الاصطبلات المشيخية!!

بداية؛

هذا المنشور لا أقصد به أحداً؛ لا شخصاً، ولا جماعة، ولا تنظيماً ولا مؤسسة، وإنما هو بيان لمظاهر اجتماعية فاسدة تجب محاربتها لإصلاح المجتمع، فهي لا تنطبق إلا على من رأى أنها تنطبق عليه فقط.

هي تجمعات تتسم بما يلي:

  • ترفض دخول أي مختص بالشريعة بينهم؛ فتبقى قاصرة على اللغويين والمهندسين والأطباء الملتحين غير المختصين بالشريعة…
  • إذا دخل بينهم مختص بالشريعة عن طريق الانتخاب يطردونه بحجة معارضة المشايخ الكبار في الرأي والخروج عن الطاعة…
  • يجمعون حولهم المنتفعين والمصلحجية ومسيحة الجوخ والمنافقين والكذابين والمداحين والذباب…
  • عند توزيع المناصب يتقافزون كالجنادب من حولك طلباً للجاه والمناصب والسمعة والعلاقات وتحصيل المصالح…
  • إذا أمسكوا بالكراسي لا يتركونها إلا على أرواحهم، ويتفنون في استحداث القوانين التي تمنع وصول غيرهم إليها؛ لأن الأحبار التي سودوا بها الصحائف وأنفقوا عليها آلاف الدولارات من المال العام هي إنجازات عظيمة، فإذا تركوها لمن بعدهم ستفسد؛ وكأنهم مخلدون لن يموتوا ولن يتركوا الدنيا كلها لمن بعدهم، وليس فقط مناصبهم…
  • يتزعمون كل المجالس والهيئات ولا يوحدونها؛ رغبة في عدد أكبر من الكراسي…
  • إن كانت الموجة مع فرعون فهم يتعصبون حوله، فإن ظنوا أن ثورةً ستذهب به وتأتي بمناصب جديدة تعصبوا عليها ولها طمعاً فيما سينالونه بعد نجاحها، فإن أخفقت عادوا لأحضان الوطن وأحضان فرعون الابن، فإن ارتفعت موجة ثورة جديدة ركبوها كما ركبوا التي قبلها، المهم ألا تكون حصتهم من الثورة الجهاد والقتال، وتكون لهم حصة في أي مناصب يتم توزيعها على الطرفين…
  • لا تراهم عند العمل، أو تراهم في الخطوط الخلفية يقولون: نحن في الدعم اللوجستي، ولا يحولون قرشاً لدعم العمل على الأرض؛ لأنهم مجالس تخطيط وليست مجالس تنفيذ كما يقولون!!!
  • هم أحرص الناس على حياتهم وحياة أولادهم؛ لأن موتهم سيكون سبباً في دمار الأمة!!!
  • يحرضون الناس على قتل بعضهم من الخطوط الخلفية، فإذا طالبتهم بتقدم الناس فيما يطالبونهم فيه وفيما يعتقدون وجوبه قالوا: كل ميسر لما خُلِقَ له!!! طبعاً؛ فهم مُسَخَّرون للفتنة والفساد في الأرض!!!
  • إذا حصل نصر -ولن يحصل في وجودهم- يقولون: يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزاً عظيماً…
  • يسكتون في موضع الكلام، ويتكلمون في موضع السكوت، وإذا طلبنا منهم أميراً يقودنا ويتحمل مسؤولياتنا تأخروا، فإذا وجدنا أميراً تأمروا جميعاً لينافسوه!!!
  • اتهاماتهم لمخالفيهم جاهزة، وأولها أن انتقادهم هو قدح في عصمتهم، وهذا بدوره طعن وتطاول على الدين وعلى الشريعة وعلى الإسلام والنبوات والملائكة والكتب السماوية قاطبة، وولوج في البدعة، وانحراف عن منهج أهل السنة والجماعة، وجنون، وزندقة، وتطاول على الكبار، وسوء أدب، وووو…
  • الأخلاق التالية مألوفة جداً في هذا الوسط: الكذب (درء للمفاسد وجلب للمصالح)، الغيبة (حكمة سياسية)، النفاق (مجاملات)، النميمة (من النُصح الواجب)، وغيرها من أخلاق النفاق، لكن بتسميات جديدة…
  • برودهم وتساهلهم في دينهم ودين الناس، وانبطاحهم على أبواب السلاطين والمسؤولين وأصحاب الجاه، وإعراضهم عن المقهورين والمساكين، وتقاعسهم عن الجهاد، وتنافسهم وتقافزهم على الدنيا، وتوسعهم فيها، ونشر صورهم بما يحرق أكباد الفقراء والمقهورين بسبب الحرب التي يدعون إليها؛ كل ذلك تسبب ردة فعل لمئات الشباب المخلصين المتحمسين الذين احترقت قلوبهم فجنحوا تجاه داعش بسبب ذلك!!!
  • الذين يتصفون بهذه الصفات – عافانا الله وإياكم – يستوي فيها صوفيهم وسلفيهم وإخوانيهم وتبليغيهم وحداثيهم ووو…
  • ومن عافاه الله من ذلك من هذه الجماعات؛ يتعصب بعضهم لجماعته فيسير مع القطيع، ويُنكر بعضهم الآخر ذلك ويصمت خوفاً من تكالبهم عليه وخوفاً من افتراءتهم التي لا ترحم، وبعضهم يجأر بالحق فيكون من المغضوب عليهم والممقوتين، حتى يُحدث الله أمراً كان مفعولاً…

سؤال بريء جداً:

هل الأوصاف السابقة تنطبق على مشايخ أم على رؤوس النفاق الذين ورد وصفهم في القرآن في آيات الجهاد والهجرة وأوصاف المنافقين؟!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s