هل هذا رد علمي يا طالب سواس؟!! تفو – تفي – تفا!!!

اطلعت على رد “تفو – تفي” لطالب سواس على مقال “الشبكة العلمائية”، فتولدت لدي قناعة أننا في مستنقع من المشاخخ المتعالمين قليلي الأدب، والذين آساؤوا للمؤسسة المشيخية بما يخرج من فمهم من قاذورات بدلاً من الدفاع عنها!!!

هزلت!!!

وهنا جزء من الرد وردي عليه:

طالب سواس:
أو اختلاف في الجوهر والسلوك فالطاهر يستفز بطهارته غير الطاهر، وغير الطاهر يستفز الطاهر بقلة نظافته، و”أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون”، وهكذا يتأثر توجه المرء بسلوكه، ويحب ويكره على ضوء سلوكه…
==================
ردي:
هذا الكلام يشمل طالب سواس أيضا….
====================

طالب سواس:
((خلط غير بريء))
يكفي المقال سوءاً وتضليلاً أن يتناول “العالم والجاسوس والشيخ والمرتزق وضابط المخابرات والمناضل والمجاهد والجاهل والمتظاهر بالدين والمنافق وشهيد الكلمة…” كلهم جميعاً كأنهم سواسية تجمعهم شبكة علمائية، ما دام مظهرهم دينياً، أو وجودهم له مظهر ديني.
الشبّيح النبٔيح المتخرّج على يد مخابرات الأسد، والعالم الذي بذل روحه في الدفاع عن كرامة الناس ومستقبلهم وأموالهم وأعراضهم ومات تحت التعذيب، كلاهما في خانة “الشبكة العلمائية” نفسها.
====================
ردي:
جماعة اسطنبول لم يميزوا بينها بدبلوماسيتهم الزائدة عن الحد، فلماذا يطالب الكاتبة أن تميز بينها؟!!! ثم هي تتكلم عن شبكة وصفت الملتصق بالنظام بوصفه، ووصفت من ينتظر انقلاب الكفة بوصفه، وقد لاحظنا هذا محاربة داعش بعد انتهاء المعركة مع أنهم آمنون في اسطنبول!!!!
أما وصفه بغير بريء فهو يرسخ صحة المقال، فالعلم بالنوايا من صفات الله، والاتهام بالنوايا من صفات المخابرات والمشايخ المتربين تربية مخابراتية…
==================

طالب سواس:
((مناطقية بعثية))
ثم إن تعميم الخطاب وتوجيهه بهذه اللغة المناطقية “علماء دمشق” يدعو للشك بخلفية أصحابه، وما يبطونه من مشاعر تجاه دمشق وعلمائها.
===================
ردي:
هي دمشقية فماذا تريد منها؟!!!
أن تكتب عن حلب أيها الحلبي الكسول العاجز عن توثيق تاريخ مدينتك ومؤسساتها، عدا عن أن توثيق العواصم أمر طبيعي، فهل كلامك ينطبق على تاريخ دمشق أيضا؟!!! وهل نتهم مؤلفه في نواياه بسبب ذلك؟!!!
استنباط أحمق قليلا، لكنه يعود بنا ثانية للاتهام بالنوايا!!!
===================

طالب سواس:
((كراهية التدين))
سيجد أصحاب مدرسة “كراهية التدين ورموزه” متعة في قراءة المقال، وستنهال إعجاباتهم وتفصح ألستنهم عما في صدورهم من جواهر، وهذا مفيد، ويندرج ضمن عمليات الفرز الرباني التي تجلت بوضوح خلال الثورات، ليظهر كل إنسان بثوبه الحقيقي دون تمويه.
=================
ردي:
المقال توثيقي وليس فيه أي طعن ولا كره بالتدين ولا تنفير منه…
وهو من فرز الثورة، لكن هذا المقال لا يفرز محبي الإسلام عن أعداء الدين، وإنما يفرز من يملك عقلا مفكرا في ثورتنا ويفهم ما يقرأ عن جحاش الثورة الذين لا يفقهون قولا!!!
=================

طالب سواس:
((عتب))
عتبي على منصة ميدان، أن تعكر نفسها بمثل هذا الرماد، ولا أدري إن كان القائم على ميدان الجزيرة ذا توجه قريب من أصحاب المقال، أو أن فيه خاصية الطبل، أو…
==================
ردي:
هذا من نفاق المشايخ وزعبرتهم للقوي والاستقواء على الضعيف!!!
فلماذا ترفض مهاجمة الجزيرة مع أنها تبنت المقال وتتلطف لها وتقول لها قولا لينا لعلها تتذكر أو تخشى؟!!!
بينما تهاجم الشابين الضعيفين الخارجين عالدنيا جديد!!!
=================

طالب سواس:
((تفو، تفي))
وللأمانة العلمية والمهنية، واعتماداً على المنهج الموضوعي أقول: ” #تفو على هيك تحقيق!”
==================
ردي:
تتمة للأمانة العلمية ولنصرة الضعيف أقول لك: تفو عليك!!!
مع بقاء الحب والود بيننا!!!
==================

طالب سواس:
تتمة
((حسن ظن))
لا زلت أحسن الظن بشبكة الجزيرة جميعاً وبميدانها أيضاً، ولا يغير إيماني بنزاهتها “مريض” بل أتصور أن الأيام القادمة أحسن، من منطلق “وأتبع السيئة الحسنة تمحها”.
==================
ردي:
كما قال تماما “تتمة”، فهذا تتمة للزعبرة والنفاق المشيخي للقوي والبصق في وجه الضعيف!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s