الأرشيف

الدولار لأفرادنا أم للشعب؟!!

عندما تتمسك بالدولار تقل العملة الصعبة السائلة داخل الدولة، وتقل العملة المحلية المتداولة، فتضعف الدولة، وتنهار العملة المحلية!!!

وإذا تخليت عن الدولار لصالح العملة المحلية، فإن الدولار لن يرجع لأمريكا، وإنما سيتجمع بيد الدولة، وسيزيد تداول العملة المحلية، وسيزيد رصيدها من القطع الأجنبي بيد الدولة، فترتفع قيمة العملة المحلية في هذه الحالة…

فمقدار الأوراق النقدية من العملتين واحد؛

لكن عندما نضع العملة الأجنبية كرصيد احتياطي للدولة، والعملة المحلية للتداول، فنحن نضع كل شيء في مكانه، فتقوى الدولة ونستفيد نحن…

وعندما نطمع وتشتعل فينا الأنانية، فالدولة كلها تنهار، وفي هذه الحارة نقع الدولار تبعك واشرب ماءه، فالزيادة في عدد الأوراق النقدية المحلية بسبب انهيار العملة هو زيادة متوهمة!!!

مع أنك في الحالتين تخرج من جيبك وتضع في جيبك!!!

إلا إذا كانت الحكومة حرامية، فسيسرقوك على الحالتين!!!

Advertisements

مداخلة في مقال: مشاريع “أسلمة” الدولة الوطنية هل باءت بالفشل؟

رابط المقال:

https://m.arabi21.com/Story/1115454

وبرؤية مغايرة، أشار الأكاديمي الشرعي السوري، المتخصص في الفقه الاجتماعي، إبراهيم السلقيني إلى أن “الدولة الوطنية تصلح لتطبيق الشريعة، لأن الوطنية أحد المفاهيم السياسية الإسلامية، والإسلام أول من نظمها ضمن نطاق قانوني من خلال ميثاق المدينة، ولم يتركها كمفاهيم عائمة كما كانت من قبل”.

وقال لـ”عربي21“: “إن الإسلام يقبل الوطنية، وهو يحوي جملة من التشريعات والقوانين والمفاهيم الصالحة للتطبيق في الحياة السياسية، ومنها مفهوم الوطنية، فالإسلام أعم وأشمل من الوطنية، والوطنية جزء من مكوناته”.

يقول تعالى:

{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)

لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25)

وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26)

وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)}

[الأحزاب : 23-27]…

تقزيم الوطن في مؤخرته وأثدائها!!!

الناس تموت وإعلامهم يتكلم عن أنثى الثعلب…

واليوم النظام يعلن عن قتل عشرات الآلاف من المواطنين شهداء تحت التعذيب، وإعلام النظام يريد صرف أنظار الناس عن الشهداء، تقزيم الوطن في:

  1. أم أكبر مجرم عند ثيادته فطست.
  2. أثداء ثيادتها (غير الموجودة أساساً) مسرطنة.
  3. مؤخرة ثيادته فيها بواسير.
  4. أقارب ثيادته أصابتهم وعكة بسبب صدمة نفسية.

والحمقى والمغفلون والمطبلون والأوباش والمصلحجية والرعاع والمجرمون والسذج والديوثون والقوادون ووووو…. يترحمون، ويحزنون لمرضها، ويبذلون مؤخراتهم وأثداءهم وذكورهم فداء للأسرة التي هي فقط الوطن، ولا وطن غيرها!!!

  • ولا يهم لو مات كل الشعب والمواطنون، وليس فقط مليون مواطن استشهدوا تحت القصف والتعذيب وغرقاً في البحار هرباً من رحمة صاحبة الأثداء المعطاءة!!!
  • ولا يهم تهجير نصف سكان سوريا إرضاء لعيون أتباع جهاد المتعة ودعاة الدعارة الشرعية!!!
  • ولا يهم تدمير نصف سوريا بالبراميل المتفجرة حتى سويت بالأرض!!!
  • ولا يهم استيلاء مافيا الأسد المرخصة على أملاك المواطنين وتسليمها للسفاحين اللبنانيين والعراقيين والإيرانيين والأفغانيين والروس وووو؛ لأن الوطن لمن يسرقه!!!

المهم سلامة مؤخرته وأثدائها، فوطن دون مؤخرته وأثدائها لن يعيش!!!

فليبارك الله لكم في مؤخرة ثيادته ليخ…ى عليكم أكثر وأكثر، وليبارك الله لكم في أثداء ثيادتها لتبقى علاقاتنا الدولية في أوج عنفوانها؛ لأن لبنان وروسيا وإيران تجاهد لأجل هذا…!!!

لا تحبس آراءك، حتى لا تُصَاب بالإمساك الفكري!!!

التكفير، والتخوين، والطعن، والاتهام دون دليل، والمحاسبة على النوايا، والاتهام بالنفاق، ومعرفة الغيب وما في القلوب، وتصنيف الناس، والتحليل السياسي والاقتصادي الدولي من غير المختصين، والفتوى بغير علم، والمجاهرة بالمعاصي، والاستهزاء بالدين أو بحرمات الله، وغيرها كثير…

هذه كلها صارت في زماننا إبداء للرأي!!!

إذا كانت هذه آراء في نظرك فلا تحبسها، حتى لا تُصَاب بإمساك فكري أو كبت مشاعر…

صدقت يا سيدي يا رسول الله: “وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟!!”…

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم…

ضاعت البوصلة!!!

  • ناس مع تركيا، وناس ضد تركيا…
  • ناس مع الهيئة ومع بقائها، وناس ضد الهيئة ومع حلها…
  • ناس مع جيش الإسلام، وناس ضد جيش الإسلام…
  • ناس مع الحكومة المؤقتة، وناس مع حكومة الإنقاذ، وناس لا مع هذه ولا مع تلك…
  • ناس مع المشايخ، وناس ضد المشايخ…
  • ناس مع اتفاق جنيف، وناس مع الأسيتانة، وناس لا مع هذا ولا ذاك…
  • ناس مع الترحم على مي سكاف، وناس ضد الترحم على مي سكاف…
  • ناس مع تشجيع فريق الأسد الكروي، وناس ضد فريق الأسد…
  • ناس مع التعزية بمصطفى طلاس، وناس ضد التعزية به…
  • ناس مع المصالحات، وناس ضد المصالحات…
  • ناس مع محمد بايزيد، وناس ضد بايزيد…
  • ناس مع عهد التميمي، وناس ضد عهد التميمي…
  • ناس مع حماس، وناس ضد حماس…
  • ناس مع السعودية، وناس مع قطر…
  • وسامحونا إذا نسينا شيئاً…..!!!!

الله يرزقنا النصر على قد ما بتحبوا العلاك!!!

اشتغلوا بما ينفعكم وينفع الناس…

وسؤال عالماشي:

أين الأسد في هذه المعمعة؟!!! ضاعت البوصلة!!!

يا شيخنا؛ هناك فرق بين المبادئ والتصريحات السياسية!!!

وصلنا لمرحلة اختلط فيها التبن بالدسم، وصار بعض مثقفينا ومشايخنا ومفكرينا يتعاطون التبن، ويعتبرونه تصريحات سياسية!!!

أيها المشايخ والمفكرون والمثقفون والثوريون؛ التصريحات السياسية من اختصاص المسؤولين السياسيين فقط لا غير…

وإطلاقكم للتصريحات السياسية (وهي ليست وظيفتكم ولا من اختصاصكم) سينتج عنها تمييع أفكار الجيل القادم ونسف لقيمه وأخلاقه ومبادئه!!!

أفكار الأمة ومبادئها وقيمها بيدكم أيها المشايخ والمفكرون والمثقفون والثوريون، والسياسة بيد السياسيين الذين ما كنتم منهم يوماً، ولن تكونوا…

والكارثة اليوم في بعض أولئك المشايخ والمفكرين والمثقفين والثوريين الذين بدأوا يصدقون كذبات أنفسهم، وبدأت تتحول تصريحاتهم السياسية إلى مبادئ ومعتقدات لديهم، وأصبحوا يقنعون بها الناس ويروجونها بينهم!!!

الجهاد – الولاء والبراء الوطني أو الديني – العلاقات السياسية والاقتصادية مع العدو – موقفنا من المنافقين – معيار وضابط الحكم على الوقائع والأشخاص…….

نحن حالياً وصلنا -ودون مبالغة- إلى مرحلة المخاط الفكري الطاهر البريء، وأخشى أن ننزلق -دونما شعور- إلى مرحلة النجاسة الفكرية المغلظة الخبيثة!!!

يا قوم؛ رفقاً بأنفسكم ودينكم، ورفقاً بالناس!!!