الأرشيف

التصوف والصوفية!!

التصوف الصحيح الذي يسير أتباعه إلى الله لا يملك عاقل أن يطعن فيه، وكتب فيه ابن تيمية مجلداً كاملاً يمدح فيه المخلصين ويهاجم المشعوذين…

لكن أهل الهوى بين تقديس مطلق وقدح مطلق للتصوف، وكلا الطرفين على خطأ في التطرف في التقديس والقدح!!!

أما الصوفية؛ فهم على ثلاثة أنواع:

  1. قسم مخلص ينسب كل شيء لله، وتعلقت ذراته بالله حقيقة، لا نفاقاً بلسانه فقط، فتصيبه أحياناً الصعق خوفاً من الله، والقشعريرة حباً لله، ولا يتزوجون امرأة إلا من جنس حالهم، ويسبحون في ملكوت غير ملكوتنا الدنيوي… وهؤلاء نادرون جداً في زماننا، فمن أدرك أحداً منهم فليطلب منهم الدعاء، فاللحظات معهم لا تقدر بثمن… وهؤلاء لا يعرف الناس قيمتهم إلا بعد موتهم؛ لأنهم لا مصالح للناس معهم…
  2. قسم زنديق ينسب الولاية لنفسه، ويدعو الناس إليه، ويجعل نفسه مدار الأفلاك، ويجمع حوله الرعاع والجهال من أمثاله ليحصل منهم غاياته الدنيوية ومصالحه!!!
  3. قسم منافق ينسب الولاية للحاكم ولعميده في الجيش ومديره في العمل، فتراه في كل مجلس يمدحهم ويقدسهم ويطريهم؛ ليحصل منهم على قذر من حطام الدنيا… فإذا تغير مديره مدح الجديد وطعن في القديم، وهكذا…!!!
Advertisements

كلمات فحسب!!

كلماتنا في الحرب سيوف تقطع، وخناجر تطعن، ورماح تنفذ إلى ظهور الأعداء والمفسدين!!!

وهي في حالة السِّلم بلسم يشفي قلوب الضعفاء والحائرين!!!

وإلا فصمت كقيعان الآبار وخواء الصحارى وقعقعة السجون!!!

ما أكثر وزراء الخارجية في بلدي!!!

وزارة الخارجية وزارة سيادية، فلا تتكرر في أي دولة في العالم، حتى في الدول الفيدرالية والكونفدرالية فهي لا تتكرر!!!

إلا في بلدي فنحن نملك 5 آلاف وزير خارجية، وكلهم يصرحون باسم الشعب والوطن المسكين!!!

الدول التي وقعت صامتة وأنتم تجعجعون، فهل ستحققون بدعوتكم لوقف الحرب ما لم تحققه تلك الدول؟!! أم ستحررون بهرطقتكم ما لم تحرروه في الحرب وعلى طاولة المفاوضات؟!!

أهدونا صمتكم لبضعة أيام حتى تُتِم الدول عملها، فقد صدعتم رؤوسنا بجعجعتكم!!!

إما أن تقدموا خطة، وإما الصمت حتى تكتمل خطة غيركم!!

واطمئنوا؛ فلن تخسروا أكثر مما خسرتموه بحماقاتكم السابقة، إلا شعور العدو بدخول الوهن إلى قلوبكم!!!

لماذا لا تتقدم الأمة؟!!

إذا بدك المشروع ينجح لازم تعطيه حقه من الإنفاق!!!
والدراسة للشهادة فيمكنك أن تشتريها من الباكستان!!!
والمشيخة وجاهة تكفيها لحية متدلية ولا حاجة للباقي!!!

وحتى لا تخسر الوجاهة فدخل أغبى أولادك في الشريعة!!

والدعوة تكون على رأس البرج العاجي ونسأل الله أن يصل إلينا الناس!!!
والثقافة أن تهرطق ببضع كلمات حداثية!!!
والدين تشدد!!!
والعلم علمانية!!!
والحمار معلم!!!
والصالح في السجن!!!
والمنافق سيد لطيف لبق!!!
والصادق الأمين عنيد متعنت!!!
والحبل عالجرار….

بين الغضب والهدوء!!!

عندما تغضب وتتأكد أن القضية عامة تستحق الغضب، فأعطِ الغضب حقه، ولا تهدأ حتى تحرك الطوفان والعواصف…

وإلا فاجعل هدوءك قاتلاً؛ تتكسر على عتباته أمواج المحيطات العالية والأعاصير!!!

اعتذار من تجار الحروب في بلدي!!

أعتذر بشدة من الرِفَاق المناضلين تجار الحروب، وكلي أسف أني جرحت مشاعركم وزلزلت بدنكم بمنشوراتي القاسية المتوحشة، وأقلقت مضاجعكم بالوثائق والفضائح التي نشرتها عنكم…

ومع أنني لم أخدم في التجنيد الإلزامي؛ لأنني دفعت البدل النقدي بسبب إقامتي في دول الخليج؛

إلا أنني أُقر لكم -وأنا بكامل قواي العقلية- أن ما كتبت من منشورات ناتج عن عداوة شخصية وحقد دفين من أيام التحاقنا بالخدمة العسكرية معاً…

أعتذر من:

  • المهربين.
  • أصحاب الجامعات المزيفة.
  • قوادي الفصائل.
  • تجار السلاح.
  • سماسرة الجرحى والمفقودين.
  • المنظمات التي تغطي رواتب موظفيها فقط.
  • المؤسسات التي تُنفق من المال العام على تأسيسها وحفلاتها إنفاق من لا يخشى الفقر.
  • الحجاج الذين يحجون من المال العام للمرة الخامسة على التوالي خلال الثورة!!
  • الفصائل المكونة من 10 أشخاص وأخذت تمويل 3500 مقاتل.
  • مرتزقة المخيمات.
  • اللصوص والمزورين وتجار الأعضاء.

وأعترف أنني ما فعلت ذلك إلا لأنني لا أملك غير لساني لأجلدكم بسياطه، وإلا فلو كان القرار بيدي لقطعت رؤوسكم، وقطعت أيديكم وأرجلكم من خلاف، ولصلبتكم ثلاثة أيام في أكبر ساحة في المدينة التي تُقيمون فيها، ولا أزيد على ذلك حتى لا يتأذى المسلمون برائحتكم العفنة!!!

وأكرر اعتذاري مرة أُخرى إن عجزت كلماتي عن التعبير، وفصاحتي عن التعزير، وبلاغتي عن التعذيب!!!

وأسعد الله مساء أراملنا وأيتامنا ومعتقلينا ومهجرينا، وكل عام والمسلمون بخير في غيابكم إلى الأبد!!!

منشوراتك قاسية فرسائلك لا تصل!!!

يوجد فريق كامل يعمل ويقوم بتوصيل ذات الفكرة؛

  • بعضهم بقسوة، وبعضهم باستعطاف،
  • وبعضهم بشكل صريح، وآخرون بالتلميح،
  • وبعضهم من منظور ديني، وآخر سياسي، وآخر عامي،
  • وبعضهم برؤية وطنية، وآخر تركية، وآخر مصلحية خالصة…

ووظيفتي هي القرع، والإنذار بالقارعة، حتى نبرئ ذمتنا أمام الله، ويقول بعضكم الرسائل الأخرى كانت هادئة أو غير صريحة!!!

أبرأنا ذمتنا أمام الله بكل الطرق الممكنة، والذي لم يسمع بعد ذلك فليبحث عن خلله:

{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ} [الأنفال: 23].

{قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ} [هود: 91].

{بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} [فصلت: 4].

فلو كنتم تريدون السماع لسمعتم رسائل غيري، ولو كنتم تريدون الفهم لفهمتم ما يقوله الهادئون، ولو تريدون العمل لعملتم بما ينفعكم وينفع الناس…

سلام عليكم بما أهلكتم أنفسكم وأهلكتمونا معكم!!!