الفرق بين الوقائع وما نحلم بحصوله!!!

وسائل التواصل الاجتماعي والإفراط في خيالاتها أفرز لنا عدداً كبيراً من الثوار والمشايخ الحالمين، والذين لا يميزون بين الوقائع التي تجري على الأرض، وبين ما يحلمون بحصوله يوماً ما…

فإذا بينت لهم ووضحت الوقائع السياسية والعسكرية التي لا مفر منها، والناتجة عن انحرافاتهم الجذرية؛

  • سبوك وشتموك!!!
  • هاجموك وشوهوا صورتك بكل طاقتهم!!!
  • افتروا عليك بما قلت وما لم تقل، وبما فعلت وما لم تفعل!!!
  • صنفوك بتصنيفات غير منطقية ومتعارضة تماماً!!!
  • حاصروك وفرضوا طوقاً على أفكارك!!!

فقررت عدم الحديث عن الوقائع السياسية والعسكرية للأسباب التالية:

  1. ليعيشوا لذة مشاهدة الأحداث، فلا أحرمهم لذة الإثارة دون تنبؤات وقيل وقال الذي يعشقونه!!!
  2. لا توجد أي فائدة من الطرح؛ لأن عليّة القوم يعشقون الجدال في التفاصيل والأحداث، ولا يفكرون بالنتائج أبداً!!!
  3. لا يفكرون بواقع رغبات الطرف الآخر أبداً، ويفترضون أن جميع الأطراف ستسير كما يتمنون هم وكما يحلمون، حتى أعداءهم وحتى إبليس يجب أن يفكر كما يريدون هم؛ فلماذا أجرح مشاعرهم بالواقع المؤلم؟!!!
  4. لن يحاولوا التفكير فيها، فلماذا أقولها لهم؟!!!
  5. لو فكروا فيها وفهموها فلن يخططوا لمستقبلهم تبعاً لذلك، وستبقى مسيرتهم هي كما هي دون تغيير (عالبركة)، فلماذا إزعجهم بثرثرتي!!!

الخلاصة:

إذا صاحبك شاف حلقة مسلسل بتعشقه قبلك بيوم، وأثناء متابعتك للمسلسل بيتشاطر عليك ويذكر لك بعض التفاصيل التي ستحصل بعد قليل، فبترزعه بهدلة بطوله وعرضه؛ لأنه حرمك من بهجة الإثارة وترقب الأحداث!!!

هذا حال مثقفينا، فكيف بعوام الناس؟!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s