Archive | 2018/08/06

لا تحبس آراءك، حتى لا تُصَاب بالإمساك الفكري!!!

التكفير، والتخوين، والطعن، والاتهام دون دليل، والمحاسبة على النوايا، والاتهام بالنفاق، ومعرفة الغيب وما في القلوب، وتصنيف الناس، والتحليل السياسي والاقتصادي الدولي من غير المختصين، والفتوى بغير علم، والمجاهرة بالمعاصي، والاستهزاء بالدين أو بحرمات الله، وغيرها كثير…

هذه كلها صارت في زماننا إبداء للرأي!!!

إذا كانت هذه آراء في نظرك فلا تحبسها، حتى لا تُصَاب بإمساك فكري أو كبت مشاعر…

صدقت يا سيدي يا رسول الله: “وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟!!”…

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم…

ضاعت البوصلة!!!

  • ناس مع تركيا، وناس ضد تركيا…
  • ناس مع الهيئة ومع بقائها، وناس ضد الهيئة ومع حلها…
  • ناس مع جيش الإسلام، وناس ضد جيش الإسلام…
  • ناس مع الحكومة المؤقتة، وناس مع حكومة الإنقاذ، وناس لا مع هذه ولا مع تلك…
  • ناس مع المشايخ، وناس ضد المشايخ…
  • ناس مع اتفاق جنيف، وناس مع الأسيتانة، وناس لا مع هذا ولا ذاك…
  • ناس مع الترحم على مي سكاف، وناس ضد الترحم على مي سكاف…
  • ناس مع تشجيع فريق الأسد الكروي، وناس ضد فريق الأسد…
  • ناس مع التعزية بمصطفى طلاس، وناس ضد التعزية به…
  • ناس مع المصالحات، وناس ضد المصالحات…
  • ناس مع محمد بايزيد، وناس ضد بايزيد…
  • ناس مع عهد التميمي، وناس ضد عهد التميمي…
  • ناس مع حماس، وناس ضد حماس…
  • ناس مع السعودية، وناس مع قطر…
  • وسامحونا إذا نسينا شيئاً…..!!!!

الله يرزقنا النصر على قد ما بتحبوا العلاك!!!

اشتغلوا بما ينفعكم وينفع الناس…

وسؤال عالماشي:

أين الأسد في هذه المعمعة؟!!! ضاعت البوصلة!!!

يا شيخنا؛ هناك فرق بين المبادئ والتصريحات السياسية!!!

وصلنا لمرحلة اختلط فيها التبن بالدسم، وصار بعض مثقفينا ومشايخنا ومفكرينا يتعاطون التبن، ويعتبرونه تصريحات سياسية!!!

أيها المشايخ والمفكرون والمثقفون والثوريون؛ التصريحات السياسية من اختصاص المسؤولين السياسيين فقط لا غير…

وإطلاقكم للتصريحات السياسية (وهي ليست وظيفتكم ولا من اختصاصكم) سينتج عنها تمييع أفكار الجيل القادم ونسف لقيمه وأخلاقه ومبادئه!!!

أفكار الأمة ومبادئها وقيمها بيدكم أيها المشايخ والمفكرون والمثقفون والثوريون، والسياسة بيد السياسيين الذين ما كنتم منهم يوماً، ولن تكونوا…

والكارثة اليوم في بعض أولئك المشايخ والمفكرين والمثقفين والثوريين الذين بدأوا يصدقون كذبات أنفسهم، وبدأت تتحول تصريحاتهم السياسية إلى مبادئ ومعتقدات لديهم، وأصبحوا يقنعون بها الناس ويروجونها بينهم!!!

الجهاد – الولاء والبراء الوطني أو الديني – العلاقات السياسية والاقتصادية مع العدو – موقفنا من المنافقين – معيار وضابط الحكم على الوقائع والأشخاص…….

نحن حالياً وصلنا -ودون مبالغة- إلى مرحلة المخاط الفكري الطاهر البريء، وأخشى أن ننزلق -دونما شعور- إلى مرحلة النجاسة الفكرية المغلظة الخبيثة!!!

يا قوم؛ رفقاً بأنفسكم ودينكم، ورفقاً بالناس!!!