Archive | يونيو 2018

مفاجأة وأخيراً؛ بيان توحد جميع الفصائل!!

قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ }.

بناء على مقتضيات المصلحة العامة واحتياجات الساحة…

والله من وراء القصد…

ولو عقلوا تتمة الآية لما انهزموا أبداً: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}.

وبما أننا توحدت الأجساد ولم تتوحد القلوب فأخشى أننا لا زلنا في النار ولم ينقذنا الله منها كما قال تعالى في تتمة الآية: {وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ َ}.

فمتى سنعقل آيات الله ونهتدي كما في خاتمة الآية؟!!

{كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون}.

هذا هو البيان تاماً كاملاً يا من تسخرون بآيات الله في بياناتكم، فتكتبونها على الورق، وتجعلونها ظهرياً في التطبيق كما فعلت بنو إسرائيل!!!

Advertisements

الإرهاب والتطرف والدكتاتورية الناعمة!!!

الغرب يدير منظومة التطرف والدكتاتورية العالمي من وراء الستار وببدلات المافيا المتأنقة…

فإذا زالت الوسائط التي يختبئ خلفها فستظهر حقيقته للعالم؛ لأنه سيكون مضطرا لممارسة الإرهاب والتطرف بنفسه وبشكل مباشر!!

وعندها سيُظهِر وجهه الكالح للمسلمين الذين يقيمون على أرضه، وستنتهي مرحلة النفاق ومرحلة إظهار دموع التماسيح على اللاجئين!!

ولا أستغرب أبداً أن يطردوهم للضغط على تركيا أو غيرها من دول العالم الإسلامي!!

وعندها سيتكلم مثقفونا الحالمون الذين يقيمون هناك ويقولون:

ياي ما كنا نظن أوروبا والغرب بهذه الفاشية والهمجية!!!

لم تظنوا ذلك لأنكم؛

  • لم تقرؤوا كتاب ربكم،
  • أو قرأتموه ولم تتدبروه،
  • أو تدبرتموه ولم تؤمنوا به بيقين،
  • أو آمنتم به وتمنون أنفسكم الأماني والأحلام، وتظنونها ستصبح حقيقة:

{وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ }.

ترك برس: من سيدير الشمال السوري المحرر؟!! حقيقة هم لا يدرون ماذا يريدون!!!

رابط المقال:

https://www.turkpress.co/node/50604

FireShot Capture 62 - تركيا ستندم بسبب سياستها الحالية!! I تر_ - https___www.turkpress.co_node_49552

في آخر كل مقالة من مقالاتي في التحليل السياسي أكتب عبارة:

“هذا ما تريده دولة كذا وكذا، لكن قومنا ماذا يريدون؟!!!”

أناقش كبار المثقفين فأسألهم: من سيدير المحرر مستقبلاً؟!!

  • هل هم الجيش الحر؟ فيقول: لا، فهؤلاء لصوص (وأنا ضد هذا التعميم طبعاً)، كما أنهم عسكريون ليس لهم خبرات إدارية وسياسية، فلا يصلحون للإدارة المدنية…
  • هل هم هيئة تحرير الشام؟ فيقول: لا طبعاً، فهم متشددون لا يصلحون للإدارة، وهم عسكريون كالجيش الحر…
  • هل تعني الحكومة المؤقتة إذن؟ فيقول: لا، فهؤلاء يعملون بطريقة الشلة، وملتصقون بالكراسي، وليس لهم خبرات إدارية وسياسية…
  • إذن فمن المؤكد تقصد حكومة الإنقاذ، فلم يبق غيرها!! فيقول: هؤلاء يتبعون لهيئة تحرير الشام، وبالتالي ستضعهم القوى الدولية على قائمة الإرهاب، وفي النهاية يجب على الحكومة أن تقيم علاقات مع دول العالم (ولا أدري هل حكومة الأسد من بينها عند هؤلاء أم لا)!!!
  • إذن فلم يبق إلا إدارة تركية ذات خبرة سياسية طويلة، وهم في النهاية مسلمون مثلنا، ونحن نعينهم حتى تستقر الأمور ونكتسب الخبرات فندير أنفسنا بأنفسنا؟!! فيقول: لا؛ يجب أن يدير الأمور سوريون، والسوريون لا يمكن أن يديرهم إلا سوريون، ونحن لدينا كفاءات كثيرة قادرة على تحمل المسؤولية…
  • وحينئذ لا أدخل في نقاش وجدلية: أين الكفاءات؟!! وهل ستقبل العودة في ظل الفوضى بعد رفض العودة في ظل الأمن؟!! وهل سيتقبلون بعضهم؟!! أم سيحكمون بعضهم بطريقة قهر الآخر التي تربوا عليها طوال نصف قرن من الزمان؟!! أتجاوز كل هذه الجدليات لأسأله: إذن لم يبق غيرك لحكم المناطق المحررة؟!! ومع اتفاقهم في مضمون الأسئلة السابقة جميعها، إلا أنهم هنا ينقسمون في الإجابة لأربعة فِرَق:
  1. الفريق الأول هم أتباع الحكومتين، فهم يقولون: نحن ندير الأمور بالفعل، ونحن نمثل تجربة رائدة غير مسبوقة… ثم يبدأ بسرد الإنجازات الجبارة لقائد المسيرة، مع أن تفرقهم لحكومتين هو بحد ذاته فشل، وعدم سيطرتهم على العسكر يعني أن حكومتهم قائمة على لوح صابون مبتل، فإذا أضفنا افتقادهم للبنية التحتية اللازمة لإقامة المشاريع والاستمرار، فسنفهم أن كل رسم وكل ضريبة تفرضها فإنت تقتلعها من أفواه الجياع!!!
  2. الفريق الثاني هم المثقفون المترفون الذين انغمسوا في حياتهم خارج الحدود، فهؤلاء جوابهم على رأس لسانهم: بالطبع لا، فلا يمكننا العودة، فالأوضاع لم تستقر بعد!!! والسؤال لهؤلاء: ومن سيديرها للاستقرار بعد رفضك لكل الخيارات السابقة؟!! وما هو خيارك الذي تقترحه أنت؟!! فيقول: لا أدري فالوضع معقد جداً!! فتجد نفسك لا شعورياً تقول له: فلماذا ترفض لمجرد الرفض دون أن تكون لك خيارات؟!!
  3. الفريق الثالث هم هواة التنظير الفيسبوكي الخيالي البعيد عن الواقع دائماً، ومعظمهم من حزب التحرير بأسماء مستعارة، فهؤلاء أصحاب العبارات الممجوجة التي أصبحت مألوفة منهم: تركيا لن ترضى بذلك / الجيش الحر لا يسمح لنا / الهيئة ستعتقلنا / نحن دورنا في التوجيه، فكل ميسر لما خلق له / لا نشارك في أي هيكلية لا تحكم بشرع الله (وكأن شرع الله سينزل دفعة واحدة من السماء عليهم وحدهم) / سنزيل كل شيء على الأرض ليبقى أهل الحق / كل الموجودين في الساحة منبطحون لإحدى الدول وعبيد دولار لا يمكن التعامل معهم…!!!
  4. الفريق الرابع هم خريجو صدنايا، وهؤلاء سيقولون لك: نعم نحن قادرون على الإدارة، ونطالب الحكومة التركية بضبط الأمن والاستقرار، وتخصيص رواتب لنا، ووضع ميزانية من جيوب الحكومة التركية، ويسلمونا إياها، ونحن سنتكفل بالباقي!!!

نعم، هذا ذات ما يطلبه أعضاء الحكومة المؤقتة من الحكومة التركية لتمويل مشاريعهم ورواتبهم!!

فهل تتوقعون من الحكومة التركية أن تضع بين أيديكم الأموال في غياب القوانين الحاكمة لتهدروها؟!!

وهل تظنون الحكومة التركية حكومة بسطة تفعل ما تريد وتنفق ما تريد دون محاسبة أو مساءلة؟!!

وهل اتفقتم في إدارة مهجع من مهاجع صدنايا مع ما فيها من شدة وقهر لتتفقوا هنا؟!!

وهل خبراتكم في صدنايا أو غيرها كافية لإدارة الملايين من اللاجئين والشعوب المقهورة؟!!

وهل وظائفكم في عهد النظام التي لا تحصلون عليها إلا بعشرات الموافقات الأمنية، ولا تستطيعون التحرك داخلها إلا برعاية مخابراتية، وأي خروج عن الخط سيكلفكم الطرد من وظائفكم، فهل كل ذلك يؤهلكم لتجريب مواهبكم الإدارية والسياسية في رقاب العباد؟!!

حقيقة أقول: هؤلاء المترفون لا يدرون ماذا يريدون!! أما الطبقة المسحوقة من الشعب المسكين فهي ستقبل بحكم إبليس ليخرجها مما هي فيه!! فكيف لا تقبل بحكم الأسد أو الحر أو الهيئة أو المؤقتة أو الإنقاذ أو قسد؟!! بل كيف ترفض حكم تركيا وهي تتوقع أنه سيكون خيراً من كل هؤلاء؟!!

أسألكم بالله؛ تواضعوا ولو مرة واحدة في حياتكم، فلعل الله يعزكم ويرفعكم بتواضعكم هذا، فـ “ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله” كما في الحديث…

أو أريحوا الأمة بصمتكم، فهو خير لكم وللأمة الإسلامية جمعاء، وليس فقط للسوررين والقضية السورية وحدها!!

وأتمنى من الحكومة التركية ألا تترك مصير المقهورين والمظلومين بيد السفهاء؟!! فهم والعدو سواء؛ لأن الجاهل يفعل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه!!!

المقدسي × كعكة؛ تعادلنا أخيراً

يا أهالي الأردن الأعزاء؛

المقدسي عفس في القضية السورية لشبع تعفيس، ونحن للأمانة ما قصرنا فيه… نتفنا ريشه نتف، فسامحونا بحقوقكم أيها الشعب الأردني الشقيق…

وعندنا ظهر الجاهل كعكة ليؤدي دور المقدسي ويعفس في قضيتكم، فأمانة برقبتكم إذا ما بتنتفوا ريشه نتف، ونحن نسامحكم بحقوقنا في ذلك…

أمانة بربقبتكم تقوموا بواجبه من طرفكم حتى نتعادل، وإلا فنحن متقدمين عليكم بنقطة؛ واحد صفر!!!

وإذا بتحبوا منصدرلكم ياه للأردن بالشحن الجوي؛ لأن ما كان العشم يجي عالشمال السوري، وكنا متوقعين إنه ينزح عالأردن…

لكن حصل خير… انتفوا ريشه من عندكم بيكفي!!!

الرتل والنفق!!

  • الرأي والرأي الآخر
  • الصورة الكاملة
  • واقع الشعب الذي لا يميز بين القطعي والاجتهادي
  • لا يعرف الفرق بين أخوة الإسلام وعداوة الطغيان
  • لا يميز بين من يجب أن نرضيه بألسنتنا مداراة، وبين من يجب أن نذل له لنرضي ربنا، وبين من يجب أن نرضيه خضوعاً وإذعاناً
  • لا يفرق بين ما يجب عقلاً وما يجب شرعاً
  • اختلطت لديه المصطلحات: الدولة، الفصيل، الحاكم، القائد، الشيخ، الهدف، الوسيلة، الواجب، الممكن، رضى النفس، رضى العبد، رضى الله، بقائي وبقاء فصيلي، بقاء الإسلام، الرب، العبد، الإسلام، المواطنة، العلمانية، الديمقراطية… وأمور أخرى متفرقة!!!

خلطوا كل المفاهيم والأفكار ببعضها، وأقنعونا بأنها: وحدة وطنية، ثورة، ثوابت دينية، مصالح عليا، أهداف استراتيجية…

ثم كل واحد منهم يطلب منك أن تُجاريه في تخريفه الشخصي المُغلَّف بالمفاهيم العظيمة السابقة!!!

وبين كانا ومانا ضيعنا لحانا…

===============================
رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg

أيها الشهيد في سبيل الله وحده…

  • ستبكيك الجبال
  • وستفيض لك الأنهار
  • وستتزلزل الأرض التي حوت جثمانك
  • وسيجعل الله من أولادك قادة عظماء يعوضون فقدنا لك
  • وسيخيب الذين سرقوا قوت أسرتك
  • وسيبتسم ثغر المستقبل بتوبة قاتلك

فأسأل الله أن يجمعنا بقائدنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم…

=========================
رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg

المشروع الكبير يمضي…

المشروع الكبير يمضي ويسير

  • بنا أو بدوننا
  • سواء كنا في القلب أم الأطراف
  • سواء كنا في الرأس أم في الخدمة
  • سواء أ آمنا أم كفرنا

نحن البيادق والأسباب، والله هو الآمر الناهي ومُسبِّب كل الأسباب…

فافعلوا ما بدا لكم، ثم لن يكون إلا ما يريده الله…

============================
رابط للاطلاع على آخر المنشورات ومشاركة القناة مع الأصدقاء:
https://t.me/joinchat/AAAAADwF86aQHH2I6j1fRg