Archive | 2018/05/05

مانريده من رفسة الخمسات بالضبط!!

ما نريده هو:

  1. معاقبة المجموعة كاملة عسكرياً أمام وسائل الإعلام على رؤوس الأشهاد.
  2. عزلهم وإحالتهم للقضاء ليحاكمهم مدنياً.
  3. إصدار بيان يحذر أي عنصر في فصيلهم من الدفاع عن هذا الفعل المشين على وسائل التواصل، وإلا سيعزل من الفصيل.
  4. الالتزام بشكل حرفي بالأخلاقيات والضوابط العسكرية وشرف المهنة وعدم التطاول على المدنيين، فهم موجودون لخدمة المدنيين.

فإذا لم يرغبوا بالالتزام بهذا فسيكون مصيرهم حل كامل الفصيل، ليصبح اسمه “فقشة الصنجات”، بدلاً من مسمى “رفسة الخمسات”!!!

وتذكروا؛

أننا نعمل بهدوء، لكننا لا نسكت على ظلم…

Advertisements

من رفسة الخمسات إلى عضة الحيات!!!

اليوم يرفسون بخمستهم،

فإذا لم تقفوا في وجههم وتضبطوهم داخل معسكراتهم، فغداً سينهشوكم بعضة الحيات!!!

أعيدوهم إلى ثكناتهم، ولا تسمحوا لهم بالتدخل في شؤون المدنيين، فهو خير لكم ولهم؛ في دنياكم وآخرتكم جميعاً…

مطوبزتكم للعسكر تطرف في الشذوذ!!

  1. العسكر يشولون ويفرضون أتاوات، ومشايخ وجماعات محاربة التطرف صامتون.
  2. العسكر يضربون إماماً أمام جامعه وأثناء تأديته لوظيفته الحكومية، ولا نجد واحداً من جماعة محاربة التطرف يدافع عنه ولا بنصف كلمة.
  3. العسكر يمنعون أستاذ جامعي من أداء الخطبة، والشباب في محاربة التطرف لم يروا ولم يسمعوا شيئاً.
  4. واليوم يقتحم العسكر مستشفيين ويرفعون السلاح على المدنيين ويتهجمون على الكادر الطبي، فنأمل من مشايخ وجماعة محاربة التطرف أن يُتحفونا بشيء في محاربة هذا التطرف مشكورين!!!

فإذا لم يفعلوا شيئاً فليعلموا أن هذا اسمه مطوبزة للعسكر؛ حتى لا يمنعوهم من المحاضرات وأداء الخطب والدروس في مناطقهم، وهي كالمطوبزة لعسكر الأسد من قبل في سبيل المصلحة العامة في بقاء العلم والوعظ!!!

والمطوبزة شذوذ، والمطوبزة للعسكر هي أشد أنواع التطرف في الشذوذ!!!

فهلا أنشأتم مؤسسات لمكافحة هذا الشذوذ والتطرف؟!!

لماذا تُهِينُنا؟!!

جواب هذا السؤال من عدة جوانب:

  • لم أُهِنكم، ولكنكم أهنتم أنفسكم بسلوككم الأرعن، واضطررتمونا لهذا الرد.
  • سلوككم جناية على أفراد تستحق العقوبة، وجناية على وطن في حالة حرب إن تسببتم بخسارتنا بسبب رعونتكم، فإهانتي لكم لا تساوي شيئاً في مقابل جناياتكم.
  • أعتذر لكم شديد الإعتذار إن كنت جرحت مشاعركم الرقيقة بكلامي؛ لأن الواجب أن أسلخ ظهوركم جَلداً دون جرح مشاعركم ودون التكلم بكلمة، لكن هذا ما تيسر لي الآن، ولا جود إلا بالموجود!!!

فلا تؤاخذونا على تقصيرنا يا سادة!!! ونعوضكم في الأفراح…

لماذا سميته رفسة الخمسات؟!!

رفسة؛ لأن الفرقة تحمي الشعب وتحرر أرضه ولا ترفس الشعب، ومن يرفس شعبه لا يستحق اسم فرقة!!!

الخمسات: لها معنيان:

  1. من عادة الدواب أنها ترفس بالرجلين الخلفيتين فقط، أما العسكري عندما يخرج عن وظيفته فهو يرفس بالخمسة: يديه ورجليه وسلاحه الخامس!!!
  2. المعنى الثاني هو هدف الرفس، فإذا كان الهجوم على العدو استحقوا اسم الفرقة واسم حمزة سيد الشهداء رضي الله عنه، وإذا كان الرفس لجمع الأتاوات فيستحقون اسم الخمسات؛ لأنها أقل فئة نقدية، ومضاعفاتها خمس وعشرينات وخمسينات وخمسميات وهكذا…

وحتى لا يتمشيخ علينا شي زنبوط منهم ويقول: لا تتنابزوا بالألقاب!!!

الألقاب لا يجوز توجيهها للبشر، أما الذي يرفس بالبشر فهذه حقيقته وليست لقباً طارئاً عليه، ولهذا ورد الحمار والكلب في القرآن…

ومن يقبل برفسهم ويبرره فهو مثلهم!!!

فصيل رفسة الخمسات على خُطَى لواء الحنفية!!

مجلس جرابلس المحلي عندما كان فيه ثلاثة أعضاء التقوا بمسؤولين أمريكيين اقتضت الضرورة عزل كامل المجلس إن لم يتم استبعاد هؤلاء الثلاثة، وفعلاً تم استبعاد المجلس كاملاً عندما رفضوا استبعاد الثلاثة، ثم تم تعيينه من جديد بسبب صلاحية أفراده وصلاحهم، دون الثلاثة الذين تقمصوا وظيفة وزراء الخارجية وتواصلوا مع جهة سياسية أجنبية، مع أنهم مجلس محلي مدني خدمي…

ثم تعدت مجموعة من لواء السلطان مراد (لواء الحنفية سابقاً) على إمام جامع، وتجاوزوا صلاحياتهم العسكرية، وأصدروا بياناً وقحاً يتطاول على دائرة أوقاف عزاز ومديرها، فاقتضت الضرورة عزل فهيم عيسى، فقامت الحكومة المؤقتة -بسبب الغباء السياسي والإداري وجهلها بطبيعة قوادي كل فصيل وجهلها بحنق الناس على بعض مجموعات التشليح- فعينته قائداً لأحد فيالق الجيش الوطني!!! فتم لفت نظر الحكومة المؤقتة لفداحة هذا الخطأ الفاحش، فراعت ذلك وعزلته فوراً.

واليوم تقوم مجموعة من فصيل رفسة الخمسات باقتحام مبنيين حكوميين، وهذه الجريمة أشنع من الجريمتين السابقتين؛ لأنها تتضمن جناية أولاً، وهي جناية على الصالح العام…

وبناء عليه إما أن تقوم قيادة رفسة الخمسات بمحاسبة هذه المجموعة ومعاقبتها عقوبة علنية واضحة على وسائل الإعلام، وإلا سيترتب على ذلك حل الفصيل بالكامل، وحرمان جميع أفراده من أي عمل عسكري أو مدني في التشكيلة السياسية المقبلة…

والذي يقول: هذا كلام فيس ويريد أن يجرب فليجرب كما جرب اللذين من قبله!!!

رسالة قانونية لفصيل رفسة الخمسات!!

بعد اقتحام مشفيين أمس من قِبَل فصيل رفسة الخمسات أوجه رسالة قانونية للفصيل لعله يعقل ويصبح جيشاً محترماً يقدره الناس:

  1. لا يحق للجيش اقتحام أي مكان مدني؛ لأن وظيفته الدفاع عن الحدود وتحرير الأرض، فهو جيش وليس جحيش كميليشيات الأسد!!
  2. الشرطة أيضاً لا يحق لها اقتحام أي مكان إلا بأمر قضائي.
  3. لا يحق لأي عنصر في الجيش التجول بسلاحه أو زيه العسكري بين المدنيين، فهو يلبسه ويحمله في ثكنته، ثم يذهب به إلى خط الجبهة فقط. والخروج به إلى البيت يُعَد سرقة، والخروج به إلى الطريق يُعَد ترويعاً للآمنين.
  4. نسيان زر الأمان مفتوحاً، وخروج رصاصة منه بالخطأ عقوبته السجن في المنفردة من 3 إلى 21 يوماً ولو لم تصب الرصاصة أحداً.
  5. رفع السلاح على المدنيين يستوجب طرد العنصر من الجيش، عدا عن العقوبة الجنائية.
  6. اقتحام المنشآت المدنية أو اختطاف المدنيين يستوجب حل المجموعة التي قامت بالفعل كاملة، حتى تكون عبرة لغيرها من المجموعات، وحتى يذكر ويحذر كل عنصر رفاقة في المجموعة بعواقب هذه الجريمة. هذا عدا العقوبة الجنائية على هذا الفعل.

مع ملاحظة أن العقوبة الجنائية نوعان:

  1. عقوبة جنائية من اختصاص قائد الجيش، وقد تصل للإعدام الميداني أو المحكمة العسكرية.
  2. عقوبة جنائية من اختصاص المحاكم الجنائية المدنية.

وعقوبة إحداهما لا تمنع من الأخرى…

طبعاً الكلام السابق للبشر (الأوادم) من الجيش وليس لجحيش الحجَّارة الفلتانين لا رباط ولا رسن!!!