الأصوات المأجورة للمخابرات!! موسى الغنامي أنموذجاً!!

نحن متفرغون لمصيبتنا لأننا في حالة حرب، وليس لنا ما يشغلنا سواها، حتى يفرج الله عنا وعن شعبنا ما نحن فيه!!

ومع ذلك فنحن نتكلم عن آلام الأمة وهمومها بين الحين والآخر!!

لكن عندما:

  1. ينسى أحدهم كل هموم الأمة ويتفرغ لنا،
  2. بل وينسى كل الكوارث التي تحصل في بلده هو، من حرب على القيم الإسلامية، وتغلب العلمانية الإلحادية، واعتقال طلبة العلم المعتدلين، وكأنه خارج بلده، أو إن بلده خارج الأمة،
  3. ثم ينسى كل همومنا ويتفرغ للقاعدة فقط،
  4. ثم ينسى القاعدة ويتفرغ لأحد فصائل القاعدة – الذي كان تابعاً لها – دون فصائله المنتشرة حول العالم،
  5. ثم يؤجج الصراع الداخلي والتشطير في ساحة الجهاد الشامي، فيحرض على القتل والإبادة والاستئصال دون مستند شرعي؛

لنجني نحن وحدنا:

  • عواقب هذا التشطير والدماء الناتجة عنه،
  • ونحن في حالة لا تسمح لنا بمواجهة قوة عالمية جديدة كالقاعدة،

فاعلم أن جهازاً مخابراتياً قد وجهك!!!

لنخرج من ثورتنا بخفي حنين باسم قول الحق ونصرة الحق، كما قتلتنا داعش باسم الإسلام!!

سيقول موسى الغنامي الآن:

ما فتحت صفحتي إلا لنصرتكم فقط، لا غيركم من قضايا الأمة!!!

سكرها؛

ما عدنا نريد نُصرتك يا هذا، والذي فينا يكفينا؛ فتعفيس بني جلدتنا يكفينا…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s