الأرشيف

شيزوفرينيا (فُصَام) الثورة!!!

  • يرون ما لم يحصل.
  • ويقرؤون ما لم تكتب.
  • ويسمعون ما لم تقل.
  • ويتوهمون ما يحلمون بحصوله.
  • ويطالبونك بما يجب عليهم فعله.
  • ويتهمونك بعواقب حماقاتهم هم.
  • بل ويحاسبونك عليها.

هؤلاء بحاجة لعلاج فوري،

ونحمد الله أن الله لم يسلطهم علينا مجتمعين،

فعدو عاقل خير من صديق جاهل!!!

فكيف لو تسلطوا علينا متفرقين؟!!!

Advertisements

نظرية التفقيس على أرواح الآخرين!!

  1. قائد ينافق للمتشددين، ويفتح لهم الموائد من المال العام.
  2. مشايخ تحرض عليهم.
  3. عناصر مخلصة تقتل المتشددين حتى آخر رمق لأنهم خوارج كما قال المشايخ.
  4. القادة المنافقون يصبحون في تركيا؛ لأن لديهم المال الكافي للدخول تهريب وشراء سيارة يبدأ رقمها بحرف (M).
  5. العناصر المخلصة في القبر أو يعانون من التشرد.
  6. المشايخ في اسطنبول منذ زمن؛ فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

    والكل يصرخون: نحن أصحاب مبادئ!!!

    الله يهنيكم بمثالياتكم ومبادئكم!!!

    صار الدين والمشايخ ممسحة اللي يسوا واللي ما يسوى!!!

    كيف تتعامل مع المنافقين في يوم واحد!!

    • القادة يعزمون المحيسني سرا عندما دخل حلب،
    • ويحرضون عليه وعلى هيئة تحرير الشام جهراً،
    • ثم يهربون إذا هاجمتهم الهيئة إلى تركيا،
    • ويتركون العنصر المخلص ليفنى قتلاً أو حبساً أو تشريداً؛
    • لأنه مخلص، وقادته قوادون منافقون، ومشايخه جهال مهابيل…
    • لم يعلمه القادة التواضع سياسة حرصاً على مناصبهم وكراسيهم الخشبية المهترئة، ولم يعلمه المشايخ التواضع حرصاً على وجاهتهم ومريديهم؛ لأنهم يتكلمون بما يرغبه المستمعون!!!

    فهل عرفتم لماذا كنت أحذر مما يحصل الآن؟!!

    فلماذا تحريض العناصر دون القدرة على دعمهم حتى النهاية وحتى آخر رمق؟!!

    هل نريد إفناءهم؟!!!

    أحلامنا أضخم من مشاريعنا، وأبنيتنا بلا أساسات!!

    نريد أن نرتوي دون أن نشرب، ونريد أن ننتصر دون أن نتوحد!!!

    • داعش تريد تحرير روما،
    • وميليشياتنا يريدون الانتصار على الأسد،
    • وسياسيونا يريدون سوريا كاملة موحدة ذات سيادة،
    • وحزب التحرير يريد دولة واحدة من الخليج إلى المحيط دون تقسيمات إدارية،
    • وناشطونا يريدون من تركيا فعل ما قصروا فيه هم وتحرير ما عجز عنه العسكريون،
    • والمشايخ يريدون من الشباب والأطفال أن يصبحوا صالحين في المستقبل…

    فهل لديكم طلبات أخرى؟!! وماذا فعلنا لتنزيل ذلك على الواقع؟!!!

    1. ما هي مشاريعنا؟!!
    2. وما عمرها الزمني؟!!
    3. وهل وازنا بين الأهداف والإمكانات؟!!
    4. وهل توحدنا لتقليل الهدر في المصاريف الإدارية؟!!
    5. وهل سددنا الثغرات التي لا يستطيع غيرنا سدها؟!!
    6. وهل تواضعنا وسلمنا المقود لغيرنا فيما عجزنا عن قيادته نحن؟!!
    7. وهل توقفنا عن تدمير مشاريع بعضنا؟!!

    وهل…؟!!

    يا رب لا تحملنا ما لا نطيق، واحفظنا ممن يحلمون ولا يعملون، ولا تجعلنا منهم…

    الذي لا يستفيد من تاريخه أحمق!!

    كلام مهم وخطير جدا تجب قراءته؛

    منقول من صفحة الأستاذ عادل داود أوغلو حرفياً:

    منشور مطول ذو شجون كنت أود نشره يوم غد لكنني أنقله لليوم ..

    ففي 11 تموز 1987م تمر ذكرى وفاة الشيخ محمد غياث أبو النصر البيانوني عن 42 عاما في العاصمة الأردنية عمان، حيث دفن هناك، رحمه الله تعالى ..

    قبل الخوض في التفاصيل أود أن أصحح للمتابع نقطة، و هي بأن آل البيانوني ليسوا جميعا من الإخوان المسلمون، فأولاد الشيخ أحمد عز الدين البيانوني ( 1913-1975 ) رحمه الله، و هم ستة، أكبرهم و هو علي صدر الدين، الوحيد المنتسب للإخوان المسلمون، أما الخمسة اﻵخرون فكانوا على نهج والدهم في جماعة الهدى الإسلامية التي تأسست عام 1966 في حلب، حتى إنهاء نفسها بنفسها عام 1991 ..

    * أول مرة التقيت ب أبو النصر كان في عام 1975 في جنازة والده أحمد عز الدين، إذ كان عسكريا، جاء بإجازة، و أم صلاة الجنازة على والده

    * اجتمع أهل الحل و العقد من الجماعة لاختيار خليفة للشيخ أحمد، و بعد أن اعتذر ابنه الدكتور أبو الفتح المقيم في السعودية، و قع الإختيار على أبو النصر، و بايعه 40 شخصا ممن اختيروا ( كنت واحدا منهم ) بايعه 39 إلا أنا قلت له : كيف أبايعك و أنا لا أعرفك ؟. أمهلني حتى أتعرف عليك !. فهز رأسه قائلا : صدقت لك ذلك، أشكر جرأتك

    * بعد انتهاء مدة خدمته العسكرية، أبو النصر استقر في حلب و قاد جماعته في جامع أبو ذر في حي الجبيلة/حلب

    * كان مدرسا أيضا في الثانوية الشرعية الخسروية في حلب

    * قام بنشاط لم يسبقه أحد في حلب، إذ التقى بكافة علماء حلب و زار جميع مساجدها و دعا إلى ترك الخلافات جانبا و شجع العمل الجماعي و نادى بعدم تفضيل جماعة على أخرى و التقى بقادة الإخوان المسلمون رغم أن عملهم كان سريا

    * زار قريتي في عفرين و مكث فيها أسبوعا، و زار معي قرى كثيرة في ريف عفرين، و أحب الأكراد و بساطة حياتهم و صفاء سريرتهم، كان يقول لي :

    قال الشيخ أبو النصر خلف الحمصي ( شيخ أبيه و جده ) أحبوا الأكراد و أكرموهم و اهتموا بهم فهم أول شعب دخل الإسلام بعد العرب و هم من أصدق الشعوب الإسلامية و أكثرهم تمسكا بدينهم ..

    و كان يتغنى بأنشودة :

    على جسر عفرين دمعي ﻷهله ..

    أحبني حبا شديدا، حتى في أحد اللقاءات الخاصة لجماعة الهدى قال :

    عادل منا أهل بيت البيانوني ..

    و بعدها أصبحت صندوق أسراره

    * في منتصف عام 1975 حدثت اغتيالات مجهولة الفاعل في حلب لعناصر من الدرجة الدنيا من قوات الشرطة و المخابرات، ثم في أعوام 1976-1977-1978 تفاقمت و كثرت و انتشرت، فسألني ذات مرة :

    من يقوم بهذه الاغتيالات يا عادل ؟.

    قلت : يا سيدي الدولة تتهم عملاء العراق تارة و تارة تتهم حزب الكتائب اللبناني ..

    فهز رأسه قائلا : بل صبيان متحمسين لا يستطيع أحد ردعهم، الله يستر .. يقومون بها ردا على اعتقالات النظام لبعض المتدينين و طرد بعضهم من الوظائف و احتجاجا على اعتقال زعماء الإخوان المسلمون بعد أحداث الدستور 1973 ..

    الله يستر من العواقب

    * قلت له صيف 1977 مرة : يا سيدي دائما تتخوف من عواقب الاغتيالات، و تشكو بأن حلب لا رأس فيها تجتمع تحت قيادته الناس .. شو رأيك أعمل لك لقاء مع نجم الدين أربكان، فقد التقيت به في عام 1973 في ديار بكر عن طريق أقربائي الأكراد من حزب السلامة، و رأيت فيه حكمة و دراية .. فهز رأسه قائلا :

    يا عادل، سوريا فيها 1000 أربكان و أنا واحد منهم، تركيا فيها أربكان واحد، سوريا ما فيها ديمقراطية مثل تركيا، سوريا ما فيها شعب مثل تركيا..سوريا فيها طاغية ما موجود مثله في تركيا اوووف اووووف خليها على الله

    * في عام 1979 قال لي : سيغتالوننا جميعا، ﻷن الأوقاف و الإفتاء جميعهم عملاء للمخابرات، و كل واحد من مشايخ سوريا ليس مسجلا عندهم في سجلات العمالة سيغتالوه، أو على الأقل سيسكتوه

    * و قال لي : النظام اتصل بي و طلب مني التنسيق معه و مع علماء حلب لتهدئة الأوضاع، لأن الأجواء متوترة و يمكن أن ينفجر في كل لحظة

    * بعد حادثة كلية المدفعية 16 حزيران 1979 حيث كنت شاهدا عليها، و بعد 4 أيام من الاحتجاز القسري لجميع عناصر الكلية، سمحوا لنا بإجازة، فالتقيت أبو النصر و بعد أن رويت له التفاصيل قال : يا حيف يا حيف عليك يا سوريا، يعني الشباب ساووها ؟. بسيطة بسيطة، شو يعني سقط النظام ؟. طيب طيب إن شاء الله بسقط النظام

    * في الإجازة التالية بعد أسبوعين قال لي : التقيت ب عدنان عقلة و النقيب إبراهيم اليوسف سرا في كروم باب النيرب، الظاهر بدي أضطر أزودهم ببعض الشباب المتطوع، شغلة مفروضة يا عادل، يا قاتل يا مقتول يا مسجون يا منفي، ما في خيار آخر

    * قال لي : أنا على تواصل دائم مع محافظ حلب مضطرا لأسباب منها : الإطلاع على خطط النظام و نقلها لقيادة الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين، و محاولة تخفيف التوتر و السعي للإفراج عن بعض المعتقلين

    * في ربيع 1980 و أثناء زيارة آية الله خلخالي لدمشق و اجتماع أبو النصر به .. خلخالي كشفه و شكاه للنظام، فهرب من فندق شيراتون مسرعا و عن طريق حلب لجأ لتركيا

    * استقر في عمان و بغداد و عمل في قيادة الثورة و حاول الإصلاح فأبغضه الجميع حتى اعتزل عام 1985 نهائيا

    و مما قاله لي في استانبول 1986 :

    * حافظ الأسد كان ماكرا خبيثا ذكيا و مرنا، كان بالإمكان أن يقدم تنازلات و نأخذ منه بعضا مما نريد و نجنب حماة و جسر الشغور و حلب الدمار، لكن قيادة السفينة وقعت بيد صبيان، اضطررنا أن نسير خلفهم راغمين

    * قيادة الثورة مشايخ لا يعرفون بالسياسة، ليس لديهم لا مستشارين عسكريين و لا سياسيين، بل لا يقبلون بأحد يوجههم و يعطي لهم تعليمات

    * البعثيين القدامى اللاجئين للعراق تعلموا من دروس الماضي و يلعبون بقيادة الثورة، و لو سقط حافظ الاسد فإن البعثيين العراقيين سيستولون على السلطة و سيكملون تصفية ما لم يصفيهم حافظ الأسد من المتدينين

    * و من أشد ما قاله بحرقة و ألم :

    ساوينا تحتنا و فاحت ريحتنا، لازم نعتذر لشعبنا بأننا ورطناه في حرب همجية غير متكافئة، أنا شخصيا أعتذر، لكن بقية المشايخ لا يعتذرون

    * انسحبت و اعتزلت و سأموت قريبا لأن مرضي لا شفاء منه و أرجو الله أن يعفو عني

    #أوراق_اﻷيام

    عادل داود اوغلى

    عندما يجب الصمت!!!

    • عندما تكثر الأصوات،
    • ويعلو الصخب،
    • ويصبح صوتك كطنين النحل بين تلك الأصوات، فلا يسمعه أحد…

      حينئذ يجب عليك أن تصمت؛

      • حتى تهدأ الأصوات،
      • وتطمئن القلوب،
      • ويشعر الناس بحاجة حقيقية للحل،
      • وتعيد تأسيس نفسك من جديد حتى يصبح صوتك ذا قيمة مميزة…

      عندها ستتباعد عن كل التفاهات التي يخوضون فيها، وستقول:

      اللهم كما سَكَّنت قلوبهم فأرشدها إلى خيرها وصلاحها…

      عذراً إبليس؛ فقد أسأنا فهم نصيحتك!!

      ضخامة الكارثة، وتفشي الجهل، وتعالي بعض الناس عن الإعتراف بجهلهم؛ كل ذلك نتج عنه:

      • الانتقال من أقصى الشرق المتطرف وإفراطه إلى أقصى الغرب المُفَرِّط والمميع…
      • والعكس…

      فعندما كنا نقول: إن اقتلاع فرعون سوريا من جذوره سيكلفنا الغالي والرخيص لم يسمع لنا أحد…

      واليوم يستشهدون بأقوال الأبالسة في ذلك كالبوطي وأبي الغلق البيانوني، ويقولون:

      عذراً إبليس، فقد كنت مُحِقاً في نصيحتك وأسأنا فهمك!!!

      لم يكن اعتراضنا على هؤلاء في تحذيرهم من كارثة تحدي فرعون، ولكن اعتراضنا في تشبيه جيش الأسد بالصحابة كما فعل البوطي، وفي الدفاع عن فرعون وتأيد قتله للناس وتأييد استعانته بروسيا في إبادة البشر كما فعل أبو الغلق البيانوني!!!

      فلا تقفوا في وجه بشار ولا تتحدوه ولا تثوروا عليه، ولكن لا تنتكسوا على أعقابكم وتجلسوا في أحضانه وتصغوا لمشايخه إذا اسودت الدنيا في وجهكم!!!

      وذات الشيء عندما دعونا الناس لتبني العموميات المتفق عليها وترك الخطاب الإسلامي إعلامياً وظاهرياً فقط في المرحلة الراهنة، فلم تسمعوا لنا:

      • وأصررتم على الخطاب المتطرف الخارج عن تشريعات الإسلام،
      • ثم أنتم اليوم تنتكسون على أعقابكم وتهربون من فكر السلفية الجهادية المتطرف إلى العلمانية التي ارتبطت في عالمنا العربي بالإلحاد!!! بل وأصبحتم تروجون لها وتفتون شرعاً بإباحتها مطلقاً وووو!!!

      وأصبحتم تقولون:

      عذراً إبليس؛ فقد أسأنا فهم نصيحتك!!

      يا رب لا تمتحنا بما لا نطيق، واحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، ولا تمتحنا فيه يا أرحم الراحمين…