Archive | 2017/05/28

محاربة التيار المتشدد لمروان حديد!!

  • في الثمانينات كانت ثورة شعبية ضد آل الأسد الباطنيين…
  • وكانت حركة شعبية على كافة المستويات الشعبية…
  • فركز الأسد حربه الإعلامية ضد حركة الإخوان المسلمين، بينما كانت حملته العسكرية ومجازره واضطهاده موجه ضد كل فئات الشعب…
  • أبرز ذلك حركة الإخوان إعلامياً كمكون معارض وحيد في الساحة!!!
  • بدأت الاختراقات تتغلغل في كل تشكيلات الدفاع الشعبية…
  • بدأ تقطيع الخيوط بين تلك المكونات جميعاً…
  • كانت النتيجة ضعف المعارضة العسكرية بسبب:
  1. تشرذمها وتشظيها،
  2. والاختراقات الكبيرة،
  3. وضعف التمويل بسبب الملل من طول العمل الجهادي،
  4. وتشتت التمويل بسبب الهدر والإنفاق على أمور جانبية وعدم تركيزه على العمل العسكري والاختلاسات الفظيعة من جامعي الأموال في الخارج…
  • ردود الأفعال الشعبية على الضغط الإجرامي الرهيب الذي كان يمارسه الأسد وأخوه نتج عنه بروز تيار مروان حديد…
  • هذا التيار كان يوجه ثُلُث طاقته الإعلامية وأحياناً العسكرية لمهاجمة تقاعس المشايخ وتخوين التشكيلات الأخرى المخترقة والتقاعس الشعبي عن جهاد النظام النصيري!!!
  • وكانت ردود فعل المجتمع تجاه هذا التيار على النحو التالي:
  1. المشايخ: المجاملات المعتادة والملاطفة المصطنعة لقادة هذا التيار، وغيبة ومهاجمة في المجالس الخاصة.
  2. تعليق جميع إخفاقات وأخطاء الفصائل والتشكيلات وتفرقها على هذا التيار، وإشغال الناس بمهاجمة هذا التيار للتغطية على إخفاقاتهم وفشلهم وتشرذمهم.
  3. تحريض الناس على هذا التيار ومهاجمته بشراسة زادت من تطرفه كثيراً، وزادت من نقمته على الناس، ووصلت في بعض الأحيان لدرجة تفوق نقمته على الأسد.
  4. تولد نتيجة ذلك جماعة الهجرة والتكفير التي فاقت جماعة مروان حديد في تشددها إلى درجة الخوارج…
  • وهكذا تحول الصراع من صراع ضد الأسد إلى صراع ساحق ماحق بين الفصائل، بينما الأسد يجلس متفرجاً…
  • لم يتوقف النشاط المخابراتي القذر خلال هذه المرحلة عن جمع المعلومات والتحريض للطرفين والاغتيالات والتوجيه الإعلامي لمسار المعركة في خطة محكمة طويلة الأمد انتهت بوأد الجهاد الذي كان في يوم من الأيام ثورة!!!
  • هذا الوضع دفع العقلاء في ذلك الزمان كالشيخ أبي النصر البيانوني رحمه الله تعالى لإيقاف هذه المهزلة بأي شكل كان، وتوجيه الشباب لبناء أنفسهم ليكونوا مؤهلين لجيل النصر القادم!!! ولم يعلم أولئك العقلاء رحمهم الله تعالى أن مجانين ذلك الزمان المترفين سيشاركوا وسيدفعوا شباب هذا الزمان لمحرقة جديدة تذهب بصالحيها وتترك لنا الحمقى ليشاركوا في محرقة أخرى بعد 30 سنة قادمة!!!

هذه المراحل نمر بها اليوم بحذافيرها، ويمثل كل فرد منا دوره بامتياز داخل هذا المخطط المكرر!!

فهل نتعظ من تاريخنا ونتعلم منه!!!

Advertisements