الأرشيف

كيف نوقف القتال في الريف الغربي؟!!

الحل الوحيد لإيقاف القتال في الريف الغربي هو:

انضمام كل الكتائب والفصائل الحالية والمنحلة والمفروطة والمجموعات العسكرية تحت كتائب نور الدين الزنكي!!!

فبهذا ستحسب هيئة تحرير الشام حساب الزنكي ولن تتجرأ عليه، وستتوحد الفصائل، وفي نفس الوقت لن يتجرأ الزنكي على مهاجمة هيئة تحرير الشام لأسباب دولية وإقليمية…

وبذلك نضمن بقاء التوازن أطول فترة ممكنة وبقاء وجهين عسكريين لوجهين سياسيين للمرحلة القادمة، وهذا يضمن بقاء المقاومة والجهاد أطول فترة ممكنة بتغطية قوية على الأرض…

ولو فعلتم ذلك من اللحظة الأولى التي نصحتكم بها بذلك قبل سنة من الآن لوفرتم كثيراً من الدماء سابقاً، فهذه اللحظة هي نتيجة حتمية من ذاك الوقت، ولكن رؤوسكم كبيرة وتعاظمكم بفصائلكم وميليشياتكم يفوق الوصف…

والدفاع عن فصيل دون الانضمام الكامل هو قمة الجاهلية في الدفاع عن الفصائلية والإصرار على بقائها إلى الأبد…

والنتيجة الحتمية لتلك السياسة الإجرامية في الدفاع عن الفصيل الضحية دون الانضمام له هي فناء كل مقاتلي هذا الفصيل، ثم هروب القيادات إلى تركيا، وترك العناصر إلى مصيرهم، ثم ستستقر الأمور للهيئة بعد ذلك!!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…

فاتقوا الله واعقلوا وافعوا ما أقوله لكم، فما أريد إلا الإصلاح ما استطعت!!!

Advertisements

مقالة: التوازن التركي الروسي في حلب

أرسلت المقالة لعدة جهات ولم تنشرها ولم ترسل جواباً بالرفض، فقررت نشرها على موقعي، ثم نشرها موقع ترك برس مشكوراً على الرابط التالي:

http://www.turkpress.co/node/41535

FireShot Capture 49 - التوازن التركي الروسي في حلب I ترك برس - http___www.turkpress.co_node_41535

قبلت تركيا بالحِمْل الأكبر والتحدي الأعظم في القضية السورية، وهو الكتلة السكانية.. هكذا يمكننا امتلاك التصور الأولي للصراع بين الدول؛ فأمريكا نامت فوق منابع البترول شرق سوريا، وروسيا وضعت يدها على حنفيات الغاز الطبيعي في الساحل السوري.

ومع ذلك فأمريكا وروسيا في ذات الوقت ينافسان تركيا على الكثافة السكانية التي تحملت تركيا أعباء إدارتها في الشمال السوري، مع أنهما عاجزتان عن إدارتها وضبطها…

كلا الدولتين الأمريكية والروسية عاجزتان عن إدارة هذه الكثافة السكانية الضخمة، لكن أمريكا لا تطمع بإدارتها، وإنما تطمع في إفشال الإدارة التركية، وتسعى بشكل حثيث لضرب الحلف الروسي التركي لعلها تحظى بغاز الساحل أيضاً، إضافة للبترول الذي تنام عليه الآن، أما السكان فيكفيهم حينئذ دكتاتور مدعوم أمريكياً لثلاثة عقود أخرى لقمعهم وليس لإدارتهم كما هي عادتها!!

أما روسيا فلا تستطيع إيقاف الأطماع الأمريكية غير المتناهية، ولا تحقيق الاستثمار الاقتصادي الأمثل للمنطقة التي دمرتها إلا بالتعاون مع تركيا، وذلك للأسباب التالية:

  1. قطع الخط الطائفي الذي استمرت أمريكا في بنائه خلال عقود ماضية من وسط أفغانستان إلى لبنان، مروراً بإيران والعراق وسوريا، ولكن من خلال كتلة سنية قوية لكن محدودة جغرافياً، حتى لا تتضخم مع الزمن وتصعب السيطرة عليها، وهذا لا يتحقق إلا بتسليم إدارة حلب لتركيا، مع بقاء القوة العسكرية الروسية فيها؛ لأن روسيا عاجزة عن الإدارة المباشرة لحلب، ولا تثق بآل الأسد الذين استخدموا الاتحاد السوفيتي من قبل عام 1980م ثم ناموا في أحضان أمريكا، بينما تركيا تفي بتعهداتها والتزاماتها.
  2. تحقيق التوازن الطائفي بين الشمال السني والجنوب الباطني، وغرز روسيا لحربتها في المنطقتين معاً، وبالأخص المنطقة السنية التي لا يمكن أن تقبل بوجود القيادة الروسية وتنفر منها، بينما هي تنساق وتنخدع بالوعود الأمريكية التي لا تقل خطورة عن القنابل الارتجاجية الروسية، وهذا لا يتحقق دون إدارة سنية برأس واحد في حلب، ويفي بالتزاماته لروسيا.
  3. تركيا يمكن الوثوق بها في الاقتصار على الإدارة المدنية فقط في حال سلمتها حلب، وتفي بالتزاماتها كاملة تجاه الروس، خلافاً لما عليه حال روسيا وأمريكا من الغدر إذا سنحت لهما الفرصة.
  4. تريد مشاركة تركيا في عوائد إدارة الكثافة السكانية دون أن تخسر شيئاً، ودون أن تكلف نفسها المشاركة في أعباء تلك الإدارة على الإطلاق!! وهذا لا يستطيع القيام به إلا تركيا ذات التجارب السابقة في إسطنبول قديماً وتركيا كلها حالياً.
  5. في حال بقاء حلب بيد الأسد فهذا يعني أن الأسد سيضغط على التجار والصناعيين في حلب بالضرائب العالية لسداد فاتورته للروس والإيرانيين كما فعل في الثمانينات، وهذا سيؤدي لطفش التجار والصناعيين وهروبهم باتجاه تركيا، وهذا يؤدي لخروج هذه الأموال من يد الروس من جهة، وقيام تركيا بتجنيسهم وإعادة تفعيلهم في مناطق درع الفرات وإدلب، وبالتالي استفادة تركيا وحدها منهم ومن أموالهم من جهة ثانية.
  6. في ظل إدارة اقتصادية تركية ذات كفاءة عالية، وفي ظل قوانين الاستثمار التركية ستضمن روسيا الحصة الأكبر من أرباح المدينة الصناعية والتجارية السورية؛ لأنها صاحبة النفوذ العسكري في حلب. وبذلك تضمن روسيا أن تحلب مناطق الأسد بسداد الديون والدكتاتورية، وتستثمر الشمال السوري بالشكل الأمثل بالشراكة مع الأتراك.
  7. الوجود التركي الفاعل بالطريقة السابقة في الشمال السوري يضمن عدم تخلي آل الأسد عن روسيا تماماً كما فعلت من قبل، وعدم النوم من جديد في حضن أمريكا، وبالتالي عدم “خروج روسيا من المولد السوري دون حُمُّص” كما يقول المثل، فلا يتكرر معها ما حصل مع بريطانيا في العراق عندما دخلت مع أمريكا، ولا ما حصل مع الدول التي دخلت أفغانستان مع أمريكا.
  8. عودة الناس إلى بيوتهم في حلب، واستقرار أهالي حمص ودمشق معهم في حلب سيضمن أن يقوم الناس بإعادة إعمار بيوتهم التي خربتها روسيا، وبالتالي لن تدفع روسيا قرشاً واحداً في إعادة الإعمار!!!
  9. لن تعارض أمريكا هذه الخطوة في مقابل الرشوة الكبيرة التي حصلت عليها، وهي النوم على آبار النفط، كما لن تعارض الصين هذه الخطوة في مقابل وضع اقتصادي خاص بالشمال السوري كاملاً، وينص على السماح باستيراد البضائع الصينية، خلافاً لما هو عليه الوضع في القانون التركي!!
  10. الاستفادة من فواتير إعادة الإعمار في الشمال السوري من خلال عقود في الباطن مع الشركات التركية، وستكون حينئذ أرباحها لصالح روسيا أكبر من العقود مع النظام الأسدي الذي تنتشر فيه الرشوة والفساد المالي، وبالتالي انحراف عوائد العقود لمصلحة الأفراد وخسارة الدولة الروسية!!

كل هذا يرجح أن تطلب روسيا من تركيا أن تقوم بإدارة مدينة حلب مدنياً واقتصادياً، مع بقاء السلطة العسكرية بيد روسيا، وكذا الإدارة الأمنية المدنية فستحتفظ بها روسيا بيد الشرطة العسكرية الشيشانية.

بل ربما تزيد على ذلك الريف الشمالي لحمص؛ لضمان الاستفادة من عوائد مرور أنابيب البترول الأمريكية القادمة من العراق وشرق سوريا باتجاه الساحل. لكن هل ستدير روسيا شمال حمص بالشراكة مع تركيا، أم ستديره منفردة ولن تقبل بالشراكة التركية هناك؟!! وإذا كانت الأنابيب ستكمل طريقها ضمن النفوذ التركي وستحصل تركيا على أجرتها، فلماذا ترفض روسيا تحمل تركيا لتكاليف إدارة الكتلة السكانية هناك أيضاً؟!!

وهذا ما ستحدده بدقة أكبر خريطة الساحل المستقبلية، وتوازن المصالح الاقتصادية بين أطراف الصراع الحقيقيين هناك، حيث سيتدفق البترول في ناقلات النفط التي ستشحنه حول العالم!!!

ويبقى السؤال الذي أكرره دوماً:

ما هو موقعنا نحن من الخريطة الدولية؟!! فلا نحن قادرون على الاستقلال بقرارنا في ظل التشرذم العسكري وعدم انصياع العسكر للسلطة المدنية، بل عبثها بها أيضاً، ولا نحن نعلن بوضوح وصراحة شراكتنا التامة مع تركيا لنظفر بحلب سياسياً بعد أن فرطنا بها عسكرياً بسبب تشرذمنا!!

بل الأسوأ من ذلك أن نقوم بالتدمير الذاتي لأي قوة مستقلة بقرارها تنشأ بيننا، وباتهام من يتحالف مع تركيا بالخيانة، بينما ينام الأسد في أحضان إيران وروسيا والصين لتحصيل مصالحه منها…

فهل نحن وصلنا لدرجة نعجز معها من تحصيل مصالحنا السياسية تحت السقف التركي أيضاً؟!!

القليل المنضبط خير من الكثير المختلط!!!

الجماعات الصغيرة المنضبطة والمتوحدة الأهداف تصل لأهدافها ولو بعد حين، وتُحدث تأثيرات عظيمة في الدول والعالم أيضاً…

بينما الهياكل الفوضوية المختلطة الأهداف لا تصل إلى شيء أبداً؛ لأنها كلما تحركت طحن بعضها بعضها، وأكل بعضها بعضاً، وهم أفرادها ملء جيوبهم لا ظهور مؤسساتهم، مهما تظاهروا بخلاف ذلك!!!

لماذا لا تدافع عن المعلم المختطف؟!!

لأنني دافعت من قبل عن إمام جامع فثارت علي ثائرة من يعتقدون أنفسهم ثواراً كالكلاب المصعورة!!!

وقال بعض الأئمة: الأمر لا يستحق كل هذا الهجوم!!!

وعندما فكرت بتوجيه رسالة للعسكر أن السلطة المدنية فوق السلطة العسكرية رضخ المدنيون للعسكر وتركوني في المنتصف!!!

المعلم من اختصاص القائمين على المجال التربوي ووزراء التربية والتعليم الواطي والعالي، والذين أصبحوا كالمزهرية في موضوع الاختطاف خوفاً من التشويل، ولم ينبسوا ببنت شفة، ولم يصدروا قصاصة ورق، وليس منشور فيس أو نصف بيان رسمي!!!

  • لا تحزنوا ولا تغضبوا كثيراً،
  • وتعاملوا مع القضية بحكمة كما طلبتم مني من قبل،
  • وتأكدوا أن فوضى العسكر ستمس كل القطاعات، ولن تقتصر على الأوقاف والتعليم؛ لأنكم أنتم من سمحتم لهم أن يكون لهم سلطة عليكم،
  • وسيأتي الدور عليكم واحداً واحداً يا حكماء ثورتنا، فلا تستعجلوا أرزاقكم!!!

وإذا فكرتم بالحسم والضغط على العسكر ليتوحدوا فهو خير لكم، حتى لا يرقى التشويل إلى تشويل وزراء وحكومات!!!

ولا تقولوا: لم يقل لنا!!

والذي على رأسه حكومة فلينصحها أو ليحسس عليها قبل تشويلها…

بالغتم كثيراً في مهاجمة محمد بايزيد!!

هو “مخرج” وأراد تقمص شخصية “منتج”، وبالغ وكذب قليلاً ليعيش الدور…

فلماذا هاجمتموه كل هذا الهجوم وتركتم:

  1. الشيخ الذي تقمص دور رئيس جامعة،
  2. والناشط الذي تقمص وظيفة مدير مجلس محافظة ومدير مجلس محلي،
  3. والأكاديمي الذي يظن أن شهادته كافية لتقمص شخصية وزير أو رئيس حكومة،
  4. والمعلم الذي تقمص دور مدير تربية دون خبرة إدارية على الإطلاق،
  5. وخِرِّيج اللغة العربية الذي درس على المشايخ في أوقات فراغه أوخِرِّيج الشريعة فرع التفسير أو الحديث الذي صدق نفسه فبدأ يُفتي في قضايا الأمة العِظَام، فما بالك بصاحب الدورة الشرعية أو الدارس على مشايخ بريطانيا وكندا؟!!
  6. وحامل الابتدائية الذي تقمص شخصيات لعبة شرطي حرامي التي كان يلعبها في صغره ولعبها اليوم وأصبح هو الشرطي والحرامي في نفس الوقت بعد أن وصل لرتبة قائد فصيل!!!
  7. والنزيه الذي ظن أن نزاهته ومثالياته كافية لمفاوضة الذئاب والثعالب الدولية باسم المسحوقين!!!

لماذا لاحظتم كذب محمد بايزيد وغفلتم عن كل هؤلاء، مع أن كذباتهم لا تقل فداحة عن كذباته، وجرائمهم لا تقل عن جريمته؟!!

أم لازلتم:

  • تلعبون أحد هذه الأدوار، فتسكتون عن جرائمكم بحق أنفسكم وبحق الناس، وتنتظرون حتى يفضحكم الله وينحركم أقرب الناس إليكم بعد زوال مصالحهم معكم!!!
  • أو لا زالت لكم مصالح معهم وتصورون لبعضكم مكالمات السكاي بي لساعات وأيام،
  • أو تتصيدون لبعضكم لقطات شاشات لمحادثاتكم الخاصة فيما بينكم،
  • لتنشروها فور انقطاع مصالحكم الشخصية ببعضكم؟!!!

كما فعل نايم الصيني من قبل!!!

يا ويلنا من الله، نسكت عن الجرائم لمصالح شخصية دنيئة وحقيرة!!!

تحليل سياسات الجماعات والدول!!!

في تحليل سياسة أية جماعة أو أية دولة فلا تنظر لسياسة الثور وانفعالاته وتوجهاته وميوله…

وإنما انظر لمسار السائس واتجهاته وميوله وخططه؛

لأن الثور يمكن أن يغير سياسته بشكل مفاجئ ودون مبررات منطقية، وذلك تبعاً لتوجيه السائس!!!

والحاصل في سياسيينا اليوم أنهم حاطين عقلهم بعقل الثور!!! وحاطين نقرهم بنقره!!!

فلا هم خرجوا بتحليلات سليمه، ولا اتخذوا مواقف سياسية صحيحة!!!

ولم يتفقوا مع الثور، ولا هم كسروا رأسه!!!

وينتقلون من خسارة لأخرى، ثم يقولون: ماذا حصل؟!! ولماذا حصل هذا؟!!

الجهاد اليوم!!

‏في ظل تشابك المصالح الدولية، وكونك جزء من المنظومة الدولية رغماً عنك؛

فيبقى جهاد يوم هو الموازنة بين أنواع الجهاد والقوة المختلفة:
السياسية والعسكرية والسكانية والإعلامية والاقتصادية وغيرها…

فمن يستطيع الموازنة بينها لفترة أطول، ويستطيع التشابك مع دول أخرى مسلمة تتجانس معه في هذا، فسيصبح في يوم من الأيام قادراً على التحكم بمصائر دول أخرى باتجاه المصلحة العامة…