Archive | 2017/05/04

جمعية شام حياة – حدد موقعك في خريطة المجتمع – الحقوق والواجبات

بعد حذف اليوتيوب لصفحتي يمكنكم مشاهدة مقاطعي على المواقع التالية:

الجزء الأول:

الجزء الثاني:

وعلى موقع ok.ur:

https://ok.ru/video/281071061517

وعلى موقع ياندكس:

https://yadi.sk/i/LXUZpi0f3Hf7GE

وعلى موقع أبن لوود:

https://openload.co/f/ZDTu5T3bKNg

وعلى موقع اليوتيوب:

Advertisements

خطبة الجمعة في جامعة الزهراء – أحاديث آخر الزمان تزيد يقيننا بالنصر 31-10-2014م

بعد إغلاق صفحتي على اليوتيوب تجدون مقاطعي على الصفحات التالية:

وعلى موقع ok.ur:

https://ok.ru/video/280790764045

وعلى موقع ياندكس:

https://yadi.sk/i/i-Pq5xSl3HcNm7

وعلى فيمو:

وعلى موقع أوبن لوود:

https://openload.co/f/wX8PaCl4YDQ

وعلى موقع اليوتيوب:

خطبة الجمعة في جامعة الزهراء – جيل القيادة 9-1-2015م

بعد حذف اليوتيوب لصفحتي تجدون مقاطعي على الروابط التالية:

وعلى موقع ok.ur:

https://ok.ru/video/280790698509

وعلى موقع ياندكس:

https://yadi.sk/i/ZZooExS_3HcPZy

وعلى أوبن لوود:

https://openload.co/f/b2KC3vMY0RM

وعلى موقع اليوتيوب:

ترك برس: اتفاق الأستانة؛ معنا أم علينا؟!!

رابط المنشور على صفحة الترك برس:

http://www.turkpress.co/node/33947

الوضع العسكري الصعب، والتشرذم المقزز الذي نعيشه سيجعل المفاوضين بالأستانة بين خيارين لا ثالث لهما:

الخيار الأول: التوقيع على الخيارات المرة التي سيتم طرحها عليهم، وهي مرة جداً جداً، لكنه الواقع الذي فرضه التشرذم. وهذه الخيارات هي التي قال عنها علي عزت بيجوفيتش بعد اتفاق دايتون: إن اتفاقا غير منصف خير من استمرار الحرب.

وهذا الوضع سيجعلنا أمام الوسائل المناسبة لتلميع وتبييض وجوه العائدين، في ظل ملايين المستشرفين على النت والمنظرين والمحللين السياسيين في مقابل بضعة عسكريين، وفي ظل سياسة التخوين والتكفير المتبادلة بين كل الفصائل دون استثناء!!!

بخلاف وضع البوسنة حيث القيادة واحدة، والكل يثق بها، ولا أحد يجتهد أو يغرد في غير اختصاصه خارج السرب!!!

الخيار الثاني: رفض التوقيع، والاستشراف كما فعل معاذ الخطيب من قبل، عندما كانت الخيارات أفضل وأوسع مما هي عليه الآن!! وكانت نسبة المواطنين (قبل التهجير) التي تدعمه أكبر بكثير من النسبة الحالية!!
وسنكون حينئذ أمام الوقائع التالية:

  1. استبعاد تلك الفصائل من الخريطة السياسية والعسكرية كما تم استبعاد الفصائل السابقة، وكما تم استبعاد معاذ الخطيب من قبل، ليقولوا: شمس الإسلام ستشرق من موسكو!! ويبدؤوا الغزل السياسي بعد عزوف الخاطبين وبعد فوات الأوان…
  2. ستبدأ مرحلة تأديب دولية تحرق الأخضر واليابس لتضييق خيارات الثوار وتركعهم وتزيد مكتسبات الأسد، والتي ستبدأ وسائل الإعلام الداعمة للمعارضة بتسميتهم بـ”المعارضة المسلحة”!!
  3. سيتم الاعتراف بهيئة تحرير الشام لتوقع الاتفاقية منفردة، ولتفعل ما رفض أو عجز عن فعله الآخرون، كما حصل في اتفاق كفريا والفوعة.
  4. سيتم تجاهل فصائل دمشق تماماً في أي مباحثات أو مفاوضات، وستشارك بدلاً عنها فصائل درعا!!
  5. سينص الاتفاق على دعوة عناصر النصرة للخروج خارج سوريا، وبما أن اسم النصرة لم يعد له وجود في سوريا فسيخرجون!! كما خرجوا من البوسنة من قبل…
  6. ستخرج الأسماء المشهورة غير المحسوبة على أحد إلى دولة وسيطة، ثم ستختفي فترة من الزمن، ثم ستظهر في منطقة نزاع جديدة كشخصيات بطولية تؤدي دوراً كدور أسامة بن لادن وتخطئ ذات أخطائه رحمه الله…

أما الجوهر ـ والله أعلم ـ فهو كونفدرالية تضمن توحد الأراضي السورية، مع تثبيت الحدود بين الأطراف المتنازعة، وحماية الوجود السني في بقعة صغيرة من سوريا، في محاولة يائسة لتكرار اتفاق 1948م في فلسطين، واتفاق الطائف، واتفاق دايتون للسلام…

لكن هل ستقبل أمريكا بذلك، إم لها حصة دسمة غنية بالبترول والغاز ستجعلها تقبل…

والسؤال الأهم: ما هو موقعنا من هذه الخريطة في ظل تفرقنا وتشرذمنا؟!!

كل ذلك لأننا أمام أجيال لا تقرأ التاريخ، ولا تستفيد من تجاربها، ولا تحاول التعلم والاستفادة من خبرات غيرها قبل خوض المغامرات القاتلة!!

جريدة الجامعة: كيف نُحْدِث نقلة نوعية في التعليم؟!

جريدة الجامعة - كيف نحدث نقلة نوعية في التعليم

يمكن تحقيق نقلة نوعية في ميدان التعليم بخمسة محاور أساسية يجب يتمثل بها المعلم في حياته كلها، وليس في درسه فحسب، وهي كالتالي:

المحور الأول: الإخلاص:

الإخلاص أهم عناصر التعليم، ليكون المعلم بذلك قدوة لطلابه بحاله، فيغنيهم بذلك عن الكثير من مقاله، وتكون كل خطوة أو كلمة يتكلم بها محفورة في قلوبهم، فلا تزول أبد الآبدين، لا محفوظة في عقولهم فينسونها عبر الزمن.

المحور الثاني: وسائل الإيضاح:

ونجد ذلك واضحاً في فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان يستخدم الرسوم البيانية في المسائل الأساسية، فلم يترك شيئاً جوهرياً إلا استخدم وسائل الإيضاح لشرحه وترسيخه في أذهان صحابته رضي الله تعالى عنهم، فخط خطاً لسبيل الله وخطوطاً لسُبُل الشيطان [ابن ماجة ومسند أحمد]، ورسماً لحياة الإنسان وأجله [صحيح البخاري]، كما استخدم الإشارة بالأصابع واليدين في عشرات الأحاديث، وتشبيه الدنيا بجدي أسك ميت على قارعة الطريق [مسلم].

المحور الثالث: شحذ الهمم بشكل دوري:

ويكون ذلك من خلال تغذية دوافع التعليم حتى لا تفتر هِمَمُهم ويبقوا بكامل طاقتهم، وتعليق قلوب الطلاب بهدف عظيم يجعلهم يُضاعِفُون نشاطهم وطاقتهم على أمل إدراكه.

المحور الرابع: الرجوع عن الخطأ أمام الطلاب:

لا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل يعني أيضاً اعتراف المعلم بالجهل فيما لا يعلمه، وأنه سيسأل من هو أعلم منه عن المسألة. ليتعلم الطالب بذلك التواضع والاعتراف بالجهل، وأن يكون اللسان السؤول سابقاً للسان المتسرع بالإجابة.

المحور الخامس: الإتقان والدقة:

المعلم يُقدم علمه للمجتهد والبليد معاً، فلا ينبغي أن يدخل درسه إلا وقد تضلع من مادة الدرس، فلا يخلط بين المسائل، ويُجِيب السائل، ويكون حاضر الذهن والبديهة معاً.