الأرشيف

مداخلة في مقال: مشاريع “أسلمة” الدولة الوطنية هل باءت بالفشل؟

رابط المقال:

https://m.arabi21.com/Story/1115454

وبرؤية مغايرة، أشار الأكاديمي الشرعي السوري، المتخصص في الفقه الاجتماعي، إبراهيم السلقيني إلى أن “الدولة الوطنية تصلح لتطبيق الشريعة، لأن الوطنية أحد المفاهيم السياسية الإسلامية، والإسلام أول من نظمها ضمن نطاق قانوني من خلال ميثاق المدينة، ولم يتركها كمفاهيم عائمة كما كانت من قبل”.

وقال لـ”عربي21“: “إن الإسلام يقبل الوطنية، وهو يحوي جملة من التشريعات والقوانين والمفاهيم الصالحة للتطبيق في الحياة السياسية، ومنها مفهوم الوطنية، فالإسلام أعم وأشمل من الوطنية، والوطنية جزء من مكوناته”.

Advertisements

مقالة ترك برس: 15 خطوة تستطيع الشعوب المسلمة من خلالها دعم العملة التركية

رابط المقال:

https://www.turkpress.co/node/51929

FireShot Capture 73 - 15 خطوة تستطيع الشعوب المسلمة من خلالها_ - https___www.turkpress.co_node_51929

الاقتصاد التركي قائم على الصناعات الثقيلة والاكتفاء الذاتي الزراعي والصناعي، فهو اقتصاد متين وذو أساس قوي، والهزة التي تعرضت لها الليرة التركية هي هزة عارضة ناتجة عن حرب شرسة ومضاربات عنيفة في الأسواق والمؤسسات المالية، وأي هجوم عنيف ومركز على موضع ضعف أو ثغرة في البناء الاقتصادي يستدعي من الشعوب الإسلامية سد هذه الثغرة وتدعيم موضعها، لضمان ثبات وصمود واستقلالية القرار الاقتصادي، وبالتالي استقلالية القرار السياسي بالنتيجة، وهذه القوة وهذا الاستقلال إذا تحقق فسيتتابع من دولة لأخرى في العالم الإسلامي والعالم الثالث، ليبدأ مسلسل الحصول على الحرية والاستقلال الحقيقي في العالم من هيمنة مافيات الدول…

وفيما يلي الخطوات الشعبية التي يمكن من خلالها للشعوب المسلمة دعم الليرة التركية:

1- التوسيع على أسرتك بما تستطيع من صناديق البسكويت التركية حالياً كدعم طارئ الآن، واستبدال البسكويت والشكولا الغربية والأمريكية بالتركية مستقبلاً.

2- استبدال البضائع الغربية والأمريكية التي لها مثيل تركي بالمنتجات التركية، كحفاضات الأطفال والشامبو وكريمات التجميل وغيرها من المنتجات.

3- فرض المجالس المحلية في الشمال السوري للعملة التركية بدلاً من العملة الطائفية، وتحويل أموال الدعم لليرة التركية قبل إدخالها إلى سوريا وقبل إنفاقها على المستحقين.

4- استبدال ولو مبلغ قليل من العملة المحلية أو الدولار أو اليورو بالليرة التركية.

5- تحويل المقيمين في تركيا لحساباتهم التي بالدولار واليورو إلى الليرة التركية أو الذهب.

6- ادفع العيدية لأطفال أسرتك هذا العام بالليرة التركية.

7- التبرع بالأضاحي داخل تركيا، ودفع قيمتها بالليرة التركية، ولا فرق بعد ذلك لو وزعتها على المحتاجين الأتراك أو السوريين؛ سواء كان السوريون المحتاجون في تركيا أو في الشمال السوري، وما أكثرهم.

8- قضاء عطلتك الصيفية مع أسرتك في تركيا، وانخفاض العملة سيخفف عليك نفقات الرحلة السياحية بشكل كبير، عدا عن توفر كل البيئات السياحية المغرية والمدعومة من الحكومة؛ من الجبال والبحار والسهول والصحارى والآثار والتاريخ الحضاري والمعماري والمتاحف.

9- التزود بكل ما تحتاجه من تركيا قبل عودتك لبلدك.

10- افتح باباً من أبواب استيراد البضائع التركية في بلدك أو في الدولة التي تقيم فيها، وبالأخص أوروبا لإغراق السوق الأوروبية.

11- عزز ثقة المستهلكين من حولك بالبضائع التركية وجودتها ومطابقتها لمعايير الجودة العالمية، بل وتميزها على البضائع الغربية والأمريكية.

12- اشتر شقة بتركيا في منطقة سياحية مناسبة لمستوام المالي؛ لتأجيرها طوال السنة، ولتقيم بها في كل صيف.

13- قدم على إقامة استناداً لشقتك التي اشتريتها، لتسهل عليك زيارة تركيا في كل وقت؛ لتصبح وطنك الثاني الذي تعطيه من وقتك ومالك، وبالأخص إذا حصل طارئ مفاجئ في بلدك.

14- ابدأ بالتخطيط لمشروع صغير تقوم به في تركيا على المدى البعيد، تمهيداً للحصول على الجنسية التركية والتحول من التجارة المحلية إلى التجارة الدولية.

15- تصدقوا على الفقراء داخل تركيا على اختلاف جنسياتهم، فالصدقة تطفئ غضب الرب، وهي باب للطف الله عليكم في بلادكم وفي تركيا.

والأهم من كل ما سبق الدعاء بتوحيد بلاد المسلمين لتكون أرضهم واحدة، ورزقهم واحداً، وجسدهم واحداً، فتكون عملتهم حينئذ أقوى من الدولار واليورو وكل عملات الدنيا…

فثقتنا لم تكن من قبل بأحد من الخلق عندما انتصرنا، وإنما ثقتنا بالله أن يلطف بنا إذا خطونا معاً بضع خطوات إليه، فإذا تقربنا إليه شبراً تقرب إلينا باعاً، وإذا أتيناه نمشي جاءتنا ألطافه هرولة…

فالبركة البركة، فهي أقوى من الجيوش الجرارة، ولو لم نستفد مما سبق إلا توحد قلوبنا وجهودنا معاً لكفانا، ورحم الله الأشعريين، فقد كانوا إذا أصابتهم مجاعة جمعوا أزوادهم وتقاسموها بينهم…

مقالة ترك برس: انخفاض الليرة التركية فرصة لا تعوض لاقتناء العقارات السياحية في تركيا

رابط المقال:

https://www.turkpress.co/node/51914

FireShot Capture 72 - انخفاض الليرة التركية فرصة لا تعوض لاقت_ - https___www.turkpress.co_node_51914

الليرة التركية تجاوزت حاجز الـ 6.5 ليرة تركية لكل دولار، وهذا يعني أن التاجر الذي يملك 100 ألف دولار أصبحت تساوي أكثر من نصف مليون ليرة تركية بكثير، وهذا يساوي قيمة فيلا فارهة قريبة من المناطق السياحية، أو شقة فخمة وسط أفضل المناطق السياحية، وتساوي شقتين سياحيتين في المناطق السياحية المتوسطة.

وهذا يمثل فرصة لا تعوض للسياح الأجانب لاقتناء العقارات في المناطق السياحية فائقة الجمال، أو تحسباً لتردي الأوضاع الاقتصادية في بلدانهم بسبب عدم وجود قاعدة اقتصادية وصناعية وتجارية صلبة بسبب سيطرة الدكتاتوريين على البلاد والعباد هناك، أو تحسباً لأي طارئ سياسي أو اقتصادي أو عسكري في بلدانهم.

فرصة لاقتناء مخرج طوارئ في دولة من أجمل الدول السياحية، وهي من الدول الإسلامية القليلة التي تسمح للأجانب بالتملك فيها والحصول على جنسيتها أيضاً.

وهنا يثور في ذهن القارئ استفسار مهم، وهو: إن انخفاض قيمة العملة بمقدار 25% يعني ارتفاع في أسعار العقارات بمقدار 25% أيضاً.

والحقيقة أن هذا صحيح في عدد من الدول العربية، حيث يقود الطمع التاجر لرفع الأسعار كثيراً بنسبة متوازية مع الدولار، فيعجز المشتري عن الشراء، أو يحبس المستثمر ماله تحسباً لهبوط الأسعار (ولن تهبط)، فيحصل ركود قاتل يستمر من 5 إلى 10 سنوات للأسف!!

أما في تركيا فالوضع مختلف، والأمور لا تسير على هذا النحو، فالتاجر التركي لا يربط عمله بالدولار، ولكنه يربط عمله بتسريع دوران رأس ماله، فلا يرفع السعر حتى لا يصيبه الركود، وإنما يرفع السعر قليلاً بشكل لا يؤثر على المستهلك كثيراً ولا يشعر بالفرق، ويبني عشرات المجمعات السكنية خلال سنوات التضخم. فيبيع كل مجمع بسرعة ويبني من قيمته غيره، ثم يبيعه ويبني من قيمته غيره، وهكذا، بدلاً من بناء مجمع واحد بزيادة 25%، فلا يتوقف عن العمل، ولا يصيبه حينئذ الركود الذي يصيب عدداً من الدول العربية.

وفي هذه الحالة فهو يسد تضخم الليرة التركية بالربح القليل المتعاقب في كل مجمع يبنيه في وقت قياسي، ويحقق الاستثمار الأمثل لرأس ماله من خلال تدويره مرتين كل سنة (فبناء المجمع السكني يستغرق 6 أشهر في تركيا، ويبدأ بيعه فور إقرار المخططات من البلدية)، أي يدور رأس ماله عشرات المرات خلال خمس سنوات.

أما من ناحية الادخار، فإن مقدار ما يدخره في البنوك لا يتجاوز 10% من رأس ماله، ويكون ادخاره الأكبر في البيوت التي لم يتيسر بيعها في عشرات المجمعات السكنية التي بناها خلال فترة التضخم، فهي تمثل فائض قياسي في الأرباح بالنسبة له، ويستطيع أن يبيعها بسرعة بثلاثة أرباع قيمتها في أي وقت ليحصل على السيولة التي يريدها؛ لأن هذه القيمة تكون أقول من سعر السوق بعد خمس سنوات، وأكثر من تكلفة البناء بكثير.

وكمثال عملي على هذا، فإن بيتاً مكوناً من 3 غرف في منطقة متوسطة في عنتاب كانت قيمته 140 ألف ل.ت. تقريباً عام 2013م عندما كان الدولار يساوي 1.8 ل. ت.، أي: 78 ألف دولار، واليوم -وقبل تدهور الليرة التركية- قيمة ذات البيت 200 ألف ل.ت. حين كان الدولار يساوي 4.5 ل.ت.، أي: 45 ألف دولار تقريباً.

فالعملة انخفضت من 1.8 إلى 4.5 بنسبة 250%، بينما ارتفعت قيمة العقار بنسبة 43% فقط خلال نفس الفترة على حساب الليرة التركية، بينما انخفضت قيمة العقار بمقدار 52% على حساب الدولار.

ومع هذا فالمستثمر بالعقارات في تركيا يغطي هذا التضخم ويزيد عليه بأرباح طائلة دون أن يتأثر المستهلك العادي أو مقتني العقار السياحي؛ لأنه يحسب استثماره بالليرة التركية ولا يفكر بالدولار كما بينت سابقاً.

فالذي يبني بناء مفرداً في تركيا يربح 25% من رأس المال الذي وضعه كحد أدنى، والذي يبني مجمعاً يربح 45% من رأس المال الذي وضعه كحد أدنى.

وعليه فإن صاحب البناء المفرد يربح 50% كل سنة؛ لأن البناء يستغرق ستة أشهر، فهو يقوم بتدوير رأس ماله مرتين، وعلى فرض أنه لم يشغل الأرباح واستهلكها كاملة في رفاهيته وحياته، فيكون قد غطى مقدار التخضم خلال السنوات الخمس، أي: 50% × 5 سنوات = 250%، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة البيوت التي لم يتم بيعها فوراً بسبب التضخم، أما إذا شغل جزءاً من أرباحه فيكون قد عاش حياة كريمة، وتجاوز التضخم بمراحل.

أما الذي يبني مجمعات سكنية ويقوم بتدوير رأس ماله مرتين في السنة، فيكون ربح 90% في السنة × 5 سنوات = 450%، وهذا أيضاً على فرض أنه لم يشغل الأرباح ولم يوسع عمله.

وهذا أفضل بكثير من الذي يقوم بتدوير رأس ماله مرة واحدة خلال هذه الفترة ويرفع قيمة عقاره بمقدار ارتفاع الدولار، ويتسبب بركود يجعله بعد خمس سنوات يغطي بالكاد مقدار التضخم، دون أن يرفه نفسه بعوائد وأرباح عمله، ودون أن يتوسع العمران في بلده ودولته.

فإذا أضفنا إلى ما سبق أن تركيا تلبس وتبني مما تصنع، ولا تعتمد في بنائها على مهندسين غربيين أو شرقيين، ولا على استيراد تقنيات من الخارج، فسنعلم حينئذ أن السياسة الاقتصادية التركية التي أصبحت ثقافة عامة لدى التجار أيضاً.

والنتيجة:

أن الفرق بين سياسية العمران المتقدمة في تركيا والسياسات المتخلفة في بعض الدول الأخرة هي أن تركيا فيها عشر أضعاف العمران خلال خمس سنوات فقط زيادة عن الدول ذات السياسات الاقتصادية المتخلفة، وهذا على فرض أن تجار تركيا لم يشغلوا شيئاً من أرباحهم في تجارة البناء!!

فتركيا على هذا تملك أساسات اقتصادية متينة وراسخة في مجال البناء وحده، فهي مهما تعرضت لهجمات وانتكاسات فوضع تركيا أفضل بكثير من الدول التي تزاود عليها وتسخر وتشمت منها، فتلك الدول لا تملك عملة مستقلة ذات سيادة، فعملتها خردة وجزء من الدولار، ولا تملك سياسة اقتصادية ناجحة، وليس لديها أساس اقتصادي متين، ومتى انكشف الدولار على حقيقته فسيتكشفون جميعاً ويتعرون على حقيقتهم التي لا مفر منها ولو بعد حين.

ونسأل الله أن يكون تدهور سعر الليرة عارضاً ويمر على سلامة كما مرت هجمات كثيرة من قبل، وأن يجعل الله كيد الأعداء في نحورهم، وأن يجعل الدائرة عليهم، ويسر اللهم للمنافقين والمرجفين والمخذلين على وسائل التواصل ما يشغلهم بأنفسهم.

قال تعالى: {ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً، وكفى الله المؤمنين القتال، وكان الله قوياً عزيزاً} [الأحزاب: 25]…

ترك برس: من سيدير الشمال السوري المحرر؟!! حقيقة هم لا يدرون ماذا يريدون!!!

رابط المقال:

https://www.turkpress.co/node/50604

FireShot Capture 62 - تركيا ستندم بسبب سياستها الحالية!! I تر_ - https___www.turkpress.co_node_49552

في آخر كل مقالة من مقالاتي في التحليل السياسي أكتب عبارة:

“هذا ما تريده دولة كذا وكذا، لكن قومنا ماذا يريدون؟!!!”

أناقش كبار المثقفين فأسألهم: من سيدير المحرر مستقبلاً؟!!

  • هل هم الجيش الحر؟ فيقول: لا، فهؤلاء لصوص (وأنا ضد هذا التعميم طبعاً)، كما أنهم عسكريون ليس لهم خبرات إدارية وسياسية، فلا يصلحون للإدارة المدنية…
  • هل هم هيئة تحرير الشام؟ فيقول: لا طبعاً، فهم متشددون لا يصلحون للإدارة، وهم عسكريون كالجيش الحر…
  • هل تعني الحكومة المؤقتة إذن؟ فيقول: لا، فهؤلاء يعملون بطريقة الشلة، وملتصقون بالكراسي، وليس لهم خبرات إدارية وسياسية…
  • إذن فمن المؤكد تقصد حكومة الإنقاذ، فلم يبق غيرها!! فيقول: هؤلاء يتبعون لهيئة تحرير الشام، وبالتالي ستضعهم القوى الدولية على قائمة الإرهاب، وفي النهاية يجب على الحكومة أن تقيم علاقات مع دول العالم (ولا أدري هل حكومة الأسد من بينها عند هؤلاء أم لا)!!!
  • إذن فلم يبق إلا إدارة تركية ذات خبرة سياسية طويلة، وهم في النهاية مسلمون مثلنا، ونحن نعينهم حتى تستقر الأمور ونكتسب الخبرات فندير أنفسنا بأنفسنا؟!! فيقول: لا؛ يجب أن يدير الأمور سوريون، والسوريون لا يمكن أن يديرهم إلا سوريون، ونحن لدينا كفاءات كثيرة قادرة على تحمل المسؤولية…
  • وحينئذ لا أدخل في نقاش وجدلية: أين الكفاءات؟!! وهل ستقبل العودة في ظل الفوضى بعد رفض العودة في ظل الأمن؟!! وهل سيتقبلون بعضهم؟!! أم سيحكمون بعضهم بطريقة قهر الآخر التي تربوا عليها طوال نصف قرن من الزمان؟!! أتجاوز كل هذه الجدليات لأسأله: إذن لم يبق غيرك لحكم المناطق المحررة؟!! ومع اتفاقهم في مضمون الأسئلة السابقة جميعها، إلا أنهم هنا ينقسمون في الإجابة لأربعة فِرَق:
  1. الفريق الأول هم أتباع الحكومتين، فهم يقولون: نحن ندير الأمور بالفعل، ونحن نمثل تجربة رائدة غير مسبوقة… ثم يبدأ بسرد الإنجازات الجبارة لقائد المسيرة، مع أن تفرقهم لحكومتين هو بحد ذاته فشل، وعدم سيطرتهم على العسكر يعني أن حكومتهم قائمة على لوح صابون مبتل، فإذا أضفنا افتقادهم للبنية التحتية اللازمة لإقامة المشاريع والاستمرار، فسنفهم أن كل رسم وكل ضريبة تفرضها فإنت تقتلعها من أفواه الجياع!!!
  2. الفريق الثاني هم المثقفون المترفون الذين انغمسوا في حياتهم خارج الحدود، فهؤلاء جوابهم على رأس لسانهم: بالطبع لا، فلا يمكننا العودة، فالأوضاع لم تستقر بعد!!! والسؤال لهؤلاء: ومن سيديرها للاستقرار بعد رفضك لكل الخيارات السابقة؟!! وما هو خيارك الذي تقترحه أنت؟!! فيقول: لا أدري فالوضع معقد جداً!! فتجد نفسك لا شعورياً تقول له: فلماذا ترفض لمجرد الرفض دون أن تكون لك خيارات؟!!
  3. الفريق الثالث هم هواة التنظير الفيسبوكي الخيالي البعيد عن الواقع دائماً، ومعظمهم من حزب التحرير بأسماء مستعارة، فهؤلاء أصحاب العبارات الممجوجة التي أصبحت مألوفة منهم: تركيا لن ترضى بذلك / الجيش الحر لا يسمح لنا / الهيئة ستعتقلنا / نحن دورنا في التوجيه، فكل ميسر لما خلق له / لا نشارك في أي هيكلية لا تحكم بشرع الله (وكأن شرع الله سينزل دفعة واحدة من السماء عليهم وحدهم) / سنزيل كل شيء على الأرض ليبقى أهل الحق / كل الموجودين في الساحة منبطحون لإحدى الدول وعبيد دولار لا يمكن التعامل معهم…!!!
  4. الفريق الرابع هم خريجو صدنايا، وهؤلاء سيقولون لك: نعم نحن قادرون على الإدارة، ونطالب الحكومة التركية بضبط الأمن والاستقرار، وتخصيص رواتب لنا، ووضع ميزانية من جيوب الحكومة التركية، ويسلمونا إياها، ونحن سنتكفل بالباقي!!!

نعم، هذا ذات ما يطلبه أعضاء الحكومة المؤقتة من الحكومة التركية لتمويل مشاريعهم ورواتبهم!!

فهل تتوقعون من الحكومة التركية أن تضع بين أيديكم الأموال في غياب القوانين الحاكمة لتهدروها؟!!

وهل تظنون الحكومة التركية حكومة بسطة تفعل ما تريد وتنفق ما تريد دون محاسبة أو مساءلة؟!!

وهل اتفقتم في إدارة مهجع من مهاجع صدنايا مع ما فيها من شدة وقهر لتتفقوا هنا؟!!

وهل خبراتكم في صدنايا أو غيرها كافية لإدارة الملايين من اللاجئين والشعوب المقهورة؟!!

وهل وظائفكم في عهد النظام التي لا تحصلون عليها إلا بعشرات الموافقات الأمنية، ولا تستطيعون التحرك داخلها إلا برعاية مخابراتية، وأي خروج عن الخط سيكلفكم الطرد من وظائفكم، فهل كل ذلك يؤهلكم لتجريب مواهبكم الإدارية والسياسية في رقاب العباد؟!!

حقيقة أقول: هؤلاء المترفون لا يدرون ماذا يريدون!! أما الطبقة المسحوقة من الشعب المسكين فهي ستقبل بحكم إبليس ليخرجها مما هي فيه!! فكيف لا تقبل بحكم الأسد أو الحر أو الهيئة أو المؤقتة أو الإنقاذ أو قسد؟!! بل كيف ترفض حكم تركيا وهي تتوقع أنه سيكون خيراً من كل هؤلاء؟!!

أسألكم بالله؛ تواضعوا ولو مرة واحدة في حياتكم، فلعل الله يعزكم ويرفعكم بتواضعكم هذا، فـ “ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله” كما في الحديث…

أو أريحوا الأمة بصمتكم، فهو خير لكم وللأمة الإسلامية جمعاء، وليس فقط للسوررين والقضية السورية وحدها!!

وأتمنى من الحكومة التركية ألا تترك مصير المقهورين والمظلومين بيد السفهاء؟!! فهم والعدو سواء؛ لأن الجاهل يفعل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه!!!

كان جدي يقول (7)

كيف حال أخيك الشيخ عبد الفتاح؟

فأقول له: من الشيخ عبد الفتاح؟!!

فيقول: عبد الفتاح أبو غدة، الله يجعلك طالب علم نشيط ومجتهد متله، بدأ الطلب بعدي وسبقني؛ لأنه تأخر بعذر بسبب رعاية أخواته البنات، فأعانه الله وأعطاه بركة في الوقت والجهد…

أقول: اللهم اقبل عذرنا في تأخرنا بسبب هذه الحرب، واجبر تقصيرنا، وبارك في وقتنا وجهدنا لنتلافى ما مضى يا رب بكرمك وقدرتك…

========================
رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg

كان جدي يقول (6)

لا تحرق أعصابك عليهم يا ابني؛ في ناس بتشلف حالها على جهنم متل الفراش اللي بشلف حاله على النار…

وشو ما عملت ما في فايده…

قول كلمتك، وخلي كل واحد يختار طريقه متل ما بده…

========================

رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg

كان جدي يقول (5)

يا ابني؛ نحن ليس لنا مريدين، والذين يحضرون حلقاتنا إما عامي يريد معرفة الحكم الشرعي ليطبقه في حياته، وإما طالب علم يتعلم ليشق طريقه ويعلم غيره بما تعلم…

طلع حواليك وشوف يا ابني؛ بعد كل هالعمر في التعليم ما في حوالينا لا مريدين ولا أتباع والحمد لله… ما عمنعلمهم مشان يركدوا ورانا…