الأرشيف

الحجاج السوريون إلى الجنة أم إلى جهنم؟!!

يذهب هو إلى الحج للمرة الرابعة فيريد أن يدافع عن كل الذاهبين إلى الحج ولو كانوا لصوصاً، أو قتلة، أو يحجون للمرة الخامسة ويأخذون مكان غيرهم وينفقون الآلاف على نافلة مع أن الضرورات الخمس تنتهك في بلادهم، أو يحجون من المال العام وهم مقتدرون مالياً!!!

وإذا لم يستطع الذهاب للحج بسبب فقره أو عدم امتلاكه لجواز سفر فسيُدخل كل الحجاج إلى جهنم ولو كان الواحد يؤدي حجة الفريضة لأول مرة من ماله الخاص، أو من المال العام وهو فقير!!!

الفتوى وإطلاق الأحكام صارت ببلاش!!!

ما إلكم بهالسيرة، طلعونا منها…

لى معك 300 ليرة تركية أتسولها منك قبل ذهابك للحج بأشهر طويلة سيدنا، أعطيني إياها ثم اذهب إلى الجنة أو جهنم أو أينما شئت، وخذ من شئت معك!!!

يقطع عمرك على الوقاحة وقلة الحياء والتجروء على الخلق بأكل الحقوق، وعلى الخالق بالفتوى بغير علم في غير اختصاصك!!!

ما تنسانا بدعوة سيدنا عند الحبيب!!!

ولا تؤاخذنا إن كنا زعجناك سابقاً بالاتصال كل شهر مرة للسؤال عنها، وأزعجناك الآن بهذا المنشور ونزعنا عليك سكون الطاعة وخشوع العبادة!!!

Advertisements

تقييم السياسة الاقتصادية التركية!!

السياسة الاقتصادية التركية لا يديرها شخص كما هو الحال في الأنظمة الدكتاتورية التي يحكمها الفرد…

وإنما تديرها مؤسسات اقتصادية تحوي آلاف الخبراء والمختصين، ولا يديرها أردوغان بقرارات فردية منه…

لهذا نجد أن بعض رواد وسائل التواصل الاجتماعية يظنون كل دول العالم كأنظمة الدول التي جاءوا منها، ويتقمصون شخصية حكامهم الدكتاتوريين، فتجاوزوا عملية التحليل السياسي والاقتصادي والاجتماعي إلى اتخاذ القرارات الاقتصادية من صفحاتهم على الفيس وتويتر، بل وتقييم السياسة الاقتصادية لهذه الدولة أو تلك!!!

والكارثة أن الواحد منهم لا يعرف شيئاً في علم الاقتصاد، ولا في السياسات الاقتصادية، ولا في التخطيط الاقتصادي الاستراتيجي!!!

أخي الفيلسوف؛

  1. أسس مؤسسة اقتصادية، أو حتى شركة أو مؤسسة تجارية،
  2. وخليها تنجح وما تفلس،
  3. ولا تصل مع شريكك إلى المحاكم ولا تقتلوا بعض، حتى نتأكد من قدرتكم علىثالعمل المؤسساتي،
  4. ثم احكم على المختصين؛ أفراداً ومؤسسات بعد ذلك!!!!

لكننا للأسف تعودنا أن نحاكم الدول بناء على التخريف الذي تعودنا عليه في حياتنا…

يعني من كل عقلكم تتوقعون مني أن أقوم بتقييم السياسة الاقتصادية لدولة وأنا مختص بعلم الاجتماع؟!!!

اصحوا حتى لا تضيعوا دنياكم وآخرتكم وتصبحوا خارج التاريخ!!!

نافقتم للقوي وتجبرتم على الضعيف فكانت النتيجة…!!!

  • نافقتم للقوي عندما تجبر وظلم، وكان واجبكم إن تلجموه حدوده…
  • وتجبرتم على الضعيف واستعرضتم عضلاتكم عليه عندما قال الحق وجأر به، وكان واجبكم أن تنصروه وتجبروا ضعفه…
  • فصرتم في صف الباطل من حيث لا تعلمون…
  • فكانت النتيجة:

سلط الله عليكم أقذر الخلق وأخسهم وأحقرهم، فأهانوا شريفكم، وأعزوا حقيركم وسافلكم، ولم يحفظوا لكم حرمة ولا شرفاً ولا كرامة…

فاهنأوا بما قدمت أيديكم…

الصمت جهاد وغنيمة معاً…

الصمت جهاد؛ لأنك تجاهد نفسك لتضبط لسانك وتمنعه من الكلام إلا للضرورة، فلا يسبقك بالكلام قبل أن تسمح له…

وهو غنيمة؛ لأنك تظفر بالصمت ما لا تظفره بالكلام!!!

فمتى يفهم المفسفسون والمرتوتون والمعلقون هذا؟!!!

فيحفظوا أنفسهم من الزلل، ويظفروا في دنياهم وآخرتهم…

تفريغ نبل والمغاولة!!!

فرَّغت هيئة تحرير الشام كفريا والفوعة فقامت الدنيا ولم تقعد، واتهموها بألوان التهم والخيانات…

وقريباً ستفرغ تركيا نبل والمغاولة تتمة للاتفاق السابق، فماذا جهز لنا مشايخنا الكرام من منشورات لتقديس الاتفاق التركي في نبل والمغاولة ولمدح هذا الإنجاز العظيم؟!!!

فهل نحن أمام نموذج النائحة المستأجرة؛ ترقص في الأعراس، وتنوح في الجنائز؟!!!

هل هذا رد علمي يا طالب سواس؟!! تفو – تفي – تفا!!!

اطلعت على رد “تفو – تفي” لطالب سواس على مقال “الشبكة العلمائية”، فتولدت لدي قناعة أننا في مستنقع من المشاخخ المتعالمين قليلي الأدب، والذين آساؤوا للمؤسسة المشيخية بما يخرج من فمهم من قاذورات بدلاً من الدفاع عنها!!!

هزلت!!!

وهنا جزء من الرد وردي عليه:

طالب سواس:
أو اختلاف في الجوهر والسلوك فالطاهر يستفز بطهارته غير الطاهر، وغير الطاهر يستفز الطاهر بقلة نظافته، و”أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون”، وهكذا يتأثر توجه المرء بسلوكه، ويحب ويكره على ضوء سلوكه…
==================
ردي:
هذا الكلام يشمل طالب سواس أيضا….
====================

طالب سواس:
((خلط غير بريء))
يكفي المقال سوءاً وتضليلاً أن يتناول “العالم والجاسوس والشيخ والمرتزق وضابط المخابرات والمناضل والمجاهد والجاهل والمتظاهر بالدين والمنافق وشهيد الكلمة…” كلهم جميعاً كأنهم سواسية تجمعهم شبكة علمائية، ما دام مظهرهم دينياً، أو وجودهم له مظهر ديني.
الشبّيح النبٔيح المتخرّج على يد مخابرات الأسد، والعالم الذي بذل روحه في الدفاع عن كرامة الناس ومستقبلهم وأموالهم وأعراضهم ومات تحت التعذيب، كلاهما في خانة “الشبكة العلمائية” نفسها.
====================
ردي:
جماعة اسطنبول لم يميزوا بينها بدبلوماسيتهم الزائدة عن الحد، فلماذا يطالب الكاتبة أن تميز بينها؟!!! ثم هي تتكلم عن شبكة وصفت الملتصق بالنظام بوصفه، ووصفت من ينتظر انقلاب الكفة بوصفه، وقد لاحظنا هذا محاربة داعش بعد انتهاء المعركة مع أنهم آمنون في اسطنبول!!!!
أما وصفه بغير بريء فهو يرسخ صحة المقال، فالعلم بالنوايا من صفات الله، والاتهام بالنوايا من صفات المخابرات والمشايخ المتربين تربية مخابراتية…
==================

طالب سواس:
((مناطقية بعثية))
ثم إن تعميم الخطاب وتوجيهه بهذه اللغة المناطقية “علماء دمشق” يدعو للشك بخلفية أصحابه، وما يبطونه من مشاعر تجاه دمشق وعلمائها.
===================
ردي:
هي دمشقية فماذا تريد منها؟!!!
أن تكتب عن حلب أيها الحلبي الكسول العاجز عن توثيق تاريخ مدينتك ومؤسساتها، عدا عن أن توثيق العواصم أمر طبيعي، فهل كلامك ينطبق على تاريخ دمشق أيضا؟!!! وهل نتهم مؤلفه في نواياه بسبب ذلك؟!!!
استنباط أحمق قليلا، لكنه يعود بنا ثانية للاتهام بالنوايا!!!
===================

طالب سواس:
((كراهية التدين))
سيجد أصحاب مدرسة “كراهية التدين ورموزه” متعة في قراءة المقال، وستنهال إعجاباتهم وتفصح ألستنهم عما في صدورهم من جواهر، وهذا مفيد، ويندرج ضمن عمليات الفرز الرباني التي تجلت بوضوح خلال الثورات، ليظهر كل إنسان بثوبه الحقيقي دون تمويه.
=================
ردي:
المقال توثيقي وليس فيه أي طعن ولا كره بالتدين ولا تنفير منه…
وهو من فرز الثورة، لكن هذا المقال لا يفرز محبي الإسلام عن أعداء الدين، وإنما يفرز من يملك عقلا مفكرا في ثورتنا ويفهم ما يقرأ عن جحاش الثورة الذين لا يفقهون قولا!!!
=================

طالب سواس:
((عتب))
عتبي على منصة ميدان، أن تعكر نفسها بمثل هذا الرماد، ولا أدري إن كان القائم على ميدان الجزيرة ذا توجه قريب من أصحاب المقال، أو أن فيه خاصية الطبل، أو…
==================
ردي:
هذا من نفاق المشايخ وزعبرتهم للقوي والاستقواء على الضعيف!!!
فلماذا ترفض مهاجمة الجزيرة مع أنها تبنت المقال وتتلطف لها وتقول لها قولا لينا لعلها تتذكر أو تخشى؟!!!
بينما تهاجم الشابين الضعيفين الخارجين عالدنيا جديد!!!
=================

طالب سواس:
((تفو، تفي))
وللأمانة العلمية والمهنية، واعتماداً على المنهج الموضوعي أقول: ” #تفو على هيك تحقيق!”
==================
ردي:
تتمة للأمانة العلمية ولنصرة الضعيف أقول لك: تفو عليك!!!
مع بقاء الحب والود بيننا!!!
==================

طالب سواس:
تتمة
((حسن ظن))
لا زلت أحسن الظن بشبكة الجزيرة جميعاً وبميدانها أيضاً، ولا يغير إيماني بنزاهتها “مريض” بل أتصور أن الأيام القادمة أحسن، من منطلق “وأتبع السيئة الحسنة تمحها”.
==================
ردي:
كما قال تماما “تتمة”، فهذا تتمة للزعبرة والنفاق المشيخي للقوي والبصق في وجه الضعيف!!!

هل سيرجع المشايخ إلى دمشق؟!!

أكرر أنا ذات سؤال الأخت ليلى الرفاعي وزوجها:

  1. لو طبعت تركيا علاقاتها مع نظام دمشق (في وجود الأسد أو غيابه) فهل سيرجع المشايخ لدمشق، أم سيحافظون على صلابتهم الثورية ومواثيق المجلس الإسلامي الخمسة؟!!! أم سيمتنعون من العودة بسبب حصولهم على الجنسية التركية؟!!!
  2. ألم يرجعوا من قبل بعد ثورة الثمانينات؟!! فلماذا يعده بعضهم ميزة في الرجوع السابق ومطعن إن حصل هذا الرجوع، بل مطعن فيها لأنها سألت هذا السؤال؟!!!
  3. إذا كان رجوع العلماء وطلبة العلم خطوة سياسية لعدم ترك الساحة خالية كما يعتقد بعضهم، فلماذا ينزعجون من هذا السؤال؟!!!
  4. إذا كانوا سيرجعون فلماذا لا يوجهوننا مبكراً لنعدل اتجاهنا السياسي وخطابنا الإعلامي ليناسب ما سنقوم به مستقبلاً بأقل الأضرار؟!!! وإذا كانوا سيرفضون بصلابة العودة حتى إسقاط كل أركان النظام فلماذا لا يصرحون بحزم ووضوح لنرفع وتيرة خطابنا أكثر ونزيد إصرارنا؟!!!

لم أجد في سؤال الكاتبة وزوجها أي غضاضة، فهو طبيعي جداً جداً، فلعل

  1. بعض القوم لم يفهموا السؤال…
  2. وبعضهم تعمد التهويش ليضرب العلاقة بين العلماء والشباب…
  3. وبعضهم حرك في نفسه شيئاً يخفيه ويخشى ظهوره، فصار ينقنق كالضفادع ويطول ويقصر…
  4. وبعضهم أضاف معتقداته وأفكاره بين جمل المقال أثناء قراءته وخلط بين ما يعتقده وما يقرؤه…
  5. وبعضهم ينتظر ليرى أين سيرسو النقاش والجدال…
  6. وبعضهم شبيح خاف أن يتفق العلماء والشباب ضده فأوقع بين الطرفين…

وأرجو ممن قرأ المقال من المخلصين أن يعيد قراءته ليزيل ما علق في ذهنه من تعليقات الناس مما لم يقله ولم يكتبه الكاتبان…

والله أعلم…