كيف ستكون جنازتنا؟!!

قلبت ما يكتبه الناس تعليقاً على مقتل الحقوقية الناشطة عروبة بركات وابنتها، ولاحظت التالي:

  1. يتجادلون هل الفاعل النظام أم لصوص الثورة؟!!
  2. تذكروا وجودها بعد مقتلها على عادة ناشطينا…
  3. أصبح الفاسدون الذين يكرهونها بسبب منشوراتها من الشرفاء، وجاؤوا يعزون بها بعد أن قتلوها قهراً قبل أن يقتلوها بأسلحتهم، فيقتلون القتيل ويسيرون في جنازته!!!
  4. بل ويسرد كل واحد منهم صلته الثورية بها قبل سنوات!!! وأصبح الحاقدون عليها بالأمس من أعز الأصدقاء اليوم!! ليستمروا في نفاقهم وارتزاقهم من خلال نزاهتها واسمها الذي لم يتلطخ…
  5. يستعيد المغردون ذكريات بعض منشوراتها بحسرة، ثم يستمرون في إهدار المال العام، والارتشاف من دماء الشهداء، والارتزاق من أموال اليتامى والمهجرين، والمنظمات التي لا تغطي أكثر من رواتب العاملين فيها، وتستمر مسيرة الكذب والنفاق والاختلاس واللعب على الألفاظ والغش…
  6. ويستمر الحقد القاتل على من يقول الحقيقة، ومحاصرته والافتراء عليه!!! ثم الارتزاق من جنازته بعد استشهاده!!!

فهل سيكون هكذا مصيرنا جميعاً؟!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s