لا تهتز عند المصيبة!!

علمنا ديننا، وربانا آباؤنا، ورأيناه في العلماء العاملين:

أنهم لا يهتزون لمصيبة، ويكتفون بالاحتساب والصبر؛ لأن الأشجار العظيمة الراسخة لا تهزها الرياح والعواصف التي تقتلع الأبنية الشاهقة وتطير بها…

فكيف تتأثر الأشجار ببعض الأطفال العابثين الذين يتسلون على وسائل التواصل باقتراحات للشكل الذي ينبغي أن تكون عليه الأشجار، أو بالسياسة الواجب عليها أن تسير عليها؟!! بل وكيف تتأثر ببعض الكلاب النابحة التي تريد هزها بتخويفها؟!!

يستحيل هذا؛ لأن الأشجار:

  1. تعرف أهدافها بوضوح،
  2. وتعلم الحِكمَة التي أوجدها الله لأجلها،
  3. وتسمق بفروعها إلى عنان السماء،
  4. ولا يضرها من يرميها بالحجارة أو يقطع أغصانها،
  5. فهي تبدأ بإكمال مسيرتها والسعي لأهدافها من جديد دون انتكاس أو يأس،
  6. وهي مع سموها ورفعة شأن أغصانها ترمي بثمرها لعدوها قبل صديقها بتواضع جم.

لأنها تعمل لله، ولا تعمل لأجل هؤلاء وأولئك!!!

والذي لا يعرف الأشجار يظنها أضاعت هدفها ومهزوزة الشخصية ومضطربة مثله، وينتظر منها أن تتعامل بردود الأفعال مثله…

وهيهات هيهات للأشجار أن تنزل لمستواه في الإسفاف!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s