الأرشيف

مجاهد ديرانية؛ تعال واحكم المنطقة وافعل ما تراه مناسباً!!!

بدؤوا بالتسلي بالتحريض بين الفصائل، فلما اتفقت الفصائل فيما بينها مؤقتاً شعروا بالفراغ، فبدؤوا بالتحريض ضد تركيا…

وكأن أدركوا خلال هذا الوقت القصير التكفير عن الدماء التي حملوها بألسنتهم، وكأنهم أدركوا صيام شهرين متتابعين عن كل قتيل في معركة لن يكون فيها منتصر قطعاً…

سعادة الأخ مجاهد ديرانية؛

  • تعال واحكم المنطقة، ونحن نبايعك على السمع والطاعة، وعلى نصحك سراً وعدم التحريض عليك دون أن نفهم تعقيدات المنطقة…
  • تعال واحكم المنطقة، وافعل ما تراه مناسباً من منطلق خبراتك السابقة في الحكم…
  • تعال واحكم وادرس التركيبة السكانية للمنطقة، وخطط لها تعليمها وصحتها وشرطتها وجيشها، ثم افعل ما تجده مناسباً تبعاً للمعطيات والأرقام بين يديك، لا تبعاً لما يتسلى به رفاقك على النت…
  • وبعد أن تكتمل كل مخططاتك وتجهيزاتك لهذه المنطقة سندخلهم إليها لتبدأ التخطيط والعمل من جديد، وسندخل عليك مجموعات بشرية ضخمة غير مدروسة أمنياً، ويكفي وجود ضفدع واحد مندس بينها ليشغلك بنفسك حتى تتمنى أنها لم توجد في هذه الدنيا…
  • تعال واحكم؛ لندخل عليك مجموعات فصائل كانت متناحرة في مناطقها، لضمان تنوع جديد من التناحر والصراع في المنطقة التي انتهيت من دراسة العقلية الهمجية والمتخلفة لقواديها للتو…
  • تعال واحكم، لكن رجاء لا تطلب منا دخولهم للمنطقة الأخرى التي تحت سيطرتك أيضاً، فنحن نريد دخولهم هنا حصراً؛ لأن أصحاب الأسماء المستعارة على النت يريدون هذا، ولأن النظام أرسلهم إلى هنا حصراً، ولكي نبلاء الأراضي الفارغة بين المدن بالمخيمات العشوائية فلا تتمكن من تأسيس مشاريعك!!!
  • تعال واحكم، وأسكنهم وأطعمهم ووفر لهم العمل في المنطقة التي أصبحت تحت سيطرتك بشكل شبه كامل، حتى يثوروا ويضجوا وتحصل فضيحة لك، فيطلب الناس إسقاطك.
  • لا تضعهم في المنطقة الأخرى بهدف إدخالهم بشكل متدرج وإيوائهم في مخيمات نظامية منظمة؛ لأننا نحن ثوار النت لا نرغب في ذلك، والموضوع على كيفنا مو على كيف حضرتك…

ومع كل هذا فتعال احكم، ونحن مقرون لك بالطاعة، ولكن على كيفنا وليس على كيف حضرتك!!!

والله يا عمو؛

في كل الدنيا توجد أماكن ومناطق ومخيمات ومعسكرات لتفويج الحجاج واللاجئين والسياح والكتل السكانية الضخمة التي تتحرك فجأة، وتشرف على ذلك الدولة التي ستدخلهم وستكون مسؤولة عنهم؛

إلا عند حضرتك يا عمو بدك ندخلهم في المكان الذي يعجبك ويعجب الأسد، وبشكل فوضوي، دون أن تتحمل أدنى مسؤولية عما تتفوه به!!!

من كل قلبي أقول لك: تعال احكمنا وتحمل مسؤولياتك ومسؤوليات ما تقول يا عمو، وما تصير موظف في السعودية ولا موظف عند حدا يا عمو…

وتصبح على خير يا عمو…

ما منكم خير ودخانكم بيعمي يا عمو…

Advertisements

كتاب: الإسلام من الشرق إلى الغرب؛ عولمة الإسلام

صورة الغلاف:

واجهة الكتاب

توصيف الكتاب:

  • دار النشر: دار سيدا – ديار بكر، ط1 (1438هـ-2017م).
  • الغلاف: مقوى.
  • الحجم: قطع كبير، 17×24 سم.
  • عدد الصفحات: 282 صفحة.

وهذا رابط الكتاب في دار النشر:

http://seydayayinlari.com/El-%C4%B0slamu-Mine-%C5%9Ferki-ilel-%C4%9Ferb

صفحة الكتاب على الفيس بوك:

موقع الكتاب في GoodReads:

https://www.goodreads.com/book/show/37901813

وفكرة الكتاب كما هي في ظهر الكتاب:
من فاتحة الكتاب الكريم، إلى سيرة خاتم الأنبياء والمرسلين.. ومن علوم النظر الكوني واستشراف المستقبل، إلى الإيمان بوعد الله واليقين بتحققه.. ومن التنظير الفكري إلى التطبيق العملي.. هكذا سار معكم الكتاب في إثبات التطور التاريخي الذي سيسوقنا اضطراراً إلى حالة:
«الإسلام من الشرق إلى الغرب»
وإلى النظام العالمي الجديد الذي هو:
«عولمة الإسلام»
ويبقى علينا أن نحدد دورنا في هذه المعادلة؛ هل نحن من الذين سيحملون هذا اللواء وينطلقون به؟ فيكون لنا الشرف الدنيوي والأُخروي لهذه المكرمة الربانية.
أم سنتأخر ونُقَصِّر؟ ليستبدلنا الله بقوم آخرين يحملون اللواء الشامخ الذي لم ولن يسقط أرضاً، بل سيستمر من ارتفاع إلى علو أعظم منه، ولن يتضرر أحد غيرنا في فترة الاستبدال.
هذا الكتاب انتقال طبيعي من مرحلة:
”الإسلام بين الشرق والغرب“
التي وصفها الرئيس علي عزت بيجوفيتش رحمه الله تعالى، إلى مرحلة:
”الإسلام من الشرق إلى الغرب“
بعد سقوط الشيوعية في الشرق واقتراب سقوط الرأسمالية في الغرب…
فهرس الكتاب موجود على الرابط التالي:
محاضرة للمؤلف تحوي بعض أفكار الكتاب:
والكتاب متوفر في مكاتب تركيا وشمال سوريا والعراق، وقريباً في أوروبا:
IMG_20180111_180728_701.jpg
وفيما يلي بعض خلاصات الكتاب التي تم شرحها بالتفصيل في الكتاب:

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وثيقة: رسالة شكر من حماس لعمي رحمه الله تعالى…

رسالة شكر وتقدير من حركة المقاومة الإسلامية حماس لعمي رحمه الله تعالى قبل وفاته بزمن على جهوده في الدعم المالي للمرابطين على أرض فلسطين لحماية الأقصى…

ومذيلة باسم رئيس المكتب السياسي في الحركة: خالد مشعل…

وأتمنى على العاملين في الحركة تزويدي بتاريخها للتوثيق…

208944_10150929153932077_1061390629_n.jpg

داعش قريباً…

صرح وزير خارجية أمريكا أن داعش ربما تظهر قريباً…

وبالتزامن مع هذا التصريح:

  • بدأ الدواعش بالظهور على مواقع التواصل الاجتماعي بالمئات في وقت واحد…
  • يستخدمون مخدمات إنترنت استخباراتية، وعناوينهم الـ IP مشفرة…
  • يعملون بتنسيق رهيب فيما بينهم، ففي بضعة ساعات يعملون صداقات فيما بينهم، ويشنون هجمات منسقة ومنظمة ضد الجهة التي يريدون مهاجمتها، أو يطمعون بإثارتها لعمل دعاية إضافية لأنفسهم من خلالها…
  • يفتحون الحسابات لبضعة أيام ثم يغلقونها ويفتحون غيرها على نفس الترتيب سابق الذكر ليحققوا هدف صغير آخر وهكذا…
  • ثم ظهرت بعد ذلك عمليات ضخمة إعلامياً باسمهم في شرق سوريا…

ويلاحظ على هذه التنظيمات أنها:

  1. تتغذى على فسادنا وانحرافاتنا، وتتخذه ذريعة للترويج لنفسها…
  2. معظم أتباعها يجمعون بين الحماس للإسلام والجهل به…

ونصيحتي للمخلصين من هذا التنظيم الذي سيظهر قريباً:

  1. تعلم المبادئ العامة للشريعة الإسلامية والأحكام التفصيلية للجهاد من الكتب القديمة الأصيلة المُجمع على الوثوق في علم وصلاح مؤلفيها، وعدم أخذ ذلك من كتب الذين يفتون في كل المجالات دون اختصاص في الفقه ممن توجد شبهة في علمه أو دينه…
  2. ركزوا ضرباتكم على الجهات التي وقع الإجماع على أنها محاربة لله والرسول من دول الشرق والغرب، ولا تشغلوا أنفسكم بالدول أو الجماعات التي رعاياها وأتباعها من المسلمين، فتقعوا في شبهة الدم الحرام فتهلكوا وتُهلكوا المسلمين!!!

فإذا كان هذا التنظيم الجديد قد أسسته أمريكيا فأتوقع (أتوقع والله أعلم) ما يلي:

  • سيصعب على أمريكا الحصول على عدد كافي من المخلصين المغرر بهم، بعد أن استنفدت معظمهم في الحملة الداعشية السابقة…
  • لا يمكنها الاستفادة من الجيل الجديد من الحاقدين على أمتهم ومجتمعهم بسبب انحرافات الصادقين وتخاذل المسلمين؛ لأن هذا النسل الجديد لن يظهر قبل 10 – 15 سنة على الأقل كما حصل بين حرب العراق والحرب في سوريا…
  • لا تستطيع استخدام جهاز المخابرات التونسي لإدارة التنظيم الجديد، نظراً لانشغاله بالحركة الإسلامية التونسية، ولا الجهاز الأردني لصعوبة الوثوق به بشكل كامل، وحادثة أفغانستان أكبر دليل على ذلك…
  • هذا سيضطرها لإدارة صراعها بنفسها من خلال استخدام وجوه غربية (أمريكية وأوروبية) لإدارة التنظيم الجديد استراتيجياً، وستؤسس غرف عمليات سرية لذلك…
  • القادة الميدانيون سيكونون من الطوائف الحليفة لأمريكا في العراق وسوريا…
  • العناصر سيجمعون بين الطوائف الحليفة لأمريكا من لبنان إلى أفغانستان، بالإضافة لمرتزقة من جنسيات مختلفة، وعلى رأسها من حيث العدد المرتزقة الأفارقة!!!
  • سيزودونهم بالسلاح من خلال الهجوم العنيف على الـ pkk السوري وغنيمة سلاحه الأمريكي كما حصل في العراق، بعد أن رفعت أمريكا حصانتها عنهم بسبب ضعفهم وهزالهم في معارك عفرين!!!

هذه الحملة الأخيرة والكبيرة من الغرب تجاه قلب العالم الإسلامي ستكون لها انعكاسات خطيرة إن نجحت، فأنصح بما يلي لصدها:

  1. يجب على الفصائل التوحد تحت الجيش الوطني المنظم وحل الفصائل غير المنضمة وسحب سلاحها؛ حتى تتوقف الفوضى ويصبحوا قادرين على مجابهة الهجمة الشرسة المتوقعة.
  2. إيجاد حل سياسي أو عسكري أو آلية اتفاق مع هيئة تحرير الشام؛ لإيقاف الاحتراب الداخلي أولاً، ولمنع تسرب عناصرها باتجاه التنظيم الجديد كردة فعل ثانياً.
  3. الاستناد لدولة حليفة تملك استخبارات قوية ومؤسسات دولة قوية؛ قادرة على إدارة الصراع الجديد.
  4. أخذ الناشطين المشهورين كامل احتياطاتهم الأمنية، فأسهل طريقة لعمل دعاية للتنظيم الجديد هي اغتيال المشهورين.
  5. إعادة هيكلة المؤسسات الثورية من خلال: توحيد المؤسسات ذات الاختصاص الواحد (إعلامي، اقتصادي، سياسي، إغاثي، تعليمي…)، ثم تنظيم كل مؤسسة من هذه المؤسسات تبعاً للاختصاصات الفرعية داخلها.
  6. تقليل الهدر؛ لأن أمام جميع المؤسسات أيام مالية سوداء…

هذا والله أعلم…

أعلم أن هذا الكلام ستذروه الرياح ولن يطبق منه شيء كغيره، لكنني بلغت، اللهم فاشهد…

وفيما يلي نموذجان للصفحات الأمريكية المؤقتة…

الجهاد اليوم!!

‏في ظل تشابك المصالح الدولية، وكونك جزء من المنظومة الدولية رغماً عنك؛

فيبقى جهاد يوم هو الموازنة بين أنواع الجهاد والقوة المختلفة:
السياسية والعسكرية والسكانية والإعلامية والاقتصادية وغيرها…

فمن يستطيع الموازنة بينها لفترة أطول، ويستطيع التشابك مع دول أخرى مسلمة تتجانس معه في هذا، فسيصبح في يوم من الأيام قادراً على التحكم بمصائر دول أخرى باتجاه المصلحة العامة…

جزاء الخيانة الأمريكية للأكراد!!

  • عشمت أمريكا الأكراد بدولة كردية في شمال العراق ثم أوعزت لإيران بضرب شمال العراق بالكيماوي، بل وكافأت إيران بتسليمها كامل العراق!!!
  • أغرتهم اليوم بدولة كردية، ثم تركتهم لمصيرهم، بل دعمت الحكومة الإيرانية في بغداد ضدهم!!!
  • أوحت لهم في شمال سوريا عام 2004م بالدعم الدولي من خلال تواصل مباشر بين الأكراد وألمانيا، ثم تركتهم لمصيرهم في المجازر القذرة التي مارسها الأسد، ولم يفتح المجتمع الدولي فمه، بل حتى أمريكا وألمانيا سكتتا!!!
  • تستخدمهم في سوريا اليوم لتقوية نفوذها ومواقعها العسكرية في مناطق البترول، ثم ستدعم الأسد وتتخلى عنهم من جديد ليكون تواجدها رسمي، ليعانوا مجازر 2004م جديدة!!!

فلو كانت القيادة الكردية تعقل، فالواجب عليها بعد الخيانة الأمريكية ما يلي:

  • تذكير شعبها بأن مجازر 2004 و 2020 لا تختلف عن المجازر التي تعرض لها العرب والكرد والتركمان في سوريا 1980 و 2012.
  • الاستفتاء على حق تقرير المصير بضم شمال العراق لتركيا، وزيادة النفوذ الكردي في البرلمان والحكومة التركية.
  • الاستفادة من النظام التركي الأشبه بالفدرالي لإدارة وحكم الولايات، ومن النوافذ التركية الاقتصادية العالمية للتصدير!!!
  • إقناع الأكراد في شمال سوريا بأن ضمهم الطوعي لدولة ديمقراطية كتركيا يعطيهم نفوذاً وصلاحيات سياسية وقانونية عظيمة جداً بدلاً من البدء من الصفر وانتظار الدعم الأمريكي الكاذب دائماً…
  • النتيجة الحتمية لهذه السياسات هي النفوذ الناعم على مناطق الأكراد كتحصيل حاصل؛ لأن تمثيلهم في تركيا كبير، وسيطرتهم على سوريا قوية ولكن تحت غطاء الحكومة التركية، وفي المستقبل سيطلب سنة العراق المقهورين حكمهم… بدلاً من السياسات الحمقاء القهر والتهجير وسلب الممتلكات التي تنتهجها الآن في شمال سورية!!!

أما إن كنتم تريدون أن تجربوا حظكم وتتسلوا وتستمتعوا بنشوة العَظَمَة المزيفة، فقد سبقتكم فيها فصائل الجيش الحر من قبل، لكن هم بشكل فوضوي، وأنتم أكثر تنظيماً وتعبثون دولياً بطريقة مؤسساتية!!!

لكنكم في نظرهم لستم أكثر من فصيل للاستخدام والعبث فقط!!!

مقالة على الترك برس: الدنيا في عيون طفل نازح!!

رابط المقال:

http://www.turkpress.co/node/40377

صورة المقال:

FireShot Capture 47 - الدنيا في عيون طفل نازح!!! I ترك برس - http___www.turkpress.co_node_40377

نص المقال:

كلما رأيت طفلاً ينظر من النافذة في حافلة نزوحه أتذكر نفسي قبل 37 سنة!!!

تلك النظرات السارحة الشاردة، والتي تراقب أدق التفاصيل، وتفكر بالمستقبل أكثر مما يحسب حسابه الكِبار!!!

هو يفكر كما كنت أفكر من قبل:

  1. أين ألعابي؟!! وهل ستصلني؟!! أم سأرجع إليها؟!! أم سيشتري لي والدي غيرها؟!!
  2. أين سيسكن أصدقائي؟!! هل سيبقون؟!! أم سيذهبون معنا؟!! أم سيذهبون لمكان آخر وسأبحث عن غيرهم؟!! أم لن يسمح لي والدي بالخروج إلى طريق لا نعرفه ولا نعرف سكانه؟!!
  3. هل سنفهم ما يرطن به الناس في لغتهم العامية التي لا نعرفها؟!! أم سنرطن مثلهم؟!!
  4. هل سيكون في البلد الجديد كلاب تحمل السلاح وتقتل الناس مثل بلدنا القديم؟!! وهل سنبقى فيها طويلاً أم سنغيرها مرة أخرى بسبب المسلحين الجدد؟!!
  5. هل سيكذب الناس في البلد الجديد كما كانوا يكذبون في بلدي؟!! وهل سيدخل والدي غاضباً لأن سمسار البيت سيخدعه كما خدعه سمسار السيارة؟!!
  6. وهل ستبقى أمي وإخوتي الصغار خائفين؟!! وهل سيستمر أبي وإخوتي الكبار في الصراخ والغضب بعد أن نذهب إلى البيت الجديد؟!!
  7. هل أبي وأمي يحبونني أم يتضايقون من مصروفي وثمن الطعام لأن والدي لا يعمل؟!! هل.. وهل.. وهل؟!!

كلها أسئلة كانت تتحرك بداخلي وقلبي فارغ تماماً ولا يجد جواباً على الإطلاق!!

فارغ بكل ما تعنيه الكلمة من معنى!! ومع مرور الأيام بدأ يمتلئ شيئاً فشيئاً.. بدأ يمتلئ بأشياء كثيرة:

  1. صورة الشيخ الثري الذي يدخل بيتنا المتواضع ليجمع أموالاً للثورة أو لمشروعه الثوري!!
  2. صورة الخُطَب الرنانة في بلد اللجوء التي تقول: سنصمد حتى آخر قطرة من دمائنا!!
  3. صورة السمسار الذي تزداد كذباته كلما أشهد الله وحلف الأيمان المغلظة على صدق ما يقول!!
  4. صورة الابتزاز وصور تجار الحروب!!
  5. صورة الرجل الفقير الصالح الذي كان يزوره والدي ويجبر بخاطره ويقول: هذا صادق وشريف وعفيف، ولهذا لا يعبأ به أحد ولا يجبر بخاطره أي إنسان!!
  6. صورة البيت الكبير الذي زرناه مرة واحدة ثم لم نكررها مرة أخرى، والذي يسكنه أحد القيادات الثورية، والذي كان يبرر ذلك طوال زيارتنا بأنه أخذه كذلك ليتناسب مع منصبه الثوري؛ لأنه يزوره الوزراء والمسؤولون، وقال والدي يومها: لو كنت أعلم بيته هكذا لما زرته!! فمن أين له هذا؟!!

وهكذا بدأت أكبر وتزداد تلك الصور الاجتماعية الفاسدة ترسخاً في لحمي وعظمي!!

ووصلت إلى قناعة راسخة:

الذي يكذب فسيسهل عليه فعل كل شيء آخر أفظع منه!!!

فالكذب أم الجرائم وأبوها، وخاتمة الكذب هي النفاق، ولو كان لصاحبه لحية طولها متران، وعمامة كقِدر الطبخ!!! ولو كان سياسياً متأنقاً يتكلم ساعة عن الوطن والوطنية والشرف وخدمة الضعفاء والمساكين ومشاريع نصرتهم، بينما لا يسترضي أن يزورهم في بيوتهم المتواضعة!!!

والسؤال هنا:

  • ما هي الإجراءات التي اتخذناها لمنع ظهور جيل حاقد على مجتمعه بسبب ما عايشه من معاناة الحرب في طفولته؟!!
  • وهل يمكن تحويل هذه النقمة لتصبح ضد عدوه الحقيقي؟!!
  • بل وهل يمكن تحويلها إلى رغبة جامحة في البناء والإعمار لإصلاح ما رأته عيناه من فساد وإفساد؟!!