Archive | 2018/03/08

دول تتنافس على الزعامة الإسلامية في العالم!!

السعودية وتركيا وإيران تتنافس على الزعامة الإسلامية في العالم اليوم…

فلا تبتئسوا ولا تقلقوا؛

  • فسيصنعوا لكم زعامة إسلامية إمريكية تسحب الأضواء من كل هذه الدول،
  • ويقودها مجاهيل كما هي عادة الفرق الباطنية عبر العصور والتنظيمات التابعة لأجهزة المخابرات،
  • وسيستخدموا ذات المصطلحات الدينية والسياسية القديمة في حربهم ليظهروا على أكتاف العوام كما فعلت داعش،
  • وسيفوق كلامهم الضار عملهم المفيد،
  • وسيناقضون أنفسهم بأنفسهم عندما لا يطبقون حرفاً مما يقولون،
  • وسينساق خلفهم الجهال الذين تخدعهم المصطلحات الكبيرة البراقة ولو كانت جوفاء، لينتفخوا كما انتفخت داعش ويتورموا…
  • ثم سيزولون بين عشية وضحاها كما زالت داعش؛ لأن الزبد يذهب جُفاء!!!

كل بند من هذه كتبت فيه مقالاً كاملاً وسقت عليه الأدلة على أننا لا نتبع المجاهيل ولا ننخدع بالفقاعات!!!

فلم ألقي وأرمي التهم جزافاً كما يفعل الباطنيون والمجاهيل!!!

Advertisements

كن أموياً، لكن لا تكن حماراً باسم الحرية المطلقة!!

  1. كن أموياً؛ لكن هذا لا يستلزم مهاجمة العباسيين والعثمانيين!!!
  2. كن أموياً؛ لكن هذا لا يعني أن تطعن بتاريخك وتقف بصف أعدائك!!!
  3. كن أموياً بسلوكك لتكون قدوة للدول الأخرى؛ لكن لا تطعن بالدول الأخرى، حتى لا ينبش أصدقاؤك وإخوتك في الدين ومذهب أهل السنة مثالب الدولة الأموية فتشوه صورة الدولة الأموية بحماقتك من حيث لا تدري!!!
  4. كن أموياً كالأمويين والدولة الأموية في تماسكها وقوتها ووو؛ لا بالطعن بغيرها لتثبت من خلال الطعن بالآخرين أنك مثل خازوق البحرة بتفهم!!!
  5. كن أموياً بالدهاء والذكاء السياسي واستدراج الساحة نحو الحل بشكل غير مباشر؛ لا باستعداء الأصدقاء والشعوب الصديقة باستفزازهم في تاريخهم!!!
  6. كن أموياً لتكون أموياً؛ لا لتثبت ذكاءك بالطعن بمؤسسات التخطيط، ولا لتثبت براعة صفحتك في التدريب العسكري بمهاجمة مصانع الإنتاج العسكري، ولا لتثبت نجاح موازنة بيتك بالطعن في الدولة الإسلامية الوحيدة التي خرجت من ديونها الخارجية، ولا لتثبت شرعية إقامتك في أمريكا بإفساد كل تحرك على الأرض لضبط الساحة وتوجيه كباش الفصائل المتناطحة والموازنة بينهم، ولا لتداري عجزك في التقدم بخطوة واحدة بالطعن فيمن يصل لما يريد بقمة الذكاء والهدوء!!!
  7. كن أموياً بسعيك للحرية خطوة خطوة؛ لأنها لا تتحصل دفعة واحدة، ولا تكن حماراً لمجهول أو مجاهيل يسوقونك حيث يريدون، ويستخدمونك في زيادة تشظي الساحة المقسمة أصالة، تحت دعوى الحرية المطلقة ونشر الأكاذيب والأراجيف، وأنت لم تخط أولى درجات الحرية بتوحدك وتماسكك مع إخوتك!!!
  8. كن أموياً نكاية بالروافض والباطنية؛ لا لتمكين الروافض والباطنية فكرياً في المناطق المحررة ضد الكيان السني الوحيد المتبقي، بعد أن مكنتهم داعش عسكرياً!!!
  9. كن أموياً على الأرض لترسخ مبادئك وقيمك وأفكارك، لا لتحقيق مجد شخصي في عالم النت الافتراضي، فيقول الناس هذا عالم؛ لأنه يقول كلام كبير لا نفهمه، أو يأتي بجديد ولو كان كذباً!!!
  10. كن أموياً بطرح حقائق قطعية يقبلها علم المنطق وعلم أصول الفقه؛ لا بالافتراء والطعن بالشبهات والاستنتاجات السفسطائية التي لا يقبلها عقل، كداعش وغيرها من الفرق الباطنية؛ لأنهم بمؤسسات تخطيطهم لم يفعلوا ما تعتقد أنت وجوب فعله!!!
  11. ونصيحتي أن تكون مسلماً، فلعلك غفلت عن هذا الجامع المشترك بسبب مرهقاتك الفكرية، فتريد تفريق الأمة وتمزيقها بالنَزَعَات المناطقية والفئوية والقومية والسياسية وغيرها؛ فنحن لسنا أمويين، ولا عباسيين، ولا عثمانيين، ولا عرباً، ولا تُركاً، ولا كُرداً، ولا سوريين، ولا أتراكاً، ولا إيرانيين، ولا عراقيين، ولا غيرها…

فنحن مسلمون، {مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ}، والدول جزء من مشروعنا، ولسنا جزءاً من الدول…

{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ}.

فلا تزيغوا من حيث تظنون الإصلاح!!!

بين العاقل والأحمق!!

العاقل الذي يجد نفسه فجأة في حقل ألغام سياسي وإعلامي واقتصادي يبحث عن أكثر المسارات أمناً للخروج مما هو فيه…

لكن الأحمق هو الذي يخرج بقدميه من الحفرة الصغيرة إلى الكبيرة، ومن الكبيرة إلى الأكبر منها، ومن المأزق إلى المصيبة، وهكذا…

رسالة للمتفكهين بمصائبنا ولا زالوا يفعلون بنا هذا من بعيد ويرتكبون الحماقات بحقنا من بداية المجازر حتى الآن، وهم في بر الأمان يتسلون بنا!!!

وبدلاً من حل مصائبنا الداخلية يرسخون التشرذم العسكري والسياسي ويحرمون المدنيين من مؤاهم الأخير؛

فلا تقدم سياسي ولا عسكري، وتشريد البقية الباقية من المدنيين لكي يرتدوا عن دينهم، وليس فقط يفقدوا ثقتهم بمبادئ الثورة!!!

استمروا؛ فلا بارك الله بعقولكم القاصرة المتعفنة، والتي لم نجد منها خيراً من قبل لنرى منها خيراً اليوم…

فأنتم أنتم لم تتغيروا يا أتباع السلفية الجهادية؛ ترتكبون الحماقات بعد الحماقات، وتحسبون أنكم تحسنون صنعاً:

  1. دعم الأحرار عندما كنا بحاجة لشعبية الحراك، وكان فكر الأحرار يومها ما تعلمون!!
  2. ثم تشطير الساحة لإسلامي وغير إسلامي وكأن غيرهم (الذي بدأ الحراك) كانوا زنادقة وكفاراً…
  3. ثم دعم المحكمة الثلاثية وتشويل القضاء الموحد!!
  4. ثم دعم داعش وترك قتالها وحماية كوادرها الفارين!!
  5. ثم رفض أي خطوة للتوحد مع الفصائل الأخرى باسم حماية المشروع، وكأن الإسلام سيزول بغيركم!!
  6. ثم لم تتوحدوا سياسياً، وكيف تتوحدون سياسياً دون توحد العسكر الذين يمسكون برسنكم؟!!
  7. ثم الخسارة المضاعفة في الميدان السياسي بسبب التشرذم تفوق الخسارة العسكرية…
  8. ثم رفض الإدارة التركية مع استحالة إدارة المتشرذمين للساحة!!
  9. ثم مهاجمة تركيا والتاريخ العثماني الذي يمثل الصاعق للمجتمع التركي (عند الإسلاميين قبل القوميين منهم) لتشريد المدنيين وتفريقهم حول العالم حتى لا يحلموا بالعودة، كالفلسطينيين؛ وكأن تاريخ الأمويين والعباسيين الملكي الوراثي كان معصوماً وخالياً عن الأخطاء!!! وحتى يظن زعيمهم المعصوم أنه العز بن عبد السلام، وأنه سيبيع الأمراء والملوك في عالمنا الإسلامي من مقره في أمريكا وبأسمائه المستعارة المتعددة التي يصنع بها لنفسه هالة وهيبة بين الناس على طريقة الفرق الباطنية في بناء نفسها ورموزها!!!
  10. ثم الدعوة لنموذج علماني تحت غطاء الوطنية والديمقراطية التي يحاربونها في تركيا، فانقلبوا وانتكسوا من السلفية الجهادية إلى النوع الإلحادي من العلمانية!!!

وبدلاً من مهاجمة تعفيسهم وعبثهم في الساحة وشعورهم بالخجل من الحماقات المتكررة التي اقترفوها، فإنهم يستمرون في حماقات أكبر وأعظم، ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً بإقحام أنفسهم فيما يجهلون بتعالمهم وتعاظمهم وغرورهم!!!

لا تدافع عن نفسك أبداً…

من ظن أنني سأدافع عن نفسي فقد أخطأ الطريق وأخطأ الفهم؛

  • نحن أصحاب مبادئ وأفكار،
  • ولا ندافع إلا عن المصلحة العامة،
  • ونذيب أنفسنا داخل مشروع الأمة…

فهاجم واطعن وافتر ما شئت أن تفتري، فلن يزيدني ذلك إلا ثباتاً على ثبات، وقضماً لحسناتك، وتخلصاً من سيئاتي التي أثقلت كاهلي…

ما تظنه يُزعجني يجعلني في قمة السرور؛ لأن موازيني مختلفة تماماً عن موازينك ومقايسك…

فامض فيما أنت فيه إن كنت تعتقد أن الغيبة والنميمة والبهتان جائزة شرعاً…