Archive | 2017/09/12

اعتذار من تجار الحروب في بلدي!!

أعتذر بشدة من الرِفَاق المناضلين تجار الحروب، وكلي أسف أني جرحت مشاعركم وزلزلت بدنكم بمنشوراتي القاسية المتوحشة، وأقلقت مضاجعكم بالوثائق والفضائح التي نشرتها عنكم…

ومع أنني لم أخدم في التجنيد الإلزامي؛ لأنني دفعت البدل النقدي بسبب إقامتي في دول الخليج؛

إلا أنني أُقر لكم -وأنا بكامل قواي العقلية- أن ما كتبت من منشورات ناتج عن عداوة شخصية وحقد دفين من أيام التحاقنا بالخدمة العسكرية معاً…

أعتذر من:

  • المهربين.
  • أصحاب الجامعات المزيفة.
  • قوادي الفصائل.
  • تجار السلاح.
  • سماسرة الجرحى والمفقودين.
  • المنظمات التي تغطي رواتب موظفيها فقط.
  • المؤسسات التي تُنفق من المال العام على تأسيسها وحفلاتها إنفاق من لا يخشى الفقر.
  • الحجاج الذين يحجون من المال العام للمرة الخامسة على التوالي خلال الثورة!!
  • الفصائل المكونة من 10 أشخاص وأخذت تمويل 3500 مقاتل.
  • مرتزقة المخيمات.
  • اللصوص والمزورين وتجار الأعضاء.

وأعترف أنني ما فعلت ذلك إلا لأنني لا أملك غير لساني لأجلدكم بسياطه، وإلا فلو كان القرار بيدي لقطعت رؤوسكم، وقطعت أيديكم وأرجلكم من خلاف، ولصلبتكم ثلاثة أيام في أكبر ساحة في المدينة التي تُقيمون فيها، ولا أزيد على ذلك حتى لا يتأذى المسلمون برائحتكم العفنة!!!

وأكرر اعتذاري مرة أُخرى إن عجزت كلماتي عن التعبير، وفصاحتي عن التعزير، وبلاغتي عن التعذيب!!!

وأسعد الله مساء أراملنا وأيتامنا ومعتقلينا ومهجرينا، وكل عام والمسلمون بخير في غيابكم إلى الأبد!!!

Advertisements

منشوراتك قاسية فرسائلك لا تصل!!!

يوجد فريق كامل يعمل ويقوم بتوصيل ذات الفكرة؛

  • بعضهم بقسوة، وبعضهم باستعطاف،
  • وبعضهم بشكل صريح، وآخرون بالتلميح،
  • وبعضهم من منظور ديني، وآخر سياسي، وآخر عامي،
  • وبعضهم برؤية وطنية، وآخر تركية، وآخر مصلحية خالصة…

ووظيفتي هي القرع، والإنذار بالقارعة، حتى نبرئ ذمتنا أمام الله، ويقول بعضكم الرسائل الأخرى كانت هادئة أو غير صريحة!!!

أبرأنا ذمتنا أمام الله بكل الطرق الممكنة، والذي لم يسمع بعد ذلك فليبحث عن خلله:

{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ} [الأنفال: 23].

{قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ} [هود: 91].

{بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} [فصلت: 4].

فلو كنتم تريدون السماع لسمعتم رسائل غيري، ولو كنتم تريدون الفهم لفهمتم ما يقوله الهادئون، ولو تريدون العمل لعملتم بما ينفعكم وينفع الناس…

سلام عليكم بما أهلكتم أنفسكم وأهلكتمونا معكم!!!