Archive | 2018/08/01

التسلسل الإداري وهرم السلطة…

هيئة الأركان ليست سلطة أعلى من الحكومة،
ولكنها تحتها، وتحت وزير الدفاع تحديدا…

ولا يحق لها إصدار قرارات تجاه وزاراتها، ولا تجاه وزارة أخرى، وإنما يصدر القرار من الوزير:

  1. في نطاق التنظيمات الإدارية فقط لا غير!!!
  2. المتعلقة بوزارته فقط لا غير!!!
  3. ولا يحق له تغيير القوانين!!!

ولكن تسير الأمور ضمن المسار التالي:

  1. ترفع هيئة الأركان اقتراحاً بقرار لوزير الدفاع،
  2. ووزير الدفاع يرفعة لرئيس الحكومة،
  3. ورئيس الحكومة يعرضه على مجلس الوزراء للدراسة،
  4. ثم يصدر رئيس الحكومة القرار بعد موافقة مجلس الوزراء عليه…

وهنا نلاحظ عدة أمور:

  1. القرار يعتبر في حكم الملغي ولم يصدر؛ لأنه خارج الصلاحيات القانونية وخارج التراتيب الإدارية… فلا حاجة لإلغاء ما لم يحصل أصالةً!!!
  2. من يصدر عنه قرار كهذا، وتحديداً عندما يكون فيه عبث واستخفاف بأعلى سلطة بالدولة، وهي السلطة القضائية، فيجب عزلة فوراً حفاظاً على هيبة الدولة والحكومة إن وجدت!!!
  3. عندما كافحتُ لترسيخ السلطة المدنية فوق السلطة العسكرية أصبحتُ موضع سخرية من الثائرين المدنيين خارج الحدود، والذين يطلقون شعارات ثورية وتنظير البطرانين الذين لم يكتووا بنار ظلم العسكر!!! ومن موظفي الحكومة الذين باعوا شعوبهم المسحوقين بكراسيهم البالية المهترئة التي ستزول قبل أن يجلس عليه من بعدهم!!!

المسار الحالي ينزلق بالناس إلى الهواية والجحيم، وعندما تذوب كراسي الوزراء الوهمية سيلجأون إلى تركيا أو أي دولة غربية أو شرقية، وسيتركوا الناس في الجحيم الذي كانوا سبباً فيه!!!

الناس بين حجري طاحون؛ حجر جزار سوريا (آل الأسد)، وحجر بعض الجهال الذين يُمَضون أوقاتهم بالتسلي بمصار الناس!!!

اللهم إني أعوذ بك مما يفعل هؤلاء، وأبرأ إليك مما يفعل أولئك…

اللهم لا تفتنا في ديننا ولا دنيانا، وأخرجنا منها على سلامة…