Archive | 2017/05/24

دول الملوك والطوائف والفصائلية بينها!! فهل يجوز التغلب؟!!

بعض الدول الإسلامية تتعامل مع بعضها كفصائل جيش حر؛ فأسأل الله أن لا يتهمني بعض مشايخنا أنني أصدرت فتوى تغلب لإحداها على الأخرى!!

والسؤال:

  1. هل يجوز التغلب بين الدول لتوحيدها؟!!
  2. وهل عملت بعض الدول بهذه الفتوى عندما شنت حملة أكاذيب على الدولة الأخرى وحظرت صفحاتها الإعلامية؟!!

يا رب لطفك يارب؛ فأحياناً أشعر أننا في غاية الحماقة!!

Advertisements

الطرد من رحمة المشايخ!!

بعض المشايخ بالوراثة (من غير المختصين) ما إن تخالفه في مسألة أو تنتقده حتى يطردك من رحمته!!

وعندها فقد تتعرض لحصول ما يلي:

  • التخوين والتجهيل والتبديع والتفسيق…
  • غيبتك وبهتانك أمام مريديهم وأتباعهم…
  • محاصرتك ومنعك من تولي الوظائف أو إلقاء الدروس…
  • محاولة تشويه صورتك وإخماد صوتك بكل الوسائل الممكنة…
  • يسلطون عليك سفهاءهم في وسائل التواصل من مريديهم الذين هم أشد جهلاً منهم…
  • يسيرون مع الخط العام حتى لو اعتقدوا خطأه، حتى إذا بردت الأمور وضعفت الثورة وقفوا مع الثورة المضادة، ووقف معهم تلاميذهم وتقوقعوا معهم من جديد!!!

وهكذا عدنا كما كنا قبل الثورة، وكأن شيئاً لم يكن؛ فنسوا الثورة وتهيبوا الكلام في الجهاد!!!

نحن بحاجة لإصلاح أمراض نفوسنا وقلوبنا من عوالق التربية الأسدية القذرة أولاً!!!

بالله عليكم؛

ما الفرق بين تكفير القاعدة للناس وتخوين هؤلاء للناس؟!!

الله يطلعنا من هذه الدنيا على خير، والذي يريد الحرية والنصر فليتدبر أمره عند الخلق وعند ربنا يوم القيامة!!

لماذا لم تقل؟!! بل لماذا لم تسمعوا؟!!

  1. ننصح كثيراً بلهجة هادئة جداً جداً،
  2. ثم تقسوا اللهجة قليلاً،
  3. ثم نهاجم،
  4. ثم نضطر للحزم والحسم،
  5. فيقولون: لماذا لم تقل؟!!

    كل هذا ولم أقل؟!! فكيف وبماذا يكون الكلام بربكم؟!!

    أأنا لم أقل؟!! أم أنتم الذين لم تسمعوا؛ لأنكم لا تسمعون ما لا يعجبكم؟!!

    إن رغبتم بالتأكد فراجعوا ملفات:

    • داعش،
    • وبعض المجالس المحلية الجيدة والتي رفضت إقالة بعض الفاسدين،
    • وبعض الموظفين في الحكومة السورية المؤقتة السابقة،
    • وكذا الفصائل التي رفضت التوحد!!

    وإن شئتم فاصبروا حتى يأتي دوركم، ولكن لا يلهكم الأمل كثيراً من الزمن؛ لأننا نتصرف حسب المصلحة العامة، وليس بالضرورة أن نستخدم الفقرات من 3 إلى 5 في المؤسسات التي نجد المصلحة في أن لا تضيع هيبتها، لكن النتيجة واحدة وأسرع!!!

    عن الحكومة السورية المؤقتة أتكلم!!