الأرشيف

هام جداً؛ بمناسبة اتفاق الفصائل…

تذكروا أيها الفرقاء:

  1. إن كان توحدكم نفاقاً ولم يكن توحدكم لله فلن يدوم طويلاً؛ لأن الله لا يقبل إلا صالحاً…
  2. إن لم تتفقوا على فتح حلب فستخسروا إدلب إن عاجلاً أو آجلاً…
  3. اشغلوا أنفسكم وعناصركم بقتال العدو لتنصر نفوسكم عن الاقتتال الداخلي، فهذه سياسة النبي صلى الله عليه وسلم وسياسة صحابته من بعده عندما يختلف المهاجرون والأنصار أو يختلف الجند فيما بينهم…
  4. أعطوا تعليمات لإعلامييكم بإيقاف التخوين تماماً، وبمهاجمة المطبلين من غير إعلامييكم بقسوة ولو كانوا يطبلون لمصلحتكم، فهؤلاء قوم همهم التسلية على النت بإشعال الفتن، ولا يهمهم لو احترقتوا جميعاً، وجزء كبير منهم من جيش الأسد الإلكتروني الذي هدفه التهويش…

فاتقوا الله واعقلوا، وإن كنتم لا تهمكم آخرتكم فاحرصوا على دنياكم بالحكمة…

Advertisements

مواجهتي للتهور والمراهقات تتكرر بعد 7 أعوام!!!

منشور وتعليق قبل 7 سنوات عندما كنت أدعو الناس للتعقل والتأني والحكمة والتخطيط قبل الإقدام على أي خطوة:

تعليقي:

الرد عليه:

أوزار الصراع الفصائلي على من؟!!

هذا سؤال المتابعين على النت، والجواب:

لا يهمنا وزره على من يكون!!!
فكلاهما في جهنم على كفالتي،
ولكن تهمنا النتيجة الدنيوية:
ولماذا يموت أتباع الفصائل جميعا ومنها الهيئة؟!!!
ومع انتهاء الجهاد ضد الأسد رسميا فما الفرق بين استلام هذا الكلب أم ذاك؟!!!

الوضع السوري أسوأ من الصومالي والأفغاني!!

كنت أظن أن ما يحصل في الصومال ناتج عن شيوع الجهل، وكنت أظن استحالة حصول وضع مشابه له في بلاد الشام، وكنت أظن أننا سنكون أقرب للنموذج الشيشاني أو البوسني…

لكن الذي حصل:

  1. أنهم في أفغانستان بقوا متكاتفين متراصين حتى حرروا كابل العاصمة، ثم اختلفوا على الحكم، وفي الصومال أخرجوا أمريكا ثم تطاحنوا فيما بينهم، أما قومنا: فالصواريخ من فوقهم، والخوازيق من تحتهم، وقبورهم تُحفر من أمامهم، ولا يزالون يتناطحون على مناصب لن ينالوها قطعاً…
  2. أن المفكرين والمثقفين والمشايخ كانوا أسرع من عوام الناس ومن الدهماء بالسفاهة، والنسخ واللصق دون تثبت، والانجراف مع التيار، وإقرار التشرذم والفصائلية كحق مشروع!!! وهذا لم نجده في أفغانستان والصومال؛ ففي أفغانستان أسسوا الليوجيركا، وفي الصومال أسسوا اتحاد المحاكم الإسلامية ليضبطا الأمور، وفعلا، أما نحن فأسسنا مجلس الليو سوركا فأفلحوا في المناقيش والسوركا وأصبعوا يتسلون على النت بتأجيج الاحتراب الداخلي على سبيل الترف!!!

يا رب لطفك؛ نحن معترفون بذنبنا، فلا تفتنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا…

الدولة الحديثة الجديدة بين الفساد والصلاح!!!

الدولة الحديثة يستحيل إدارتها ببضعة أفراد كما هو الحال في الدولة القديمة أو في القبيلة؛ لأنها مكونة من هياكل وشبكات مؤسساتية هي التي تدير جسد الدولة…

فإذا كنت تريد بناء دولة من الصفر؛ من لا شيء أو من نظام فاسد سابق،

وكان الفساد مستشرياً بين أفراد المجتمع، وكانت نظرة الناس للحقوق والواجبات قاصرة أو ملتوية؛ فيعرفون الذي لهم ولا يعرفون الذي عليهم، أو يعتقدون أن الحق العام هو حق خاص لهم، أو ما يريدونه هم هو الحق ولو كان تعدياً، وما يريده غيرهم هو الباطل ولو كان حقاً واجباً لغيرهم،

ففي هذه الحالة سيضطر من يريد إدارة البلاد نحو الصلاح للاعتماد على أركان في الفساد ليُكمل بناء هياكل الدولة، ثم يستبدل هذه الأركان الفاسدة بشكل تدريجي بأركان صالحة، أو يضطروا للصلاح حتى يجاروا الخط الجديد للدولة!!

لهذا السبب حاربنا داعش:

لهذا السبب حاربنا داعش، ولهذا السبب لعنا ولا نزال نلعن داعش أبد الدهر…

اللهم العن الخوارج كلاب أهل النار وكل من أيدهم ولو بشطر كلمة…

كاتب المنشورات التالية خطفته داعش، ولا يزال مفقوداً حتى هذه اللحظة. الله يفرج عنه ويلعن خاطفيه:

أسئلة لكل الثوريين تحتاج لإجابة…

  1. هل لديكم هدف واضح استراتيجي تسعون له؟!!
  2. هل لديكم أهداف مرحلية تعملون لأجلها؟!!
  3. هل لديكم منظومة تعملون ضمنها؟!!
  4. هل لديكم خطة استراتيجية؟!!
  5. هل لديكم توزيع أدوار وعمل مؤسساتي منظم يمنع تداخل الصلاحيات؟!!
  6. هل لديكم مؤسسات واضحة المعالم تمنع الهدر المالي؟!!

عهد التنسيقيات انتهى؛

فإذا كانت إجابتكم بـ”نعم” فدلوني عليها لأكون موظفاً فيها وخادماً لها…

وإذا كانت إجابتكم بـ”لا”، وكنتم جميعاً رؤوساً، وجميعكم يطلب أن أطبل له ولعبثه وتجاربه ومراهقاته بحق شعبنا المسكين؛

فاسمحوا لي أن أكون موظفاً وخادماً ضمن منظومة عمرها أكثر من 100 سنة، فهذا أنفع لي وللناس، واعتقادكم أن عمل هذه المنظومة بطيء وخاطيء لا يضرها، فهو خير من الانعدام التام للمنظومة عندكم، أو التجارب البدائية لتأسيس منظومات محدودة التأثير…

فإذا كنتم عاجزين عن فعل ما ينفع الناس، فلماذا تهاجمون غيركم إذا فعل ما ينفعهم ويخدمهم؟!!

ولماذا تصرون على إفناء كل أهل السنة بمراهقاتكم وجنون عظمتكم (العسكرية، والسياسية، والإعلامية، والخدمية، ووو) حتى آخر رمق؟!!!

أنا جاهل، وإنجازاتكم جبارة، فدلوني عليها لأخدمكم فيها…