Archive | 2018/05/07

حكم المهجع الكبير!!

لم تتفقوا على إدارة مهجع في سجن، وأنتم تتنافسون الآن على إدارة دولة لم تحرروها بعد!!!

ويا ليتكم حررتموها ثم تقاتلتم بعد ذلك!!!

يقول أحدهم:

  • لن نسمح لتركيا أن تدير البلاد!!
  • نحن لدينا كوادر وكفاءات كافية!!
  • نحن قادرون على إدارة البلد!!
  • نحن.. نحن.. نحن..

شفناكم فوق وشفناكم تحت!!!

الكوارث أمامكم.. حلوها وأثبتوا قدرتكم على إدارة البلد!!

أو اصمتوا وأريحونا بصمتكم!!!

Advertisements

ثورة عالبركة!!!

  • قلت لهم: هل لديكم خطة محددة؟!!
  • قالوا: لا…
  • قلت لهم: هل يمكن أن تتوحد الفصائل؟!!
  • قالوا: مستحيل!!
  • قلت لهم: هل يمكنهم بسط سيطرتهم على الساحة في ظل تشرذمهم هذا؟!!
  • قالوا: لا…
  • قلت: هل سيستمروا على هذا التشرذم بعد التحرير المستحيل؟!! وهل يمكنهم حكم البلاد بهذه الصورة؟!!
  • قالوا: لا..
  • قلت: هل لديكم خطة لكل هذه المعضلات؟!!
  • قالوا: لا…

قلت: إذن اتركونا نتم خطتنا التي بدأنا بها…

  • قالوا: لم نقتنع!!
  • قلت: ما الشيء المعقد الذي قلته ولم تفهموه؟!! إما أن تكون لديكم خطة واضحة محددة فاعملوا بها، وإلا فاتركونا نعمل على خطتنا وأعيرونا صمتكم لوجه الله!!

انعدام في الفهم، وانعدام في الخطة، وما منهم خير، ودخانهم يُعمي الأبصار!!

أبو اليقظان إصدار الجيش الحر!!

هذان المقطعان الصوتيان فيهما تعليمات من قيادة أحرار الشرقية في الباب بالضرب في الرأس، وإحراق الأخضر واليابس، وقتل المدنيين والعسكريين، وضرب الجيش التركي وضرب كل الفصائل!!!

أتساءل:

  • أين مشايخ التحريض عن ضب هالكلاب؟!!
  • أليسوا هؤلاء كلابكم وأنتم المسؤولون عنهم؟!!
  • ألستم أنتم تصدرون لهم الفتاوى التي تحفظ لهم حدود أماراتهم وممالكهم عن البغي أو التغلب عليها لأنها حق مستقر لهم؟!!
  • ألسنا أولى بضبط كلابنا عن ضبط كلاب الآخرين؟!!
  • فلماذا لا نسمح لكم صوتاً ولا نجد لكم حسيساً؟!!
  • أم المصلحة تقتضي الصمت حتى لا تتوقف جهود الدعوة والتعليم؟!! فهو الصوت الذي يخرج على قوم دون قوم وباتجاه طرف دون طرف؟!!

الكلاب لا تختلف عن بعضها، والمفتون للبسطار العسكري لا يختلفون عن بعضهم!!! والخانعون الخاضعون للعسكر لا يختلفون عن بعضهم!!! لا فرق بين من يخضع لإمبراطور أو دكتاتور في دولة أو أمير حرب أو قوادي فصائل!!!

مدينة الباب بين السلطة المدنية والعسكرية!!!

قبل سنة تقريباً اخترت مدينة الباب لأنها أكبر مدينة في منطقة درع الفرات،

وألقيت محاضرات تدريبية لمئات المعلمين، وكان بإمكاني إتمام الدورة دون شعور العسكر، مع أن العسكر هم أقارب المعلمين المتدربين،

لكنني تعمدت أن أقوم بالخطابة بشكل سري بالتنسيق مع إدارة أوقاف الباب، والهدف أن أفرض سلطة المدنيين على العسكريين هناك دون أن تتحمل السلطة المدنية أي مسؤولية في ذلك،

لكن مدير أوقاف الباب حينئذ والمجلس المحلي هناك بسبب خوفهم من البوط العسكري وتعودهم عليه، وأحد نواب مدير تعليم كلس بسبب جهله بي وبالواقع السوري واعتماده على مترجم كذاب متعاطف مع لواء الحنفية،

بسبب كل ذلك حصل ما حصل، بل الأسوأ أن كثيراً من الشرعيين والثوريين والمثقفين وقفوا مع العسكر في ذلك،

فحددوا موقع المؤسسات المدنية تحت البوط العسكري، وسيجنون كثيراً من جراء ذلك…

فأين جماعات ومشايخ مكافحة التطرف ليحاربوا هذا التطرف، ويحلوا لنا هذه المعضلة، ويرفعوا سوط العسكر عن ظهور الخلق، ويرفعوا سكاكينهم عن رقاب الخلق…

أم إن بعضهم لا يستمتع بالعمل إلا تحت البسطار العسكري وضمن توجيهاتهم وتعليماتهم ورغباتهم؟!!!

فيا أهل الباب؛

أعانكم الله فيما وضعكم فيه جهالكم، وخلصكم الله مما أنتم فيه…