مياعة في قلب المعركة!!

  • هم في وسط المعركة،
  • ويطلب منه القائد الذخائر والمؤن،
  • فيتسكع على مهله ويتمايع ويصل بعد ساعتين،
  • ويستشهد بسبب ذلك نصف المجموعة،
  • فيغضب القائد ويصرخ في وجهه ويرذله!!!

فيقول صاحبنا:

  • ليش معصب؟!!
  • أليس من الواجب إتقان العمل؟!!
  • تأخرت لدراسة العمل والتخطيط له بشكل جيد!!
  • لا أريد تكرار أخطاء الذين سبقوني…
  • العجلة من الشيطان، وفي العجلة الندامة وفي التأني السلامة، والحلم سيد الأخلاق!!
  • فكرت أذهب للمطعم حتى لا أجوع معكم وتتلبكوا فيني، فشفت صاحبي في المطعم، فحكالي أسرار عسكرية خطيرة، وشرحلي بعض الأفكار السياسية المفيدة والرائعة!!!

فأجابه القائد:

  • يا لوح؛ شو طلبت منك تحرر فلسطين؟!!
  • فقط إحضار الذخيرة وبعض المؤن، فلا تتفلسف علي!!!
  • مهمتك إحضار المؤن ولتمت من الجوع حتى يرتاح الجيش منك، ولا يهم إذا استشهدنا بعد ذلك!!!
  • أنت عنصر شغلتك توصل المؤن، وليست شغلتك تجمع أخبار عسكرية، ولا شغلتك ولا شغلتي في السياسة يا لوح!!!
  • وبحطك برقبتي إذا ما عطيته معلومات أكثر من التي أخذتها…!!!؟؟؟&!

فقاطعه العنصر وقال:

طبعاً؛ شرحت له طبيعة المعركة لكي نتصور معاً الواقع ونحلله بشكل صحيح!!!

فوجه القائد المسدس تجاه رأس نفسه وفكر بالانتحار، ثم استغفر وقدم استقالته؛ لأن العنصر لا يمكن طرده بسبب قرابته من قائد الجيش!!!

هذا النوع من العناصر هم الذين يتقمصون شخصية القادة في معاركنا اليوم على أرض الشام…

ولا يوجد من يحجر عليهم ويقول لهم: خليكم بشغلتكم وانضبوا؛ لأنهم قادتنا الذين يعينون أشباههم!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s