Archive | 2017/09/11

انتهى وقت الجعجعة!!

انتهى وقت الجعجعة، وأصبحنا أمام الحقائق المرة!!

فأين المجعجعون، وهل سينفعوننا بشيء؟!!

{كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}.

الذين حرضوكم بالأمس وأشعلوا نار قلوبكم سيتركونكم اليوم لمصيركم، ولن تروهم، بل ولن تسمعوا همسهم!!!

وربما قالوا لكم:

اللهم إنا نعوذ بك من الفتنة!!

ألا في الفتنة سقطوا…

Advertisements

شيخي؛ تعال لمع البوط العسكري، أو لا حاجة لنا بك!!!

قادة الفصائل يقولون:

تعال درس واخطب وادع الناس لطاعتنا، فنحن ولاة الأمر هنا، وسكن قلوب الناس ليسكتوا عن سرقاتنا وتسلطنا…

وإلا فلا حاجة لنا بخطبك ودروسك ومواعظك وفقهك!!!

وتذكر أن ولاة الأمر هنا بعدد الفصائل والميليشيات وليسوا واحداً كما تعودتم سابقاً…

  • فهل يقوم هؤلاء حالياً بإعادة هيكلة المدرسة المشيخية وتطويعها من جديد؟!!
  • وهل لا زالت المدرسة المشيخية على منهج العصابات كما كانت من قبل، فلا تعبأ بغيرها ما دامت هي في سلام في علاقتها بالبوط العسكري؟!!
  • وهل لا زالت قابلة للتطويع والتركيع؟!!
  • وهل ستبقى تحت بوطهم، فتتعدد الأبواط ويقل المشايخ؟!!
  • أم سيسلم هؤلاء الفراعنة الصغار العهدة لفرعونهم الكبير الأسد، فتكثر عصابات المشايخ ويتوحد البوط؟!!!

أسئلة برهن الإجابة؛

  • من المشايخ عصابات الفريق الأول!!!
  • ومن المشايخ عصابات الفريق الثاني!!!

الغنامي لم يسمع باعتقال علماء السعودية!!

الغنامي لا يزال يحارب دكتاتورية الجولاني في سوريا،

لكن في موضوع علماء السعودية المعتقلين، ودخولهم وخروجهم إلى السجون الذي أصبح روتيناً عادياً فهو يأخذ وضع المزهرية؛

لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم!!!

العاجز في بلده لا خير فيه لغيرها؛ قلناها من قبل لداعش ونقولها له اليوم!!!

والغنامي عميل المخابرات السعودية كالدجال؛ لا نأخذ جنته ولا نصدقه؛ لأنه جاء في المثل:

كَذَبَ المخبرون ولو صدقوا…

والجولاني والغنامي عندي سواء في اللعبة القذرة التي تحصل حالياً!!!

لا فرق بين حسن نية أحدهما وسوء نية الآخر!!!

إما أن… أو ستخسرون درع الفرات أيضاً…

لا تتعاملوا مع هذا المنشور بعبثية كما فعلتم بغيره فخسرتم كثيراً، فوضعنا وضع حرب، ولا مجال فيه للعبث…

رسالة إلى رئيس الحكومة المؤقتة ووزرائها، وأعضاء الائتلاف، وكل قيادات الفصائل وعناصرها، ورؤساء المجالس المحلية ومدراء مكاتبها، ومدراء المنظمات المحلية؛

منشورات توحد الفصائل انتهى وقتها منذ زمن بعيد، وقد تجاوزته الدول بمراحل كثيرة وطويلة جداً، وقادة الفصائل وقعوا على ذلك في مفاوضاتهم، مهما تظاهروا بخلاف ذلك، ومهما استشرفوا وزاودوا، ومهما ضربوا وطنيات كاذبة وخدعوا الحكومة ورئيسها بتمثيلية وزارة الدفاع…

الحقيقة اليوم هي:

إما أن تُحالفوا تركيا تحالفاً استراتيجياً، وتربطوا معها عهوداً ومواثيقَ غليظة، وتربطوا مصيركم بها؛ الدم الدم والهدم الهدم،

وإما -وللأسف- ستضطر تركيا لترك درع الفرات تحت الضغط الدولي وتحت ضغط فوضاكم وتقمصكم جميعاً لشخصية رؤساء جمهوريات الموز، وتخسروا درع الفرات أيضاً كما خسرتم غيره!!!

ولا تتوقعوا أن يشتريكم غيركم بعد أن أرخصتم أنفسكم وبعتموها وتركتم التوحد في وقته!!!

اليوم؛ إما أن تتوحدوا تحت تركيا، وإما لا شيء، لا شيء، لا شيء، وسوريا موحدة بقيادة الأسد!!!

فافهموا، واعقلوا…

والحرب في إدلب لن يكتوي بنارها غيركم، ولن يعينكم عليها أحد؛ لأن مقصودها سحقكم، لتكون المسمار الأخير الذي يُضرَب في نعشكم!!!

فافهموا واعقلوا…

وتذكروا أن الجدار الفاصل الذي تم بناؤه سيمنع هربكم باتجاه تركيا حينئذ، فلا تظنوا أنكم ستعبثون ثم تكونوا في مأمن!!

الجدار من ورائكم، والعدوا من أمامكم، فهل تعقلون؟!!!

فقوادي الفصائل الخونة سيرجعون لحضن العدو، وستبقى الشعوب ضحية لسذاجة المخلصين، وخيانة تجار الحروب!!!

استقرار درع الفرات ضمانة لأمن الـYPG!!

إذا زال درع الفرات من يد تركيا فستسلم أمريكا عين العرب لنظام الأسد، لتبقى مناطق الأكراد بؤرة توتر وحرب في المنطقة!!

وسيرى الأكراد حلقة جديدة من الخيانة والغدر بهم على يد سيدتهم أمريكا التي تغدر بهم دائماً…

فبقاؤهم مقهورين في سوريا سيضطرهم لممارسة نشاطهم داخل تركيا، وإزعاج تركيا هدف أمريكا…

أضغاث أحلام!!

من عادتي ألا أذكر مناماتي بعد استيقاظي، لكنني رأيت عشرات المرات منامات في موضوع واحد والمشاهد مختلفة:

  • أننا جميعاً ندخل ونخرج إلى حلب بصعوبة (تهريب)،
  • والبلاد باقية على خرابها،
  • والسلطة مختلطة بين الأسد وغيره،
  • ونجهل النتيجة والمستقبل،
  • والرعب والحذر يملأ القلوب!!

يا رب لطفك!!! والله يحسن العواقب!!!

ذِكَرى الإسراء بالمسؤولين في غير وقتهما…

  • الإسراء بالنبي إلى المسجد الأقصى أعقبه معراج إلى السماء السابعة، والإسراء بالمسؤولين إلى الأقصى يعقبه عادة خسف إلى سابع أرض!!!
  • رحلة النبي فرضت فيها الصلاة، ورحلة المسؤولين يعتقلون فيها العلماء!!!
  • المنكرون في الأولى قريش عبدة الأصنام، والمنكرون في الثانية هم الموحدون!!!
  • الاحتفال بإسراء ومعراج النبي بدعة، أما الاحتفال بإسراء المسؤولين والخسف بهم فواجب شرعي لتحبيب الناس بولي الأمر!!!

وشاهد ما شفش حاجة!!!