أخي محمد بايزيد؛ فليحفظك الله، وأسئلة بحاجة لأجوبة…

كتب الأخ محمد بايزيد مقالاً قبل سنتين على الرابط التالي:

http://www.huffpostarabi.com/muhammad-bayazid/story_b_8553188.html

المقال ينقد فيه بحثي الماجستير “الهجرة وأحكامها؛ دراسة شرعية لواقع الهجرة العشوائية في العصر الحديث“، والذي ناقشت فيه قضية الحرب الديمغرافية بين الغرب والشرق، ويرى في مقاله أن العالم أصبح قرية صغيرة، فلا وجود لدار كفر ودار إسلام…

ثم جاء إلى تركيا وقرر الإقامة بها بعد ذلك، ففرحت بذلك فرحاً شديداً؛ لأن الهدف النتائج والأفعال، ولا تهم المساجلات التي لا تقدم ولا تؤخر، فنحن نريده معنا في حربنا على الدكتاتوريات، وقد قدم خلال فترة قصيرة برامج مرئية جبارة في محتواها وفاوائدها، ومنها:

  1. إبراز قدوات علمية ودينية حقيقية غير التي تظهرها لنا رواتانا والـMBC والعربية وغيرها.
  2. أظهر للناس أهمية السينما في نشر أفكارنا وحضارتنا.
  3. بدأ بتعميم صناعة السينما عن طريق حلقاته العامة على النت، لتعويض النقص والضعف الحاصل.
  4. بدأ بإنتاج أفلام تعرض جرائم الأسد الأب.
  5. أفلامه ليست محلية الطرح، ولكنها تنقل مأساتنا إلى العالم، بعد تغييب شبه كامل لها، أو اقتصارها على المتضررين منها فقط.

وأسأل الله من كل قلبي أن يحفظه ويعافيه، ويرده لنا سالماً معافى، وأن يرجع لنا أقوى من قبل…

والأسئلة التي تطرح نفسها:

  • هل الجنسية الأمريكية التي يحملها الأخ محمد بايزيد والمرحومة عروبة بركات وتمثل قاسماً مشتركاً بينهما تدل على شيء؟!!
  • ولماذا لم تستنكر أمريكا أو تحقق أو تشارك في التحقيق أو تعزي بمقتل مواطنتها الحقوقية عروبة بركات؟!!
  • فهل هي عمليات أسدية لتصفية المعارضين كالتي حصلت بعد الحِرَاك الشعبي في الثمانينات؟!! أم هي عمليات مشتركة بين الدكتاتوريات وداعمي الدكتاتوريات في العالم؟!!
  • ولماذا شاعت فور مقتلها شائعة أن هدف القتل مالي وشخصي قبل ظهور نتائج التحقيقات، كما أشاعوا أن محاولة قتلي كانت لأسباب تتعلق بالدعارة!!!
  • فهل يوجد بيننا أبواق أسدية متمرسة، وتوجد لدينا غفلة لنُشِيع كل ما نراه تحت أيدينا؟!! وكفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع!!!

ونصيحتي لكل الإخوة الناشطين والمؤثرين والفاعلين باتخاذ كافة التدابير والاحتياطات الأمنية اللازمة، فالمسلسل لم ينتهي بعد، وليتعلموا كل ما يتعلق بالحماية الشخصية والإجراءات الأمنية الواجب اتخاذها، ولا تثقوا بأحد، فقد يؤذيكم بجهله لا بعمالته، ولا تذهبوا إلى النقطة التي يطلبها منكم الآخرون، ولكن استدعوهم إلى النقطة التي تحددونها أنتم!!!

يا رب لطفك… اللهم لا تحملنا ما لا نُطِق!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s