الأرشيف

كان جدي يقول (7)

كيف حال أخيك الشيخ عبد الفتاح؟

فأقول له: من الشيخ عبد الفتاح؟!!

فيقول: عبد الفتاح أبو غدة، الله يجعلك طالب علم نشيط ومجتهد متله، بدأ الطلب بعدي وسبقني؛ لأنه تأخر بعذر بسبب رعاية أخواته البنات، فأعانه الله وأعطاه بركة في الوقت والجهد…

أقول: اللهم اقبل عذرنا في تأخرنا بسبب هذه الحرب، واجبر تقصيرنا، وبارك في وقتنا وجهدنا لنتلافى ما مضى يا رب بكرمك وقدرتك…

========================
رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg

Advertisements

كان جدي يقول (6)

لا تحرق أعصابك عليهم يا ابني؛ في ناس بتشلف حالها على جهنم متل الفراش اللي بشلف حاله على النار…

وشو ما عملت ما في فايده…

قول كلمتك، وخلي كل واحد يختار طريقه متل ما بده…

========================

رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg

كان جدي يقول (5)

يا ابني؛ نحن ليس لنا مريدين، والذين يحضرون حلقاتنا إما عامي يريد معرفة الحكم الشرعي ليطبقه في حياته، وإما طالب علم يتعلم ليشق طريقه ويعلم غيره بما تعلم…

طلع حواليك وشوف يا ابني؛ بعد كل هالعمر في التعليم ما في حوالينا لا مريدين ولا أتباع والحمد لله… ما عمنعلمهم مشان يركدوا ورانا…

عشقكم للكراسي أشد من الجولاني فلا تلوموه!!

ذات الشيء الذي قلته للواء التوحيد وللنصرة (قبل ظهور داعش) في بدايات الثورة في المحكمة الثلاثية:

إرضاء الناس في هذه الفترة مستحيل، ولو وضعتم بفم كل واحد من الناس ليرة ذهبية، فكيف إذا كانت الأوضاع في حالة حرب، والاحتياجات أكثر من الإمكانات؟!! كما أن إقحام أنفسكم بالإدارة المدنية سيشوه صورتكم ويفقدكم الحاضنة الشعبية…

ولكن لم يسمعوا، ولم يعقلوا!!

واليوم أردنا وضع هيئة تحرير الشام على المحك وفي مواجهة ما تقحمته هي بنفسها راضية راغبة، وهذا يجعلنا نتجاوز المرحلة الحالية بأقل الخسائر، والمدح سيكون للعاقل الذي يعقل النصح، والذم للأحمق الذي يتقحم مسؤوليات ومصائب السلطة…

وبدلاً من استجابة العسكر لهذا النصح، أو توحدهم وتعصبهم للحكومة الانتقالية ليحافظوا على أنفسهم، فقد تقحموا الساحة جميعاً طمعاً في السلطة، وشجعهم أوباش الفتوى والهوى على ترسيم الحدود بينهم!!!

فهلكوا، وأهلكوا، ووقعوا في شر ما فروا منه!!!

فلا تلوموا الجولاني، فلستم خيراً منه!!

وما تنافس قوم على السلطة إلا هلكوا جميعاً، ثم كانت السلطة لغيرهم!!!

عزيزي اللص المحترم!!

عندما يتهمك أحد بأنك لص، فكن واثقاً من نفسك وقل بثبات:

أنا لست لصاً…

فكلام الناس لن يغير من حقيقتك شيئاً إن كنت حقاً لست لصاً…

أما إذا طولت وقصرت وسببت وشتمت وتطاولت فهذا تأكيد لحقيقة أنك لص!!!

فإذا كذبت وافتريت على لسان الذي اتهمك فقد رسَّخت تهمة السرقة على نفسك، وأضفت إليها تهمة “كذاب”…

فإذا تطاولت على غير الذي اتهمك، وقمت بترفيس هذا وذاك، وبطشت بمن هو أضعف منك ممن لا علاقة له بالأمر إطلاقاً، فقد أثبت على نفسك تهمة جديدة، وهي الزعبرة والترفيس للتنكر للحق والتهرب منه، لعل الذي أمامك يخاف!!!

فإذا أضفت إلى كل هذا أنك مُقِرٌّ بأخذ المال من الذي اتهمك، وكان الخلاف في تسليمه، فيجب عليك شرعاً وقانوناً إثبات تسليمه بالأدله والبينات؛ لأن البينة على المدعي واليمين على من أنكر، والخلاف في التسليم وليس في الاستلام…

ودون الأدلة والبينات على تسليم الحق لأصحابه فالزعبرة والزنبطة والكذب واللف والدوران والترفيس ليس إلا فقاعة صابون!!!

ولا يُزِيل التهمة عن اللص، ولكن يزيدها رسوخاً!!!

عزيزي اللص المحترم؛

عندما تريد السرقة باحتراف فاحرص على النصائح التالية:

  1. تجنب الولدنات؛ فهي ستوقعك في إشكالات أكبر من إشكالك الحالي.
  2. تذكر أنك كبرت وما عدت ذلك الطفل المدلل الذي يأخذ من أمه ما يريد ببكائه وترفيسه؛ فقد دخلت بحر الحياة التي لا يتنازل الناس فيها عن حقوقهم لسارق، ولست في حضن أمك التي تتنازل عن حياتها لأجلك.
  3. تعلم علم النفس، حتى لا تفضح نفسك بنفسك بانفعالاتك الفارغة.
  4. تعلم القانون والشريعة، فستحتاج إليها في الدفاع عن نفسك.
  5. لا تسرق شخصاً مختصاً بعلم النفس أو الاجتماع أو القانون أو الشريعة؛ فستراه في نومك، وسيقض مضجعك، وسيحول حياتك لجحيم دون أن يتكلم أو يفعل شيئاً، فكيف إذا فعل؟!!
  6. لا تسرق شخصاً مشهوراً أو معروفاً في المجتمع؛ لأنك ستراه في وجهك أينما ذهبت، وهذا سيعطل عمليات السرقة الأخرى، وسيكون الضرر عليك أكبر من منفعة سرقتك، مهما كانت سرقتك منه كبيرة!!!
  7. لا تتصور أن عاقلاً سيترك حقه لك إذا تعاملت معه بلطف وخدعته بالقصص الملفقة والأكاذيب، فكيف إذا تطاولت عليه وافتريت عليه؟!!
  8. حاول البحث عن شيخ أو حقوقي على شاكلتك، لتكون مريده ويكون هو قرينك؛ ليغطي جرائمك قانونياً وشرعياً…

المحصلة: لماذا هذا المنشور؟!!

والجواب كما قال عمر رضي الله عنه: لا يعرف الإسلام من لم يعرف الجاهلية…

  • كنا عايشين!!
  • لماذا لا يأتي النصر؟!!
  • كيف تتعلم البلطجة في خمسة أيام دون معلم!!
  • التشبيح الثوري والأسدي!!
  • ركوب الموجة!!
  • بدو يربيكم كلكم أخونا الحرامي!!

انتكاس الخلق!!

  • إذا قلت للص: لي حق عندك، تجده يغضب، فمن له الحق أن يغضب مِن مَن؟!!!
  • ثم يهددك بطلاق زوجته إن كررت مطالبته بحقك، فما شأن زوجته في ذلك لو يعقل؟!!
  • ثم يفتري على لسانك ما لم تقله، ثم يطلب أن يكلمك ليستمر في الافتراء على لسانك، ويخرج بافترائه عن القضية الأساس!!!
  • ثم يطلب منك أخذ مالك من مستودعاته ليتهمك بسرقة مالك عندما يأتي الوسيط للسؤال عن مالك!!!
  • ثم يقول: انظر، فقد سرقت أموال غيرك وكانت أخلاقهم خيراً من أخلاقك فلم يتجرؤوا على المطالبة بها حفاظاً على سُمعتهم من افترائي وسوء أخلاقي وحتى لا أطلق زوجتي، أما أنت فتريد خراب أسرة بمطالبتك بحقك…
  • وأظرف موقف قوله: الجأ لحَكَم واطلب حقك منه!!! مع أن الحُكُم واضح وضوح الشمس، وليس خلافنا في الحُكُم، ولكن في تحصيله، فهل سيعمل الحَكَم سمساراً وحمالاً ومندوب مبيعات ووكيلاً لهذا اللص البائس الذي يعجز عن أداء الحقوق لأصحابها مدة 7 سنوات، أو يتهرب من ذلك متذرعاً بالحرب!!!

الكلام يكون مع الرجال الذين لا يخلطون القضايا، ويقفون عند كلماتهم كميزان الذهب، ويحفظون الحقوق، ويحرصون على حقوق غيرهم كحرصهم على حقوقهم…

لا أن يطلبوك لتخليص حقهم من أفواه النحاس من الناس، ثم يصبرون على أداء حقك سلو من السنوات، ويحرقون قلوب الخلق حتى لا تقل كلمة: لي حق!!!

لكن أين الرجال في هذا الزمان؟!!!

وقد ربى الأسد جراءً كثيرةً يُرهِبون الناس ويتهمونهم بالمهربينن والعصابات المسلحة حتى لا يتجرؤوا على المطالبة بحقوقهم، والله خلقنا لترويض كلاب هذا الزمان عندما يعجز النصح معهم!!!

وهنا يستطيع سارقي أخذ لقطة شاشة حتى لا يفتري على لساني!!!