Archive | 2017/09/08

للذين يتشوفون للحرب في إدلب:

يقول لكم امرئ القيس الجاهلي واعظاً، ويستشهد بأبياته معظم الفقهاء والوعاظ:

  • الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّةً * * * تَسعى بِزِينَتِهَا لِكُلّ جَهُولِ
  • حتى إذا حَمِيّتْ وَشُبّ ضِرَامُها * * * عادتْ عجوزاً غيرَ ذاتِ خليلِ
  • شَمطاءُ جَزّتْ رَأسَها وَتَنَكّرَتْ * * * مكروهةً للشَّمِّ والتقبيلِ

فلا تكونوا أجهل وأسفه من امرئ القيس الجاهلي لعوب النساء،

واعقلوا يا قوم، ولا تستعجلوا مهلكتكم بأيديكم!!!

Advertisements

يطلبونك للطِعَان، ثم يطعنونك إذا اشتد الحِمَى!!

يطلبون منك نُصرة الحق والإنتصار لهم، فإذا أصبحت في مقدم الصفوف:

  1. طعنوك من الظهر خوفاً على عروشهم المتوهمة،
  2. وتنادموا فيما بينهم خفية بغيبتك وانتقاصك كأشباه الرجال،
  3. وقالوا: لماذا كل هذا التصعيد المبالغ فيه؟!!
  4. ثم طعنوا بنيتك ومقصدك!!!

فإذا قهرهم العِدَا وانقطعت بهم سُبُل الجهالة سألوك عن المخرج بعد أن سدوا كل المخارج على أنفسهم بأيديهم؟!!

فكانوا كما قال الشاعر:

  • هل في السَّويَّةِ أَن إِذا اسْتَغنَيْتُـمُ * * * وأَمِنتُمُ فأَنا البَعِـيدُ الأَجْـنَـبُ
  • وإِذا الشَّدائِدُ مَرَّةً أَشجَـتْـكُـمُ * * * فأَنا الأَحَبُّ إِليكُـمُ والأَقْـرَب
  • وإِذا تَكُونُ كَريهَةٌ أُدْعَى لَـهـا * * * وإذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدَبُ
  • عَجَبٌ لتلكَ قَضِيَّةً، وإِقامَـتِـي * * * فِيكُمْ على تِلْكَ القَضِيَّةِ أَعجَبُ
  • هذا لَعَمْرُكُمُ الصَّغارُ بعَـيْنِـه * * * لا أُمَّ لِي إنْ كـانَ ذاكَ ولا أَبُ
  • أَلِمالِكِ خِصْبُ البلادِ ورعْيُهـا * * * وليَ الثِّمادُ ورعْيُهُنَّ المُجْـدِبُ

فيا رب تخير لنا في الديار محلة * * * لا يُقَرَّبُ فيها السفيه الأجرب

التربية الفرعونية؛ نفخ الرؤوس وسحق المتواضعين!!

قومنا يمارسون سياسة الفراعنة؛

  • فينفخون الرؤوس الكبيرة فيزيدونها تجبراً، مع أن التكبر على المتكبر سنة، وتنفيس رؤوس المتكبرين واجب!!!
  • ويسحقون المتواضعين حتى يكتموا أنفاسهم فلا يبقى لهم حس!!! مع أن الواجب إعزازهم وجبر كسرهم وضعفهم!!! والاستفادة منهم بعد أن عرفوا قدر أنفسهم…