Archive | 2017/05/07

المنشور الكامل لحسان عبود الذي اجتزأه أعداء تركيا المنصفون!!

هذا هو المنشور الكامل لحسان عبود رحمه الله الذي يقوم اليوم بترويجه حلفاء أمريكا وأنصار تقسيمات سايكس بيكو!!

لكنه هنا كامل وغير مجتزأ كما يفعلون هم على طريقتهم في إنصاف أهل الأهواء!!!

مع ملاحظة:

  1. أن أقوال القائد حسان عبود رحمه الله تعالى ليسن نصاً شرعياً لنستشهد بها كما يفعل هؤلاء العبيد اليوم!!
  2. لسنا محتاجين لتتمة المنشور لنثبت أن هذا الكلام لا ينطبق على تركيا المسلمة التي تحافظ على الوجود السني، بعد تخاذل القوادين عن التوحد الذي هو سبب النصر الأول،
  3. ولسنا بحاجة لتتمة المنشور لنثبت أن أوله غير صحيح شرعاً دون القيد في آخره!!!

واستشهاد البعض بالمنشور لهوى في نفسه هو جزء من مسيرة استعباد الناس والتأله عليهم في فكر هذا النوع من السلفية الجهادية التي تفتي في غير اختصاصها وتتعالم!!!

وأخيراً:

عيب؛ بيختوها جداً جداً جداً…

إذا استمريتم على هذا فلن تبقوا لأنفسكم دنيا ولا آخرة!!!

Advertisements

أنواع السوريين الذين يهاجمون تركيا اليوم!!

ينقسم السوريون الذين يهاجمون تركيا اليوم إلى التالي:

  1. يريدون من تركيا أن تحرر روما غداً ولم تفعل، فيهاجمونها.
  2. يريدون من تركيا أن تحارب العالم بالنيابة عنهم لأجل سوريا ولم تفعل، فيهاجمونها.
  3. شخص من حزب التحرير السوري متفرغ لمهاجمة كل مسلم يصل للحكم، فيهاجم مرسي والغنوشي وأردوغان بمنشورات يومية، ولا يرى الأسد ومبارك والسيسي والآخرين إلا بالمناسبات، فينتقدهم كل سنة مرة!!!
  4. يريدون تركيا أن تدخل في عمل عسكري مع هيئة تحرير الشام لأنهم لا يحبونها ولم تفعل، فيهاجمونها.
  5. علماني عربي اقترب أو التصق بالإلحاد، ولا يميز بين العلمانية والليبرالية والحرية، ولا يؤمن بالديمقراطية إلا إذا أوصلته للسلطة، فيهاجمها دائماً وأبداً.
  6. عضو ائتلاف نصحناه بالابتعاد عن مشاريعنا وعدم المساس بها فلم يفعل، فحلقنا له، فظن أن تركيا ضغطت لطرده، فهو يهاجمها.
  7. شخص تقدم بطلب جنسية تركية فجاءه الجواب بالرفض، فيهاجمها.
  8. شخص يريد أن يغير القانون التركي ليتوافق مع معاملته؛ لأنه تعود على الرشوة والقرارات الفردية البعيدة عن البرلمانات، فلا يجد تجاوباً، فيهاجمها.
  9. شخص عانى من حماقة موظف تركي جاهل في القانون، فتسبب له الموظف بمصيبة كبيرة بسبب جهله وحماقته، فيحمل جناية الموظف لكامل الحكومة التركية.
  10. وهكذا…

يا رب لطفك بحالنا…

ينتقدون سياسة تركيا من أمريكا؛ فأين سياستكم؟!! وما هي؟!!

يهاجمون من أمريكا:

  • سياسة تركيا في الموازنة بين قطبي العالم،
  • وخططها في سوريا،
  • واتفاقاتها الدولية المتعلقة بسوريا،
  • وتدخلها العسكري الذي كانوا يحلمون به قبل خمس سنوات،
  • ويطلقون اتهامات بالتخوين والعمالة والبيع، ويفعلون تماماً كما تفعل داعش التي ينتقدونها،
  • وغير ذلك تجدونه بصفحة قامة من قامات التنظير الأمريكية التي عجزت عن لملمة شتات أحرار الشام التي يعشقها…

لن أناقش هذه الأفكار التي وجدتها في لقطة شاشة واحدة للمهندس الذي يمارس العلم الشرعي هواية على عادة السلفية الجهادية…

ولكن سؤالي:

  • أين سياستكم؟!!
  • وما هي؟!!
  • وما هي خطتكم للموازنة بين القوى الدولية؟!!
  • وما هي المرحلة التالية لاستئصال تحرير الشام الذي تدعون له؟!!
  • وما تبرير اتفاق الدول مع تحرير الشام وتركها لكم؟!!
  • وما سر عجز سياستكم عن توحيد الفصائل لمواجهة تحرير الشام؟!! أو لحماية نفسها أمام تغلبها؟!! عدا عن مهاجمة الأسد أو حماية أراضيها من تقدمه!!

برأيي:

  • إن الإجابة عن هذه الأسئلة خير من الغمز واللمز على طريقة المنافقين!!
  • والفرد الواحد الذي بيته من زجاج فلا يرمي سياسة الدول ذات المشاريع بالحجارة!!
  • وإذا جئت إلى الميدان وبنيت ما تعتقد صوابه، فهو خير لك من الضرب بلسانك يميناً ويساراً على غير هدى ولا بصيرة!!

فهذا سر عدم تحقق كثير من أحلامكم وتنظيراتكم على أرض الواقع!!

ودمتم أخي ودامت محبتنا في الله…

نلتقي على خير…