Archive | 2018/07/03

تجديد البيعة للقائد الخالد!!

ذكرى القائد الخالد لا تنفك عن آذهاننا، فيجب شرعاً على كل مؤمن موحد أن يتذكره من باب الولاء والبراء، ومن باب تنفير الناس من سلوك مسلك الباطنية والنفاق، ومن باب تنفيرهم من اتباعهم…

يجب على كل مؤمن أن يتذكره ويقول:

يلعن روحك يا حافظ… يلعن روحك يا حافظ… يلعن روحك يا حافظ…

ويقولها ثلاث مرات كلما تذكره…

أما الأدلة فخذ هذه النصوص وهي على معينين ماتوا:

  1. {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ }.
  2. {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ } وهذا في كل اليهود ومنهم أحياء ومنهم لم يولدوا.
  3. {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ } وهذه لعنة على لسان النبي.
  4. {وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ هِيَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ} فالله يلعن المنافقين حال حياتهم ونحن نلعنهم بعد ثبوت كفرهم ونفاقهم بعد موتهم.
  5. {وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ}
  6. {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} وهذا لعن على معين حي في حكم عملي.
  7. {رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} وهنا يسألون الله أن يلعنهم كما نسأل جميعا أن يلعنهم..
  8. وفي صحيح مسلم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “اللهم إني اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه ، فإنما أنا بشر فأي المؤمنين آذيته ، شتمته ، لعنته ، جلدته ، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بهاا ليك يوم القيامة”، وفي رواية في مسلم أيضاً: “إني اشترطت على ربي فقلت : إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر ، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا , وزكاة وقربة ، يقربه منه بها يوم القيامة”. فدل على أنه صلى الله عليه وسلم لعن ويلعن المعين…

وأما حديث: «ليس المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا باللَّعَّانِ. ولا بالفاحشِ ولا بالبذيءِ». فهو في حق لعن المسلمين،
وشتان بين الأمرين…
فلا تقيسوا لعن الفرعون المنافق الذي مات على كفره الذي استطال واستطار شره في حياته على لعن المسلم…
فهذا قياس فاسد مع الفارق…

وعليه إذا فطس الفرعون الحفيد فله ما لأبيه وجده من قبل…

أما لعن أرواح أمثال هؤلاء تحديداً:

‏‎وإنّ الكافر إذا خرجت روحه –قال حماد: وذكر من نتنها وذكر لعناً– ويقول أهل السماء: روح خبيثة من قبل الأرض، فيقال: انطلقوا به آخر الأجل…..
أما الروح الخبيثةفتلعنها ملائكة السماء عند خروجها وتغلق أبواب السماء دونها… ويعرج بها إلى السماء فلا تفتح لها أبواب السماء، فتلقى روحه من شاهق….

والله أعلم

Advertisements