Archive | 2017/09/07

يقولون: نريد شراكة حقيقية مع تركيا…

لا بأس؛ يمكنك فعل ذلك، ولكن بعد الإجابة عن الأسئلة التالية:

  1. المنظمات تشارك المنظمات، والمؤسسات تشارك المؤسسات، والدول تشارك الدول.. فما الشيء الذي تملكه أنت وتريد المشاركة به؟!!
  2. كم مرة غيرت فريق عملك؟!! وهل كل الفِرَق لا تزال تحتفظ بالولاء لك ولإنجازاتك؟!! فما هو الفريق الذي سيقف معك في شراكتك؟!!
  3. هل لديك مصدر تمويل مستقل تضمن من خلاله استقلال قراراتك؟!! أم شراكتك ستجعلك وسيلة ضغط دولية على تركيا من خلالك؟!! أم انقطع تمويلك كما انقطع تمويل الآخرين؟!! فبماذا ستشارك تركيا إذن؟!!
  4. هل لديك خبرات مرحلية أو استراتيجية سابقة ناجحة لا يمكن أن تستغني تركيا عنها؟!! فلماذا لا توظفها ضمن المؤسسات التركية لزيادة فاعليتها؟!! أم أنت مؤسسة وحدك قدس الله سرك الشريف؟!!
  5. هل لديك أهداف مرحلية واستراتيجية واضحة لتسير عليها تركيا؟!! فلماذا لا تقدمها للأتراك ليستنيروا بها ويتركوا تخطيط مؤسساتهم لتخطيطك الفردي أنت؟!!
  6. هل عملك تحت الجناح التركي في بلدك يخدمك ويخدم بلدك أم يخدمهم هم؟!! فما وجه الرأس الكبير الذي إما أن يكون رأساً أو سيتوقف عن خدمة شعبه وبلده؟!! وما الذي يضرك في بناء هياكلك ومؤسساتك تحت الغطاء التركي، ثم تسير منفرداً عندما تقوى على المشي؟!! بدلاً من محاولات القفز المتهورة وأنت لا تزال تحبو!!!
  7. هل تقصد التكامل مع تركيا في كونها تملك قدرات الدولة (والتي منها التخطيط المرحلي والاستراتيجي)، وأنت تملك الخبرة بأرضك وبلدك؟!! فحينئذ يجب أن تكون لها الإدارة ولنا التنفيذ، وليس العكس!! حتى نصل لمستواهم المؤسساتي أو نتفوق عليهم، ثم نرعي غيرنا بدلاً من تسول الرعاية من الآخرين!!

هذا الأخير اسمه تكامل وليس شراكة، وهو فرض شرعي على جميع المسلمين في العالم…

سيقولون:

السياسة التركية فاشلة وتنصاع للضغوطات الخارجية!!!

لا يا خاي؛ يعني أنت الفالح سياسياً يا روح أمك، وأصحابك الذين من حولك يمكن شد الظهر بهم لمواجهة العالم!!!

ثابر إلى الأمام!!!

Advertisements

سقفنا عالي، ورؤوسنا كبيرة!!

كل أطراف الحرب السورية اختبأت خلف دول أخرى، وأصبحت تُعيد ترتيب أوراقها من جديد، لتظهر مرة أخرى بقوة وتنظيم أكبر بعد مرور الموجة التي أصبحت أعلى من الجميع!!!

  • الأسد اختبأ خلف إيران، فلما عجزت إيران اختبأ خلف روسيا…
  • الـpkk اختبأ خلف أمريكا ورفع علمها صراحة، وبدأ يخطط لمستقبله تحت السقف الأمريكي…
  • وتركيا بدأت تُناور وتلعب على الحبلين الروسي والأمريكي…

إلا نحن؛ فسقفنا عالي جداً، ورؤوسنا ضخمة وليست كبيرة فقط، ونستطيع أن نحكم العالم بكفاءاتنا، ونرفض النزول تحت أي سقف، لا تركي ولا غيره!!

طبعاً يوجد لكل قاعدة استثناءات؛ وهي:

إلا إذا انفعسنا بالصرماية الأمريكية أو الروسية، فسيُفتي قومنا حينئذ بأنه يجب شرعاً طاعة ولي الأمر!!

وزارة الدفاع المؤقتة؛ لماذا تم تأسيسها؟!!

لماذا تم تأسيس وزارة الدفاع المؤقتة؟!!

  1. إذا كان لقتال الأسد؟!! فكيف يحصل هذا وقد وقعوا في الأستانه وجنيف على خفض التوتر وإيقاف القتال مع الأسد؟!!
  2. للدفاع عن درع الفرات؟!! فثقتنا بوزارة الدفاع التركية والقوات التي تؤسسها تركيا أكثر من ثقتنا بوزارتكم الناشئة؛ لأن مش ناقصنا تعفيس وتجريب!!
  3. إذا كان لمحاربة هيئة تحرير الشام في إدلب، فخسارة إدلب كلها وتحول الناس جميعاً إلى درع الفرات أو تركيا خير من حرب طاحنة تذهب بمن تبقى من خيرة شبابنا الذين تم تجميعهم من كل أنحاء سورية!! ثم لن يكون أي طرف من الطرفين رابحاً من هذه الحرب، وسيكون الأسد المستفيد الوحيد منها…

ونصيحتي لكم:

  1. رجاء مارسوا تجاربكم بعيداً عن درع الفرات؛ لأنه يستحيل تحويل ميليشيات بعقليات ميليشيا إلى جيش نظامي قبل خمس سنوات مع بذل كل الطاقات الاجتماعية والمالية!! فكيف مع انعدام التمويل، وغياب نقاط الإلتقاء المشتركة بين الفصائل، وغياب الضغط العشائري الاجتماعي، وغياب التعصب الديني للمؤسسة الجديدة؟!!!
  2. لا تعلنوا الحرب في إدلب قبل أن تعلنه تركيا بشكل رسمي.
  3. وكونوا تابعين لها في كل شيء بعد ذلك، ولا تكونوا رأساً في قتل بعضكم.
  4. وإن لم تفعلوا ذلك وأخذتكم نشوة الحقد الأعمى على بعضكم، فتذكروا أن الذي غركم ومناكم وحرضكم على هذه الحرب سيترككم في منتصف الطريق كما فعل معكم من قبل!!
  5. واحذروا كل الحذر أن يكون فخاً سعودياً ليجمعوكم ويستدرجوكم لمحاربة الجيش التركي في درع الفرات، مستغلين نشوتكم في حب الزعامة على الاسم اللامع “وزارة الدفاع”، فتخسروا إدلب ودرع الفرات معاً، ثم تبدأ الدول العبث بكم بلعبة سياسية جديدة، فتخسروا الحكومة المؤقتة أيضاً!!
  6. حددوا خياركم الاستراتيجي في اختيار إحدى الدول الموجودة حالياً والتبعية لها بشكل كامل كما فعل غيركم، وإلا ستخسروا كل شيء وأنتم في سُكر ونشوة الحكم الذاتي أو حُلم الدولتين في دولة، أو أوهام زوال الأسد لتكونوا مكانه!! فقد كان من المفترض قيام هذه المبادرة قبل إعلان الدول جميعاً الوصاية التامة على ما تحت أيديها من مناطق، ولكن أن تأتي بعد انتهاء الدعوة وانتهاء الطعام خير من أن لا تأتي أبداً…
  7. وأخيراً؛ لا تغتروا بمن يقول لكم: حكم سوريا قليل عليكم، فعندكم كفاءات ثورية تستطيع أن تحكم العالم!!! فهذا يكذب عليكم، أو غشيم مثلكم!!!

ومع كل ذلك فأسأل الله لكم التوفيق في هذه المبادرة المهمة والمحاولة الناشئة…

لعبة هيئة تحرير الشام الفصائلية تتكرر مع الجامعات!!

خروج د. عبد العزيز الدغيم من جامعة الزهراء ولَّدَ عنده ردة فعل مضادة، فأصبح يحاربها ويحرض رئيس الحكومة المؤقتة عليها، على عادة كل سوري يخرج من مؤسسة فيحاربها ويمدح المؤسسة الجديدة التي يأخذ راتبه منها أو يتزعم منصباً فيها…

تلك الصراعات تشمل معظم فصائل الجامعات في المناطق المحررة للأسف!!

أدركت هيئة تحرير الشام ذلك واستغلته وقامت بعدد من الإجراءات:

  1. شاركت في مجلس فصائل التعليم العالي الذي أسسته الحكومة المؤقتة،
  2. وقوت مكانتها في جامعة إدلب،
  3. وعملت انقلاب في جامعة الشام العالمية،
  4. حركت موضوع مجلس تعليم عالي جديد لنصرة الفصائل الجامعية المظلومة،
  5. وقفت مع كل الفصائل الجامعية ضد الفصائل الأخرى، والحقد البيني بين تلك الفصائل كافي جداً لنجاحها في ذلك،
  6. شرعت في تصفية الفصائل واحداً بعد واحد!!!

والسؤال هو:

  • كل جامعات مناطق المحرر غير معترف بها، فإذا كان هدفها التعليم فلماذا لا تتوحد، وبالأخص مع شُح الكوادر؟!!
  • وإذا كان هدفها زعامة مؤسسات فلماذا لا تمارس سياسة ناجحة كما فعلت هيئة تحرير الشام لتحافظ على مؤسساتها؟!!!