هل نستمر في الحرب إم نتوقف؟!!

قال الرئيس علي عزت بيجوفيتش رحمه الله تعالى بعد اتفاق دايتون: “إن اتفاقاً غير منصف خير من استمرار الحرب”.

هذه الموازنة العظيمة بين التوقف والاستمرار في الحرب تدفعنا للتفكير بعمق بقومنا الذين هم بين نقيضين:

  1. قوم يريد التفاوض مع تشرذمه، وهذا يعني التسليم والتعري المطلق للعدو؛ لأن العدو سيستغل التناقضات بين الرؤوس المتشاكسة.
  2. وقوم يريدون استمرار الجهاد أو الثورة حتى زوال آخر كائن حي من أهل السنة والجماعة، ويخون كل من يفكر بإيقاف الحرب للحفاظ على الكتلة السنية، وكأن الثورة أو الجهاد محصوران في القتال، وكأنهما غاية في ذاتهما، وليسا وسيلة لإعلاء كلمة الله وتحرير الشعوب، لا قتلهم.

يا رب؛ تداركنا بلطفك، ولا تؤاخذنا بما فعل الظالمون والجاهلون والمتخاذلون والمرجفون والمتعالمون والمتفلسفون وأتباعهم وحواشيهم ومأجوريهم!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s