أفتوني في نزاع السنة على أرض الشام!!

ينسون أنفسهم كيف ساعدوا داعش؟!! وكيف وهربوا مئات الدواعش من قبل؟!! وكيف يسرق عناصرهم أموال الناس ولا يستطيعون ضبطهم؟!! وكيف يعتقلون الناس بشكل كيفي؟!! ويغتصبون أموال الناس تحت دعوى الدعشنة، مع أن أموال الخوارج لا تجوز استباحتها!!

أفتوني في هؤلاء عندما يهاجمون أولئك ما الحكم الفقهي الصحيح إذا تنازع ظالمان:

  • ​إذا كان الطرفان ظالمان فماذا تفعل؟!!!
  • هل تهاجم الطرفين وتتركها للأسد؟!!!
  • أم تعتزل تفادياً لتأنيب الضمير أنك شاركت في بدايتها؟!!!
  • أم تربت على ظهر أحد الطرفين الظالمين وتقنعه أنه على الحق؟!!
  • أم توازن بينهما لأطول فترة ممكنة حتى يفني بعضهم بعضاً؛ لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً؟!!
  • أم توازن بين بقاء الظالم القوي القادر على صد الأسد أطول فترة ممكنة، وبين الوقوف مع مظلوم من القوي، لكنه ظالم لهذا الشعب المقهور، ولا يمكنه الدفاع عن نفسه ولا صد الأسد؟!!

أم ماذا يا أهل الفقه؟!!

أفتوني في أمري يا عقلاء!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s