Archive | يوليو 2018

الصمت جهاد وغنيمة معاً…

الصمت جهاد؛ لأنك تجاهد نفسك لتضبط لسانك وتمنعه من الكلام إلا للضرورة، فلا يسبقك بالكلام قبل أن تسمح له…

وهو غنيمة؛ لأنك تظفر بالصمت ما لا تظفره بالكلام!!!

فمتى يفهم المفسفسون والمرتوتون والمعلقون هذا؟!!!

فيحفظوا أنفسهم من الزلل، ويظفروا في دنياهم وآخرتهم…

Advertisements

تفريغ نبل والمغاولة!!!

فرَّغت هيئة تحرير الشام كفريا والفوعة فقامت الدنيا ولم تقعد، واتهموها بألوان التهم والخيانات…

وقريباً ستفرغ تركيا نبل والمغاولة تتمة للاتفاق السابق، فماذا جهز لنا مشايخنا الكرام من منشورات لتقديس الاتفاق التركي في نبل والمغاولة ولمدح هذا الإنجاز العظيم؟!!!

فهل نحن أمام نموذج النائحة المستأجرة؛ ترقص في الأعراس، وتنوح في الجنائز؟!!!

هل هذا رد علمي يا طالب سواس؟!! تفو – تفي – تفا!!!

اطلعت على رد “تفو – تفي” لطالب سواس على مقال “الشبكة العلمائية”، فتولدت لدي قناعة أننا في مستنقع من المشاخخ المتعالمين قليلي الأدب، والذين آساؤوا للمؤسسة المشيخية بما يخرج من فمهم من قاذورات بدلاً من الدفاع عنها!!!

هزلت!!!

وهنا جزء من الرد وردي عليه:

طالب سواس:
أو اختلاف في الجوهر والسلوك فالطاهر يستفز بطهارته غير الطاهر، وغير الطاهر يستفز الطاهر بقلة نظافته، و”أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون”، وهكذا يتأثر توجه المرء بسلوكه، ويحب ويكره على ضوء سلوكه…
==================
ردي:
هذا الكلام يشمل طالب سواس أيضا….
====================

طالب سواس:
((خلط غير بريء))
يكفي المقال سوءاً وتضليلاً أن يتناول “العالم والجاسوس والشيخ والمرتزق وضابط المخابرات والمناضل والمجاهد والجاهل والمتظاهر بالدين والمنافق وشهيد الكلمة…” كلهم جميعاً كأنهم سواسية تجمعهم شبكة علمائية، ما دام مظهرهم دينياً، أو وجودهم له مظهر ديني.
الشبّيح النبٔيح المتخرّج على يد مخابرات الأسد، والعالم الذي بذل روحه في الدفاع عن كرامة الناس ومستقبلهم وأموالهم وأعراضهم ومات تحت التعذيب، كلاهما في خانة “الشبكة العلمائية” نفسها.
====================
ردي:
جماعة اسطنبول لم يميزوا بينها بدبلوماسيتهم الزائدة عن الحد، فلماذا يطالب الكاتبة أن تميز بينها؟!!! ثم هي تتكلم عن شبكة وصفت الملتصق بالنظام بوصفه، ووصفت من ينتظر انقلاب الكفة بوصفه، وقد لاحظنا هذا محاربة داعش بعد انتهاء المعركة مع أنهم آمنون في اسطنبول!!!!
أما وصفه بغير بريء فهو يرسخ صحة المقال، فالعلم بالنوايا من صفات الله، والاتهام بالنوايا من صفات المخابرات والمشايخ المتربين تربية مخابراتية…
==================

طالب سواس:
((مناطقية بعثية))
ثم إن تعميم الخطاب وتوجيهه بهذه اللغة المناطقية “علماء دمشق” يدعو للشك بخلفية أصحابه، وما يبطونه من مشاعر تجاه دمشق وعلمائها.
===================
ردي:
هي دمشقية فماذا تريد منها؟!!!
أن تكتب عن حلب أيها الحلبي الكسول العاجز عن توثيق تاريخ مدينتك ومؤسساتها، عدا عن أن توثيق العواصم أمر طبيعي، فهل كلامك ينطبق على تاريخ دمشق أيضا؟!!! وهل نتهم مؤلفه في نواياه بسبب ذلك؟!!!
استنباط أحمق قليلا، لكنه يعود بنا ثانية للاتهام بالنوايا!!!
===================

طالب سواس:
((كراهية التدين))
سيجد أصحاب مدرسة “كراهية التدين ورموزه” متعة في قراءة المقال، وستنهال إعجاباتهم وتفصح ألستنهم عما في صدورهم من جواهر، وهذا مفيد، ويندرج ضمن عمليات الفرز الرباني التي تجلت بوضوح خلال الثورات، ليظهر كل إنسان بثوبه الحقيقي دون تمويه.
=================
ردي:
المقال توثيقي وليس فيه أي طعن ولا كره بالتدين ولا تنفير منه…
وهو من فرز الثورة، لكن هذا المقال لا يفرز محبي الإسلام عن أعداء الدين، وإنما يفرز من يملك عقلا مفكرا في ثورتنا ويفهم ما يقرأ عن جحاش الثورة الذين لا يفقهون قولا!!!
=================

طالب سواس:
((عتب))
عتبي على منصة ميدان، أن تعكر نفسها بمثل هذا الرماد، ولا أدري إن كان القائم على ميدان الجزيرة ذا توجه قريب من أصحاب المقال، أو أن فيه خاصية الطبل، أو…
==================
ردي:
هذا من نفاق المشايخ وزعبرتهم للقوي والاستقواء على الضعيف!!!
فلماذا ترفض مهاجمة الجزيرة مع أنها تبنت المقال وتتلطف لها وتقول لها قولا لينا لعلها تتذكر أو تخشى؟!!!
بينما تهاجم الشابين الضعيفين الخارجين عالدنيا جديد!!!
=================

طالب سواس:
((تفو، تفي))
وللأمانة العلمية والمهنية، واعتماداً على المنهج الموضوعي أقول: ” #تفو على هيك تحقيق!”
==================
ردي:
تتمة للأمانة العلمية ولنصرة الضعيف أقول لك: تفو عليك!!!
مع بقاء الحب والود بيننا!!!
==================

طالب سواس:
تتمة
((حسن ظن))
لا زلت أحسن الظن بشبكة الجزيرة جميعاً وبميدانها أيضاً، ولا يغير إيماني بنزاهتها “مريض” بل أتصور أن الأيام القادمة أحسن، من منطلق “وأتبع السيئة الحسنة تمحها”.
==================
ردي:
كما قال تماما “تتمة”، فهذا تتمة للزعبرة والنفاق المشيخي للقوي والبصق في وجه الضعيف!!!

هل سيرجع المشايخ إلى دمشق؟!!

أكرر أنا ذات سؤال الأخت ليلى الرفاعي وزوجها:

  1. لو طبعت تركيا علاقاتها مع نظام دمشق (في وجود الأسد أو غيابه) فهل سيرجع المشايخ لدمشق، أم سيحافظون على صلابتهم الثورية ومواثيق المجلس الإسلامي الخمسة؟!!! أم سيمتنعون من العودة بسبب حصولهم على الجنسية التركية؟!!!
  2. ألم يرجعوا من قبل بعد ثورة الثمانينات؟!! فلماذا يعده بعضهم ميزة في الرجوع السابق ومطعن إن حصل هذا الرجوع، بل مطعن فيها لأنها سألت هذا السؤال؟!!!
  3. إذا كان رجوع العلماء وطلبة العلم خطوة سياسية لعدم ترك الساحة خالية كما يعتقد بعضهم، فلماذا ينزعجون من هذا السؤال؟!!!
  4. إذا كانوا سيرجعون فلماذا لا يوجهوننا مبكراً لنعدل اتجاهنا السياسي وخطابنا الإعلامي ليناسب ما سنقوم به مستقبلاً بأقل الأضرار؟!!! وإذا كانوا سيرفضون بصلابة العودة حتى إسقاط كل أركان النظام فلماذا لا يصرحون بحزم ووضوح لنرفع وتيرة خطابنا أكثر ونزيد إصرارنا؟!!!

لم أجد في سؤال الكاتبة وزوجها أي غضاضة، فهو طبيعي جداً جداً، فلعل

  1. بعض القوم لم يفهموا السؤال…
  2. وبعضهم تعمد التهويش ليضرب العلاقة بين العلماء والشباب…
  3. وبعضهم حرك في نفسه شيئاً يخفيه ويخشى ظهوره، فصار ينقنق كالضفادع ويطول ويقصر…
  4. وبعضهم أضاف معتقداته وأفكاره بين جمل المقال أثناء قراءته وخلط بين ما يعتقده وما يقرؤه…
  5. وبعضهم ينتظر ليرى أين سيرسو النقاش والجدال…
  6. وبعضهم شبيح خاف أن يتفق العلماء والشباب ضده فأوقع بين الطرفين…

وأرجو ممن قرأ المقال من المخلصين أن يعيد قراءته ليزيل ما علق في ذهنه من تعليقات الناس مما لم يقله ولم يكتبه الكاتبان…

والله أعلم…

يطعن بكل علماء الأرض، ثم يغضب لأن مقالاً شكك في ثوريته!!!

دكتور في يلوا (وسابقاً في دمشق) ينتقص في محاضراته من كل علماء الأرض القدماء والمعاصرين ليثبت لطلابه عبقريته العلمية، وهذا بشهادة كل طلابه!!!

ثم يغضب لأن مقالاً شكك في ثوريته!!!

أولاً: عن أي علماء تدافع وأنت تطعن بهم، أم أنك تدافع عن شخصكم الكريم؟!!

ثانياً: ما سر غضبك عند اتهامك بعدم الثورية مع أنك تصرح بذلك في كل لحظة، وبمناسبة ودون مناسبة في حديثك؟!!! بل وتصف علي جمعة بالعالم الجليل حتى اللحظة مع فتواه بقتل الناس العزل والنساء والأطفال، وتتفاخر بأنه شيخك وعالمك، مع أن إبليس أعلم منه وهو سبب غواية البشرية جمعاء، وهو أحق أن تتفاخر بتتلمذك على يديه!!!

  • لماذا تستحون من تشبيحكم للأسد ووقوفكم معه؟!!!
  • لماذا تستحون من مبادئكم؟!!!
  • لماذا تتكلمون في الليل وتنسون أو تتناسون ما قلتموه بالنهار؟!!!
  • لماذا تنافقون للأتراك وتقولون الصورة قديمة مع أنكم سعيتم لزيارة علي جمعة والتقيتم به وتملقتم له في زيارتكم الأخيرة لمصر؟!!!
  • لماذا تكذبون وأنتم تعلمون أن الكذب من علامات النفاق؟!!!
  • لماذا تقفون مع القاتل والمفتي بالقتل مع علمكم بعظيم جريرة ذلك؟!!!

إنه النفاق في أبهى صوره يا سادة!!!

إنه فيروس ومرض النفاق الذي ربما كان عُرضَة للإصابة به كل إنسان، وربما يُصاب به العالم إذا لم يعصمه الله منه!!!

اللهم إنا نبرأ إليك من أمثال هذا أن يكونوا من طلبة العلم…

اللهم إنا نبرأ إليك من أمثال هذا أن يكونوا من حملة لواء شريعتك…

اللهم إنا نبرأ إليك من أمثال هذا يُحسبوا على المؤسسات العلمية فيسيؤوا لها وهي منهم بريئة…

اللهم اصرف عنا ضفادع الرياء والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق…

اللهم عافنا مما ابتليت به كثيراً من خلقك، وعافنا مما ابتليت به غيرنا…

حُرِّر على وجل، قبل حلول الأجل، تحسباً لليوم الجلل، بعد إشهاد من حلل…

ملاحظة:

الزي الفاخر، والسجع الباهر، وألفاظ التقعر، والمظهر الساحر لا يدل على مزيد علم عند الإنسان، ولا ينخدع بذلك إلا الجاهل ضعيف البضاعة العلمية؛ لأنه لا يملك ميزاناً لقياس علم الهيكل الذي يقف أمامه!!!

فإذا وجد أمامه شاصيه مرسيدس فينخدع بذلك وينبهر، ولا يتبادر إلى ذهنه أن ينظر إلى المحرك الذي هو لزوزوكي!!!

هذا المنشور لا أقصد به أحداً، وأي تشابه مع الواقع فهو بمحض الصدفة الخالصة، والله من وراء القصد…

لماذا لم تعلق على مقال “الشبكة العلمائية” لليلى الرفاعي وزوجها؟!!

لأنني مشغول ولا وقت لدي للتعليق

لكنه مجرد سرد تاريخي للحركات المشيخية الدمشقية، ولم يضع الكاتبان رأيهما ولم يطعنا ولم يمدحا…

  • فمن كانت لديه رؤية تاريخية مختلفة فليكتبها إن كان يجيد إمساك القلم، ولا تقتصر دورته الحياتية على الخطب الهجومية والانسحابية فقط!!!
  • والذي ليست له خبرة تاريخية في الموضوع فيسعه الصمت، فهو خير من القيل والقال، واللغط بغير علم، وتكرير أقوال الآخرين كالببغاءات، والطعن بالكاتبين وبنواياهما، فهذا يسيء للمشايخ وليس دفاعاً عنهم؛ لأن المقال لم يطعن بهم ليدافع حضرته عنهم عن جهل فيسيء لنفسه ولهم ولكل المشايخ في وقت واحد!!! لأنه يرد دون أن يقرأ، أو دون أن يفهم ما يقرأ!!!

سؤال عالماشي:

لماذا لا يزال بعض المشاخخ يروج لكتب أحمد خيري العمري مع أنه يطعن بالتراث العلمي الإسلامي كاملاً؟!! ويطعن بكل المؤسسة التقليدية كما يسميها من معاوية حتى زماننا هذا؟!!

لماذا لا يجرؤ بعض المشاخخ على قول الحق فيما يتعلق بطبيب الأسنان العمري خوفاً من شعبيته، بينما يفسقون ويكفرون ويطعنون ليلى الرفاعي وزوجها لمجرد سرد تاريخي محض؟!!

هل يخاف بعضنا من شعبية الرجل الجاهل المتعالم الدكتاتور فكرياً أكثر من الخوف من الله؟!!!

وهل لا يزال بعضنا يغار من كثرة أتباع الجماعات الأخرى؟!! ويغار على أتباعه أن يتركوه إذا فضح السموم التي يبثها العمري؟!! ويغار على صورته وصورة جماعته ولا يغار على شرع الله ودين الله أن يقول الحق وينقذ الشباب من سموم المفسدين؟!!!

فلتسقط كل العروش، ولتسقط كل الجماعات، فأنتم لا تختلفون عن الظواهري الذي تنتقدونه في شيء، فهو وقف مع داعش خوفاً من تفرق أتباعه، فخسر الجهاد وخسر أتباعه، ونسأل الله ألا يخسر نفسه أيضاً!!! وأنتم فضلتم عروشكم وهيلماناتكم على توعية الشباب وإنقاذهم!!!

فلتسقط كل العروش والجماعات، فتشرذمكم لا يختلف عن تشرذم الفصائل في شيء، بل أنتم سبب ومنبع داء تشرذمهم، فلو توقف صراع الصوفية والسلفية ستبدؤون صراع الدمشقي والحلبي، ولو توقف هذا الصراع أيضاً فستبدؤون صراع جماعة فلان وجماعة فلان، ولو توقف هذا أيضاً فستبدؤون صراع المريدين على خلافة الشيخ، وربما قتلتموه لتخلفوه كما حصل مع “علوش” تقبله الله!!!

اتقوا الله واعقلوا ما تقرؤون، فحساب جهالتكم عند الله أعظم من حساب جهالة غيركم يا أدعياء العلم!!!

اتقوا الله واعملوا بمما تأمرون الناس به، فسيحاسبكم الله على علمكم ما لا يحاسب به غيركم!!!

واتركوا عبادة الجماعات يا قوم، واتركوا تأليه أنفسكم يا أدعياء العلم!!!

اتقوا الله… اتقوا الله… اتقوا الله… فالخلق يكفيهم ما فيهم من المصائب والجهالة، فلا تزيدوا عليها جهالتكم!!!