Archive | ديسمبر 2017

قومنا في عالم التناقض المطلق، فلا وسط لديهم!!!

  • مع الجزيرة × ضد الجزيرة!!!
  • مع داعش × ضد الهيئة!!!
  • مع تركيا × ضد تركيا!!!
  • مع حماس × ضد حماس!!!
  • ضد التفاوض مع روسيا × مع روسيا!!!
  • مع القتال للتحرير × ضد القتال خوفاً من البراميل!!!

يا جماعة الخير؛

السياسات لا تبنيها الدول بناء على العواطف الشعبية ولا على قاعدة “القلب وما يحب”!!! ولا على قاعدة “أنا أرى”!!!

ولكن على قاعدة “إننا لنبش في وجه الرجل وقلوبنا تلعنه”، وبناء على قاعدة المصالح الكبيرة للدول لا الأشخاص، والتي تدرسها وتحددها مؤسسات ضخمة…

فاعقلوا، وتوحدوا برأس واحد، وابنوا لأنفسكم سياسة دولية واضحة…

باختصار:

اشتغلوا شغلة تنفعكم وخلوا الناس تشتغل شغلها!!!

Advertisements

هل تقوم إيران بتنظيف جبهتها الداخلية من المعارضين؟!!!

تعودنا أن نحلم ونحلم ونحلم…

ونفكر عكس النظريات العلمية وعكس المنطق 100% لعل الله يرزقنا معجزة تقلب الطاولة،

ولعلنا نستيقظ من أحلامنا فنجد مجتمعات كالصحابة كل من فيها صالحون؛ لا يكذبون ولا يغشون ولا ينافقون ولا يسرقون…

إلا نحن فسنبقى كما كنا ولا نتغير، وهذا يشملنا جميعاً، فأين التغير إذن؟!!!

إيران بعد أن نظفت المنطقة كلها من الوجود السني ومن الأعداء المحتملين وممن قد يفكر برفع رأسه ضد مخططها ومشروعها التفتت لبيتها الداخلي!!!

إيران الآن تفتعل تمثيلية للقضاء على من تبقى من السنة فيها وللقضاء على المعارضين الذين لا تستطيع اعتقالهم قانونياً، وهي توجد الذريعة الآن للبطش بهم دون قضاء ودون محاكم ودون قانون!!!

ونحن كالحمقى لا نسقط في المقلب 1000 ولا نتعظ، بل ونتمناه لإخوتنا في الصالحين في إيران وغيرها…

بل ونبتهج ونتقافز فرحاً ونزيد الكثير من البهارات الكاذبة والمستحيلة على الأخبار التي نسمعها…

بماذا تفرحون وبماذا تبتهجون؟!!! بفنائكم أم بحماقتكم؟!!!

ونصيحتي لكل معارض إيراني صادق أن يهاجر فوراً فالتمثيلية هي لعبة قذرة وكبيرة لإفنائكم!!!

ومن يهيجكم اليوم لن تروه بجانبكم غداً، بل سيتبرأ منكم!!!

نحن في زمان الدجال قطعاً وإن لم نراه…

وضعنا كالغشاش في الامتحان!!!

وضعنا اليوم كالغشاش في الامتحان؛

  • إما أن تعجب إجابة صديقك الذي تغش منه فتأخذ،
  • أو لا تعجبك إجابته فتترك وتسكت…

لأنك إذا اعترضت أو جادلت سيشعر بك مراقب الامتحان، وستكون النتيجة أحد أمرين لا ثالث لهما:

  1. أن تخسر الجولة الامتحانية بصفر،
  2. أو يسحب ورقة حياتك ليخرجك من اللعبة السياسية!!!

هذا حالنا جميعاً في الوضع السوري وبدقة للأسف؛ عرف من عرف، وجهل من جهل!!!

عجبي من الشعوب كيف تصفق لمماليك دول الملوك والطوائف!!!

كنت أعجب كيف تصفق الشعوب وتدافع بتعاصب عن المماليك الذين يحكمون دول الملوك والطوائف قديماً وحديثاً!!!

فعندما رأيتهم يدافعون عن زعماء الميليشيات ويسطرون لهم الفتاوى -بدلاً من إجبارهم وإرغامهم على التوحد- زال عجبي!!!

والأعجب منهم أولئك السفهاء الذين يبررون التفرق ويدافعون عنه ويصفونه بأنه بوابة الفرج والنصر!!!

فأيقنت أن شخصيات الطبول الفارغة لا مفر منها في كل المجتمعات والأمم!!!

شهادة تزكية من وزير لجامعة صديقة!!

هذه الوثيقة وصلتني منذ زمن بعيد، وهي تتضمن شهادة تزكية من وزير لجامعة صديقة دون أن يكون فيها رد على طلب بيان وضع ولا رد على خطاب بشأن وضع الجامعة الصديقة!!!

كما أنها تنص على أنهم جماعة حلوين ويستحقون النسب والمصاهرة، ففيها اعتراف فوري دون رقم أو تاريخ للاعتراف، بل وليس فيها تاريخ قرار ترخيص ولا اجتماع لجان ولا زيارة أبنية ومقرات ولا.. ولا.. ولا…

ويكفي أن يزور ابن الأصول صديقه الوزير ليوجه الوزير المصون خطاباً لجامعة في دولة أخرى، ويجعل الحكومة والوزارة والشعب والثورة والدماء التي سالت موضع سخرية الجامعة المخاطَبَة وحكومتها، ليقولوا دون تردد:

الأسد وجرائمه خير من هؤلاء الجهلة الأوباش الذين سيهلكون أنفسهم وشعبهم معهم بجهلهم وتشرذمهم وعملهم بطريقة البسطة!!!

يطالبون الحكومة التركية، لكن لمن سيرفعون الخطاب؟!!!

قبل ذلك هدد رئيس الحكومة المؤقتة برفع دعوى قضائية علي في تركيا لأنني اتهمت وزيراً لم أحدد اسمه بالفساد؛

ومع تحفظي على استحالة رفع دعوى قضائية في حالة اتهام شخص غير معين من الناحية القانونية، وعلى عدم تفكيره بمجرد السؤال عن الوزير وتعقبه، ولا حتى مطالبة الوزراء بتقارير نصف سنوية عن سير وزاراتهم ومحاسبة المقصرين كما طالبته في منشورٍ سابق مع أنه من واجبات الحكومة…

مع تحفظي على كل ذلك إلا أن الحكومة المؤقتة تطالب الحكومة التركية ببيان علني بتسليم العقيد عبد الحميد زكريا، وهذا في حماقة قانونية من وجهين:

  1. هذا يكون بخطاب رسمي موجه للجهة المختصة في الحكومة التركية، ولا يكون ببيان فصائلي!!!
  2. وهنا يبرز سؤال يتعلق بالحماقة القانونية الثانية: لمن ستوجه الحكومة المؤقتة خطابها؟!! للخارجية التركية مع أنه لا توجد وزارة خارجية في الحكومة المؤقتة!! أم لرئيس الوزراء التركي وهذا مخالف للمسار القانوني!! أم لوزارة الدفاع التركية صاحبة القرار في ساحة الحرب حالياً!! أم للمخابرات التابعة لوزارة الداخلية وهي الجهة الوحيدة التي تتواصل يومياً مع الحكومة المؤقتة الآن!! أم للوالي لأنه الجهة التي يتلقون منها التعليمات والقرارات التركية رسمياً!!

من يدري؟!! فلعلهم لا يعرفون لمن سيقدمون الخطاب، ولهذا جعلوه في صورة بيان هزيل جعلهم موضع سخرية الأوساط القانونية والسياسية التركية!!!

رحم الله من عَرَف حده فوقف عنده!!!

هؤلاء لم يستلموا سلطة حقيقية ويتصرفون بهذه الطريقة الغبية الدكتاتورية لتكميم الأفواه، فماذا لو استلموا سلطة حقيقة؟!! ولماذا يلومون هيئة تحرير الشام وحكومة الإنقاذ إذن إذا كانوا لا يختلفون عنها بشيء؟!!!

ونصيحتي أن يتعلموا القانون وأصول المرافعات الشرعية وأصول المخاطبات، فعادة لا يستلم أي شخص منصباً سياسياً إلا بعد تعلمها…

وتذكروا:

لا يوجد أصول بيانات ولا بيانات علنية بين الدول إلا لدوافع الضغط السياسي، فهل تريدون الضغط على الحكومة التركية مثلاً؟!!! فماذا لو طردت عوائلكم من تركيا، ثم حررت عفرين وتركتكم لمصيركم أمام حكومة الإنقاذ والفصيل الداعم لها عسكرياً؟!! فم سيسلم من؟!! ومن سيحاكم من حينئذ؟!!

وسلمولي عالأسرار الثورية يا صغار!!!

لو كان قادة الجماعات أحياء لتبرؤوا من بعض أتباعهم!!!

لو كان ابن عربي حياً لتبرأ من بعض الصوفية اليوم…

ولو كان محمد بن عبد الوهاب حياً لتبرأ من بعض السلفية اليوم…

ولو كان حسن البنا حياً لتبرأ من بعض الأخوان اليوم…

ولو كان بديع الزمان سعيد النورسي حياً لتبرأ من بعض النورسية اليوم…

ولو كان محمد عبده حياً لتبرأ من بعض أتباع المدرسة الحداثية المعاصرة…

ولو كان عبد الله عزام حياً لتبرأ من بعض الجهاديين اليوم…

وفوق هذا وذاك؛ فليس الإسلام واحداً من هؤلاء، ولكنه كل هؤلاء مجتمعين!!!