عظمة الكارثة من عظمة المخدر!!!

مخدر وقف إطلاق النار من طرف واحد عشناه في البوسنة والهرسك؛ الصرب يقتلون، والمسلمون محرومون من السلاح…

لكن في البوسنة كان ذلك:

  1. اتفاقاً بين طرفين،
  2. موازنة بين المطلوب والممكن،
  3. ثم عملاً بالممكن،
  4. ثم استثمروا ذلك لقطف حياة سياسية مستقلة يقودونها هم…

أما في وطني فهي مجموعة تناقضات:

  1. وقف إطلاق نار من طرف واحد، وملزم لطرف واحد فقط،
  2. وتسويغ الواقع المر وإضفاء الشرعية عليه قانونياً،
  3. مطالبة الآخرين بما نحلم به ولا نعمل له،
  4. لا توجد أي جهة يمكنها أن تقطف أي ثمرة منفردة،
  5. كل ديك مع دجاجاته ينظر لنفسه على أنه قوة دولية وإقليمية،
  6. ويصور وقف إطلاق النار على أنه انتصار عالمي،
  7. ويتصرف ويقود الناس إلى الهاوية بناء على ضعفه وعجزه ولا يقترب من أخيه،
  8. ويتكلمون عن عباقرة قانون خاضوا حرباً سياسية لتحقيق الاتفاق…

وكلما فرح الناس بالوهم الكبير، فسيستيقظون على كارثة ومصيبة أعظم وأكبر…

متى سيتواضع قومي ويتعلموا من غيرهم ومن التاريخ؟!!

ما يحصل الآن كان من الواجب حصوله في عهد معاذ الخطيب ونحن في حالة قوة، لكنه رفض يومها خوفا على سمعته!!!

لكن حصوله اليوم مع انعدام الرأس ومع الضعف وانعدام الأهداف بعينها فهو الكارثة العظمى بعينها…

ولا زلنا بانتظار رؤية الكارثة، فنحن لا نصدق حتى نرى!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s