أسرار الاستقلالية الحقيقية…

كثر أدعياء الاستقلالية حتى اختلط على الناس الحابل بالنابل، والاستقلالية الحقيقية لها معايير تميزها عن الاستقلالية المزيفة؛ منها:

  1. عدم تبعيته لأي طرف تعني تبعيته المطلقة لله خالق كل البشر ورب كل الأطراف، وبالتالي يفضل المصلحة العامة على كل شيء، حتى على مصلحته الشخصية…
  2. لديه معايير علمية بحتة يحكم من خلالها على الوقائع والأحداث، وبالتالي لديه علم غزير يعرف به المعايير، ويعرف به تطبيقها على الواقع…
  3. كلمته فاعلة في التحفيز وفاعلة في التحقير، فخطابه شعبي وليس نخبوي، والذي يقلل من شأنه يخاف من كلماته أيضاً…
  4. لا يهتم بالشهرة ولا بالمناصب ولا بالدنيا كلها، وهي كلها تجري خلفه وهو يهرب منها؛ لأنها تُرعبه وتكسره…
  5. لا ينتسب إلى أي جماعة أو مؤسسة، ويوجه الجميع، ويدعم الأتقى سراً، فإذا توحدوا زأر بالوقوف معهم وخدمتهم دون الانتساب لهم…

فهو يجري إلى الله، وهم يجرون إلى جماعاتهم التي تقربهم من جمهورهم…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s