الأرشيف

ما أكثر وزراء الخارجية في بلدي!!!

وزارة الخارجية وزارة سيادية، فلا تتكرر في أي دولة في العالم، حتى في الدول الفيدرالية والكونفدرالية فهي لا تتكرر!!!

إلا في بلدي فنحن نملك 5 آلاف وزير خارجية، وكلهم يصرحون باسم الشعب والوطن المسكين!!!

الدول التي وقعت صامتة وأنتم تجعجعون، فهل ستحققون بدعوتكم لوقف الحرب ما لم تحققه تلك الدول؟!! أم ستحررون بهرطقتكم ما لم تحرروه في الحرب وعلى طاولة المفاوضات؟!!

أهدونا صمتكم لبضعة أيام حتى تُتِم الدول عملها، فقد صدعتم رؤوسنا بجعجعتكم!!!

إما أن تقدموا خطة، وإما الصمت حتى تكتمل خطة غيركم!!

واطمئنوا؛ فلن تخسروا أكثر مما خسرتموه بحماقاتكم السابقة، إلا شعور العدو بدخول الوهن إلى قلوبكم!!!

Advertisements

بعض المنشورات كأن أصحابها شبيحة!!

تقلب النت فترى النماذج التالية:

  • يخاف من محاربة الأسد ويهاجم كل من يحاربه، فلماذا طلعت ثورة إذن يا فهيم؟!!
  • يخاف على الاتفاقات مع إيران والأسد، والحقيقة أن الاتفاق بين الدول وليس لنا شأن به، فما الذي حشرك في المنتصف؟!! وهل تتوقع أن الدول عاجزة عن تنفيذ اتفاقياتها؟!! وهل تظن أننا حريصون على الاتفاق أكثر منهم؟!! بل هم يركعون لتنفيذ الاتفاقيات!!!
  • يعتقدون أن قتال الأسد محرقة، لكن التحريض على حرب أهلية وإشعال الجبهة الداخلية هي رحلة سياحية!!! فيثورون لمنع الأولى وينهقون في الثانية!!!
  • وهل تتوقعون أن تنفيذ الاتفاقات سيكون دون هذه المعركة وغيرها لإعادة رسم الخريطة تبعاً للاتفاق المُبرم!!
  • وهل اتفاقات غيركم خيانة واتفاقاتكم طاعة وقُربة إلى الله تعالى؟!!! والكلام في هذه الفقرة الأخيرة للطرفين!!!

الله يلعن المخ الأعوج!!

اصمتوا تماماً، فهذا خير لكم، وللمسلمين جميعاً، فلم يعد لكم دور في اللعبة، واكتفوا بمشاركة منشورات مسؤولي الدول التي وقعت الاتفاق…

فهي التي تعرف بالضبط ماذا يحصل وبقيت صامتة وتلعب بهدوء…

فلماذا تجعجعون؟!!

هسسس!!!

ذكروا الغنامي بأن البغي لم يترك أحداً من إخوته المشايخ!!!

ذكروا الغنامي:

  1. لا يزال الغنامي يحارب البغي في بلاد الشام، وغافل عن البغي في بلاده!!!
  2. لا يزال إخوته المشايخ يتطايرون واحداً بعد واحد، وهو باقي ويتمدد!!!
  3. لا يزال يتهم القاعدة والنصرة والهيئة بالعمالة لأمريكا، لكنه لا يزال يسبح بحمد أسياده الذين تربطهم علاقات أخوية بأمريكا…
  4. لا يزال يغرد كعميل مخابرات بما يخدم حكومته الحليفة الاستراتيجية لأمريكا، ولا يزال بعض ثوريينا يرتوتون منشوراته كما يرتوتون إشاعات نظام الأسد!!!
  5. لا يزال يريد نُصرة الثورة السورية ونُصرتنا وتحريرنا من الطواغيت بأنواعها، لكنه يُسَبِّح بحمد سلطانه ويدعو الناس من على منبره بالطاعة لولي الأمر!!!
  6. لا يزال قلبه معلق بالشام وأهله، لكن جسده متبلد الحس عما يحصل داخل مدينته!!!

ذكروه لعله غافل، وذكروا قومنا أن ينظروا عمن يأخذون دينهم، ولمن يرتوتون!!!

ولعله العبد المأمور من ضابط المخابرات الذي فوق رأسه؛ بدأ بأمره، ولن يسكت إلا بتعليمات خطية رسمية منه أيضاً…

هو ينفذ عمله المخابراتي ويأخذ عليه أجراً، فما شأنكم أيا ببغاءات النت؟!!

الفوضى الإعلامية في إدلب!!

الفوضى الإعلامية المتعلقة بإدلب ستستمر لبضعة أيام، وسينتج عنها ما يلي:

  1. جماعة النسخ واللصق سيشعرون كم هم حمير في نقل إشاعات العدو دون معرفة مضمونها!!!
  2. جماعة التهويل والمبالغات سيشعرون كم أنهم سخيفون في تهويل خبر أصله كذب!!!
  3. جماعة الكذب الناتج عن الحقد سيشعرون كم أنهم مستعدون لاتهام أمهم بالزنا نكاية بزوج أمهم الظالم!!!
  4. السعداء بتفرق الفصائل نكاية بعنتر سيتعلموا لعبة سياسية جديدة لم ترقى إليها حماقتهم بعد؛ حماقة سعادتهم بمصيبة التفرق، وحماقة اكتشافهم للمقلب الذي سيأكلوه لاحقاً…

لكن هل سيشعرون؟!!

لا أظن!!!

الغنامي لم يسمع باعتقال علماء السعودية!!

الغنامي لا يزال يحارب دكتاتورية الجولاني في سوريا،

لكن في موضوع علماء السعودية المعتقلين، ودخولهم وخروجهم إلى السجون الذي أصبح روتيناً عادياً فهو يأخذ وضع المزهرية؛

لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم!!!

العاجز في بلده لا خير فيه لغيرها؛ قلناها من قبل لداعش ونقولها له اليوم!!!

والغنامي عميل المخابرات السعودية كالدجال؛ لا نأخذ جنته ولا نصدقه؛ لأنه جاء في المثل:

كَذَبَ المخبرون ولو صدقوا…

والجولاني والغنامي عندي سواء في اللعبة القذرة التي تحصل حالياً!!!

لا فرق بين حسن نية أحدهما وسوء نية الآخر!!!

إما أن… أو ستخسرون درع الفرات أيضاً…

لا تتعاملوا مع هذا المنشور بعبثية كما فعلتم بغيره فخسرتم كثيراً، فوضعنا وضع حرب، ولا مجال فيه للعبث…

رسالة إلى رئيس الحكومة المؤقتة ووزرائها، وأعضاء الائتلاف، وكل قيادات الفصائل وعناصرها، ورؤساء المجالس المحلية ومدراء مكاتبها، ومدراء المنظمات المحلية؛

منشورات توحد الفصائل انتهى وقتها منذ زمن بعيد، وقد تجاوزته الدول بمراحل كثيرة وطويلة جداً، وقادة الفصائل وقعوا على ذلك في مفاوضاتهم، مهما تظاهروا بخلاف ذلك، ومهما استشرفوا وزاودوا، ومهما ضربوا وطنيات كاذبة وخدعوا الحكومة ورئيسها بتمثيلية وزارة الدفاع…

الحقيقة اليوم هي:

إما أن تُحالفوا تركيا تحالفاً استراتيجياً، وتربطوا معها عهوداً ومواثيقَ غليظة، وتربطوا مصيركم بها؛ الدم الدم والهدم الهدم،

وإما -وللأسف- ستضطر تركيا لترك درع الفرات تحت الضغط الدولي وتحت ضغط فوضاكم وتقمصكم جميعاً لشخصية رؤساء جمهوريات الموز، وتخسروا درع الفرات أيضاً كما خسرتم غيره!!!

ولا تتوقعوا أن يشتريكم غيركم بعد أن أرخصتم أنفسكم وبعتموها وتركتم التوحد في وقته!!!

اليوم؛ إما أن تتوحدوا تحت تركيا، وإما لا شيء، لا شيء، لا شيء، وسوريا موحدة بقيادة الأسد!!!

فافهموا، واعقلوا…

والحرب في إدلب لن يكتوي بنارها غيركم، ولن يعينكم عليها أحد؛ لأن مقصودها سحقكم، لتكون المسمار الأخير الذي يُضرَب في نعشكم!!!

فافهموا واعقلوا…

وتذكروا أن الجدار الفاصل الذي تم بناؤه سيمنع هربكم باتجاه تركيا حينئذ، فلا تظنوا أنكم ستعبثون ثم تكونوا في مأمن!!

الجدار من ورائكم، والعدوا من أمامكم، فهل تعقلون؟!!!

فقوادي الفصائل الخونة سيرجعون لحضن العدو، وستبقى الشعوب ضحية لسذاجة المخلصين، وخيانة تجار الحروب!!!

استقرار درع الفرات ضمانة لأمن الـYPG!!

إذا زال درع الفرات من يد تركيا فستسلم أمريكا عين العرب لنظام الأسد، لتبقى مناطق الأكراد بؤرة توتر وحرب في المنطقة!!

وسيرى الأكراد حلقة جديدة من الخيانة والغدر بهم على يد سيدتهم أمريكا التي تغدر بهم دائماً…

فبقاؤهم مقهورين في سوريا سيضطرهم لممارسة نشاطهم داخل تركيا، وإزعاج تركيا هدف أمريكا…