الأرشيف

استشهد الزلمة ولا حس، وولاد عبيلعبوا صرعوا الحارة!!!

استشهد محمود دعبول؛

  • إعلامي حمصي نشيط،
  • ومراسل الجزيرة سابقاً،
  • ومصاب حرب أثناء عمله الإعلامي،
  • وتعرض لمحاولة اغتيال في وسط السوق من قبل،
  • وترملت زوجته،
  • وتيتم أولاده،
  • وخسارته خسارة عظيمة…

ولا سمعنا ولا حس من جلاس القهاوي على الفيس بوك!!!

في المقابل: ولد عبيلعب مع صحابه لعبة شرطي حرامي وطاعن ومطعون، وعبتسلوا عالنت: صار وما صار، فصرعوا راسنا على النت!!!

لو خربت الدنيا كلها فلا مشكلة عند شعبنا، ولو ضاعت الأرض والأعراض والأموال…

لكن المهم ما حدا يعلم عليه، ولا يثبت أنه كان على خطأ ومخالفه على صواب!!!

بدنا كتير لنتعلم خلاف التنوع!!!

Advertisements

النجاحات الوهمية!!

هي مجموعة تفاعلات بين عدة عوامل فاسدة:

  1. جنون العظمة الذي يدفع صاحبه لتقمص أدوار أكبر من حجمه ولا يتقنها…
  2. عدم وجود قوانين ضابطة تضبط سلوكيات الأفراد، فيتصرفون كما يشاؤون دون ضوابط من شرع أو قانون…
  3. استغلال حاجات الناس في الظروف الطارئة كالحروب والفقر والجهل بالقانون، أو في حالة اجتماع الظروف الثلاثة معاً…

وتفاعل هذه العوامل الفاسدة الثلاث أشبه بتفاعلات الفسدان في البطن، فتنتج عنه غازات قوية، وتترافق أحياناً مع رائحة كريهة تطير بها سمعة بعض الأشخاص إذا كان مقدار التضخم والفسدان مبالغ فيه،

ثم تذهب بعد فترة كأن لم تكن!!!

مقالة: التوازن التركي الروسي في حلب

أرسلت المقالة لعدة جهات ولم تنشرها ولم ترسل جواباً بالرفض، فقررت نشرها على موقعي، ثم نشرها موقع ترك برس مشكوراً على الرابط التالي:

http://www.turkpress.co/node/41535

FireShot Capture 49 - التوازن التركي الروسي في حلب I ترك برس - http___www.turkpress.co_node_41535

قبلت تركيا بالحِمْل الأكبر والتحدي الأعظم في القضية السورية، وهو الكتلة السكانية.. هكذا يمكننا امتلاك التصور الأولي للصراع بين الدول؛ فأمريكا نامت فوق منابع البترول شرق سوريا، وروسيا وضعت يدها على حنفيات الغاز الطبيعي في الساحل السوري.

ومع ذلك فأمريكا وروسيا في ذات الوقت ينافسان تركيا على الكثافة السكانية التي تحملت تركيا أعباء إدارتها في الشمال السوري، مع أنهما عاجزتان عن إدارتها وضبطها…

كلا الدولتين الأمريكية والروسية عاجزتان عن إدارة هذه الكثافة السكانية الضخمة، لكن أمريكا لا تطمع بإدارتها، وإنما تطمع في إفشال الإدارة التركية، وتسعى بشكل حثيث لضرب الحلف الروسي التركي لعلها تحظى بغاز الساحل أيضاً، إضافة للبترول الذي تنام عليه الآن، أما السكان فيكفيهم حينئذ دكتاتور مدعوم أمريكياً لثلاثة عقود أخرى لقمعهم وليس لإدارتهم كما هي عادتها!!

أما روسيا فلا تستطيع إيقاف الأطماع الأمريكية غير المتناهية، ولا تحقيق الاستثمار الاقتصادي الأمثل للمنطقة التي دمرتها إلا بالتعاون مع تركيا، وذلك للأسباب التالية:

  1. قطع الخط الطائفي الذي استمرت أمريكا في بنائه خلال عقود ماضية من وسط أفغانستان إلى لبنان، مروراً بإيران والعراق وسوريا، ولكن من خلال كتلة سنية قوية لكن محدودة جغرافياً، حتى لا تتضخم مع الزمن وتصعب السيطرة عليها، وهذا لا يتحقق إلا بتسليم إدارة حلب لتركيا، مع بقاء القوة العسكرية الروسية فيها؛ لأن روسيا عاجزة عن الإدارة المباشرة لحلب، ولا تثق بآل الأسد الذين استخدموا الاتحاد السوفيتي من قبل عام 1980م ثم ناموا في أحضان أمريكا، بينما تركيا تفي بتعهداتها والتزاماتها.
  2. تحقيق التوازن الطائفي بين الشمال السني والجنوب الباطني، وغرز روسيا لحربتها في المنطقتين معاً، وبالأخص المنطقة السنية التي لا يمكن أن تقبل بوجود القيادة الروسية وتنفر منها، بينما هي تنساق وتنخدع بالوعود الأمريكية التي لا تقل خطورة عن القنابل الارتجاجية الروسية، وهذا لا يتحقق دون إدارة سنية برأس واحد في حلب، ويفي بالتزاماته لروسيا.
  3. تركيا يمكن الوثوق بها في الاقتصار على الإدارة المدنية فقط في حال سلمتها حلب، وتفي بالتزاماتها كاملة تجاه الروس، خلافاً لما عليه حال روسيا وأمريكا من الغدر إذا سنحت لهما الفرصة.
  4. تريد مشاركة تركيا في عوائد إدارة الكثافة السكانية دون أن تخسر شيئاً، ودون أن تكلف نفسها المشاركة في أعباء تلك الإدارة على الإطلاق!! وهذا لا يستطيع القيام به إلا تركيا ذات التجارب السابقة في إسطنبول قديماً وتركيا كلها حالياً.
  5. في حال بقاء حلب بيد الأسد فهذا يعني أن الأسد سيضغط على التجار والصناعيين في حلب بالضرائب العالية لسداد فاتورته للروس والإيرانيين كما فعل في الثمانينات، وهذا سيؤدي لطفش التجار والصناعيين وهروبهم باتجاه تركيا، وهذا يؤدي لخروج هذه الأموال من يد الروس من جهة، وقيام تركيا بتجنيسهم وإعادة تفعيلهم في مناطق درع الفرات وإدلب، وبالتالي استفادة تركيا وحدها منهم ومن أموالهم من جهة ثانية.
  6. في ظل إدارة اقتصادية تركية ذات كفاءة عالية، وفي ظل قوانين الاستثمار التركية ستضمن روسيا الحصة الأكبر من أرباح المدينة الصناعية والتجارية السورية؛ لأنها صاحبة النفوذ العسكري في حلب. وبذلك تضمن روسيا أن تحلب مناطق الأسد بسداد الديون والدكتاتورية، وتستثمر الشمال السوري بالشكل الأمثل بالشراكة مع الأتراك.
  7. الوجود التركي الفاعل بالطريقة السابقة في الشمال السوري يضمن عدم تخلي آل الأسد عن روسيا تماماً كما فعلت من قبل، وعدم النوم من جديد في حضن أمريكا، وبالتالي عدم “خروج روسيا من المولد السوري دون حُمُّص” كما يقول المثل، فلا يتكرر معها ما حصل مع بريطانيا في العراق عندما دخلت مع أمريكا، ولا ما حصل مع الدول التي دخلت أفغانستان مع أمريكا.
  8. عودة الناس إلى بيوتهم في حلب، واستقرار أهالي حمص ودمشق معهم في حلب سيضمن أن يقوم الناس بإعادة إعمار بيوتهم التي خربتها روسيا، وبالتالي لن تدفع روسيا قرشاً واحداً في إعادة الإعمار!!!
  9. لن تعارض أمريكا هذه الخطوة في مقابل الرشوة الكبيرة التي حصلت عليها، وهي النوم على آبار النفط، كما لن تعارض الصين هذه الخطوة في مقابل وضع اقتصادي خاص بالشمال السوري كاملاً، وينص على السماح باستيراد البضائع الصينية، خلافاً لما هو عليه الوضع في القانون التركي!!
  10. الاستفادة من فواتير إعادة الإعمار في الشمال السوري من خلال عقود في الباطن مع الشركات التركية، وستكون حينئذ أرباحها لصالح روسيا أكبر من العقود مع النظام الأسدي الذي تنتشر فيه الرشوة والفساد المالي، وبالتالي انحراف عوائد العقود لمصلحة الأفراد وخسارة الدولة الروسية!!

كل هذا يرجح أن تطلب روسيا من تركيا أن تقوم بإدارة مدينة حلب مدنياً واقتصادياً، مع بقاء السلطة العسكرية بيد روسيا، وكذا الإدارة الأمنية المدنية فستحتفظ بها روسيا بيد الشرطة العسكرية الشيشانية.

بل ربما تزيد على ذلك الريف الشمالي لحمص؛ لضمان الاستفادة من عوائد مرور أنابيب البترول الأمريكية القادمة من العراق وشرق سوريا باتجاه الساحل. لكن هل ستدير روسيا شمال حمص بالشراكة مع تركيا، أم ستديره منفردة ولن تقبل بالشراكة التركية هناك؟!! وإذا كانت الأنابيب ستكمل طريقها ضمن النفوذ التركي وستحصل تركيا على أجرتها، فلماذا ترفض روسيا تحمل تركيا لتكاليف إدارة الكتلة السكانية هناك أيضاً؟!!

وهذا ما ستحدده بدقة أكبر خريطة الساحل المستقبلية، وتوازن المصالح الاقتصادية بين أطراف الصراع الحقيقيين هناك، حيث سيتدفق البترول في ناقلات النفط التي ستشحنه حول العالم!!!

ويبقى السؤال الذي أكرره دوماً:

ما هو موقعنا نحن من الخريطة الدولية؟!! فلا نحن قادرون على الاستقلال بقرارنا في ظل التشرذم العسكري وعدم انصياع العسكر للسلطة المدنية، بل عبثها بها أيضاً، ولا نحن نعلن بوضوح وصراحة شراكتنا التامة مع تركيا لنظفر بحلب سياسياً بعد أن فرطنا بها عسكرياً بسبب تشرذمنا!!

بل الأسوأ من ذلك أن نقوم بالتدمير الذاتي لأي قوة مستقلة بقرارها تنشأ بيننا، وباتهام من يتحالف مع تركيا بالخيانة، بينما ينام الأسد في أحضان إيران وروسيا والصين لتحصيل مصالحه منها…

فهل نحن وصلنا لدرجة نعجز معها من تحصيل مصالحنا السياسية تحت السقف التركي أيضاً؟!!

استشهاد الإعلامي محمود عرابي…

استشهد اليوم الخميس 9/ 11/ 2017م الإعلامي محمود دعبول (عرابي) أمام بيته في العثمانية،

ويُذكر أنه كان مراسلاً لقناة الجزيرة في بابا عمرو بحمص،

وقد تعرض لمحاولة اغتيال سابقة بمسدس كاتم صوت أدت لكسر جمجمته بتاريخ 23/ 4/ 2016م، لكن الله قدر نجاته بسبب انحراف الرصاصة بضع ملمترات عن الحبل الشوكي، وتعطل مسدس الجاني فلم تخرج الرصاصة الثانية…

إنا لله وإنا إليه راجعون.. حسبنا الله ونعم الوكيل…

الجهاد اليوم!!

‏في ظل تشابك المصالح الدولية، وكونك جزء من المنظومة الدولية رغماً عنك؛

فيبقى جهاد يوم هو الموازنة بين أنواع الجهاد والقوة المختلفة:
السياسية والعسكرية والسكانية والإعلامية والاقتصادية وغيرها…

فمن يستطيع الموازنة بينها لفترة أطول، ويستطيع التشابك مع دول أخرى مسلمة تتجانس معه في هذا، فسيصبح في يوم من الأيام قادراً على التحكم بمصائر دول أخرى باتجاه المصلحة العامة…

نصيحة لله: وازنوا بين الحكومات ولا تقفوا مع إحداها!!

سابقاً وقف بعض الناس مع فصيل، وبعضهم مع الفصيل الآخر، فحدث، وتغير ميزان القوى باتجاه الأقوى تبعاً لسنة التدافع، ولم نجن من التعصب لهذا وذاك إلا الانشطار في التركيبة الاجتماعية!!!

واليوم تولد عن الانشطار حكومتان، فإذا استمر التحريض والتعصب من أتباع الحكومتين ضد بعضهما سيتعمق الانشطار ويترسخ، وسيسوقنا هذا تلقائياً لسنة التدافع، ولن نجن إلا مزيداً من التفرق الذي يمنع توحد الشمال ويجعله شبه مستحيل، إلا بتخلي القاعدة الشعبية عن إحدى الحكومتين لصالح الأخرى!!!

لذا نصيحتي باتخاذ الإجراءات التالية:

  1. تخفيف درجة التوتر بين الحكومتين، وتحويلها من المشاكسة إلى التعاون.
  2. دعوة الحكومتين للتعاون السري للضغط على العسكر وابتزازهم وتخويفهم من الحكومة الجديدة لدفعهم باتجاه التوحد.
  3. دعوة الحكومتين فيما بعد للاندماج الكامل ودعوة المدنيين والعسكريين للاستقرار الاجتماعي والسلم الأهلي.
  4. الموازنة بين الحكومتين وتقوية روح التنافس بينهما في خدمة الناس وحمايتهم من تسلط العسكر، وإشعار الطرفين بأن القاعدة الشعبية ستقف في صف من يقدم خدمات أكبر للناس.
  5. عدم التحيز لطرف دون آخر، فهذا يُشعره بامتلاك حصانة ضد المحاسبة على تجاوزاته، مما يؤدي لتنافس في التجاوزات، وإلصاق التجاوزات بالحكومة التي من المفترض أن العسكر يتبعون لها!!! لتلتصق التجاوزات بالحكومة بدلاً من الالتصاق بالعسكر!!

فإن رفضت الحكومتان هذه النصائح فتبقى سنة التدافع في كسب قلوب القاعدة الشعبية بـ:

  1. تقديم الخدمات للناس،
  2. وإضعاف تسلط العسكر على الحياة المدنية!!

ومن ينجح في ذلك فسيكون موضع قبول من الحكومة التركية أولاً، وسيبسط سيطرته ونفوذه على مناطق الحكومة الأخرى بطلب وإلحاح من القاعدة الشعبية ثانياً…

الفقراء والخدمات والإعمار هي مقياس اختبار حاسم في المرحلة المقبلة، فمن كان يحب حكومته فليساعدها في هذا…

فكروا من خارج الصندوق من منطلق المصلحة العامة للطبقة المسحوقة، واخرجوا من سجن الشلة والجماعة والفصيل والمجلس المحلي والحكومة!!!

فهذه كلها عوارض تأتي وتذهب!!!

ويبقى المشروع الذي سيستمر بهؤلاء وبغيرهم!!!

شكوتكم إلى الله!!

  • شكوتكم إلى الله يا من تتلفون المال العام،
  • شكوتكم إلى الله يا من تعبثون فيما لا علم لكم به، بل وفي غير اختصاصكم،
  • شكوتكم إلى الله يا من تكذبون على الناس لتصعدوا المناصب الوهمية وتحققوا الوجاهات والزعامات،
  • شكوتكم إلى الله يا من تفتحون مشاريع ارتزاق شخصي لكم ولجماعتكم (الشلة)،
  • شكوتكم إلى الله يا من انتفختم وكبرتم أكثر من مناصبكم التي تشبعتموها ولم تُعْطَوْها،
  • شكوتكم إلى الله يا تجار أوجاع الناس وتشردهم وفقرهم وجوعهم وآلام مفقوديهم في القبور والسجون!!!

لكل هؤلاء أقول:

شكوتكم إلى الله، ولا أعبأ بدعائكم علي؛

  • لأنكم الظالمون لأنفسكم وللناس، ودعاء الظالم على المظلومين لا يُستجاب!!
  • ولأنكم تجرون وراء جيف الدنيا كالكلاب، ودعاء الكلاب لا يستجاب!!

وأبشركم؛

فلن نسكت كما سكت السابقون في الثمانينات، وسنبقى شوكة في حلوقكم تتجرعونها زقوماً في الدنيا قبل الآخرة، على كل عبث تعبثونه بآلام الناس!!!

ودمتم في جحيم وغِسلين وغصَّة سقيم!!!