داعش قريباً…

صرح وزير خارجية أمريكا أن داعش ربما تظهر قريباً…

وبالتزامن مع هذا التصريح:

  • بدأ الدواعش بالظهور على مواقع التواصل الاجتماعي بالمئات في وقت واحد…
  • يستخدمون مخدمات إنترنت استخباراتية، وعناوينهم الـ IP مشفرة…
  • يعملون بتنسيق رهيب فيما بينهم، ففي بضعة ساعات يعملون صداقات فيما بينهم، ويشنون هجمات منسقة ومنظمة ضد الجهة التي يريدون مهاجمتها، أو يطمعون بإثارتها لعمل دعاية إضافية لأنفسهم من خلالها…
  • يفتحون الحسابات لبضعة أيام ثم يغلقونها ويفتحون غيرها على نفس الترتيب سابق الذكر ليحققوا هدف صغير آخر وهكذا…
  • ثم ظهرت بعد ذلك عمليات ضخمة إعلامياً باسمهم في شرق سوريا…

ويلاحظ على هذه التنظيمات أنها:

  1. تتغذى على فسادنا وانحرافاتنا، وتتخذه ذريعة للترويج لنفسها…
  2. معظم أتباعها يجمعون بين الحماس للإسلام والجهل به…

ونصيحتي للمخلصين من هذا التنظيم الذي سيظهر قريباً:

  1. تعلم المبادئ العامة للشريعة الإسلامية والأحكام التفصيلية للجهاد من الكتب القديمة الأصيلة المُجمع على الوثوق في علم وصلاح مؤلفيها، وعدم أخذ ذلك من كتب الذين يفتون في كل المجالات دون اختصاص في الفقه ممن توجد شبهة في علمه أو دينه…
  2. ركزوا ضرباتكم على الجهات التي وقع الإجماع على أنها محاربة لله والرسول من دول الشرق والغرب، ولا تشغلوا أنفسكم بالدول أو الجماعات التي رعاياها وأتباعها من المسلمين، فتقعوا في شبهة الدم الحرام فتهلكوا وتُهلكوا المسلمين!!!

فإذا كان هذا التنظيم الجديد قد أسسته أمريكيا فأتوقع (أتوقع والله أعلم) ما يلي:

  • سيصعب على أمريكا الحصول على عدد كافي من المخلصين المغرر بهم، بعد أن استنفدت معظمهم في الحملة الداعشية السابقة…
  • لا يمكنها الاستفادة من الجيل الجديد من الحاقدين على أمتهم ومجتمعهم بسبب انحرافات الصادقين وتخاذل المسلمين؛ لأن هذا النسل الجديد لن يظهر قبل 10 – 15 سنة على الأقل كما حصل بين حرب العراق والحرب في سوريا…
  • لا تستطيع استخدام جهاز المخابرات التونسي لإدارة التنظيم الجديد، نظراً لانشغاله بالحركة الإسلامية التونسية، ولا الجهاز الأردني لصعوبة الوثوق به بشكل كامل، وحادثة أفغانستان أكبر دليل على ذلك…
  • هذا سيضطرها لإدارة صراعها بنفسها من خلال استخدام وجوه غربية (أمريكية وأوروبية) لإدارة التنظيم الجديد استراتيجياً، وستؤسس غرف عمليات سرية لذلك…
  • القادة الميدانيون سيكونون من الطوائف الحليفة لأمريكا في العراق وسوريا…
  • العناصر سيجمعون بين الطوائف الحليفة لأمريكا من لبنان إلى أفغانستان، بالإضافة لمرتزقة من جنسيات مختلفة، وعلى رأسها من حيث العدد المرتزقة الأفارقة!!!
  • سيزودونهم بالسلاح من خلال الهجوم العنيف على الـ pkk السوري وغنيمة سلاحه الأمريكي كما حصل في العراق، بعد أن رفعت أمريكا حصانتها عنهم بسبب ضعفهم وهزالهم في معارك عفرين!!!

هذه الحملة الأخيرة والكبيرة من الغرب تجاه قلب العالم الإسلامي ستكون لها انعكاسات خطيرة إن نجحت، فأنصح بما يلي لصدها:

  1. يجب على الفصائل التوحد تحت الجيش الوطني المنظم وحل الفصائل غير المنضمة وسحب سلاحها؛ حتى تتوقف الفوضى ويصبحوا قادرين على مجابهة الهجمة الشرسة المتوقعة.
  2. إيجاد حل سياسي أو عسكري أو آلية اتفاق مع هيئة تحرير الشام؛ لإيقاف الاحتراب الداخلي أولاً، ولمنع تسرب عناصرها باتجاه التنظيم الجديد كردة فعل ثانياً.
  3. الاستناد لدولة حليفة تملك استخبارات قوية ومؤسسات دولة قوية؛ قادرة على إدارة الصراع الجديد.
  4. أخذ الناشطين المشهورين كامل احتياطاتهم الأمنية، فأسهل طريقة لعمل دعاية للتنظيم الجديد هي اغتيال المشهورين.
  5. إعادة هيكلة المؤسسات الثورية من خلال: توحيد المؤسسات ذات الاختصاص الواحد (إعلامي، اقتصادي، سياسي، إغاثي، تعليمي…)، ثم تنظيم كل مؤسسة من هذه المؤسسات تبعاً للاختصاصات الفرعية داخلها.
  6. تقليل الهدر؛ لأن أمام جميع المؤسسات أيام مالية سوداء…

هذا والله أعلم…

أعلم أن هذا الكلام ستذروه الرياح ولن يطبق منه شيء كغيره، لكنني بلغت، اللهم فاشهد…

وفيما يلي نموذجان للصفحات الأمريكية المؤقتة…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s