من يمسح فصيلي من خارطة التشظي فهو خارجي!!

يسكتون دهراً، فإذا طار فصيلهم اتهموا خصمهم بأنه خارجي!!!

فهلا كان قبل هذا؟!!

وهنا يجب وضع مجموعة ضوابط لإصدار الفتاوى من هذا النوع طبقناها في فتوى قتال داعش:

  1. لا رأي لمن لا يطاع، وبالتالي فالفتوى التي لا يمكن تطبيقها ما بتسوى فرنكين في وقت الغلاء…
  2. عندما أصبحت فتوى قتال داعش بسبب خارجيتها جاهزة بقيت أشهراً حبيسة الأدراج، ولم تصدر حتى تأكدنا من وجود من يقوم بتنفيذها؛ وذلك حفاظاً على هيبة الدين من سخرية السفهاء والعوام، فكيف بمشايخ فصيل يصدرون فتواهم بعد زوال فصيلهم، فيفضلون هيبتهم وهيبة وجاهتهم على هيبة دينهم!!!
  3. لو فرضنا جواز إصدار الفتوى قبل القدرة على تنفيذها، فلماذا لم يفعلوا ذلك من قبل زوال فصيلهم مع أنه لم يجد أي جديد؟!!
  4. تجولت في ريف حلب الشمالي والغربي وفي حلب سراً لإقناع الكتائب بالتوحد لإعلان الحرب على داعش، وكان تجولي في وجود داعش في هذه المناطق، وبعد قيام الحرب في عزاز وتحريضي العلني عليهم هناك… يعني: كان مطلوب دمي… ورجونا المشايخ يومها لإصدار فتوى فرفضوا جميعاً؛ لأنهم خائفين!!! فلا خير في فتوى لا يتقدم من أصدروها لتطبيق مضمونها…
  5. تفكير المشايخ بهيبتهم وتفضيلها على هيبة الدين، وتجاهل المقدمات ونتائج الفتوى، والتداخلات السياسية الدولية التي تجعل صراع الفصائل مجرد تفاصيل وشكليات… كل ذلك سيجعل هذه الفتوى تطير مع العواصف السياسية كما سابقاتها…

ولا يزال قومي يقولون:

لماذا حصل هذا؟!! ولا يُعقل حصول هذا؟!! وغريب حصول ذلك؟!!!

إذا كنتم لا تفهمون ماذا يحصل من حولكم، فلماذا تُصدرون الفتاوى بربكم، وتجعلون الدين موضع سخرية واستهزاء الناس؟!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s