Archive | فبراير 2018

الصمت، أو الوقوف على مقدمة الصفوف!!

تعودتُ الصمت وعدم مهاجمة أي سلوك منحرف ولا شخص منحرف حتى أتيقن أنه بلغ الذروة في الانتشار والتعالي في انحرافه…

فإذا أعلنتُ الهجومَ فلا أقبل بالتسردب ولا التأخر ولا التردد ولا المواربة والتميع…

فلا أقبل إلا أن أكون في مقدم الصفوف في وجه العدو حتى تتزلزل أركانه، وتتضعضع صفوفه، ويسقط جنوده، ويعلن الاستسلام والعودة لجادة الصواب…

هكذا ينبغي أن نكون كمسلمين؛

فلا نتسلى بمنشوراتنا وتعليقاتنا، ولا نخوض معاركنا مجاملة ومواربة لأحد، ولا نتفكه بأفكارنا…

ولكنها رسالة ومشروع، إما أن ننتصر أو نموت، ولا مكان بيننا للمنافقين والمتذبذبين…

Advertisements

تحاججني بمنشور وأحاججك بدماء مئات الشباب!!

زعل الأخ وانحر بسبب منشور وحظرني!!!

ولا زلت متحيراً عن سبب انزعاجه!!!

  1. ألستم تريدون تأسيس دولة، وسيعترض عليكم وينتقدكم العشرات بأشد من منشوري وبأشد مما تنقدون غيركم؟!! فهل ستكممون أفواه كل من ينتقدكم؟!!
  2. متى ستصبحون رجالاً وتتحملون مسؤولية كلماتكم التي تنشرونها، ولا تختبؤون خلف أسمائكم المستعارة وتتسردبون؟!!
  3. متى ستأتون لتكونوا في مقدمة الناس فيما تأمرونهم به؟!!
  4. هل قلت في منشوري شيئاً منافياً للحقيقة أزعجك؟!! فأين الحقيقة التي تريدون نشرها حول العالم من مخادعكم في أمريكا وأنتم عاجزون عن موجهة أنفسكم في حقائقها وخائفون من ظهورها؟!!!
  5. هذا منشور واحد فقط بعد صبر لشهور أثار استفزازك وغضبك وحميتك وحقدك وحنقك وغيرها، فما الذي تتوقعه من المئات من منشوراتك التي توجهها للعوام، وتتضمن أحكاماً قضائية في وقائع تبعد عنك عشرات آلاف الكيلومترات، و75 % منها كذب، وتخلط فيها بين الأحكام الشرعية والوقائع… فما الذي تتوقعه من أولئك العوام يا متعلم يا بتاع المدارس، بغض النظر عن صواب ما تكتبه من خطئه؟!!
  6. حاول أن تبحث عن الفروق العشرة بينك وبين مسردبي القاعدة الذين تنتقدهم، فهم يحاربون فيخافون، فمن ماذا تخاف أنت وتتسردب؟!! وهم يحكمون في وقائع تبعاً لما يسمعونه من إخوة منهجهم فيزيغون؟!! وهم الذين يقولون عندما ننصحهم: ما نفقه كثيراً مما تقول!!
  7. هل بالإمكان أن تطلب من حكومتك الأمريكية ورئيسك ترامب أن يبتعثك لأفغانستان لتحارب القاعدة هناك على أرضهم، فلعل الله يخلصنا منك ومن رئيسك ومن القاعدة جميعاً، فنرتاح من اللغط والفساد والجهل المركب والتعالم!! فنحن لا نريد تقتيل شبابنا في حرب مع القاعدة على أرضنا!!!
  8. بما أنه ظهر لك أن حماس منافقة وتخلت عن القضية، والمشروع التركي مرتزق ويسعى خلف مصالحه القومية فقط، وقطر منتفعة ومصلحجية، ووو… فهلا اخترت دولة في عالمنا المتخلف، وجئت وأسست دولتك الموعودة عليها؟!! أم ستؤسس دولتك الموعودة في أمريكا يا هذا؟!!
  9. ممكن أعرف لماذا حسست على راسك بعد المنشور بنصف ساعة، مع احتمال أن يكون المقصود غيرك؟!!
  10. ما فائدة حظرك لي إلا ترسيخ نتيجة أنك تخشى اطلاعي على منشوراتك وخوفك من الرد عليها وتقوقعك على نفسك وعالمك الخاص بك، والذي تعيش أوهامه وحدك!!!
  11. رضينا بك حاكماً يا شيخ، وسنتخلى عن السلطان؛ فتعال فاستلم مهامك الوظيفية، وتعال وأقنع صعاليكك بالتوحد، وابدأ بتأسيس هياكل الدولة، واحذر من تغلغل هياكل جماعة “فتو” في بنية هياكلك الطازجة الهشة.. أم ستتسلل لواذاً وتنسحب كما انسحب قرينك البريطاني من مسؤلياته واختلق الأعذار؟!! ثم ستسكت فترة من هول الصدمة، ثم ستستمر في عالم العلاك والتنظير والتخريف والفلسفة والتفكه بإشعال الحروب والاستمتاع بمشاهد الدماء والتسلي استشهاد خيرة الشباب المعتدلين من الطرفين، بينما المتشددون والمتفلتون في مقراتهم آمنون، أو مترفون في أمريكا وبريطانيا؟!!
  12. هل وجد في المنشورين ما يستحق النظر والتصحيح والتصويب، أم حالك كحال غيرك من السلفية الجهادية الذين يعتقدون العصمة في أنفسهم؟!!

وأخيراً؛ فمن دَقَّ دُقَّ، فإذا كنت تطلبني بمنشور أزعجك مع اعتقادي الجازم بصحة كل ما بينته فيه، فإنني أطلبك بدماء مئات الشباب من الطرفين بسبب سفاهة قواديهم أولاً، وبسبب منشوراتك ومنشورات غيرك الذين يكتبون في كل الفنون والعلوم لمجرد الكتابة وحب الظهور ثانياً، فلا يعون عواقب ما يكتبون على الأرض والناس، ويشرحون لنا الواضحات وكأننا لا نعرف أفكار القاعدة ومعتقداتها!!!

ولا تؤاخذنا هزينا بدنك من عالصبح، لكن حبينا نتسلى معك متل ما عبتتسلى بهالعالم من عندك!!!

شيخ أمريكي طنط!!

شيخ أمريكي يتصف بالمواصفات التالية؛ فمن هو يا تُرى؟!!!

  1. جالس في أمريكا وحاصل على جنسيتها.
  2. كان من السلفية الجهادية في بداية عهده.
  3. كان يقف مع الأحرار عندما كانت أكثر تشدداً من داعش يومها.
  4. نسي اليوم أنه كذلك كان من قبل فمن عليه!!! فلو عملنا بفتواه الحالية في أول الحرب لكان مصيره القتل!!
  5. يدعو للعروبة وأفضلية العرب والعرق العربي والقومية العربية ولو كان العربي سفيهاً، ولا أدري ما هو الرابط العجيب لهذا مع السلفية الجهادية؟!! وكيف تجتمع الدعوة للعصبية الجاهلية مع الإسلام؟!!
  6. يرفض الذلة للمؤمنين ولأي حاكم غير عربي، ويصر على بقائنا تحت نير ورزح الفصائلية والميليشياوية إلى الأبد، أو إلى تنظيف الأسد لهم جميعاً على أقل تقدير؛ لأن قواديها بغال عربية أصيلة!!! وقد غفل عن حديث الأمر بالسمع والطاعة ولو كان عبداً حبشياً كأن رأسه زبيبة؛ لأن أخانا الأمريكي السلفي الجهادي لا يتجاوز عقله حجم الزبيبة!!!
  7. يستخدم ذات المبادئ الداعشية في الاستنباط والفهم؛ الاتهام بالشبهة، والتخوين، والعلم بالغيب المستقبلي، ويستخدم اسماً مستعاراً، ويشعل الحروب بين المسلمين على أمل أن يطفئها الله يوماً ما، ويدير العالم الإسلامي كله من غرفته في أمريكا!!!
  8. كل ما سبق وهو كغيره من المهندسين الفاشلين في اختصاصهم، وكغيره من السلفية الجهادية الذين يتكلمون في كل العلوم والاختصاصات، فامتهن العلوم الشرعية ليملأ فراغ يومه!! فالشريعة كما تعلمون صارت في يومنا هذا مهنة من لا مهنة له، ولا نقابات تحفظ لهذا العلم حقوقه وتحمي حياضه!!!
  9. فتح هذا المجهول موقعاً إلكترونياً باسمه المستعار ليبث علومه للعالم، والتي لم ينهلها عن أهلها؛ لا في الحلقات المسجدية ولا في التعليم النظامي، فهو مع قلة قراءته واطلاعه لا يميز بين الفاعل والمفعول والعام والخاص، فالوراقون القدماء خير منه بكثير؛ لأنهم يقرؤون!!!
  10. لكم كنا نتمنى أن يأتي ويقف على رأس مجموعاته وأتباعه لنتعلم منه العلم والعمل بعيداً عن التنظير والعلاك…
  11. ضرائبه يدفعها لترامب، وكفاءته -لو وجدت- تستفيد منها دولة ترامب، وآثر الإقامة في أحضان ترامب، ويصدر لنا عبقريته الفذة!!!

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..

اللهم أنت أعلم بحالنا منا، فلا تكلفنا ما لا نطيق..

اللهم لم يبق باطني ولا صالبي ولا ملحد ولا منافق ولا سفيه ولا رويبضة ولا متعالم إلا ولغ في دمائنا وتفكه بها يا رب، فاصرف اللهم غضبك ومقتك عنا، واهد هؤلاء، أو اشغلهم بأنفسهم وأعراضهم يا رب…

ملاحظة:

لم أذكر اسمه مع علمي باسمه وعنوان بيته وعمله ورقم هاتفه وأسماء إخوته والأسرة التي يناسبها؛ لأن الغرض الفكرة ولو تكررت في 100 سفيه ورويبضة مثله!!!

بغبغينو!!!

بغوا – باغي – باغين – بغاة…

لعن الله من وضعها في فم عوام الناس دون أن يشرحها لهم ودون أن يميز بين أنواعها!!!

بل دون أن يعرف شيخهم معناها اللغوي، فكيف بمعانيها الشرعية!!!!!!!!

ثم تركوها بيد قوادي فصائل يأخذون من الدين ما يوافق هواهم فقط، ثم يضربون بما عداه عرض الحائط، فليس الشيخ عندهم إلا كلب لصيدهم وبغل لركوبهم، فكيف وهم لا يفقهون ما يأخذون وما يقولون وما يفعلون؟!!!

لعن الله من يضعها في فمهم وهو يعلم أنهم لن يطبقوها على وجهها!!!

بغبغيغ بغبغيغ بغبغيغ!!!

لو تنشق بنا الأرض خير مما نحن فيه الآن!!!

أفكار يجب أن تكون حاضرة في أذهان كل المشاركين في الاقتتال الداخلي في إدلب والريف الغربي لحلب:

  1. هذه معركة يستحيل حسمها لصالح أحد الطرفين على الإطلاق، وأي مشاركة إضافية فيها ستزيدها اشتعالاً، ولن تنطفئ إلا بدخول الأسد وسحقه للطرفين!!
  2. من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من الطرفين فليلزم بيته أو ليشغل نفسه بمعركة غصن الزيتون حتى ينتهي الأطفال من عراكهم وصراعهم الذي سيطحنهم!!
  3. والله إن وصول المقدسي الملعون للسلطة في المنطقة وتغلبه على كل الفصائل أهون عند الله من هذا السفك للدماء…
  4. رد الفئة الباغية يكون من الحاكم أو من السلطة المتنفذة ذات المنعة، وهذا لا يحصل إلا بتوحد كل الفصائل، ثم بإلزام الهيئة أو غيرها بالطاعة وإلا كانت باغية بغياً فقهياً… أما ما يحصل الآن فهو بغي على بغي على بغي لتثبيت الفصائلية والميليشيوية وترسيخها؛ لأن كل طرف يحكم لنفسه بأنه على الحق، ثم كل قوم يتعصبون للقوم الذين يظنونهم على الحق مع انعدام الحاكم والقضاء، فتتعاظم الفتنة ويتطاير شررها حتى يعم كل أحمق مندفع ساقه غضبه لنصرة فئته؛ بينما الواجب الترك والاعتزال لها لتنطفئ…
  5. لو أخرج الطرفان هذا السلاح الثقيل والأرتال والمؤازرات لتحرير حلب لحرروها، ولم يكتفوا بصد النظام عن ريف إدلب الشرقي وريف حلب الغربي؛ ولكنها فورة شيطان تستفز قادتكم وتؤزهم أزاً…
  6. والله إن قادتكم لم ولن يغنوا عنكم شيئاً أمام الله تعالى، فلا يحملوكم على سفك الدم الحرام بسفاهتهم وجهلكم، فيهلكوا ويُهلكوكم!!!
  7. كل قواد من قوادي الفصائل يوهم أتباعه أن المعركة محسومة لصالحه ليشجعهم على القتال، وكلهم كاذبون ويعلمون كذب أنفسهم يقيناً، فيا ويلهم من الله…
  8. من أكرهكم أو أجبركم من قادتكم على المشاركة في هذه المعارك فاقتلوه، فوالله لقتله أخف شراً وضرراً من هلاك عشرات الشباب والمجاهدين، وفيه خلاص للمسلمين من التشرذم بهلاك قوادي الفصائل…
    أحد مفكري الأحرار كلمني على الخاص قبل يومين وقال ما صورته:
  9. ما سبق يعني أنه زواج متعة مؤقت فقط لإشعال الحرب الداخلية، ولا يفكر أحد منهم جميعا بالتخلي عن الميليشيا التي يتبع لها ولا يفكرون بالذلة لبعضهم ولا بشيء اسمه دولة مطلقاً!!!
  10. هذا يعني أن التشرذم متأصل فيهم ولن يفارقهم أبداً، والفصيل الذي سينتصر (لو حصل وانتصر ولن يحصل؛ لأنهم سيفنوا جميعاً بهذا القتال) فسيقاتل شريكه القديم بالاستعانة بفصيل آخر!!! كما قاتلت الهيئة الجميع بالاستعانة بالجميع!!! ألا فشاهت الوجوه.. ألا فشاهت الوجوه.. ألا فشاهت الوجوه…
  11. الجيش التركي وضع قواعده في إدلب، والذي يفكر بعد ذلك ببقاء قوادي هذه الميليشيات جميعاً ضمن الخريطة السياسية المستقبلية للمنطقة فهو أحمق، فلا والله لا نأمنهم على شسع نعل ولا على جيفة، بعد أن فرطوا في الدم والأرض بتشرذمهم وحرصاً على عروشهم الفصائلية المتوهمة…
  12. بناء على ما سبق فسيطرة أي ميليشيا على إدلب والريف الغربي لحلب لن تغير شيئاً من الواقع، فالجميع يقاتل مع الجيش التركي في عفرين، ثم سينتقل معها للحاضر ليتوجهوا لمنبج من هناك، ولن يخسر أحد أرضه لصالح غيره، ومن يخرج عن الطاعة فستقاتله تركيا مع الباقين. فلماذا تتوهمون أن سيطرة ميليشيا على منطقة سيجعلها خارج سيطرة القرار التركي؟!!! فتستعجلون بذلك قتل بعضكم بعضاً وكأن هذه الميليشيا ستسيطر على تركيا وليس على بضعة قرى بجانب القاعدة التركية؟!!
  13. العقل والمنطق والسياسة والتدرج العسكري يقتضي تحرير عفرين أولاً ثم التوجه لما بعدها، وتأخير عملية عفرين أكثر من ذلك قد يؤدي لإخفاقها، وإذا حصل ذلك لا سمح الله فلن تتمسك تركيا بإدلب وظهرها مكشوف لإرهابيي الـpkk. فما وجه دعوة بعض العناصر لترك غصن الزيتون وتوجههم للمشاركة في الفتنة والانغماس فيها؟!! ليضيعوا عفرين وإدلب وريف حلب الغربي ومنبج جميعاً!!!
  14. عندما أشرت بدخول كل فصائل الحر تحت الزنكي قبل عام عندما كان الزنكي تحت الهيئة، ورجوت شرعيي الأحرار يومها أن يفعلوا ذلك فرفضوا (والحوارات مسجلة كاملة)، وقد حددت لكم فصيلاً بعينه لأقطع أسئلتكم وطلبكم في تحديد الفصيل لكثرتها كما كان بنو إسرائيل يسألون عن البقرة وعن الملك الذي لن يقاتلوا معه!!! أما الهدف الحقيقي من هذه الدعوة فقد كان ذلك بهدف عمل توازن رعب، فلن تجرؤ الهيئة على مهاجمة كيان ضخم داخلها ولا التغلب على أحد بسبب الضغط من داخلها، ولن يكبر رأس الفصائل ففيفكروا بالحماقة التي يقومون بها الآن، فنتفادى سفك مئات الدماء البريئة!!! لكنهم لم يفعلوا يومها وتحملوا كفل الدماء مرتين؛ مرة بتشرذمهم الذي أغرى الهيئة بالتغلب عليهم وسفك دمائهم، ومرة بعدم التغلغل في الهيئة مما أوصلهم للاصطفاف ثم الاقتتال مع عدم وضوح خطوط المواجهة!!!
  15. تأخرت في الكتابة عن الموضوع لسببين: الأول: خوفي من قول كلمة يحاسبني الله عليها في وقت ذربت فيه ألسنة أقوام على النت فهم يتكلمون لمجرد الكلام ولا يعون عواقب ما يقولونه على الناس!! والثاني: أن تمر فترة على الاقتتال، فيروا بأم أعينهم استحالة حسمه لأحد الطرفين!!!
  16. إذا كنتم مصرون على الولوغ في هذه الدماء والإعراض عن النصيحة، فأسألكم بالله الواحد الأحد -ومن سُئِلَ بالله فليجب- أن تطلبوا ممن يحرضكم على قتال الطرف الآخر من خارج المعركة أن يأتي ويشارككم فيها ليثبت بفعله لا بقوله جوازها شرعاً، أو ليخرس أخرسه الله، فهو لا يعدوا كلباً يعوي لا خير فيه لكم لا في الدنيا ولا في الآخرة، ولو كان من قومكم ومن طرفكم!!! فهو يفتي لكم بفنائكم من حيث لا يعلم ولا تعلمون!!!
  17. وأخيراً؛ فأرجوا من كل مجموعة تترك فصيلاً وتنضم لغيره أو تريد الدعوة لحرب داخلية ألا تصدر بياناً بذلك؛ لأنه ما عاد أحدٌ يعبأ بكم ولا بمجموعاتكم ولا بفصائلكم ولا يتذكر اسمها حتى!!! فإذا كان لابد فاعلاً فلا يُصَدِّرَها باسم الشعب؛ لأن الشعب بدأ يلعنكم ويفضل الأسد عليكم!! ولا يُصَدِّرَها بآية ولا حديث؛ لأن انتقال المجموعة من فصيل لآخر للمرة العشرين لا يعدو كونه استئصالٌ قطعة بواسير من مؤخرة فصيل، وترقيعٌ لقطعة لحم ناقصة في وجه فصيل آخر!! فلا تستخفوا بكتاب ربكم وكلامه فتذكروه في سياق هذه القذارة والنجاسة لتداروا به تشرذمكم وتشظيكم الذي وصل حد الاشمئزاز المقزز!! بل وتتفاخرون به أيضاً ببيانات مستفتحة بكتاب الله!!! ويقركم على ذلك مثقفون وشرعيون وناشطون وسفهاء، فتغترون بكثرة الخبث فتسيروا فيه وتوغلوا فيه!!!
  18. يا رب؛ هل نزعت بصيرتي فما عدت أرى؟!! أم نزعت عقول الناس حتى صرت بينهم كالمجنون؟!! فعَنْ أَبي مُوسى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: “إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ“. قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: “الْقَتْلُ“. قَالُوا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ؟! إِنَّا لَنَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا. قَالَ: “إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا“. قَالُوا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ؟! قَالَ: “إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ“. قَالَ أَبُو مُوسَى: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًاً – إِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ- إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا؛ لَمْ نُصِبْ مِنْهَا دَمًاً، وَلا مَالاً.

بعد هذا البيان والتوضيح المفصل للحكم الشرعي والمآلات السياسية والعسكرية لهذا الوضع فإنني أبرأ إلى الله من كل من شارك في هذا القتال!!!

وأبرأ إلى الله من كل من يحرض على هذا القتال من كل الأطراف!!!

وأبرأ إلى الله من كل من شارك فيه ولو بشطر كلمة؛ تلميحاً أو تعريضاً أو تصريحاً…

وأختم بالحديث القدسي:

وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها ( أو قال: من بين أقطارها )، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا“.

فانظروا كيف نص الحديث على أن قتالكم فيما بينكم هو باب استباحة العدو لكل حرماتكم، فاضغطوا على قادتكم ليتوحدوا مرغمين، وليذلوا لبعضهم مرغمين، وإن لم تضغطوا عليهم في ذلك فأنتم شركاء لهم في إثم التشرذم وإثم كل الدماء التي سُفِكَت…

كنت عزمت على الصمت واقتصرت على مشاركة منشورات غيري، وعلى المواعظ العامة التي ينزلها كل شخص على الواقع تبعاً لهواه!!!

لكن رأيت وجوب البيان والتوضيح الشرعي حتى لا يحاسبني الله على سفاهتكم، فتحاججونني أمام الله -مع علمي بعدم رغبتكم في السماع- فتقولوا: لم تقل ولم تنصح ولم تبلغ!!!

فقد أبرأت ذمتي أمام الله وأمام الخلق…

اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد..

يا مشايخ الجهل والنفاق؛ نحن مسلمون فلا نبايع أكثر من حاكم واحد!!!

نحن مسلمون، فلا نبايع أكثر من حاكم واحد، فأحببت تذكيركم إن كنتم قد نسيتم؛

  • فمن كان منكم ذاهلاً عن الحكم الشرعي فليتذكره…
  • ومن كان منكم يطمع بالرئاسة والزعامة فليتذكر مصير غولن وأعوانه!!!
  • ومن كان يراهن على حمار خاسر ليحصل وجاهة معه، فليتذكر أن قطع الذنب أسهل من قطع الرأس!!!
  • ومن كان يقف حاكم مسلم فيهش ويبش له ليحصل بعض شؤون الدنيا، ثم يشجع ويدعم ويحرض حاكماً آخر على الزعامة والرياسة المطلقة، فليرعوي وليتق الله، وليعظه بالتبعية للحاكم المسلم الأصلح والأقوى وصاحب التجربة؛ ولا فرق بعد ذلك أن تكون التبعية سرية أو جهرية…
  • ومن كان سلوكه الشاذ والمنحرف هذا ناتجاً عن عشقه للتشرذم والفصائلية والميلشيوية وتعشقها في قلبه، فليتذكر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من كره من أميره شيئا فليصبر ، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية” [البخاري]، وقوله: “إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما”. ومثله حديث: “إنه ستكون هنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان”. ومثله حديث: “من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه” [روى ذلك كله مسلم في صحيحه].

فهل زعيمكم الذي صنعتموه بالأمس وتنفخون فيه الروح لتتخذوه صنماً كبقرة بني إسرائيل:

  1. أقدم؟!!
  2. أصلح دينياً؟!!
  3. أقوى؟!!
  4. يملك خبرات فذة جبارة؟!!
  5. يملك مؤسسات قادرة على إدارة شؤون الدولة وتلبية احتياجات الناس بعيداً عن الميليشياوية؟!!!

{

نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

}، واحذروا أن يضلكم الشيطان على علم فتَضلوا وتُضلوا الناس.

ومن كان عنده علم غير هذا فليخرج لنا قرنه…

هل معاقبة المجرمين فظاظة؟!!

كلما هاجمت قوادي الفصائل بسبب تشرذمهم وعدم توحدهم يقول البعض:

{وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ }.

يا أحبابي؛

الذي لا يتوحد بالعقل والمنطق والوعظ والزجر ويتسبب بسفك الدماء بتشرذمه هو مرتكب لجريمة!!!
ويستحق العقوبة
والعقوبة ليست فظاظة
بل واجب شرعي علينا تجاههم!!!
وضرب هؤلاء القوادين بالصرامي والشحاطات أقل الواجب الشرعي!!!

فهو ليس من الفظاظة في شيء، ولكننا نلجأ إليها في حال عدم توفر عدد كافي من العصي والسياط!!!