 عاماً؟!!!

عواطفنا تقتلنا، فنحن نجلس في أحضان عدونا بأيدينا وبملء إرادتنا، ثم نشكوا خذلان العالم لنا، وقد خذلنا أنفسنا بأنفسنا، وخرجنا من أحضان طاغية لأحضان طاغية جديد طازج آخر، لمجرد تعكر صفو العلاقة بين الطاغيتين!!!

يدافع عن الحكومة السعودية بحجة اللاجئين السوريين فيها!!!

وفي نفس الوقت يهاجم تركيا مع تواجد أعداد ضخمة من اللاجئين السوريين فيها…

فبماذا يختلف لاجئو تركيا القابعين في المخيمات ويحصلون على طعامهم من الحكومة التركية أو من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن طريق الوسيط التركي كما تقولون، ماذا يختلف هؤلاء اللاجئون عن اللاجئين في السعودية الذين ينفقون من عمل يدهم ولا يحصلون على قرش أبيض ولا أحمر؛ لا من الحكومة السعودية ولا من طرف آخر بوساطة السعودية ولا غيرها!!!

فيراسلك على الخاص ويقول:

تركيا لن تطرد السوريين إذا هاجمناها، ولن تقطع الإنفاق عليهم سواء كان منها أو من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، لكن السعودية قد تفعل!!!

عندها لا تملك مع هذه العبقرية إلا أن تنصحه أن يفرش أسنانه جيداً قبل أن يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي؛ ولا يتقمص شخصية وزير إعلام أو وزير خارجية، فلا يدافع عن الحكومة السعودية ولا يهاجمها، ولا يدافع عن تركيا ولا يهاجمها…

لأن الصمت خير من الغباء والحماقة والهبل!!!

فالصمت يستر عيوب المعاتيه المخبأة!!!

وكأنه ينقصنا مزيد من الهبل والمراهقين في الساحة السورية!!!

#الأمويون_الجدد

#الأغبياء_الجدد

عدد المسؤولين في بلدي!!!

رؤساء جمهوريات بعدد قادة الفصائل والحكومات والمنظمات السياسية…

وزراء دفاع بعدد العسكريين…

وزراء إعلام ومتحدثين رسميين وقضاة وسياسيين محنكين محترفين بعدد مالكي صفحات التواصل الاجتماعي…

وزراء خارجية بعدد المغتربين حول العالم…

مدراء مخابرات بعدد الحاقدين على بعضهم…

وزراء داخلية بعدد مدراء منظمات المجتمع المدني…

وزراء اقتصاد بعدد التجار…

ولا مانع من استلام أحدهم لـ 50 منصب في وقت واحد، فكفاءته تسمح العالية بذلك!!!

ولا زلت أبحث عن شعبي!!!

إنه تلك الطبقة المسحوقة في المخيمات العشوائية أو النظامية، وأولئك المشردون حول العالم!!!

ألا يراهم كل أولئك المسؤولون وأصحاب المناصب المكررة مئات المرات؟!!

أثناء حمل السلاح تخسر 25% من عقلك!!

إذا جمعت بين حمل السلاح والقرار السياسي فستظن أنك قادر على تحصيل ما تريد بالسلاح، فيضعف قرارك السياسي وتبدأ بارتكاب الحماقات، وتصرخ بتهديد عدوك بالميدان وأنت تجهل مقدار قوتك في الميدان!!!

إنها نشوة السلاح التي تقتل صاحبها قبل أن تقتل العدو يا سادة!!!

وهذا إذا افترضنا أن الإنسان يملك 100% قبل حمل السلاح، أما إذا كان يملك 50% قبل حمله بسبب التجهيل المتعمد وضعف الخبرات، فلن يتبقى له إلا 25%!!!

ونصيحتي:

احذر من الجمع بين السلاح والقرار السياسي، وأبق السلطة العسكرية تحت السلطة السياسية دوماً، فهذا لمصلحة السياسي والعسكري معاً إذا كانا يسعيان لمصلحة أمتهم ولا يسعييان لاحتكار السلطة!!!

القول الفصل في قضية خاشقجي!!

  1. لم تنشر السعودية ولا تركيا أي أدلة أو قرائن رسمية على إثبات أي شيء أو نفيه حتى الآن إلا دخوله للسفارة!!!
  2. اللذين يدافعون عن السعودية أساؤوا كثيراً لها بمنشوراتهم دون أن يعوا ذلك، واللذين يهاجمون السعودية بغرض الدفاع عن تركيا أساؤوا كثيراً لتركيا بمنشوراتهم دون أن يعوا ذلك!!!
  3. لا يجوز لي شرعاً ولا عقلاً توصيف الوقائع وإصدار الأحكام دون دليل!!!
  4. رئيس جمهورية الدولة التي حصل فيها الاختفاء ينتظر التحقيقات، وقومنا حققوا وعرفوا كل تفاصيل القضية وقضوا وحكموا على الجاني؛ فبعضهم اتهم، والآخر برَّأ دون دليل!!!
  5. امتلاكي لصفحة شخصية أو لصفحات تواصل اجتماعي لا يعني بالضرورة أنه يجب علي التعليق على كل صغيرة وكبيرة تحصل في العالم، فالنت مجلس كغيره من المجالس لم يُخلَق للثرثرة دون مصلحة واضحة ومحددة من الكلام!!!
  6. أخص السوريين بالذكر: أليس لديكم من مصائبكم ما يشغلكم عن هذا؟!! وهل تجدون وقتاً فائضاً للجدال في قضايا غيركم؟!! وهل هناك مصلحة من مزيد تشظيكم وتقوقع كل مجموعة منكم حول إحدى دول العالم ومواقفها السياسية؟!! وهل…؟!! وهل…؟!! وهل…؟!! أم دخل الترف لثورتكم وقضيتكم؟!!
  7. أيها السوري المقيم خارج السعودية؛ خاشقجي سياسي، وكان بالأمس القريب جداً مع حكومته لعقود من الزمن، والسياسة السعودية لم تتغير كثيراً بين الأمس واليوم، والحكومة السعودية لها جيشها الإلكتروني ولها معارضتها؛ فلماذا تحشرون أنفسكم في الوسط بين الطرفين لتزيدوا كارثة جديدة فوق رؤوسكم تزيد على كوارثكم التي لا تُعَد ولا تُحصَى؟!!
  8. أيها السوري المقيم في السعودية وتدافع عن حكومتها بحماقة خوفاً على السوريين المشردين فيها؛ لماذا تهاجم تركيا وتطلب من الناس مهاجمتها من هناك؟!! فهل المشردون هنا يختلفون عن السوريين المشردين هناك؟!! أم هو النفاق والحول الفكري وكل من تزوج أمك تقول له: عمي؟!!
  9. السياسة لا تعني أن تحشر أنفك الطويل جداً في كل ما هو سياسي وتتكلم فيه وتعلق عليه، وإنما تكون أحياناً بالصمت والتزام الحياد وعدم التدخل والاحتفاظ بآرئك الشخصية لنفسك يا سياسي الغفلة وسياسي وسائل التواصل المحنك!!! وذلك حفاظاً على مصالح شعبك ومصالح الضعفاء المشردين منهم، أم أنك لم تر ما أصاب المبتعثين (السعوديين) في (كندا) يا عبقري وسائل التواصل؟!!

اعقلوا يا قوم، ولا تسمحوا لألسنتكم أن تسبق عقولكم!!!

اللهم اجعل كلماتنا حجة لنا لا حجة علينا…