الأرشيف

لا تتوحدوا؛ أرجوكم!!

لا تتوحدوا؛ فالنصر على الأسد لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فإبطال المكر الدولي بكم وتوقيع الاتفاقات الدولية لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فصد تغلب هيئة تحرير الشام لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فتقليل الهدر الكارثي لا يحتاج لتوحد، ويكفيه التنسيق!!!

لا تتوحدوا؛ فلوحتكم الفسفسائية هكذا أجمل!!!

لا تتوحدوا؛ أرجوكم، فأنا أعشقكم هكذا كما أنتم!!!

لأنكم إذا توحدتم فستتوحدون على هذا الشعب المسكين، ولن تتوحدوا ضد الأسد!!!

لا تتوحدوا؛ فأنتم صورة مصغرة عن مجلس التعاون الخليجي، وعن جامعة الدول العربية، وعن منظمة التعاون الإسلامي!!!

لا تتوحدوا؛ ففيكم أرى تاريخ دول الملوك والطوائف وأرى كل تاريخ تفرقنا وتشرذمنا العظيم!!!

لا تتوحدوا؛ أرجوكم…

Advertisements

بسطة جامعة!!

  • هل تقبلون معدل 50%؟ نقبل 45 بس تعال…
  • معدلي في الرياضيات منخفض جداً، فهل تقبلوني بالهندسة؟ ومن قال لك إن الهندسة تحتاج لرياضيات؟!!!
  • هل توجد معايير أكاديمية للكادر التدريسي، يعني هل رئيس الجامعة أستاذ دكتور مثلاً؟ يا زلمة رئيس الجامعة أستاذ مساعد، ولا يوجد أساتذة، والبقية مشايخ فيهم الخير والبركة، فهم تيجان رؤوسنا…
  • هل يوجد بناء للجامعة؟ مكتب تسجيل يكفي، ولدينا فروع في كوريا وزمبابوي والصين الشعبية…
  • أريد التسجيل في فرعكم في غازي عنتاب، فأين مكتبكم هناك؟ سجل عن طريق النت وبلا فضايح!!
  • وكيف ستكون الدراسة إذن بعد التسجيل؟!! عن طريق الحمام الزاجل، أما الكليات العملية كالهندسة وأخواتها فستكون على مجموعة الواتس لحاجتها لمختبرات!!!
  • هل يمكننا الاطلاع على اتفاقيتكم مع الجامعة “س” أو “ص”؟ قم بزيارتنا وسنخرجها من الدرج وتراها؛ لأنها بكر لا تمسها الأيدي!!!
  • لماذا لا تنشرونها؟!! أنت طالب تجهل دقائق القانون، ويكفيك أن ترى ورقة عليها شعار الجامعتين، فإذا نشرناها فسيفضحنا المختصون ويظهر أنها اتفاقية تعاون بغرض النصب، وليست اتفاقية منح شهادة من الجامعة الأم!!!
  • هل هناك معايير إدارية أو أخلاقية لاختيار الموظفين؟ يا زلمة؛ ادفع لهم أكثر نكاية بأي مؤسسة صديقة واسرق كل الموظفين وافتح في يوم واحد، ثم تبحث عن أرخص على مهلك، وتطردهم جميعاً واحداً بعد واحد!!! يعني إذا كان مدير المؤسسة بهذه القيم الأخلاقية، فكيف بباقي الرعية؟!! على مبدأ: طباخنا جعيص شبعنا مرق، وإذا كان رب البيت للدف ضارباً… ويمكنك البحث عن باقي المثل على جوجل…

وجوابهم دوماً:

نحن في حالة حرب.. فأدمها اللهم علينا من نعمة، ولا تقطع أرزاقنا…

ذكروني بالمنافسات بين محلات البقالة في حلب وسرقة الصناع بينهم!!!

ستتوقف الحرب وتتوقف الأموال وستظهر العنزة الجرباء من أم الشعر بعد زوال الباروكة…

اللهم أوقف الحرب لتخلصنا من هؤلاء المرتزقة وتجار الحروب يا رب…

قمة الإنهزامية!!!

أن تجعجع خطأً، وتخطو خطأً، وتشارك في تفتيت جبهتك وتشظيها خطأً،

ثم إذا شعرت بخطئك وفظاعة ما قُمت به لا تتراجع عن أخطائك!!!

وإنما تغيِّر مبادئك وقيمك لتتوافق مع انتكاساتك ومسيرتك الخالدة!!!

يا زلمة؛

ذكرتني بالأسد والبغدادي!!!

ولا زلت تدعي أنك تحاربهما، مع أنك اتفقت مع سيدتهما أمريكا وروسيا، ووضعت يدك في يدهما، بل وبيد إيران أيضاً…

فلماذا تطول وتقصر علينا؟!! ولماذا تستشرف وتزاور علينا وقد أصبحت خائناً من العيار الثقيل؟!!!

وجدتها؛ إنه جربوع!!!

يقول:

  • إذا توحدنا فسيزداد القصف ويزداد حرب العالم علينا…
  • وقد نتوحد ولا ننتصر…
  • إذن يكفينا أن نبقى غثاء كغثاء السيل!!!

لهؤلاء أقول:

  1. ولو لم نخرج ثورة لما قصفنا أحدٌ أبداً، ولسقط النظام لوحده لأنه فارط… هذا مدلول كلامه…
  2. في علم المنطق فهو غبي بأحد المستلزمين؛ السابق المتعلق بالخروج في الثورة، أو بهذا المنشور؛ لأنهما متلازمان…
  3. فرضنا التوحد، ثم نبحث في الواجبات الأخرى لنتممها
  4. لا نقول: قد لا آكل ولا أشرب ولا أموت… صحيح إذا كان جربوع أو جماداً، ولا ثالث لهما…
  5. وعليه يكون هذا الكلام خال عن أي مستند شرعي أو عقلي!!!

والنتيجة الوحيدة السليمة التي تستلزمها فلسفات العبث بالأحكام الشرعية وتبرير الإنهزامية والخنوع للعدو هي:

إنه جربوع!!!

وجدتها..

إنه جربوع، ونحن منهزمون فكرياً ودينياً قبل النهزام العسكري!!!

وهذا من حرية التعبير عن الرأي، ومن تقبل الرأي الآخر، ومن غير زعل!!!

لا شورى ولا ديمقراطية وتصدر الأغبياء!!!

ابتلانا الله بأقوام لا يفهمون معنى الشورى ولا معنى الديمقراطية،

وبعضهم يدعي الشريعة والفتوى فيها، وآخرون يدعون التطور والحداثة، وكلاهما لا يفهمان من الشريعة والحداثة شيئاً…

فلا حصلنا شريعة ولا حداثة، ولا شورى ولا ديمقراطية، ولا دين ولا دنيا للأسف…

وتصدر الأغبياء والسفهاء من الطرفين!!!

هنيئاً للغشيم المطواع والعاقل الحكيم في زماننا…

مثلنا في مجتمعنا اليوم كرُكَّاب يريدون ركوب قطار، فهم أنواع مختلفون:

  1. متأخر فاته القطار.
  2. ومشاكس يعصي ربان القطار فيسقط منه.
  3. ومتشاطر يتذاكى فيدهسه القطار.
  4. وغشيم مطواع يمشي على حذر ويتبع التعليمات بدقة، فيصل على وجل وخوف من الفوات والسقوط أو النزول في غير الموضع الصحيح.
  5. وعاقل حكيم خَبُرَ الطريق فهو يمشي بهدوء على بينة وبخطوات واثقة، فيصل إلى هدفه كأن لم يركب القطار أبداً…

فهنيئاً للغشيم المطواع، وللعاقل الحكيم…

ويا ويل المتخلف والمشاكس والمتذاكي!!!