لو كان في شيخك خيرٌ لما وصلنا إلى هذا الحال!!!

أرعد وأزبد وطال وقصر…

فلما انقطعت حيلته نام في أحضان مشايخ السلطان والطعام والجاه من جديد وقال:

  • هم مرجعيتنا وحيلتنا…
  • وهم الحيلة والفتيلة…
  • سألت شيخي فقال افعل كذا ولا تفعل كذا…
  • المشايخ أشاروا علي بكذا وكذا، فإنت شو فهمك؟!!

معذرة؛

  • لو كنا سنستفيد منهم لاستفاد منهم الجيل الماضي في جهاده…
  • لو كان فيهم خير لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه…
  • ولم ينفعونا في السابق لننتفع منهم في اللاحق…
  • ولم ينفعوا أنفسهم بشيء لينفعوا الناس…
  • ولا يتسع صدرهم لبعضهم ليتسع صدرهم لعوام الناس…
  • ومن متى كانوا يفتي مشايخك خارج الطهارات والنجاسات، وهم غارقون في النجاسات لعقود ولم يفكروا بالخروج منها؟!!

نصيحة لوجه الله:

نقِّعهم واشرب ماءهم على الريق فهو نافع لانقباضات الأمعاء ويرخي العضلات…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s