الأرشيف

التذاكي والتفهمن ليس له حدود!!!

يا حبيبي؛

قلت في أول منشورك: إن الاعتراف سيد الأدلة…

ألا تعرف أنه “بعد الاعتراف يتم طرح باقي الأسئلة على المجرم القاتل الذي اعترف”، فلماذا تطرحها علينا؟!!

وتأكد من وجوب طرحها على الجاني من أي قاضي أو محامي إن لم تصدقني!!!

ولماذا تصر على التلميح والتعريض والتشكيك ووو، وتصر بعنف على تقمص شخصية القاضي والمحامي، وتتذاكى فيما كنت تفتريه من قبل بغير علم وبغير أدلة؟!!!

ولماذا التطرف في الدفاع عن السعودية بشكل مقزز يفوق دفاعها عن نفسها!!!

بيختوها يا زلمة!!!


Advertisements

المحقق كونان: الأمويون الجدد!!

بعد تطبيل دام لأيام، وحكم في قضية لم يظهر شيء من أدلتها بعد، والتحريش بين الدول هوساً في اشتعال حروب جديدة في المنطقة؛ لأنهم استمتعوا في الحرب السابقة، وعشرات الأفلام الهندية التي ألفوها في صفحاتهم، وتوجيه الاتهام لدول وجماعات قبل ظهور نتائج التحقيق……..

بعد كل ذلك كنا نظن أنهم سيعترفوا بحماقتهم وجنايات ألسنتهم خوفاً من الكب على وجوههم في النار بسبب حصائد ألسنتهم…

لكنهم صمتوا فجأة، وصمتوا تماماً عن التطبيل في قضية خاشقجي؛ وبدؤوا بالتطبيل في قضايا أخرى وإصدار الأحكام فيها قبل أن يقول القاضي كلمته…

لأنه هكذا وصلتهم التعليمات الجديدة!!!

مزامير الشيطان، وأبواق ذنب الخنزير الأمريكي لا تختلف شيئاً عن أبواق ذنب الكلب الروسي!!!

وأدعوكم لتقوى الله والصمت ليخرج الشعب المقهور من بين حجري الرحى الدولية بسلام…

فلا عواؤكم ولا تطبيلكم ولا عواء وتطبيل غيركم ينفعنا…

فلا أنتم قلتم الحق كاملاً، ولا تطيقون ذلك، ولا عبيد روسيا قالوا الحق كاملاً ولا يطيقونه!!!

اللعبة أكبر منكم بكثير يا أطفال ومراهقي النت!!!

ووصلتم إلى مرحلة مقززة جداً بلغت حد القرف بسبب حقدكم الأعمى أيها الفاشلون في مجالات عملكم الأصلية وتتسلون على النت!!!

والله لو كان معاوية بن أبي سفيان لقطع ألسنتكم حفاظاً على سمعته وسمعة دولته التي تدعون الانتساب لها يا أبنائي المراهقون الأمريكيون!!!

بخار النجاسة!!!

هم:

  • مجموعة أشخاص
  • مفرقون حول العالم
  • لا يعلمون ماذا يريدون بالضبط
  • يطرحون قضايا ضخمة وعظيمة جداً
  • ولا يملكون الحد الأدنى من مستلزماتها ومأسساتها
  • يهاجمون كل شيء يحصل أو يُطرح على النت
  • ينقلون الكذب بحماقة لأنهم لا يملكون وسائل التمييز بين الحق والباطل
  • لا يفهمون السياسة، ولا يفهمون مبادئ المفاوضات والصفقات والابتزازات السياسية
  • لكنهم يتكلمون كأنهم رؤساء أو وزراء خارجية أو وزراء إعلام على صفحات تواصلهم الاجتماعي
  • فاشلون في اختصاصاتهم التي فرغوا لها أعمارهم
  • فاشلون في حياتهم الخاصة
  • يسخرون من الآخرين جميعاً
  • يخونون كل الناس، حتى ربما شك أحدهم في نسبه من أمه أو أبيه!!!
  • لا يخطون خطوة واحدة إلى الأمام (غير العلاك)
  • ويهاجمون كل من يخطو للأمام
  • يحاربون كل جهود التوحد أو التكتل حول أي دولة مسلمة أو رئيس مسلم، ويدعون الدعوة لتوحد العالم الإسلامي كله
  • وإذا طرأت قضية اجتهادية أو كاذبة على النت يتناطحون فيما بينهم كثيران في حظيرة

كأنهم يريدوننا أن نتوحد تحت قيادة كل واحد منهم؛ لأن كل واحد منهم يفترض نفسه رئيس الخلافة الإسلامية المقبلة…

هذا حال الذين يدافعون عن الحكومة السعودية حالياً…

أكرر:

لا تدافعوا عن السعودية ولا تهاجموها، ولا تدافعوا عن تركيا ولا تهاجموها…

فهذه دول لا تحتاج للذباب ولا للكلاب الإلكترونية!!!

وفي النهاية:

الحقُّ أبلجُ والباطل لجلجٌ، وكل واحد يعرف نفسه مَن قتل، وكم قتل، ولماذا قتل، وفي القيامة يكون الحساب والعذاب الأليم للقاتل والكلاب التي تعوي…

يدافع عن الحكومة السعودية بحجة اللاجئين السوريين فيها!!!

وفي نفس الوقت يهاجم تركيا مع تواجد أعداد ضخمة من اللاجئين السوريين فيها…

فبماذا يختلف لاجئو تركيا القابعين في المخيمات ويحصلون على طعامهم من الحكومة التركية أو من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن طريق الوسيط التركي كما تقولون، ماذا يختلف هؤلاء اللاجئون عن اللاجئين في السعودية الذين ينفقون من عمل يدهم ولا يحصلون على قرش أبيض ولا أحمر؛ لا من الحكومة السعودية ولا من طرف آخر بوساطة السعودية ولا غيرها!!!

فيراسلك على الخاص ويقول:

تركيا لن تطرد السوريين إذا هاجمناها، ولن تقطع الإنفاق عليهم سواء كان منها أو من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، لكن السعودية قد تفعل!!!

عندها لا تملك مع هذه العبقرية إلا أن تنصحه أن يفرش أسنانه جيداً قبل أن يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي؛ ولا يتقمص شخصية وزير إعلام أو وزير خارجية، فلا يدافع عن الحكومة السعودية ولا يهاجمها، ولا يدافع عن تركيا ولا يهاجمها…

لأن الصمت خير من الغباء والحماقة والهبل!!!

فالصمت يستر عيوب المعاتيه المخبأة!!!

وكأنه ينقصنا مزيد من الهبل والمراهقين في الساحة السورية!!!

#الأمويون_الجدد

#الأغبياء_الجدد

عدد المسؤولين في بلدي!!!

رؤساء جمهوريات بعدد قادة الفصائل والحكومات والمنظمات السياسية…

وزراء دفاع بعدد العسكريين…

وزراء إعلام ومتحدثين رسميين وقضاة وسياسيين محنكين محترفين بعدد مالكي صفحات التواصل الاجتماعي…

وزراء خارجية بعدد المغتربين حول العالم…

مدراء مخابرات بعدد الحاقدين على بعضهم…

وزراء داخلية بعدد مدراء منظمات المجتمع المدني…

وزراء اقتصاد بعدد التجار…

ولا مانع من استلام أحدهم لـ 50 منصب في وقت واحد، فكفاءته تسمح العالية بذلك!!!

ولا زلت أبحث عن شعبي!!!

إنه تلك الطبقة المسحوقة في المخيمات العشوائية أو النظامية، وأولئك المشردون حول العالم!!!

ألا يراهم كل أولئك المسؤولون وأصحاب المناصب المكررة مئات المرات؟!!

لماذا يحبون الحرب؟!!

إنهم يحبون الحرب.. بل يعشقونها أيضاً، ويحرشون بين الدول ويحرضون، ويمنون الشعوب بالخلاص والفَرَج والنصر العظيم دون اتخاذ شيء من أسبابه!!!

لكن لماذا؟!!

ليقفوا كمشجعي الكرة؛ قوم مع هذا الفريق، وآخر مع ذلك الفريق!!!

هكذا تحولت وسائل التواصل الاجتماعي من أداة لنقل رسالة، إلى ساحة هواة ومشجعين لفِرَق القتل المختلفة ومراهقين باحثين عن الشهرة!!!

وضاعت أصوات العقل (مع حضورها في وسائل التواصل) بين الضجيج وهتافات المشجعين للفِرَق المختلفة الداعية للتمزق والتشظي!!!

وسائل التواصل الاجتماعي بين الأمس واليوم!!!

رواد وسائل التواصل الاجتماعي كانوا يطرحون حقيقة مطلقة وينقلونها:

فرعون مجرم قاتل يجب زواله…

فقاموا بإنجازات عظيمة في إظهار هذه الحقيقة ونصرتها…

أما اليوم فقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سبباً رئيسياً للتشظي:

  1. ما هي الحقيقة؟!! وما هو الباطل؟!! وما الذي هو موضع خلاف يجب أن يعذر بعضنا بعضاً فيه؟!!
  2. ما الذي يتعلق بصلب قضيتنا ويجب الكلام فيه؟!! وما الذي لا شأن لنا فيه وواجبنا الصمت فيه؟!! وما الذي يؤثر بشكل غير مباشر ويجب على المختصين الخوض فيه لنتبعهم في ذلك؟!!
  3. من المتكلم الذي يجب سماعه ولو خالفنا؟!! ومن المتكلم الذي يجب الإعراض عنه ولو صدق مصادفة؟!! ومن الطبل الذي يردد صدى صوت غيره؟!! ومن المجهول الذي لا نعرف علمه من جهله، ولا تبعيته من استقلاليته؟!!
  4. ما الذي يجب قوله ليفعله الناس؟!! وما الذي يجب علينا فعله دون قوله للناس؟!! وما الذي لا فائدة من قوله؟!! وما الذي لا يجب قوله ولا فعله حتى لا يفتح علينا طاقة جهنم جديدة؟!!

وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت مقدار جهلنا إلى السطح!!! وفضحت كل مستور!!!

وأصبحت صفحاتنا دمية تعبث بها أجهزة المخابرات من كل الألوان، ونحن نظن أنفسنا ندير صفحاتنا!!!