أعمى القلب

أعمى القلب لا يرى عشرات الطائرات التركية التي خرجت في مئات الطلعات الجوية لضرب داعش والـ pkk وساندت المجاهدين في درع الفرات…

لكنه رأى بضع طائرات مدنية خرجت لإطفاء حرائق فلسطين حفاظا على حيواناتها…

لا أدري متى سيسكت كلاب حزب التحرير السوري الشاردة؟

أليس لهؤلاء الكلاب سيد أو راع أو كبير ينظم حركة ألسنتهم وأفواههم؟

الدنيا كلها ضدنا وهم يقفون مع الصليبيين علينا فهل نفسقهم ونكفرهم ونضللهم؟

لماذا تجلسون في تركيا ولا تذهبون إلى مأوى الكلاب الضالة والشاردة داعش التي ساعدتموها من قبل وشاركتموها في سفك دماء المجاهدين؟

لماذا تضخمون عيوب غيركم وتنسون فواحشكم التي تستحقون عليها القصاص على أقل تقدير؟

لماذا تلتمسون لأنفسكم الأعذاد وتقولون لم نكن ندري ولم نكن نعلم عندما ساندنا داعش ولا تعترفون بجهلكم وحماقتكم وسذاجتكم وتجرؤكم على دين الله بالفتوى بغير علم؟

فدين الله متين لا مكان فيه لعبث الأطفال والسفهاء!

رجاء:

فهناك مخالفات شرعية وزندقة تحصل في الخليج وزمبابوي وعلى حافة نهر المسيسبي وبعض الدول الصليبية وسيدتها الدولة اليهودية…

فانشغلوا بتلك الدول التي كفرها محض عن تركيا لبعض الوقت حتى ننتقل للمرحلة التالية من مشروعنا…

ولا تخرجوا عبقريتكم ولا تركزوها على تركيا…

لا تعينوا الشيطان على أخيكم…

وليثبت قادة الحزب أنهم قادرون على ضبط دولة الخلافة من شرق العالم إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه بالتبرؤ من هؤلاء الكلاب الشاردة

أو ضبطهم على أقل تقدير

وأعتذر للكلاب عما بدر مني فهي تجيد العربية أكثر منهم:

Advertisements

6 thoughts on “أعمى القلب

  1. وقوفك في صفوف الظالمين خيانة ولو نطقت بآيات القرآن الكريم، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “إذا وجدتموني في صفوف التتار وفوق رأسي مصحفًا فاقتلوني”.

    ويعرف الرجال بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال، يقول الإمام العلامة ابن عقيل رحمه الله تعالى: “إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة” (الآداب الشرعية لابن مفلح) (1/ 238).

    وما كان الحق أوضح منه في يومٍ من الأيام مثلما هو الآن، ومَن اختلف فيه مع هذا الوضوح لو نزل عليه المسيخ الدجال غدًا، ربما لا يُفرِّق بينه وبين المسيح عيسى عليه السلام.

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    تأمل ايضا في قول الله ونسال الله ان لا تكون منهم يا د. ابراهيم
    وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)البقرة

    • صدقت
      لقد رأينا هذا واضحا في وقوف حزب تحرير سوريا مع داعش
      ومع الصليبيين في انقلاب تركيا
      ومع الحملة الإعلامية ضد تركيا
      فنسأل الله لهم الهداية
      ونأمل من قيادتهم العامة أن تعلمهم

  2. أول من بدأ بتزيين وتبرير وتهوين مخالفة أمر الله هو ابليس وقد كانت خطوته سابقة أسست لمدرسة ضالة بات لها أتباع ومروجون.
    تدافع عن حارس للجمهورية العلمانية وتابع لأميركا ومتواطئ مع الصليبيين.
    أخزى الله كل منافق متاجر بدين الله…
    حكومة سيدك أردوغان هي التي تعاملت مع تنظيم الدولة وليس حزب التحرير…
    سيدك دخل سوريا ليشغل الثوار عن حلب الجريحة فتبعه العملاء الذين باعوا ثورتهم.

  3. لو التزمت جانب التقوى لما قلت ما قلت في موقف حزب التحرير من تنظيم الدولة و محاولة الانقلاب الآثم. و النصح لله و للمسلمين لا يقتضي ما سقت من ألفاظ في حق من ينصح لله.. و لا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما…. ها أنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا. ليس القضية أردوغان بشخصه و إنما بيان الحق، فالسفينة واحدة و الشريعة الظاهرة، و للحق سبيل على النفس و على الغير. فالإنصاف الإنصاف، و التقوى التقوى.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s