متران شاش، وفتاوى ببلاش!!!

بتاريخ 5 /11/ 2016م نشرت منشوراً بعنوان “تعليقي على صراع الزنكي والتجمع”.

وسبب المنشور:

  • أن العالم تخلى عن عملية درع الفرات وبدأوا بعرقلة عملية الباب، وأصرت تركيا على دخول الباب رغماً عن إرادة المجتمع الدولي،
  • أصبح النظام يحشد ويجهز نفسه لحسم معركة حلب قبل دخول تركيا للباب،
  • ما حصل أمر واقع، فاقتضى ذلك تبريره لتسكين العناصر وتهدئتهم وإقناعهم بالتواضع والدخول تحت الفصيل الآخر للمصلحة العامة، لكن الحقد والحرب الإعلامية التي لم يكن بالإمكان وصفها، وزاد النفخ فيها متسكعو النت الذين انقسموا فريقين بدلاً من استثمار الأمر الواقع للتوحيد، والذين رسخوا فكرة المظلومية ونفخوا في أحقية الفصائل في التشرذم والتقوقع على نفسها، كل ذلك ضاعف الأحقاد بين الطرفين.
  • المنشور ينص على مدينة حلب فقط لا غير، وعلى التغلب العسكري فقط لا غير، وانتهت الحاجة له بعد تشكيل القيادة العسكرية الموحدة داخل حلب المدينة.

وبعد ذلك تم استغلال قضية صراع الريف الشمالي (الذي له تداخلات داخلية وخارجية لا يمكن الإفصاح عنها حالياً) للضغط على الفصائل ليتوحدوا، وذلك بمجموعة ضخمة من المنشورات تناولت الموضوعات التالية (وليس فيها فتوى بالتغلب):

  1. فصل الحقوق بالتمييز بين المال العام والخاص في الفصائل “لا يزال بعضنا يخلط بين المال العام والمال الخاص”.
  2. دعوة المثقفين للنظر في المصلحة من الكلام وعدم السير مع التيار كما حصل كثيراً من أول الثورة “الثرثارون في أزمتنا”، ومنشور “ثورة المثقفين المترفين”، ونصح المثقفين بالواقعية والبعد عن الإغراق في المثاليات المطلقة “يا أصحاب الأسقف المرتفعة”.
  3. التنبيه على خطورة التشرذم وضرورة التوحد بأي طريقة وأي شكل “مفاجأة الموسم: المجاهدون سيتوحدون”، وتحذير الفصائل من عواقب التشرذم “الطفل الذي يهلك نفسه ولا يسمع الكلام”، وبيان فريضة التوحد وحرمة التشرذم “التوحد فريضة والتشرذم حرام”.
  4. دعوة الفصائل بالقنوع بأدناهم قدراً وعقلاً “حمار واحد خير من 100 عبقري متفرقون”.
  5. التنبيه لخطورة المرحلة الحالية “الخطوط الحمراء”، والدعوة للتفكير بعواقب المرحلة الحالية قبل فوات الأوان “حاول ألا تفهم إلا بعد فوات الأوان”، والتنبيه إلى أن كارثة ستحل بكل الفصائل إن لم يتوحدوا “سياسة اغتيال الفصائل عند الدول”، ومنشور “معيار التوحد شرعاً”، ومنشور “هل شعر قادة فصائل الأندلس بخطورة الموقف قبل سقوطها”.
  6. ضرورة التعاطي مع الكارثة قبل حصولها “لا يصدق حتى يرى”، ومنشور “سؤال فقهي دقيق عن ترك المصاب ليموت”.
  7. ضرورة التعاطي مع تغول الفصائل “سؤال حرج وضروري وبحاجة لجواب عاجل”، وتحمل الفصائل لتبعات جرائم عناصرها “أثر عدم إخلاء المسؤولية عن المجرم”، وعبث الفصائل جميعاً بالشريعة “الشرع هو العنصر الأضعف في زماننا”.
  8. التحذير من إضفاء الشرعية على التشرذم ومن تحويل الفصائل إلى دول وتدمير الثورة: عموم الأخطاء من جميع الفصائل وتغولها “عباد الفصائلية”، ومنشور “لو خرج فيكم عمر لقتلتموه”، ومنشور “قريباً؛ ترسيم الحدود بين الفصائل”، ومنشور “الباغي هو الآخر”، ومنشور “الذي يموت دفاعاً عن فصيله فميتة جاهلية”، ومنشور “فصيله ربه ولا يقاتل مع غيره”.
  9. التحذير من الفتوى بغير علم وتصدي الإعلاميين والناشطين والإغاثيين ومقاتلي الفصائل للفتوى “متى سيخرس المتفيهقون”، ومنشور “هل يجوز شرعاً للأسد أن يوحد الفصائل بالقوة؟!!”.
  10. التحذير من الأخذ من المفتين قبل النظر في تاريخهم “الفقهاء المتذبذبون”.
  11. استدعاء العقول للتفكير فيمن يحق له أن يقود ومن يحق له أن يتبع مع التساوي في التشرذم “نعم؛ أنا دعوت جميع فصائل الحر في حلب للانضمام للزنكي”، وأنبه على أنها دعوة للانضمام وليست فتوى بالتغلب، وخاصة بحلب وليست عامة بكل سوريا، ومنشور “ممالك حلب”، ومنشور “كلكم صادقون أو كلكم كاذبون”، ومنشور “نافقوا لبعضكم أيها المغفلون”، ومنشور “كل من يحمل السلاح يجب أن يكون بقيادة واحدة”.
  12. وعظ قادة الفصائل وزجرهم بسبب عدم توحدهم “قادة الفصائل لا زالوا يفكرون”، ومنشور “زنا الفصائل”، ومنشور “التوحد فريضة من الله وليست من السلقيني”، ومنشور “يا ويلهم؛ يخافون من لساني ولا يخافون من الله”، ومنشور “قادة الفصائل يقولون سنبقى حرصاً على مستقبل الثورة”، ومنشور “قادة الفصائل لا يتوحدون لأنهم قلقون”، ومنشور “كل دم يقتله الأسد في رقبة سفهاء الميليشيات”، ومنشور “أين مؤازرة الفصائل لحلب؟!!”.
  13. نقض نظريات التشرذم “نظرية خازوق البحرة”، ومنشور “نظرية الأحمق الداهية”، “غائط الداعم ولا نصيحة الشيخ”، ومنشور “لو كان في الداعمين خيراً”، ومنشور “فصائلنا عسكرية أم سياسية؟!!”، ومنشور “لا يستجيبون لأحد ويقولون: نحن جاهزون للتوحد”، ومنشور “مشكلتنا مع بني إسرائل وليست مع فرعون”.
  14. تخويف الفصائل من فتوى التوحد بالتغلب، والتنبيه لفروعها فيما لو صدرت!!! “متى ستصدر فتوى التوحد بالتغلب”، ومنشور “الأحكام التفصيلية لتوحيد العسكر بالغلب”، وأؤكد على كلمة العسكر وليس الحكم بالتغلب!!! ومنشور “مزايا توحيد الفصائل بالتغلب”، ومنشور “لماذا فشلت محاولات التوحد السابقة وأصبح التغلب هو الخيار الوحيد”.، والتمييز بين تغلب العسكر ليتمكنوا من دفع الصائل وتغلب الحاكم لتحصيل  السلطة “التغلب العسكري يختلف عن تغلب الزنادقة”.
  15. ضرب طروحات الشخصيات المؤثرة التي تفسد الحملة الإعلامية الضاغطة على الفصائل “مفتي الأريكة الأعور”، ومنشور “تصفيق الميليشيات لدعاة التشرذم”، ومنشور “ثوار الأرائك المتفكهون”، ومنشور “هاجموني فلن يعفيكم هذا عن وزركم في شرعنة التشرذم والفصائلية”، ومنشور “هل بقيت لدينا ثورة لتحترق؟!!”.

ولاحظوا أنه لا يوجد أي فتوى بالتغلب إلا ما حصل في حلب المدينة فقط، والتي لن يخرج سلاحها ولا مقاتلوها خارجها مهما كان الجهة المتغلبة لأنهم محاصرون… فلا أدري من أين جاء أصحاب الردود والفتاوى بفتوى التغلب، ألا تعقلون ما تقرؤون؟!!

والسؤال هنا لشرعيينا الأفاضل:

  • أين فتوى التوحد بالتغلب التي شرعتم بالرد عليها وشحذتم كل طاقاتكم لنقضها ومهاجمتها مع أنها لم تصدر بعد؟!!!
  • إذا كنتم أنتم الشرعيين لا تفكرون فيما تقرؤون، فكيف بعوام الناس؟!!!
  • إذا كنتم أنتم المثقفون غير قادرين على استثمار المواقف للمصلحة العامة وتنطلقون من أفكار عالقة في مؤخرة رؤوسكم، فماذا تنتظرون من قادة الفصائل التي لم تكمل تعليمها؟!!!
  • إذا كنتم أنتم أدعياء الفقه لا تميزون بين التغلب العسكري للتوحد وامتلاك القوة الكافية لرد الصائل، وبين تغلب الحاكم، فقادة الفصائل جميعاً باتفاق غير مؤهلين للحكم، ولم يطرح أحد قضية الحكم، ثم كيف تتكلمون عن تغلب الحاكم وكأنكم حررتم أرضكم وملكتموها وتتحيرون الآن في معالجة إشكالية توحيد الحاكم، فعلى ماذا تردون إذن؟!! وماذا تنقضون في مسألة أخرى غير مسألتكم، ولم تصدر بعد؟!! وعجباً لكم كيف جعلتم من الفصائل دولاً، وجعلتم تغلب أحدها تغلب حاكم؟!! ثم ماذا تنتظرون – وأنتم على هذا الحال – من الأطباء البيطريين والمهندسين والسباكين الذين يفتون بغير علم إذا كانت فتاويكم وردودكم بهذه الصورة؟!!!
  • إذا كان الشرعيون المقيمون في المريخ يسيرون على هوى العسكر ويتقوقعون معهم ويضفون على فصائليتهم وتشرذمهم الشرعية، فما تظنون السلوك الطبيعي للعسكر الذين تعشقوا المناصب بسببكم يا شيوخ الصعاليك؟!!
  • لو فهم أدعياء الشرع والثقافة كلامي وتناغمت معها لتوحدت الفصائل من خوفها على كراسيها، ولكان خيراً من كثرة اللغط والقيل والقال، ولكن لا أقول إلا “حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وأبشركم أن فتوى التغلب ستصدر في حينها، وعندما تصدر فستكون معززة بحشد من الأدلة لا يمكنكم نقضه واستعراض عضلاتكم فيه!!!

وأشكر جميع الإخوة الشباب الذين شاركونا الحملة في صفحاتهم بأسلوبهم الخاص ومنشوراتهم المميزة، سواء على صفحات التواصل الاجتماعي، أو في مجموعات الواتس والغرف المغلقة…

وعظم الله أجركم في الشهداء، وحفظ الله من بقي، وأخلف عليكم فيهم خيراً…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s